وعاش آدم مئة وثلاثين سنة وولد ولدا على شبهه كصورته ودعا اسمه شيثا.
فكانت كل ايام آدم التي عاشها تسع مئة وثلاثين سنة ومات
وعاش مهللئيل بعدما ولد يارد ثماني مئة وثلاثين سنة وولد بنين وبنات.
وعاش ارفكشاد خمسا وثلاثين سنة وولد شالح.
وعاش عابر اربعا وثلاثين سنة وولد فالج.
وعاش عابر بعدما ولد فالج اربع مئة وثلاثين سنة وولد بنين وبنات.
وعاش رعو اثنتين وثلاثين سنة وولد سروج.
وهذه اسماء بني لاوي بحسب مواليدهم. جرشون وقهات ومراري. وكانت سنو حياة لاوي مئة وسبعا وثلاثين سنة.
وبنو قهات عمرام ويصهار وحبرون وعزّيئيل. وكانت سنو حياة قهات مئة وثلاثا وثلاثين سنة.
واخذ عمرام يوكابد عمته زوجة له. فولدت له هرون وموسى. وكانت سنو حياة عمرام مئة وسبعا وثلاثين سنة.
واما اقامة بني اسرائيل التي اقاموها في مصر فكانت اربع مئة وثلاثين سنة.
وكان عند نهاية اربع مئة وثلاثين سنة في ذلك اليوم عينه ان جميع اجناد الرب خرجت من ارض مصر.
ثم تقيم ثلاثة وثلاثين يوما في دم تطهيرها. كل شيء مقدس لا تمسّ والى المقدس لا تجيء حتى تكمل ايام تطهيرها.
كان المعدودون منهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم الفين وست مئة وثلاثين.
هذه عشائر الرأوبينيين. وكان المعدودون منهم ثلاثة واربعين الفا وسبع مئة وثلاثين.
ومن نفوس الناس من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر جميع النفوس اثنين وثلاثين الفا.
وكان النصف نصيب الخارجين الى الحرب عدد الغنم ثلاث مئة وسبعة وثلاثين الفا وخمس مئة.
والبقر ستة وثلاثين الفا وزكاتها للرب اثنين وسبعين.
ونفوس الناس ستة عشر الفا وزكاتها للرب اثنين وثلاثين نفسا.
فكان نصف الجماعة من الغنم ثلاث مئة وسبعة وثلاثين الفا وخمس مئة.
ومن البقر ستة وثلاثين الفا.
والايام التي سرنا فيها من قادش برنيع حتى عبرنا وادي زارد كانت ثماني وثلاثين سنة. حتى فني كل الجيل رجال الحرب من وسط المحلّة كما اقسم الرب لهم.
فضرب منهم اهل عاي نحو ستة وثلاثين رجلا ولحقوهم من امام الباب الى شباريم وضربوهم في المنحدر. فذاب قلب الشعب وصار مثل الماء.
فقال لهم شمشون لأحاجينكم أحجية. فاذا حللتموها لي في سبعة ايام الوليمة واصبتموها اعطيكم ثلاثين قميصا وثلاثين حلّة ثياب.
وان لم تقدروا ان تحلّوها لي تعطوني انتم ثلاثين قميصا وثلاثين حلّة ثياب. فقالوا له حاج أحجيتك فنسمعها.
في حبرون ملك على يهوذا سبع سنين وستة اشهر. وفي اورشليم ملك ثلاثا وثلاثين سنة على جميع اسرائيل ويهوذا.
وكان الزمان الذي ملك فيه داود على اسرائيل اربعين سنة. في حبرون ملك سبع سنين وفي اورشليم ملك ثلاثا وثلاثين سنة.
وجمع بنهدد ملك ارام كل جيشه واثنين وثلاثين ملكا معه وخيلا ومركبات وصعد وحاصر السامرة وحاربها.
فعدّ غلمان رؤساء المقاطعات فبلغوا مئتين واثنين وثلاثين. وعدّ بعدهم كل الشعب كل بني اسرائيل سبعة آلاف.
وكان يهوشافاط ابن خمس وثلاثين سنة حين ملك وملك خمسا وعشرين سنة في اورشليم واسم امه عزوبة بنت شلحي.
كان ابن اثنتين وثلاثين سنة حين ملك وملك ثماني سنين في اورشليم.
وارسل حزقيا ملك يهوذا الى ملك اشور الى لخيش يقول قد اخطأت. ارجع عني ومهما جلعت عليّ حملته. فوضع ملك اشور على حزقيا ملك يهوذا ثلاث مئة وزنة من الفضة وثلاثين وزنة من الذهب.
كان يوشيا ابن ثمان سنين حين ملك وملك احدى وثلاثين سنة في اورشليم واسم امه يديدة بنت عداية من بصقة.
ولد له ستة في حبرون وملك هناك سبع سنين وستة اشهر ثم ملك ثلاثا وثلاثين سنة في اورشليم.
وبنو بالع اصبون وعزّي وعزيئيل ويرموث وعيري. خمسة. رؤوس بيوت آباء جبابرة بأس وقد انتسبوا اثنين وعشرين الفا واربعة وثلاثين.
من بني جرشوم يوئيل الرئيس واخوته مئة وثلاثين.
فاستأجروا لانفسهم اثنين وثلاثين الف مركبة وملك معكة وشعبه فجاءوا ونزلوا مقابل ميدبا. واجتمع بنو عمون من مدنهم وأتوا للحرب.
فعدّ اللاويون من ابن ثلاثين سنة فما فوق فكان عددهم حسب رؤوسهم من الرجال ثمانية وثلاثين الفا.
والزمان الذي ملك فيه على اسرائيل اربعون سنة. ملك سبع سنين في حبرون وملك ثلاثا وثلاثين سنة في اورشليم.
وملك يهوشافاط على يهوذا. كان ابن خمس وثلاثين سنة حين ملك وملك خمس وعشرين سنة في اورشليم واسم امه عزوبة بنت شلحي.
كان يهورام ابن اثنتين وثلاثين سنة حين ملك وملك ثماني سنين في اورشليم.
كان ابن اثنتين وثلاثين سنة حين ملك وملك ثماني سنين في اورشليم وذهب غير مأسوف عليه ودفنوه في مدينة داود ولكن ليس في قبور الملوك
وشاخ يهوياداع وشبع من الايام ومات. كان ابن مئة وثلاثين سنة عند وفاته.
كان يوشيا ابن ثماني سنين حين ملك وملك احدى وثلاثين سنة في اورشليم.
فضلا عن عبيدهم وامائهم فهؤلاء كانوا سبعة آلاف وثلاث مئة وسبعة وثلاثين ولهم من المغنّين والمغنيات مئتان.
فضلا عن عبيدهم وامائهم الذين كانوا سبعة آلاف وثلاث مئة وسبعة وثلاثين. ولهم من المغنّين والمغنيات مئتان وخمسة واربعون.
والبعض من رؤوس الآباء اعطوا للعمل. الترشاثا اعطى للخزينة الف درهم من الذهب وخمسين منضحة وخمس مئة وثلاثين قميصا للكهنة.
والغرفات غرفة الى غرفة ثلاثا وثلاثين مرة ودخلت في الحائط الذي للبيت للغرفات حوله لتتمكن ولا تتمكن في حائط البيت.
وكان هناك انسان به مرض منذ ثمان وثلاثين سنة.
وانما اقول هذا ان الناموس الذي صار بعد اربع مئة وثلاثين سنة لا ينسخ عهدا قد سبق فتمكن من الله نحو المسيح حتى يبطّل الموعد.