ثم قدم قربان الشعب واخذ تيس الخطية الذي للشعب وذبحه وعمله للخطية كالاول.
ففسد الوعاء الذي كان يصنعه من الطين بيد الفخاري فعاد وعمله وعاء آخر كما حسن في عيني الفخاري ان يصنعه.
لان كل ايامه احزان وعمله غم. ايضا بالليل لا يستريح قلبه. هذا ايضا باطل هو
ويصير القوي مشاقة وعمله شرارا فيحترقان كلاهما معا وليس من يطفئ