فأتى كل الرؤساء الى ارميا وسألوه فاخبرهم حسب كل هذا الكلام الذي اوصاه به الملك فسكتوا عنه لان الأمر لم يسمع.
فتقدم الفريسيون وسألوه. هل يحل للرجل ان يطلّق امرأته. ليجربوه.
وجاء اليه قوم من الصدوقيين الذين يقولون ليس قيامة وسألوه قائلين
وحضر قوم من الصدوقيين الذين يقاومون امر القيامة وسألوه
فتقدم هؤلاء الى فيلبس الذي من بيت صيدا الجليل وسألوه قائلين يا سيد نريد ان نرى يسوع.