وسرّيته التي في شكيم ولدت له هي ايضا ابنا فسماه ابيمالك.
ثم قام الرجل للذهاب هو وسريته وغلامه فقال له حموه ابو الفتاة ان النهار قد مال الى الغروب. بيتوا الآن. هوذا آخر النهار. بتّ هنا وليطب قلبك وغدا تبكرون في طريقكم وتذهب الى خيمتك.
فلم يرد الرجل ان يبيت بل قام وذهب وجاء الى مقابل يبوس. هي اورشليم. ومعه حماران مشدودان وسريته معه
هوذا ابنتي العذراء وسريته دعوني اخرجهما فاذلوهما وافعلوا بهما ما يحسن في اعينكم واما هذا الرجل فلا تعملوا به هذا الامر القبيح.