Skip to Content

"وعبد"

20 مرة في ARB

فصرفوا رفقة اختهم ومرضعتها وعبد ابراهيم ورجاله.

وعبد اسرائيل الرب كل ايام يشوع وكل ايام الشيوخ الذين طالت ايامهم بعد يشوع والذين عرفوا كل عمل الرب الذي عمله لاسرائيل

وعبد الشعب الرب كل ايام يشوع وكل ايام الشيوخ الذين طالت ايامهم بعد يشوع الذين رأوا كل عمل الرب العظيم الذي عمل لاسرائيل.

وعبد البعل وسجد له واغاظ الرب اله اسرائيل حسب كل ما فعل ابوه

وكأنه كان امرا زهيدا سلوكه في خطايا يربعام بن نباط حتى اتخذ ايزابل ابنة اثبعل ملك الصيدونيين امرأة وسار وعبد البعل وسجد له.

وسلك في كل الطريق الذي سلك فيه ابوه وعبد الاصنام التي عبدها ابوه وسجد لها.

فطلب دانيال من الملك فولى شدرخ وميشخ وعبد نغو على اعمال ولاية بابل. اما دانيال فكان في باب الملك

يوجد رجال يهود الذين وكلتهم على اعمال ولاية بابل شدرخ ومشيخ وعبد نغو. هؤلاء الرجال لم يجعلوا لك ايها الملك اعتبارا. آلهتك لا يعبدون ولتمثال الذهب الذي نصبت لا يسجدون

حينئذ أمر نبوخذناصّر بغضب وغيظ باحضار شدرخ وميشخ وعبد نغو. فاتوا بهؤلاء الرجال قدام الملك.

فاجاب نبوخذناصّر وقال لهم. تعمّدا يا شدرخ وميشخ وعبد نغو لا تعبدون آلهتي ولا تسجدون لتمثال الذهب الذي نصبت.

فاجاب شدرخ وميشخ وعبد نغو وقالوا للملك. يا نبوخذناصّر لا يلزمنا ان نجيبك عن هذا الأمر.

حنيئذ امتلأ نبوخذناصّر غيظا وتغير منظر وجهه على شدرخ وميشخ وعبد نغو. فاجاب وأمر بان يحموا الأتون سبعة اضعاف اكثر مما كان معتادا ان يحمى.

وأمر جبابرة القوة في جيشه بان يوثقوا شدرخ وميشخ وعبد نغو ويلقوهم في اتون النار المتقدة.

ومن حيث ان كلمة الملك شديدة والأتون قد حمّي جدا قتل لهيب النار الرجال الذين رفعوا شدرخ وميشخ وعبد نغو.

وهؤلاء الثلاثة الرجال شدرخ وميشخ وعبد نغو سقطوا موثقين في وسط أتون النار المتقدة

ثم اقترب نبوخذناصّر الى باب أتون النار المتقدة واجاب فقال يا شدرخ وميشخ وعبد نغو يا عبيد الله العلي اخرجوا وتعالوا. فخرج شدرخ وميشخ وعبد نغو من وسط النار.

فاجاب نبوخذناصّر وقال تبارك اله شدرخ وميشخ وعبد نغو الذي ارسل ملاكه وانقذ عبيده الذين اتكلوا عليه وغيروا كلمة الملك واسلموا اجسادهم لكيلا يعبدوا او يسجدوا لاله غير الههم.

فمني قد صدر أمر بان كل شعب وامة ولسان يتكلمون بالسوء على اله شدرخ وميشخ وعبد نغو فانهم يصيرون اربا اربا وتجعل بيوتهم مزبلة اذ ليس اله آخر يستطيع ان ينجي هكذا.

حينئذ قدم الملك شدرخ وميشخ وعبد نغو في ولاية بابل

وعبد الرب لا يجب ان يخاصم بل يكون مترفقا بالجميع صالحا للتعليم صبورا على المشقات