واستأصلهم الرب من ارضهم بغضب وسخط وغيظ عظيم وألقاهم الى ارض اخرى كما في هذا اليوم.
وسخط عليه رؤساء الفلسطينيين وقال له رؤساء الفلسطينيين ارجع الرجل فيرجع الى موضعه الذي عيّنت له ولا ينزل معنا الى الحرب ولا يكون لنا عدوا في الحرب. فبماذا يرضي هذا سيده. أليس برؤوس اولئك الرجال.
لذلك سمع الرب فغضب واشتعلت نار في يعقوب وسخط ايضا صعد على اسرائيل.
وويل للحبالى والمرضعات في تلك الايام لانه يكون ضيق عظيم على الارض وسخط على هذا الشعب.
ليرفع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف مع كل خبث.