"وفي"
629 مرة في ARB
وفي السنة الرابعة عشرة اتى كدرلعومر والملوك الذين معه وضربوا الرفائيّين في عشتاروث قرنايم والزوزيين في هام والإيميين في شوى قريتايم
ليجتز سيدي قدام عبده وانا استاق على مهلي في اثر الاملاك التي قدامي وفي اثر الاولاد حتى اجيء الى سيدي الى سعير.
وكان من حين وكله على بيته وعلى كل ما كان له ان الرب بارك بيت المصري بسبب يوسف. وكانت بركة الرب على كل ما كان له في البيت وفي الحقل.
فجمع يوسف كل الفضة الموجودة في ارض مصر وفي ارض كنعان بالقمح الذي اشتروا. وجاء يوسف بالفضة الى بيت فرعون.
في مجلسهما لا تدخل نفسي. بمجمعهما لا تتحد كرامتي لانهما في غضبهما قتلا انسانا وفي رضاهما عرقبا ثورا.
فقالوا لهما ينظر الرب اليكما ويقضي. لانكما انتنتما رائحتنا في عيني فرعون وفي عيون عبيده حتى تعطيا سيفا في ايديهم ليقتلونا.
ثم قال الرب لموسى قل لهرون خذ عصاك ومد يدك على مياه المصريين على انهارهم وعلى سواقيهم وعلى آجامهم وعلى كل مجتمعات مياههم لتصير دما. فيكون دم في كل ارض مصر في الاخشاب وفي الاحجار.
فأخذا رماد الأتون ووقفا امام فرعون وذراه موسى نحو السماء. فصار دمامل بثور طالعة في الناس وفي البهائم.
ويكون لكم في اليوم الاول محفل مقدس وفي اليوم السابع محفل مقدس. لا يعمل فيهما عمل ما الا ما تاكله كل نفس فذلك وحده يعمل منكم.
وقال موسى. ذلك بان الرب يعطيكم في المساء لحما لتاكلوا وفي الصباح خبزا لتشبعوا لاستماع الرب تذمّركم الذي تتذمرون عليه. واما نحن فماذا. ليس علينا تذمّركم بل على الرب.
سمعت تذمر بني اسرائيل. كلمهم قائلا في العشية تاكلون لحما وفي الصباح تشبعون خبزا. وتعلمون اني انا الرب الهكم
في الشعبة الواحدة ثلاث كاسات لوزية بعجرة وزهر. وفي الشعبة الثانية ثلاث كاسات لوزية بعجرة وزهر. وهكذا الى الست الشعب الخارجة من المنارة.
وها انا قد جعلت معه أهوليآب بن اخيساماك من سبط دان. وفي قلب كل حكيم القلب جعلت حكمة ليصنعوا كل ما امرتك.
هو بيني وبين بني اسرائيل علامة الى الابد. لانه في ستة ايام صنع الرب السماء والارض وفي اليوم السابع استراح وتنفّس
حافظ الاحسان الى الوف. غافر الاثم والمعصية والخطية. ولكنه لن يبرئ ابراء مفتقد اثم الآباء في الابناء وفي ابناء الابناء في الجيل الثالث والرابع.
فقال ها انا قاطع عهدا قدام جميع شعبك افعل عجائب لم تخلق في كل الارض وفي جميع الامم. فيرى جميع الشعب الذي انت في وسطه فعل الرب. ان الذي انا فاعله معك رهيب
في الشعبة الواحدة ثلاث كاسات لوزية بعجرة وزهر. وفي الشعبة الثانية ثلاث كاسات لوزية بعجرة وزهر. وهكذا الى الست الشعب الخارجة من المنارة.
وهذا تأكلونه من جميع ما في المياه. كل ما له زعانف وحرشف في المياه في البحار وفي الانهار فاياه تاكلون.
لكن كل ما ليس له زعانف وحرشف في البحار وفي الانهار من كل دبيب في المياه ومن كل نفس حية في المياه فهو مكروه لكم
فان رأى الكاهن الضربة في جلد الجسد وفي الضربة شعر قد ابيضّ ومنظر الضربة اعمق من جلد جسده فهي ضربة برص. فمتى رآه الكاهن يحكم بنجاسته.
وفي اليوم السابع يحلق كل شعره. راسه ولحيته وحواجب عينيه وجميع شعره يحلق. ويغسل ثيابه ويرحض جسده بماء فيطهر.
وياخذ خشب الارز والزوفا والقرمز والعصفور الحي ويغمسها في دم العصفور المذبوح وفي الماء الحي وينضح البيت سبع مرات
وفي اليوم الثامن ياخذ لنفسه يمامتين او فرخي حمام ويأتي الى امام الرب الى باب خيمة الاجتماع ويعطيهما للكاهن.
اما اليوم الخامس عشر من الشهر السابع ففيه عندما تجمعون غلة الارض تعيّدون عيدا للرب سبعة ايام. في اليوم الاول عطلة وفي اليوم الثامن عطلة.
ويوقف الكاهن المرأة امام الرب ويكشف راس المرأة ويجعل في يديها تقدمة التذكار التي هي تقدمة الغيرة وفي يد الكاهن يكون ماء اللعنة المرّ.
وفي يوم اقامة المسكن غطت السحابة المسكن خيمة الشهادة. وفي المساء كان على المسكن كمنظر نار الى الصباح.
ومتى ارتفعت السحابة عن الخيمة كان بعد ذلك بنو اسرائيل يرتحلون. وفي المكان حيث حلّت السحابة هناك كان بنو اسرائيل ينزلون.
وفي يوم فرحكم وفي يوم اعيادكم ورؤوس شهوركم تضربون بالابواق على محرقاتكم وذبائح سلامتكم فتكون لكم تذكارا امام الهكم. انا الرب الهكم
ان جميع الرجال الذين رأوا مجدي وآياتي التي عملتها في مصر وفي البرية وجرّبوني الآن عشر مرات ولم يسمعوا لقولي
فاجتمعوا على موسى وهرون وقالوا لهما كفاكما. ان كل الجماعة باسرها مقدسة وفي وسطها الرب. فما بالكما ترتفعان على جماعة الرب
وفي الغد دخل موسى الى خيمة الشهادة واذا عصا هرون لبيت لاوي قد افرخت. اخرجت فروخا وازهرت زهرا وانضجت لوزا.
بل اللاويون يخدمون خدمة خيمة الاجتماع وهم يحملون ذنبهم فريضة دهرية في اجيالكم. وفي وسط اسرائيل لا ينالون نصيبا.
يتطهر به في اليوم الثالث وفي اليوم السابع يكون طاهرا. وان لم يتطهّر في اليوم الثالث ففي اليوم السابع لا يكون طاهرا.
وفي يوم الباكورة حين تقربون تقدمة جديدة للرب في اسابيعكم يكون لكم محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا.
وفي الشهر السابع في الاول من الشهر يكون لكم محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا. يوم هتاف بوق يكون لكم.
وفي اليوم الخامس عشر من الشهر السابع يكون لكم محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا. وتعيّدون عيدا للرب سبعة ايام.
واما انتم فانزلوا خارج المحلّة سبعة ايام. وتطهّروا كل من قتل نفسا وكل من مسّ قتيلا في اليوم الثالث وفي السابع انتم وسبيكم.
وفي البرية حيث رأيت كيف حملك الرب الهك كما يحمل الانسان ابنه في كل الطريق التي سلكتموها حتى جئتم الى هذا المكان.
السائر امامكم في الطريق ليلتمس لكم مكانا لنزولكم في نار ليلا ليريكم الطريق التي تسيرون فيها وفي سحاب نهارا.
وفي سعير سكن قبلا الحوريون فطردهم بنو عيسو وابادوهم من قدامهم وسكنوا مكانهم كما فعل اسرائيل بارض ميراثهم التي اعطاهم الرب.
لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ لاني انا الرب الهك اله غيور. افتقد ذنوب الآباء في الابناء وفي الجيل الثالث والرابع من الذين يبغضونني
سبعة ايام تعيّد للرب الهك في المكان الذي يختاره الرب لان الرب الهك يبارك في كل محصولك وفي كل عمل يديك فلا تكون الا فرحا
يجعلك الرب منهزما امام اعدائك. في طريق واحدة تخرج عليهم وفي سبع طرق تهرب امامهم وتكون قلقا في جميع ممالك الارض.
وفي تلك الامم لا تطمئن ولا يكون قرار لقدمك بل يعطيك الرب هناك قلبا مرتجفا وكلال العينين وذبول النفس.
في الصباح تقول يا ليته المساء وفي المساء تقول يا ليته الصباح من ارتعاب قلبك الذي ترتعب ومن منظر عينيك الذي تنظر.
وسبعة كهنة يحملون ابواق الهتاف السبعة امام التابوت. وفي اليوم السابع تدورون دائرة المدينة سبع مرّات والكهنة يضربون بالابواق.
ولما سمع جميع الملوك الذين في عبر الاردن في الجبل وفي السهل وفي كل ساحل البحر الكبير الى جهة لبنان الحثّيون والاموريون والكنعانيون والفرزّيون والحوّيون واليبوسيون
وفي الوادي بيت هارام وبيت نمرة وسكوت وصافون بقية مملكة سيحون ملك حشبون الاردن وتخومه الى طرف بحر كنّروت في عبر الاردن نحو الشروق.
وكان لمنسّى في يساكر وفي اشير بيت شان وقراها ويبلعام وقراها وسكان دور وقراها وسكان عين دور وقراها وسكان تعنك وقراها وسكان مجدّو وقراها المرتفعات الثلاث.
وفي عبر اردن اريحا نحو الشروق جعلوا باصر في البرية في السهل من سبط رأوبين وراموت في جلعاد من سبط جاد وجولان في باشان من سبط منسّى.
فالآن اخشوا الرب واعبدوه بكمال وامانة وانزعوا الآلهة الذين عبدهم آباؤكم في عبر النهر وفي مصر واعبدوا الرب.
لان الرب الهنا هو الذي اصعدنا وآباءنا من ارض مصر من بيت العبودية والذي عمل امام اعيننا تلك الآيات العظيمة وحفظنا في كل الطريق التي سرنا فيها وفي جميع الشعوب الذين عبرنا في وسطهم.
فقال له ابوه وامه أليس في بنات اخوتك وفي كل شعبي امرأة حتى انك ذاهب لتأخذ امرأة من الفلسطينيين الغلف. فقال شمشون لابيه اياها خذ لي لانها حسنت في عينيّ.
ولم يعلم ابوه وامه ان ذلك من الرب لانه كان يطلب علّة على الفلسطينيين. وفي ذلك الوقت كان الفلسطينيون متسلطين على اسرائيل
وفي تلك الايام لم يكن ملك في اسرائيل. وفي تلك الايام كان سبط الدانيين يطلب له ملكا للسكنى. لانه الى ذلك اليوم لم يقع له نصيب في وسط اسباط اسرائيل.
لانه هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. هانذا مبطل من هذا الموضع امام اعينكم وفي ايامكم صوت الطرب وصوت الفرح صوت العريس وصوت العروس
فانه يكون كشجرة مغروسة على مياه وعلى نهر تمد اصولها ولا ترى اذا جاء الحرّ ويكون ورقها اخضر وفي سنة القحط لا تخاف ولا تكف عن الاثمار
وفي تلك الايام حين لم يكن ملك في اسرائيل كان رجل لاوي متغربا في عقاب جبل افرايم. فاتخذ له امرأة سرية من بيت لحم يهوذا.
هكذا قال الرب لي. اذهب وقف في باب بني الشعب الذي يدخل منه ملوك يهوذا ويخرجون منه وفي كل ابواب اورشليم
واختار شاول لنفسه ثلاثة آلاف من اسرائيل فكان الفان مع شاول في مخماس وفي جبل بيت ايل والف كان مع يوناثان في جبعة بنيامين. واما بقية الشعب فارسلهم كل واحد الى خيمته.
وفي ذات يوم قال يوناثان بن شاول للغلام حامل سلاحه تعال نعبر الى حفظة الفلسطينيين الذين في ذلك العبر. ولم يخبر اباه.
وكان ارتعاد في المحلّة في الحقل وفي جميع الشعب. الصفّ والمخرّبون ارتعدوا هم ايضا ورجفت الارض فكان ارتعاد عظيم
وكان داود يخرج الى حيثما ارسله شاول. كان يفلح. فجعله شاول على رجال الحرب وحسن في اعين جميع الشعب وفي اعين عبيد شاول ايضا
فقطعوا راسه ونزعوا سلاحه وارسلوا الى ارض الفلسطينيين في كل جهة لاجل التبشير في بيت اصنامهم وفي الشعب.
وفي اليوم الثالث اذا برجل اتى من المحلّة من عند شاول وثيابه ممزقة وعلى راسه تراب. فلما جاء الى داود خرّ الى الارض وسجد.
وتكلم ابنير ايضا في مسامع بنيامين وذهب ابنير ليتكلم في سماع داود ايضا في حبرون بكل ما حسن في اعين اسرائيل وفي اعين جميع بيت بنيامين.
في حبرون ملك على يهوذا سبع سنين وستة اشهر. وفي اورشليم ملك ثلاثا وثلاثين سنة على جميع اسرائيل ويهوذا.
وانت ايضا تعلم ما فعل بي يوآب ابن صروية ما فعل لرئيسي جيوش اسرائيل ابنير بن نير وعماسا بن يثر اذ قتلهما وسفك دم الحرب في الصلح وجعل دم الحرب في منطقته التي على حقويه وفي نعليه اللتين برجليه.
وكان الزمان الذي ملك فيه داود على اسرائيل اربعين سنة. في حبرون ملك سبع سنين وفي اورشليم ملك ثلاثا وثلاثين سنة.
وفي نهاية ثلاث سنين هرب عبدان لشمعي الى اخيش بن معكة ملك جتّ. فاخبروا شمعي قائلين هوذا عبداك في جتّ.
وفي اليوم الثالث بعد ولادتي ولدت هذه المرأة ايضا وكنا معا ولم يكن معنا غريب في البيت غيرنا نحن كلتينا في البيت.
وفي السنة الحادية عشرة في شهر بول وهو الشهر الثامن اكمل البيت في جميع أموره واحكامه. فبناه في سبع سنين
وفي اليوم الثامن صرف الشعب فباركوا الملك وذهبوا الى خيمهم فرحين وطيبي القلوب لاجل كل الخير الذي عمل الرب لداود عبده ولاسرائيل شعبه
وجميع مدن المخازن التي كانت لسليمان ومدن المركبات ومدن الفرسان ومرغوب سليمان الذي رغب ان يبنيه في اورشليم وفي لبنان وفي كل ارض سلطنته.
وسار في جميع طريق يربعام بن نباط وفي خطيته التي جعل بها اسرائيل يخطئ لاغاظة الرب اله اسرائيل باباطيلهم.
وفي المرة السابعة قال هوذا غيمة صغيرة قدر كف انسان صاعدة من البحر. فقال اصعد قل لاخآب اشدد وانزل لئلا يمنعك المطر.
فنزل هؤلاء مقابل اولئك سبعة ايام. وفي اليوم السابع اشتبكت الحرب فضرب بنو اسرائيل من الاراميين مئة الف راجل في يوم واحد.
وفي ذات يوم عبر اليشع الى شونم. وكانت هناك امرأة عظيمة فامسكته لياكل خبزا. وكان كلما عبر يميل الى هناك لياكل خبزا.
وفي الصباح خرج ووقف وقال لجميع الشعب انتم ابرياء. هانذا قد عصيت على سيدي وقتلته ولكن من قتل كل هؤلاء.
وفي السنة السابعة ارسل يهوياداع فاخذ رؤساء مئات الجلادين والسعاة وادخلهم اليه الى بيت الرب وقطع معهم عهدا واستحلفهم في بيت الرب واراهم ابن الملك.
وفي السنة السابعة والثلاثين ليوآش ملك يهوذا ملك يهوآش بن يهوآحاز على اسرائيل في السامرة ست عشرة سنة.
واخذ كل الذهب والفضة وجميع الآنية الموجودة في بيت الرب وفي خزائن بيت الملك والرهناء ورجع الى السامرة.
في السنة التاسعة لهوشع اخذ ملك اشور السامرة وسبى اسرائيل الى اشور واسكنهم في حلح وخابور نهر جوزان وفي مدن مادي
وفي السنة الرابعة للملك حزقيا وهي السنة السابعة لهوشع بن ايلة ملك اسرائيل صعد شلمنأسر ملك اشور على السامرة وحاصرها.
وفي ذلك الزمان قشر حزقيا الذهب عن ابواب هيكل الرب والدعائم التي كان قد غشّاها حزقيا ملك يهوذا ودفعه لملك اشور
وهذه لك علامة. تأكلون هذه السنة زرّيعا وفي السنة الثانية خلفة واما السنة الثالثة ففيها تزرعون وتحصدون وتغرسون كروما وتأكلون اثمارها.
فسمع لهم حزقيا واراهم كل بيت ذخائره والفضة والذهب والاطياب والزيت الطيب وكل بيت اسلحته وكل ما وجد في خزائنه. لم يكن شيء لم يرهم اياه حزقيا في بيته وفي كل سلطنته.
ووضع تمثال السارية التي عمل في البيت الذي قال الرب عنه لداود وسليمان ابنه في هذا البيت وفي اورشليم التي اخترت من جميع اسباط اسرائيل اضع اسمي الى الابد.
وكذلك السحرة والعرافون والترافيم والاصنام وجميع الرجاسات التي رئيت في ارض يهوذا وفي اورشليم ابادها يوشيا ليقيم كلام الشريعة المكتوب في السفر الذي وجده حلقيا الكاهن في بيت الرب.
وفي السنة التاسعة لملكه في الشهر العاشر في عاشر الشهر جاء نبوخذناصّر ملك بابل هو وكل جيشه على اورشليم ونزل عليها وبنوا عليها ابراجا حولها.
وفي الشهر الخامس في سابع الشهر وهي السنة التاسعة عشرة للملك نبوخذناصّر ملك بابل جاء نبوزرادان رئيس الشرط عبد ملك بابل الى اورشليم.
وفي الشهر السابع جاء اسماعيل بن نثنيا بن اليشمع من النسل الملكي وعشرة رجال معه وضربوا جدليا فمات وايضا اليهود والكلدانيين الذين معه في المصفاة.
وفي السنة السابعة والثلاثين لسبي يهوياكين ملك يهوذا في الشهر الثاني عشر في السابع والعشرين من الشهر رفع اويل مرودخ ملك بابل في سنة تملكه راس يهوياكين ملك يهوذا من السجن
وهو ضرب الرجل المصري الذي قامته خمس اذرع. وفي يد المصري رمح كنول النسّاجين. فنزل اليه بعصا وخطف الرمح من يد المصري وقتله برمحه.
وتقول لهم. هكذا قال رب الجنود. هكذا اكسر هذا الشعب وهذه المدينة كما يكسر وعاء الفخاري بحيث لا يمكن جبره بعد وفي توفة يدفنون حتى لا يكون موضع للدفن.
وفي انبياء اورشليم رأيت ما يقشعر منه. يفسقون ويسلكون بالكذب ويشددون ايادي فاعلي الشر حتى لا يرجعوا الواحد عن شره. صاروا لي كلهم كسدوم وسكانها كعمورة.
من الحبرونيين حشبيا واخوته ذوو بأس الف وسبع مئة موكلين على اسرائيل في عبر الاردن غربا في كل عمل الرب وفي خدمة الملك.
والآن في اعين كل اسرائيل محفل الرب وفي سماع الهنا احفظوا واطلبوا جميع وصايا الرب الهكم لكي ترثوا الارض الجيدة وتورثوها لاولادكم بعدكم الى الابد.
فالآن ارسل لي رجلا حكيما في صناعة الذهب والفضة والنحاس والحديد والارجوان والقرمز والاسمانجوني ماهرا في النقش مع الحكماء الذين عندي في يهوذا وفي اورشليم الذين اعدّهم داود ابي.
وفي اليوم الثالث والعشرين من الشهر السابع صرف الشعب الى خيامهم فرحين وطيبي القلوب لاجل الخير الذي عمله الرب لداود ولسليمان ولاسرائيل شعبه.
وبعلة وكل مدن المخازن التي كانت لسليمان وجميع مدن المركبات ومدن الفرسان وكل مرغوب سليمان الذي رغب ان يبنيه في اورشليم وفي لبنان وفي كل ارض سلطانه.
وبقية امور سليمان الاولى والاخيرة أما هي مكتوبة في اخبار ناثان النبي وفي نبوّة اخيا الشيلوني وفي رؤى يعدو الرائي على يربعام بن نباط.
وفي ذلك الزمان جاء حناني الرائي الى آسا ملك يهوذا وقال له من اجل انك استندت على ملك ارام ولم تستند على الرب الهك لذلك قد نجا جيش ملك ارام من يدك.
ومرض آسا في السنة التاسعة والثلاثين من ملكه في رجليه حتى اشتد مرضه وفي مرضه ايضا لم يطلب الرب بل الاطباء.
وفي السنة الثالثة لملكه ارسل الى رؤسائه الى بنحائل وعوبديا وزكريا ونثنيئل وميخايا ان يعلّموا في مدن يهوذا
وفي كل دعوى تاتي اليكم من اخوتكم الساكنين في مدنهم بين دم ودم بين شريعة ووصية من جهة فرائض او احكام حذّروهم فلا ياثموا الى الرب فيكون غضب عليكم وعلى اخوتكم. هكذا افعلوا فلا تاثموا.
وفي اليوم الرابع اجتمعوا في وادي بركة لانهم هناك باركوا الرب لذلك دعوا اسم ذلك المكان وادي بركة الى اليوم.
وفي السنة السابعة تشدد يهوياداع واخذ معه في العهد رؤساء المئات عزريا بن يروحام واسماعيل بن يهوحانان وعزريا بن عوبيد ومعسيا بن عدايا واليشافاط بن زكري
ويحيط اللاويون بالملك مستديرين كل واحد سلاحه بيده والذي يدخل البيت يقتل وكونوا مع الملك في دخوله وفي خروجه.
وفي مدار السنة صعد عليه جيش ارام واتوا الى يهوذا واورشليم واهلكوا كل رؤساء الشعب من الشعب وجميع غنيمتهم ارسلوها الى ملك دمشق.
وبنى ابراجا في البرية وحفر آبارا كثيرة لانه كان له ماشية كثيرة في الساحل والسهل وفلاحون وكرامون في الجبال وفي الكرمل لانه كان يحب الفلاحة.
وشرعوا في التقديس في اول الشهر الاول وفي اليوم الثامن من الشهر انتهوا الى رواق الرب وقدسوا بيت الرب في ثمانية ايام وفي اليوم السادس عشر من الشهر الاول انتهوا.
ووضع تمثال الشكل الذي عمله في بيت الله الذي قال الله عنه لداود ولسليمان ابنه في هذا البيت وفي اورشليم التي اخترت من جميع اسباط اسرائيل اضع اسمي الى الابد.
وازال الآلهة الغريبة والاشباه من بيت الرب وجميع المذابح التي بناها في جبل بيت الرب وفي اورشليم وطرحها خارج المدينة.
وفي السنة الثامنة من ملكه اذ كان بعد فتى ابتدأ يطلب اله داود ابيه. وفي السنة الثانية عشرة ابتدأ يطهر يهوذا واورشليم من المرتفعات والسواري والتماثيل والمسبوكات.
وفي السنة الثامنة عشرة من ملكه بعد ان طهر الارض والبيت ارسل شافان بن اصليا ومعسيا رئيس المدينة ويوآخ بن يوآحاز المسجّل لاجل ترميم بيت الرب الهه.
وفي السنة الاولى لكورش ملك فارس لاجل تكميل كلام الرب بفم ارميا نبّه الرب روح كورش ملك فارس فاطلق نداء في كل مملكته وكذا بالكتابة قائلا
وفي السنة الاولى لكورش ملك فارس عند تمام كلام الرب بفم ارميا نبّه الرب روح كورش ملك فارس فاطلق نداء في كل مملكته وبالكتابة ايضا قائلا
وفي السنة الثانية من مجيئهم الى بيت الله الى اورشليم في الشهر الثاني شرع زربابل بن شألتئيل ويشوع بن يوصاداق وبقية اخوتهم الكهنة واللاويين وجميع القادمين من السبي الى اورشليم واقاموا اللاويين من ابن عشرين سنة فما فوق للمناظرة على عمل بيت الرب.
وفي ايام ارتحششتا كتب بشلام ومثرداث وطبئيل وسائر رفقائهم الى ارتحششتا ملك فارس. وكتابة الرسالة مكتوبة بالارامية ومترجمة بالارامية.
لانه في الشهر الاول ابتدأ يصعد من بابل وفي اول الشهر الخامس جاء الى اورشليم حسب يد الله الصالحة عليه.
وفي اليوم الرابع وزنت الفضة والذهب والآنية في بيت الهنا على يد مريموث بن اوريا الكاهن ومعه العازار بن فينحاس ومعهما يوزاباد بن يشوع ونوعديا بن بنّوي اللاويان.
لاننا عبيد نحن وفي عبوديتنا لم يتركنا الهنا بل بسط علينا رحمة امام ملوك فارس ليعطينا حياة لنرفع بيت الهنا ونقيم خرائبه وليعطينا حائطا في يهوذا وفي اورشليم.
وفي شهر نيسان في السنة العشرين لأرتحشستا الملك كانت خمر امامه فحملت الخمر واعطيت الملك. ولم اكن قبل مكمدا امامه.
وكان ما يعمل ليوم واحد ثورا وستة خراف مختارة. وكان يعمل لي طيور وفي كل عشرة ايام كل نوع من الخمر بكثرة. ومع هذا لم اطلب خبز الوالي لان العبودية كانت ثقيلة على هذا الشعب.
وان يسمعوا وينادوا في كل مدنهم وفي اورشليم قائلين اخرجوا الى الجبل وأتوا باغصان زيتون واغصان زيتون برّي واغصان آس واغصان نخل واغصان اشجار غبياء لعمل مظال كما هو مكتوب.
فخرج الشعب وجلبوا وعملوا لانفسهم مظال كل واحد على سطحه وفي دورهم ودور بيت الله وفي ساحة باب الماء وفي ساحة باب افرايم.
وكان يقرأ في سفر شريعة الله يوما فيوما من اليوم الاول الى اليوم الاخير وعملوا عيدا سبعة ايام وفي اليوم الثامن اعتكاف حسب المرسوم
واقاموا في مكانهم وقرأوا في سفر شريعة الرب الههم ربع النهار وفي الربع الآخر كانوا يحمدون ويسجدون للرب الههم
فدفعتهم ليد مضايقيهم فضايقوهم وفي وقت ضيقهم صرخوا اليك وانت من السماء سمعت وحسب مراحمك الكثيرة اعطيتهم مخلصين خلّصوهم من يد مضايقيهم.
وهم لم يعبدوك في مملكتهم وفي خيرك الكثير الذي اعطيتهم وفي الارض الواسعة السمينة التي جعلتها امامهم ولم يرجعوا عن اعمالهم الرديّة.
وهؤلاء هم رؤوس البلاد الذين سكنوا في اورشليم وفي مدن يهوذا. سكن كل واحد في ملكه في مدنهم من اسرائيل الكهنة واللاويون والنثينيم وبنو عبيد سليمان.
وفي كل هذا لم اكن في اورشليم لاني في السنة الاثنتين والثلاثين لارتحشستا ملك بابل دخلت الى الملك وبعد ايام استأذنت من الملك
وفي هذا اليوم تقول رئيسات فارس ومادي اللواتي سمعن خبر الملكة لجميع رؤساء الملك. ومثل ذلك احتقار وغضب.
في المساء دخلت وفي الصباح رجعت الى بيت النساء الثاني الى يد شعشغاز خصي الملك حارس السراري. لم تعد تدخل الى الملك الا اذا سرّ بها الملك ودعيت باسمها
وفي كل كورة حيثما وصل اليها امر الملك وسنته كانت مناحة عظيمة عند اليهود وصوم وبكاء ونحيب. وانفرش مسح ورماد لكثيرين
وفي اليوم الثالث لبست استير ثيابا ملكية ووقفت في دار بيت الملك الداخلية مقابل بيت الملك والملك جالس على كرسي ملكه في بيت الملك مقابل مدخل البيت
فقالت له زرش زوجته وكل احبائه فليعملوا خشبة ارتفاعها خمسون ذراعا وفي الصباح قل للملك ان يصلبوا مردخاي عليها ثم ادخل مع الملك الى الوليمة فرحا. فحسن الكلام عند هامان وعمل الخشبة
وفي كل بلاد ومدينة كل مكان وصل اليه كلام الملك وأمره كان فرح وبهجة عند اليهود وولائم ويوم طيب. وكثيرون من شعوب الارض تهودوا لان رعب اليهود وقع عليهم
وفي الشهر الثاني عشر اي شهر اذار في اليوم الثالث عشر منه حين قرب كلام الملك وأمره من الاجراء في اليوم الذي انتظر فيه اعداء اليهود ان يتسلطوا عليهم فتحول ذلك حتى ان اليهود تسلطوا على مبغضيهم
التذّ عيشا مع المرأة التي احببتها كل ايام حياة باطلك التي اعطاك اياها تحت الشمس كل ايام باطلك لان ذلك نصيبك في الحياة وفي تعبك الذي تتعبه تحت الشمس.
في الصباح ازرع زرعك وفي المساء لا ترخ يدك لانك لا تعلم ايهما ينمو هذا او ذاك او ان يكون كلاهما جيدين سواء
وايضا يخافون من العالي وفي الطريق اهوال واللوز يزهر والجندب يستثقل والشهوة تبطل لان الانسان ذاهب الى بيته الابدي والنادبون يطوفون في السوق.
يوم غرسك تسيجينها وفي الصباح تجعلين زرعك يزهر ولكن يهرب الحصيد في يوم الضربة المهلكة والكآبة العديمة الرجاء
المرسلة رسلا في البحر وفي قوارب من البردي على وجه المياه. اذهبوا ايها الرسل السريعون الى امة طويلة وجرداء الى شعب مخوف منذ كان فصاعدا امة قوة وشدة ودوس قد خرقت الانهار ارضها.
وهذه لك العلامة. تأكلون هذه السنة زريعا وفي السنة الثانية خلفة واما السنة الثالثة ففيها تزرعون وتحصدون وتغرسون كروما وتأكلون اثمارها.
ففرح بهم حزقيا واراهم بيت ذخائره الفضة والذهب والاطياب والزيت الطيب وكل بيت اسلحته وكل ما وجد في خزائنه. لم يكن شيء لم يرهم اياه حزقيا في بيته وفي كل ملكه
ولكنه شعب منهوب ومسلوب قد اصطيد في الحفر كله وفي بيوت الحبوس اختبأوا. صاروا نهبا ولا منقذ وسلبا وليس من يقول رد
ترنمي ايتها السموات لان الرب قد فعل. اهتفي يا اسافل الارض اشيدي ايتها الجبال ترنما الوعر وكل شجرة فيه لان الرب قد فدى يعقوب وفي اسرائيل تمجد
هكذا قال الرب. في وقت القبول استجبتك وفي يوم الخلاص اعنتك. فاحفظك واجعلك عهدا للشعب لاقامة الارض لتمليك املاك البراري
قائلين للعود انت ابي وللحجر انت ولدتني. لانهم حوّلوا نحوي القفا لا الوجه وفي وقت بليتهم يقولون قم وخلصنا.
فقال الرب لي. ناد بكل هذا الكلام في مدن يهوذا وفي شوارع اورشليم قائلا. اسمعوا كلام هذا العهد واعملوا به.
فان كانوا انبياء وان كانت كلمة الرب معهم فليتوسلوا الى رب الجنود لكي لا تذهب الى بابل الآنية الباقية في بيت الرب وبيت ملك يهوذا وفي اورشليم
هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. سيقولون بعد هذه الكلمة في ارض يهوذا وفي مدنها عندما ارد سبيهم. يباركك الرب يا مسكن البر يا ايها الجبل المقدس.
يشترون الحقول بفضة ويكتبون ذلك في صكوك ويختمون ويشهدون شهودا في ارض بنيامين وحوالي اورشليم وفي مدن يهوذا ومدن الجبل ومدن السهل ومدن الجنوب لاني ارد سبيهم يقول الرب
هكذا قال الرب. سيسمع بعد في هذا الموضع الذي تقولون انه خرب بلا انسان وبلا حيوان في مدن يهوذا وفي شوارع اورشليم الخربة بلا انسان ولا ساكن ولا بهيمة
هكذا قال رب الجنود. سيكون بعد في هذا الموضع الخرب بلا انسان ولا بهيمة وفي كل مدنه مسكن الرعاة المربضين الغنم.
في مدن الجبل ومدن السهل ومدن الجنوب وفي ارض بنيامين وحوالي اورشليم وفي مدن يهوذا تمر ايضا الغنم تحت يدي المحصي يقول الرب
فارسل الملك يهودي لياخذ الدرج فاخذه من مخدع اليشاماع الكاتب وقرأه يهودي في اذني الملك وفي آذان كل الرؤساء الواقفين لدى الملك.
وكذلك كل اليهود الذين في موآب وبين بني عمون وفي ادوم والذين في كل الاراضي سمعوا ان ملك بابل قد جعل بقية ليهوذا وقد اقام عليهم جدليا بن اخيقام بن شافان
الكلمة التي صارت الى ارميا من جهة كل اليهود الساكنين في ارض مصر الساكنين في مجدل وفي تحفنحيس وفي نوف وفي ارض فتروس قائلة.
هل نسيتم شرور آبائكم وشرور ملوك يهوذا وشرور نسائهم وشروركم وشرور نسائكم التي فعلت في ارض يهوذا وفي شوارع اورشليم.
بل سنعمل كل امر خرج من فمنا فنبخر لملكة السموات ونسكب لها سكائب كما فعلنا نحن وآباؤنا وملوكنا ورؤساؤنا في ارض يهوذا وفي شوارع اورشليم فشبعنا خبزا وكنا بخير ولم نر شرا.
أليس البخور الذي بخرتموه في مدن يهوذا وفي شوارع اورشليم انتم وآباؤكم وملوككم ورؤساؤكم وشعب الارض هو الذي ذكره الرب وصعد على قلبه.
في تلك الايام وفي ذلك الزمان يقول الرب يأتي بنو اسرائيل هم وبنو يهوذا معا يسيرون سيرا ويبكون ويطلبون الرب الههم.
في تلك الايام وفي ذلك الزمان يقول الرب يطلب اثم اسرائيل فلا يكون وخطية يهوذا فلا توجد لاني اغفر لمن ابقيه
وفي السنة التاسعة لملكه في الشهر العاشر في عاشر الشهر جاء نبوخذراصر ملك بابل هو وكل جيشه على اورشليم ونزلوا عليها وبنوا عليها ابراجا حواليها.
وفي الشهر الخامس في عاشر الشهر وهي السنة التاسعة عشرة للملك نبوخذراصر ملك بابل جاء نبوزرادان رئيس الشرط الذي كان يقف امام ملك بابل الى اورشليم.
وفي السنة السابعة والثلاثين لسبي يهوياكين في الشهر الثاني عشر في الخامس والعشرين من الشهر رفع اويل مرودخ ملك بابل في سنة تملكه راس يهوياكين ملك يهوذا وأخرجه من السجن
انظر يا رب فاني في ضيق. احشائي غلت. ارتد قلبي في باطني لاني قد عصيت متمردة. في الخارج يثكل السيف وفي البيت مثل الموت.
فتعلمون اني انا الرب اذا كانت قتلاهم وسط اصنامهم حول مذابحهم على كل اكمة عالية وفي رؤوس كل الجبال وتحت كل شجرة خضراء وتحت كل بلوطة غبياء الموضع الذي قربوا فيه رائحة سرور لكل اصنامهم.
واذا بستة رجال مقبلين من طريق الباب الاعلى الذي هو من جهة الشمال وكل واحد عدّته الساحقة بيده. وفي وسطهم رجل لابس الكتان وعلى جانبه دواة كاتب. فدخلوا ووقفوا جانب مذبح النحاس.
ففعلت هكذا كما أمرت فأخرجت أهبتي كأهبة الجلاء نهارا وفي المساء نقبت لنفسي في الحائط بيدي واخرجت في العتمة وحملت على كتفي قدام عيونهم
وتكون يدي على الانبياء الذين يرون الباطل والذين يعرفون بالكذب. في مجلس شعبي لا يكونون وفي كتاب بيت اسرائيل لا يكتبون والى ارض اسرائيل لا يدخلون فتعلمون اني انا السيد الرب.
وفي وسطها هؤلاء الثلاثة الرجال فحيّ انا يقول السيد الرب انهم لا يخلصون بنين ولا بنات. هم وحدهم يخلصون والارض تصير خربة.
وفي وسطها هؤلاء الرجال الثلاثة فحيّ انا يقول السيد الرب انهم لا يخلّصون بنين ولا بنات بل هم وحدهم يخلصون.
وفي وسطها نوح ودانيال وايوب فحيّ انا يقول السيد الرب انهم لا يخلصون ابنا ولا ابنة. انما يخلصون انفسهم ببرهم
واذا رجع البار عن بره وعمل اثما وفعل مثل كل الرجاسات التي يفعلها الشرير أفيحيا. كل بره الذي عمله لا يذكر. في خيانته التي خانها وفي خطيته التي اخطأ بها يموت
وانت يا ابن آدم فتنبأ وقل. هكذا قال السيد الرب في بني عمون وفي تعييرهم. فقل سيف سيف مسلول للذبح مصقول للغاية للبريق.
ويستأصله الغرباء عتاة الامم ويتركونه فتتساقط قضبانه على الجبال وفي جميع الاودية وتنكسر قضبانه عند كل انهار الارض وينزل عن ظله كل شعوب الارض ويتركونه.
قل لهم. هكذا قال السيد الرب. حيّ انا ان الذين في الخرب يسقطون بالسيف والذي هو على وجه الحقل ابذله للوحش مأكلا والذين في الحصون وفي المغاير يموتون بالوبأ.
وانت يا ابن آدم فان بني شعبك يتكلمون عليك بجانب الجدران وفي ابواب البيوت ويتكلم الواحد مع الآخر الرجل مع اخيه قائلين هلم اسمعوا ما هو الكلام الخارج من عند الرب.
واخرجها من الشعوب واجمعها من الاراضي وآتي بها الى ارضها وارعاها على جبال اسرائيل وفي الاودية وفي جميع مساكن الارض.
ارعاها في مرعى جيد ويكون مراحها على جبال اسرائيل العالية هنالك تربض في مراح حسن وفي مرعى دسم يرعون على جبال اسرائيل.
فتنبأ على ارض اسرائيل وقل للجبال وللتلال وللانهار وللاودية هكذا قال السيد الرب. هانذا في غيرتي وفي غضبي تكلمت من اجل انكم حملتم تعيير الامم.
وغرفاته وعضائده ومقببه كهذه الاقيسة. وفيه وفي مقببه كوى حواليه. الطول خمسون ذراعا والعرض خمس وعشرون ذراعا.
وغرفاته وعضائده ومقببه كهذه الاقيسة. وفيه وفي مقببه كوى حواليه. الطول خمسون ذراعا والعرض خمس وعشرون.
وعلى الرئيس تكون المحرقات والتقدمة والسكيب في الاعياد وفي الشهور وفي السبوت وفي كل مواسم بيت اسرائيل وهو يعمل ذبيحة الخطية والتقدمة والمحرقة وذبائح السلامة للكفّارة عن بيت اسرائيل
وفي سبعة ايام العيد يعمل محرقة للرب سبعة ثيران وسبعة كباش صحيحة كل يوم من السبعة الايام. وكل يوم تيسا من المعز ذبيحة خطية.
هكذا قال السيد الرب. باب الدار الداخلية المتجه للمشرق يكون مغلقا ستة ايام العمل وفي السبت يفتح وايضا في يوم راس الشهر يفتح.
وفي ايام هؤلاء الملوك يقيم اله السموات مملكة لن تنقرض ابدا وملكها لا يترك لشعب آخر وتسحق وتفني كل هذه الممالك وهي تثبت الى الابد.
اوراقها جميلة وثمرها كثير وفيها طعام للجميع وتحتها استظل حيوان البر وفي اغصانها سكنت طيور السماء وطعم منها كل البشر.
يوجد في مملكتك رجل فيه روح الآلهة القدوسين وفي ايام ابيك وجدت فيه نيّرة وفطنة وحكمة كحكمة الآلهة والملك نبوخذناصّر ابوك جعله كبير المجوس والسحرة والكلدانيين والمنجمين. ابوك الملك.
واذا بحيوان آخر ثان شبيه بالدب فارتفع على جنب واحد وفي فمه ثلاثة اضلع بين اسنانه فقالوا له هكذا. قم كل لحما كثيرا.
وبحذاقته ينجح ايضا المكر في يده ويتعظم بقلبه وفي الاطمئنان يهلك كثيرين ويقوم على رئيس الرؤساء وبلا يد ينكسر.
ويثبت عهدا مع كثيرين في اسبوع واحد وفي وسط الاسبوع يبطل الذبيحة والتقدمة وعلى جناح الارجاس مخرب حتى يتم ويصبّ المقضي على المخرب
وفي ذلك الوقت يقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك ويكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت امة الى ذلك الوقت وفي ذلك الوقت ينجى شعبك كل من يوجد مكتوبا في السفر
قول الرب الذي صار الى هوشع بن بئيري في ايام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا وفي ايام يربعام بن يوآش ملك اسرائيل
ويكون ان كل من يدعو باسم الرب ينجو. لانه في جبل صهيون وفي اورشليم تكون نجاة. كما قال الرب. وبين الباقين من يدعوه الرب
اقوال عاموس الذي كان بين الرعاة من تقوع التي رآها عن اسرائيل في ايام عزّيا ملك يهوذا وفي ايام يربعام بن يوآش ملك اسرائيل قبل الزلزلة بسنتين
لذلك هكذا قال السيد الرب اله الجنود. في جميع الاسواق نحيب وفي جميع الازقة يقولون آه آه ويدعون الفلاح الى النوح وجميع عارفي الرثاء للندب.
الرب بطيء الغضب وعظيم القدرة ولكنه لا يبرئ البتة. الرب في الزوبعة وفي العاصف طريقه والسحاب غبار رجليه
لان الرؤيا بعد الى الميعاد وفي النهاية تتكلم ولا تكذب. ان توانت فانتظرها لانها ستاتي اتيانا ولا تتأخر
في الوقت الذي فيه آتي بكم وفي وقت جمعي اياكم. لاني اصيّركم اسما وتسبيحة في شعوب الارض كلها حين ارد مسبييكم قدام اعينكم قال الرب
ويكون في ذلك اليوم ان مياها حيّة تخرج من اورشليم نصفها الى البحر الشرقي ونصفها الى البحر الغربي. في الصيف وفي الخريف تكون.
وكل قدر في اورشليم وفي يهوذا تكون قدسا لرب الجنود وكل الذابحين يأتون ويأخذون منها ويطبخون فيها. وفي ذلك اليوم لا يكون بعد كنعاني في بيت رب الجنود
لانه من مشرق الشمس الى مغربها اسمي عظيم بين الامم وفي كل مكان يقرب لاسمي بخور وتقدمة طاهرة لان اسمي عظيم بين الامم قال رب الجنود.
غدر يهوذا وعمل الرجس في اسرائيل وفي اورشليم. لان يهوذا قد نجّس قدس الرب الذي احبه وتزوج بنت اله غريب.
حينئذ لما رأى هيرودس ان المجوس سخروا به غضب جدا. فارسل وقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم وفي كل تخومها من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس.
فمتى صنعت صدقة فلا تصوت قدامك بالبوق كما يفعل المراؤون في المجامع وفي الازقة لكي يمجّدوا من الناس. الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم.
ومتى صلّيت فلا تكن كالمرائين. فانهم يحبون ان يصلّوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس. الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم.
دعوهما ينميان كلاهما معا الى الحصاد. وفي وقت الحصاد اقول للحصادين اجمعوا اولا الزوان واحزموه حزما ليحرق. واما الحنطة فاجمعوها الى مخزني
وفي الصباح اليوم شتاء. لان السماء محمرة بعبوسة. يا مراؤون تعرفون ان تميّزوا وجه السماء واما علامات الازمنة فلا تستطيعون.
من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي ان يذهب الى اورشليم ويتألم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم.
الا وياخذ مئة ضعف الآن في هذا الزمان بيوتا واخوة واخوات وامهات واولادا وحقولا مع اضطهادات وفي الدهر الآتي الحياة الابدية.
وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ألوي ألوي لما شبقتني. الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني.
وفي السنة الخامسة عشر من سلطنة طيباريوس قيصر اذ كان بيلاطس البنطي واليا على اليهودية وهيرودس رئيس ربع على الجليل وفيلبس اخوه رئيس ربع على ايطورية وكورة تراخونيتس وليسانيوس رئيس ربع على الابلية
وفي احدى الايام كان يعلم وكان فريسيون ومعلمون للناموس جالسين وهم قد أتوا من كل قرية من الجليل واليهودية واورشليم. وكانت قوة الرب لشفائهم.
وفي السبت الثاني بعد الاول اجتاز بين الزروع. وكان تلاميذه يقطفون السنابل ويأكلون وهم يفركونها بايديهم.
والذين على الصخر هم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح. وهؤلاء ليس لهم اصل فيؤمنون الى حين وفي وقت التجربة يرتدون.
قائلا انه ينبغي ان ابن الانسان يتألم كثيرا ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم
وفي تلك الساعة تهلل يسوع بالروح وقال احمدك ايها الآب رب السماء والارض لانك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال. نعم ايها الآب لان هكذا صارت المسرة امامك.
وفي الغد لما مضى اخرج دينارين واعطاهما لصاحب الفندق وقال له اعتن به ومهما انفقت اكثر فعند رجوعي اوفيك.
وفي اثناء ذلك اذ اجتمع ربوات الشعب حتى كان بعضهم يدوس بعضا ابتدأ يقول لتلاميذه اولا تحرزوا لانفسكم من خمير الفريسيين الذي هو الرياء.
وفي الغد لما رأى الجمع الذين كانوا واقفين في عبر البحر انه لم تكن هناك سفينة اخرى سوى واحدة وهي تلك التي دخلها تلاميذه وان يسوع لم يدخل السفينة مع تلاميذه بل مضى تلاميذه وحدهم.
اجابه يسوع انا كلمت العالم علانية. انا علّمت كل حين في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دائما. وفي الخفاء لم اتكلم بشيء.
قال لهم سمعان بطرس انا اذهب لأتصيد. قالوا له نذهب نحن ايضا معك. فخرجوا ودخلوا السفينة للوقت وفي تلك الليلة لم يمسكوا شيئا.
لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهودا في اورشليم وفي كل اليهودية والسامرة والى اقصى الارض
وفي تلك الايام اذ تكاثر التلاميذ حدث تذمر من اليونانيين على العبرانيين ان اراملهم كنّ يغفل عنهنّ في الخدمة اليومية.
وفي اليوم الثاني ظهر لهم وهم يتخاصمون فساقهم الى السلامة قائلا ايها الرجال انتم اخوة. لماذا تظلمون بعضكم بعضا.
فقال كرنيليوس منذ اربعة ايام الى هذه الساعة كنت صائما. وفي الساعة التاسعة كنت اصلّي في بيتي واذا رجل قد وقف امامي بلباس لامع
وفي يوم السبت خرجنا الى خارج المدينة عند نهر حيث جرت العادة ان تكون صلاة فجلسنا وكنا نكلم النساء اللواتي اجتمعن.
وفي اول الاسبوع اذ كان التلاميذ مجتمعين ليكسروا خبزا خاطبهم بولس وهو مزمع ان يمضي في الغد واطال الكلام الى نصف الليل.
ثم سافرنا من هناك في البحر واقبلنا في الغد الى مقابل خيوس. وفي اليوم الآخر وصلنا الى ساموس واقمنا في تروجيليون ثم في اليوم التالي جئنا الى ميليتس.
ولما انفصلنا عنهم اقلعنا وجئنا متوجهين بالاستقامة الى كوس وفي اليوم التالي الى رودس. ومن هناك الى باترا.
وفي الغد اذ كان يريد ان يعلم اليقين لماذا يشتكي اليهود عليه حله من الرباط وامر ان يحضر رؤساء الكهنة وكل مجمعهم فاحدر بولس واقامه لديهم
وفي الليلة التالية وقف به الرب وقال ثق يا بولس لانك كما شهدت بما لي في اورشليم هكذا ينبغي ان تشهد في رومية ايضا
وبعد ما صرف عندهم اكثر من عشرة ايام انحدر الى قيصرية. وفي الغد جلس على كرسي الولاية وامر ان يؤتى ببولس.
وفي كل المجامع كنت اعاقبهم مرارا كثيرة واضطرهم الى التجديف. واذ افرط حنقي عليهم كنت اطردهم الى المدن التي في الخارج
بل اخبرت اولا الذين في دمشق وفي اورشليم حتى جميع كورة اليهودية ثم الامم ان يتوبوا ويرجعوا الى الله عاملين اعمالا تليق بالتوبة.
وفي اليوم الآخر اقبلنا الى صيدا فعامل يوليوس بولس بالرفق وأذن ان يذهب الى اصدقائه ليحصل على عناية منهم.
واما المواعيد فقيلت في ابراهيم وفي نسله. لا يقول وفي الانسال كانه عن كثيرين بل كانه عن واحد وفي نسلك الذي هو المسيح.
كما يحق لي ان افتكر هذا من جهة جميعكم لاني حافظكم في قلبي في وثقي وفي المحاماة عن الانجيل وتثبيته انتم الذين جميعكم شركائي في النعمة.
اعرف ان اتضع واعرف ايضا ان استفضل. في كل شيء وفي جميع الاشياء قد تدربت ان اشبع وان اجوع وان استفضل وان انقص.
اما انتم فما سمعتموه من البدء فليثبت اذا فيكم. ان ثبت فيكم ما سمعتموه من البدء فانتم ايضا تثبتون في الابن وفي الآب.
انا يوحنا اخوكم وشريككم في الضيقة وفي ملكوت يسوع المسيح وصبره كنت في الجزيرة التي تدعى بطمس من اجل كلمة الله ومن اجل شهادة يسوع المسيح.
وقدّام العرش بحر زجاج شبه البلور. وفي وسط العرش وحول العرش اربعة حيوانات مملوءة عيونا من قدام ومن وراء.
ورأيت فاذا في وسط العرش والحيوانات الاربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح له سبعة قرون وسبع اعين هي سبعة ارواح الله المرسلة الى كل الارض.
وملوك الارض والعظماء والاغنياء والامراء والاقوياء وكل عبد وكل حرّ اخفوا انفسهم في المغاير وفي صخور الجبال
بعد هذا نظرت واذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعدّه من كل الامم والقبائل والشعوب والألسنة واقفون امام العرش وامام الخروف ومتسربلين بثياب بيض وفي ايديهم سعف النخل