وسأله اهل المكان عن امرأته. فقال هي اختي. لانه خاف ان يقول امرأتي لعل اهل المكان يقتلونني من اجل رفقة لانها كانت حسنة المنظر.
ثم ارسل الملك صدقيا واخذه وسأله الملك في بيته سرا وقال هل توجد كلمة من قبل الرب. فقال ارميا توجد. فقال انك تدفع ليد ملك بابل.
وسأله تلاميذه قائلين فلماذا يقول الكتبة ان ايليا ينبغي ان يأتي اولا.
وسأله واحد منهم وهو ناموسي ليجربه قائلا
وسأله ما اسمك. فاجاب قائلا اسمي لجئون لاننا كثيرون.
فاخذ بيد الاعمى واخرجه الى خارج القرية وتفل في عينيه ووضع يديه عليه وسأله هل ابصر شيئا.
وفيما هو خارج الى الطريق ركض واحد وجثا له وسأله ايها المعلّم الصالح ماذا اعمل لارث الحياة الابدية.
فتعجب بيلاطس انه مات كذا سريعا فدعا قائد المئة وسأله هل له زمان قد مات.
وسأله الجموع قائلين فماذا نفعل.
وسأله جنديون ايضا قائلين وماذا نفعل نحن. فقال لهم لا تظلموا احدا ولا تشوا باحد واكتفوا بعلائفكم
فدخل احدى السفينتين التي كانت لسمعان وسأله ان يبعد قليلا عن البر. ثم جلس وصار يعلّم الجموع من السفينة.
وسأله واحد من الفريسيين ان يأكل معه فدخل بيت الفريسي واتكأ.
فدعا واحدا من الغلمان وسأله ما عسى ان يكون هذا.
وسأله رئيس قائلا ايها المعلّم الصالح ماذا اعمل لأرث الحياة الابدية.
وسأله بكلام كثير فلم يجبه بشيء.
هذا اذ سمع ان يسوع قد جاء من اليهودية الى الجليل انطلق اليه وسأله ان ينزل ويشفي ابنه لانه كان مشرفا على الموت.