Skip to Content

"وقال"

1169 مرة في ARB

فنادى الرب الاله آدم وقال له اين انت.

وقال ان جاء عيسو الى الجيش الواحد وضربه يكون الجيش الباقي ناجيا

وقال الله ليكن نور فكان نور.

وقال الله ليكن جلد في وسط المياه. وليكن فاصلا بين مياه ومياه.

وقال الله لتجتمع المياه تحت السماء الى مكان واحد ولتظهر اليابسة. وكان كذلك.

وقال الله لتنبت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الارض. وكان كذلك.

وقال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل. وتكون لآيات واوقات وايام وسنين.

وقال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية وليطر طير فوق الارض على وجه جلد السماء.

وقال الله لتخرج الارض ذوات انفس حية كجنسها. بهائم ودبابات ووحوش ارض كاجناسها. وكان كذلك.

وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا. فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الارض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الارض.

وباركهم الله وقال لهم اثمروا واكثروا واملأوا الارض واخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدبّ على الارض.

وقال الله اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض وكل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا. لكم يكون طعاما.

وقال الرب الاله ليس جيدا ان يكون آدم وحده. فاصنع له معينا نظيره.

وقال للمرأة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك. بالوجع تلدين اولادا. والى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك.

وقال لآدم لانك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تأكل منها ملعونة الارض بسببك. بالتعب تأكل منها كل ايام حياتك.

وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر. والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة ايضا ويأكل ويحيا الى الابد.

وقال لامك لامرأتيه عادة وصلّة. اسمعا قولي يا مرأتي لامك. واصغيا لكلامي. فاني قتلت رجلا لجرحي. وفتى لشدخي.

وقال الرب لنوح ادخل انت وجميع بيتك الى الفلك. لاني اياك رأيت بارا لديّ في هذا الجيل.

فتنسم الرب رائحة الرضا. وقال الرب في قلبه لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان لان تصوّر قلب الانسان شرير منذ حداثته. ولا اعود ايضا أميت كل حيّ كما فعلت.

وبارك الله نوحا وبنيه وقال لهم اثمروا واكثروا واملأوا الارض.

وقال الله هذه علامة الميثاق الذي انا واضعه بيني وبينكم وبين كل ذوات الانفس الحيّة التي معكم الى اجيال الدهر.

وقال الله لنوح هذه علامة الميثاق الذي انا اقمته بيني وبين كل ذي جسد على الارض

وقال مبارك الرب اله سام. وليكن كنعان عبدا لهم.

وقال بعضهم لبعض هلم نصنع لبنا ونشويه شيا. فكان لهم اللبن مكان الحجر وكان لهم الحمر مكان الطين.

وقال الرب هوذا شعب واحد ولسان واحد لجميعهم وهذا ابتداؤهم بالعمل. والآن لا يمتنع عليهم كل ما ينوون ان يعملوه.

وقال الرب لابرام اذهب من ارضك ومن عشيرتك ومن بيت ابيك الى الارض التي اريك.

وظهر الرب لابرام وقال لنسلك اعطي هذه الارض. فبنى هناك مذبحا للرب الذي ظهر له.

فدعا فرعون ابرام وقال ما هذا الذي صنعت بي. لماذا لم تخبرني انها امرأتك.

وقال الرب لابرام بعد اعتزال لوط عنه. ارفع عينيك وانظر من الموضع الذي انت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا.

وباركه وقال مبارك ابرام من الله العلي مالك السموات والارض

وقال ملك سدوم لابرام اعطني النفوس واما الاملاك فخذها لنفسك.

وقال ابرام ايضا انك لم تعطني نسلا وهوذا ابن بيتي وارث لي.

ثم اخرجه الى خارج وقال انظر الى السماء وعدّ النجوم ان استطعت ان تعدّها. وقال له هكذا يكون نسلك.

وقال له انا الرب الذي اخرجك من أور الكلدانيين ليعطيك هذه الارض لترثها.

وقال يا هاجر جارية ساراي من اين أتيت والى اين تذهبين. فقالت انا هاربة من وجه مولاتي ساراي.

وقال لها ملاك الرب تكثيرا اكثر نسلك فلا يعد من الكثرة.

وقال لها ملاك الرب ها انت حبلى فتلدين ابنا. وتدعين اسمه اسماعيل لان الرب قد سمع لمذلّتك.

ولما كان ابرام ابن تسع وتسعين سنة ظهر الرب لابرام وقال له انا الله القدير. سر امامي وكن كاملا.

وقال الله لابراهيم واما انت فتحفظ عهدي. انت ونسلك من بعدك في اجيالهم.

وقال الله لابراهيم ساراي امرأتك لا تدعو اسمها ساراي بل اسمها سارة.

فسقط ابراهيم على وجهه وضحك. وقال في قلبه هل يولد لابن مئة سنة وهل تلد سارة وهي بنت تسعين سنة

وقال ابراهيم لله ليت اسماعيل يعيش امامك.

وقال يا سيد ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك.

فاسرع ابراهيم الى الخيمة الى سارة وقال اسرعي بثلاث كيلات دقيقا سميذا. اعجني واصنعي خبز ملّة.

وقال الرب ان صراخ سدوم وعمورة قد كثر وخطيتهم قد عظمت جدا.

فتقدم ابراهيم وقال أفتهلك البار مع الاثيم.

فاجاب ابراهيم وقال اني قد شرعت اكلم المولى وانا تراب ورماد.

فعاد يكلمه ايضا وقال عسى ان يوجد هناك اربعون. فقال لا افعل من اجل الاربعين.

وقال يا سيّديّ ميلا الى بيت عبدكما وبيتا واغسلا ارجلكما. ثم تبكران وتذهبان في طريقكما. فقالا لا بل في الساحة نبيت.

وقال لا تفعلوا شرا يا اخوتي.

وقال الرجلان للوط من لك ايضا ههنا. اصهارك وبنيك وبناتك وكل من لك في المدينة اخرج من المكان.

فخرج لوط وكلم اصهاره الآخذين بناته وقال قوموا اخرجوا من هذا المكان. لان الرب مهلك المدينة. فكان كمازح في اعين اصهاره.

وقال ابراهيم عن سارة امراته هي اختي. فارسل ابيمالك ملك جرار واخذ سارة.

فجاء الله الى ابيمالك في حلم الليل وقال له ها انت ميّت من اجل المرأة التي اخذتها فانها متزوجة ببعل.

ثم دعا ابيمالك ابراهيم وقال له ماذا فعلت بنا وبماذا اخطأت اليك حتى جلبت عليّ وعلى مملكتي خطية عظيمة. اعمالا لا تعمل عملت بي.

وقال ابيمالك لابراهيم ماذا رأيت حتى عملت هذا الشيء.

وقال ابيمالك هوذا ارضي قدامك. اسكن في ما حسن في عينيك.

وقال لسارة اني قد اعطيت اخاك الفا من الفضة. ها هو لك غطاء عين من جهة كل ما عندك وعند كل واحد فأنصفت.

فسمع الله صوت الغلام. ونادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها ما لك يا هاجر. لا تخافي لان الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو.

وكلم اسحق ابراهيم اباه وقال يا ابي. فقال هانذا يا ابني. فقال هوذا النار والحطب ولكن اين الخروف للمحرقة.

فناداه ملاك الرب من السماء وقال ابراهيم ابراهيم. فقال هانذا.

وقال بذاتي اقسمت يقول الرب. اني من اجل انك فعلت هذا الامر ولم تمسك ابنك وحيدك

وقال ابراهيم لعبده كبير بيته المستولي على كل ما كان له. ضع يدك تحت فخذي.

وقال ايها الرب اله سيدي ابراهيم يسّر لي اليوم واصنع لطفا الى سيدي ابراهيم.

فركض العبد للقائها وقال اسقيني قليل ماء من جرتك.

وقال بنت من انت. اخبريني. هل في بيت ابيك مكان لنا لنبيت.

وقال مبارك الرب اله سيدي ابراهيم الذي لم يمنع لطفه وحقه عن سيدي. اذ كنت انا في الطريق هداني الرب الى بيت اخوة سيدي.

وظهر له الرب وقال لا تنزل الى مصر. اسكن في الارض التي اقول لك.

فدعا ابيمالك اسحق وقال انما هي امرأتك. فكيف قلت هي اختي. فقال له اسحق لاني قلت لعلي اموت بسببها.

وقال أبيمالك لاسحق اذهب من عندنا لانك صرت اقوى منا جدا.

ثم نقل من هناك وحفر بئرا اخرى ولم يتخاصموا عليها. فدعا اسمها رحوبوت. وقال انه الآن قد ارحب لنا الرب واثمرنا في الارض.

فظهر له الرب في تلك الليلة وقال انا اله ابراهيم ابيك. لا تخف لاني معك واباركك واكثر نسلك من اجل ابراهيم عبدي.

وحدث لما شاخ اسحق وكلّت عيناه عن النظر انه دعا عيسو ابنه الاكبر وقال له يا ابني. فقال له هانذا.

فدخل الى ابيه وقال يا ابي. فقال هانذا. من انت يا ابني.

فتقدم يعقوب الى اسحق ابيه. فجسّه وقال الصوت صوت يعقوب ولكن اليدين يدا عيسو.

وقال هل انت هو ابني عيسو. فقال انا هو.

فتقدم وقبّله. فشم رائحة ثيابه وباركه. وقال انظر. رائحة ابني كرائحة حقل قد باركه الرب.

فصنع هو ايضا اطعمة ودخل بها الى ابيه وقال لابيه ليقم ابي وياكل من صيد ابنه حتى تباركني نفسك.

فارتعد اسحق ارتعادا عظيما جدا. وقال فمن هو الذي اصطاد صيدا وأتى به اليّ فاكلت من الكل قبل ان تجيء وباركته. نعم ويكون مباركا.

فعندما سمع عيسو كلام ابيه صرخ صرخة عظيمة ومرة جدا. وقال لابيه باركني انا ايضا يا ابي.

فاجاب اسحق وقال لعيسو اني قد جعلته سيدا لك ودفعت اليه جميع اخوته عبيدا وعضدته بحنطة وخمر. فماذا اصنع اليك يا ابني.

فاجاب اسحق ابوه وقال له هوذا بلا دسم الارض يكون مسكنك. وبلا ندى السماء من فوق.

فحقد عيسو على يعقوب من اجل البركة التي باركه بها ابوه. وقال عيسو في قلبه قربت ايام مناحة ابي. فاقتل يعقوب اخي.

فدعا اسحق يعقوب وباركه واوصاه وقال له لا تأخذ زوجة من بنات كنعان.

فاستيقظ يعقوب من نومه وقال حقا ان الرب في هذا المكان وانا لم اعلم.

وخاف وقال ما ارهب هذا المكان. ما هذا الا بيت الله وهذا باب السماء.

فحمي غضب يعقوب على راحيل وقال ألعلي مكان الله الذي منع عنك ثمرة البطن.

وقال عيّن لي اجرتك فاعطيك.

وقال الرب ليعقوب ارجع الى ارض آبائك والى عشيرتك. فاكون معك

وقال لهما انا ارى وجه ابيكما انه ليس نحوي كامس واول من امس. ولكن اله ابي كان معي.

وقال لي ملاك الله في الحلم يا يعقوب. فقلت هانذا.

وأتى الله الى لابان الارامي في حلم الليل. وقال له احترز من ان تكلم يعقوب بخير او شر.

وقال لابان ليعقوب ماذا فعلت وقد خدعت قلبي وسقت بناتي كسبايا السيف.

فاجاب يعقوب وقال للابان اني خفت لاني قلت لعلك تغتصب ابنتيك مني.

فاغتاظ يعقوب وخاصم لابان واجاب يعقوب وقال للابان ما جرمي ما خطيتي حتى حميت ورائي.

فاجاب لابان وقال ليعقوب البنات بناتي والبنون بنيّ والغنم غنمي وكل ما انت ترى فهو لي. فبناتي ماذا اصنع بهنّ اليوم او باولادهنّ الذين ولدن.

وقال يعقوب لاخوته التقطوا حجارة. فاخذوا حجارة وعملوا رجمة واكلوا هناك على الرجمة.

وقال لابان هذه الرجمة هي شاهدة بيني وبينك اليوم. لذلك دعي اسمها جلعيد.

وقال لابان ليعقوب هوذا هذه الرجمة وهوذا العمود الذي وضعت بيني وبينك.

وقال يعقوب اذ رآهم هذا جيش الله. فدعا اسم ذلك المكان محنايم

وقال يعقوب يا اله ابي ابراهيم واله ابي اسحق الرب الذي قال لي ارجع الى ارضك والى عشيرتك فاحسن اليك.

ودفعها الى يد عبيده قطيعا قطيعا على حدة. وقال لعبيده اجتازوا قدّامي واجعلوا فسحة بين قطيع وقطيع.

وقال اطلقني لانه قد طلع الفجر. فقال لا اطلقك ان لم تباركني.

وسأل يعقوب وقال اخبرني باسمك. فقال لماذا تسأل عن اسمي. وباركه هناك

ثم رفع عينيه وابصر النساء والاولاد وقال ما هؤلاء منك. فقال الاولاد الذين انعم الله بهم على عبدك.

وقال فرعون ليوسف انا فرعون. فبدونك لا يرفع انسان يده ولا رجله في كل ارض مصر

ثم غسل وجهه وخرج وتجلد. وقال قدموا طعاما.

وقال له الله اسمك يعقوب. لا يدعى اسمك فيما بعد يعقوب بل يكون اسمك اسرائيل. فدعا اسمه اسرائيل.

وقال له الله انا الله القدير. أثمر واكثر. امة وجماعة امم تكون منك. وملوك سيخرجون من صلبك.

وقصّه على ابيه وعلى اخوته. فانتهره ابوه وقال له ما هذا الحلم الذي حلمت. هل نأتي انا وامك واخوتك لنسجد لك الى الارض.

فسمع رأوبين وانقذه من ايديهم. وقال لا نقتله.

وقال لهم رأوبين لا تسفكوا دما. اطرحوه في هذه البئر التي في البرية ولا تمدوا اليه يدا. لكي ينقذه من ايديهم ليرده الى ابيه.

ثم رجع الى اخوته وقال الولد ليس موجودا. وانا الى اين اذهب

فتحققه وقال قميص ابني. وحش رديء اكله. افترس يوسف افتراسا.

فقام جميع بنيه وجميع بناته ليعزوه. فابى ان يتعزى وقال اني انزل الى ابني نائحا الى الهاوية. وبكى عليه ابوه

فمال اليها على الطريق وقال هاتي ادخل عليك. لانه لم يعلم انها كنته. فقالت ماذا تعطيني لكي تدخل عليّ.

فرجع الى يهوذا وقال لم اجدها. واهل المكان ايضا قالوا لم تكن ههنا زانية.

فتحققها يهوذا وقال هي ابرّ مني لاني لم أعطها لشيلة ابني. فلم يعد يعرفها ايضا

فأبى وقال لامرأة سيده هوذا سيدي لا يعرف معي ما في البيت وكل ما له قد دفعه الى يدي.

فقصّ رئيس السقاة حلمه على يوسف وقال له كنت في حلمي واذا كرمة امامي.

فاجاب يوسف وقال هذا تعبيره. الثلاثة السلال هي ثلاثة ايام.

وقال اني قد سمعت انه يوجد قمح في مصر. انزلوا الى هناك واشتروا لنا من هناك لنحيا ولا نموت.

ولما نظر يوسف اخوته عرفهم. فتنكّر لهم وتكلم معهم بجفاء وقال لهم من اين جئتم. فقالوا من ارض كنعان لنشتري طعاما.

فتذكر يوسف الاحلام التي حلم عنهم وقال لهم جواسيس انتم. لتروا عورة الارض جئتم.

وقال يهوذا لاسرائيل ابيه ارسل الغلام معي لنقوم ونذهب ونحيا ولا نموت نحن وانت واولادنا جميعا.

فسأل عن سلامتهم وقال أسالم ابوكم الشيخ الذي قلتم عنه. أحيّ هو بعد.

فرفع عينيه ونظر بنيامين اخاه ابن امه وقال أهذا اخوكم الصغير الذي قلتم لي عنه. ثم قال الله ينعم عليك يا ابني.

فادركهم وقال لهم هذا الكلام.

ثم تقدم اليه يهوذا وقال استمع يا سيدي. ليتكلم عبدك كلمة في أذني سيدي. ولا يحم غضبك على عبدك. لانك مثل فرعون.

وقال يوسف لاخوته انا يوسف. أحيّ ابي بعد. فلم يستطع اخوته ان يجيبوه لانهم ارتاعوا منه

ثم صرف اخوته فانطلقوا وقال لهم لا تتغاضبوا في الطريق

فكلم الله اسرائيل في رؤى الليل وقال يعقوب يعقوب. فقال هانذا.

فيكون اذا دعاكم فرعون وقال ما صناعتكم

فاتى يوسف واخبر فرعون وقال ابي واخوتي وغنمهم وبقرهم وكل ما لهم جاءوا من ارض كنعان. وهوذا هم في ارض جاسان.

ولما قربت ايام اسرائيل ان يموت دعا ابنه يوسف وقال له ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فضع يدك تحت فخذي واصنع معي معروفا وامانة. لا تدفني في مصر.

وقال يعقوب ليوسف الله القادر على كل شيء ظهر لي في لوز في ارض كنعان وباركني.

وقال لي ها انا اجعلك مثمرا واكثرك واجعلك جمهورا من الامم واعطي نسلك هذه الارض من بعدك ملكا ابديا.

وقال اسرائيل ليوسف لم اكن اظن اني ارى وجهك وهوذا الله قد اراني نسلك ايضا.

وبارك يوسف وقال الله الذي سار امامه ابواي ابراهيم واسحق. الله الذي رعاني منذ وجودي الى هذا اليوم.

وقال يوسف لابيه ليس هكذا يا ابي لان هذا هو البكر. ضع يمينك على راسه.

فابى ابوه وقال علمت يا ابني علمت. هو ايضا يكون شعبا وهو ايضا يصير كبيرا. ولكن اخاه الصغير يكون اكبر منه ونسله يكون جمهورا من الامم.

وقال اسرائيل ليوسف ها انا اموت ولكن الله سيكون معكم ويردكم الى ارض آبائكم.

ودعا يعقوب بنيه وقال اجتمعوا لانبئكم بما يصيبكم في آخر الايام

واوصاهم وقال لهم انا انضم الى قومي. ادفنوني عند آبائي في المغارة التي في حقل عفرون الحثي.

وقال يوسف لاخوته انا اموت. ولكن الله سيفتقدكم ويصعدكم من هذه الارض الى الارض التي حلف لابراهيم واسحق ويعقوب.

وقال حينما تولّدان العبرانيات وتنظرانهنّ على الكراسي. ان كان ابنا فاقتلاه وان كانت بنتا فتحيا.

فدعا ملك مصر القابلتين وقال لهما لماذا فعلتما هذا الامر واستحييتما الاولاد.

فقال من جعلك رئيسا وقاضيا علينا. أمفتكر انت بقتلي كما قتلت المصري. فخاف موسى وقال حقا قد عرف الامر.

فلما رأى الرب انه مال لينظر ناداه الله من وسط العليقة وقال موسى موسى. فقال هانذا.

فقال الله لموسى أهيه الذي أهيه. وقال هكذا تقول لبني اسرائيل أهيه ارسلني اليكم

وقال الله ايضا لموسى هكذا تقول لبني اسرائيل يهوه اله آبائكم اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب ارسلني اليكم. هذا اسمي الى الابد وهذا ذكري الى دور فدور.

فاجاب موسى وقال ولكن ها هم لا يصدقونني ولا يسمعون لقولي. بل يقولون لم يظهر لك الرب.

فحمي غضب الرب على موسى وقال أليس هرون اللاوي اخاك. انا اعلم انه هو يتكلم. وايضا ها هو خارج لاستقبالك. فحينما يراك يفرح بقلبه.

فمضى موسى ورجع الى يثرون حميه وقال له انا اذهب وارجع الى اخوتي الذين في مصر لأرى هل هم بعد احياء. فقال يثرون لموسى اذهب بسلام

وقال الرب لموسى في مديان اذهب ارجع الى مصر. لانه قد مات جميع القوم الذين كانوا يطلبون نفسك.

وقال الرب لموسى عندما تذهب لترجع الى مصر انظر جميع العجائب التي جعلتها في يدك واصنعها قدام فرعون. ولكني اشدد قلبه حتى لا يطلق الشعب.

وقال الرب لهرون اذهب الى البرية لاستقبال موسى. فذهب والتقاه في جبل الله وقبّله.

وقال فرعون هوذا الآن شعب الارض كثير وانتما تريحانهم من اثقالهم

فرجع موسى الى الرب وقال يا سيد لماذا اسأت الى هذا الشعب. لماذا ارسلتني.

ثم كلم الله موسى وقال له انا الرب.

فدعا فرعون موسى وهرون وقال صليا الى الرب ليرفع الضفادع عني وعن شعبي فأطلق الشعب ليذبحوا للرب.

فدعا فرعون موسى وهرون وقال اذهبوا اذبحوا لالهكم في هذه الارض.

فارسل فرعون ودعا موسى وهرون وقال لهما اخطأت هذه المرّة. الرب هو البار وانا وشعبي الاشرار.

فدعا فرعون موسى وهرون مسرعا وقال اخطأت الى الرب الهكما واليكما.

فدعا فرعون موسى وقال اذهبوا اعبدوا الرب. غير ان غنمكم وبقركم تبقى. اولادكم ايضا تذهب معكم.

وقال له فرعون اذهب عني. احترز. لا تر وجهي ايضا. انك يوم ترى وجهي تموت.

وقال موسى هكذا يقول الرب اني نحو نصف الليل اخرج في وسط مصر.

وقال الرب لموسى لا يسمع لكما فرعون لكي تكثر عجائبي في ارض مصر.

فدعا موسى جميع شيوخ اسرائيل وقال لهم اسحبوا وخذوا لكم غنما بحسب عشائركم واذبحوا الفصح.

فدعا موسى وهرون ليلا وقال قوموا اخرجوا من بين شعبي انتما وبنو اسرائيل جميعا. واذهبوا اعبدوا الرب كما تكلمتم.

وقال الرب لموسى وهرون هذه فريضة الفصح. كل ابن غريب لا يأكل منه.

وقال موسى للشعب اذكروا هذا اليوم الذي فيه خرجتم من مصر من بيت العبودية. فانه بيد قوية اخرجكم الرب من هنا. ولا يؤكل خمير.

وقال لهما بنو اسرائيل ليتنا متنا بيد الرب في ارض مصر اذ كنا جالسين عند قدور اللحم نأكل خبزا للشبع. فانكما اخرجتمانا الى هذا القفر لكي تميتا كل هذا الجمهور بالجوع

وقال موسى. ذلك بان الرب يعطيكم في المساء لحما لتاكلوا وفي الصباح خبزا لتشبعوا لاستماع الرب تذمّركم الذي تتذمرون عليه. واما نحن فماذا. ليس علينا تذمّركم بل على الرب.

وقال موسى لهرون قل لكل جماعة بني اسرائيل اقتربوا الى امام الرب لانه قد سمع تذمّركم.

وقال لهم موسى لا يبقي احد منه الى الصباح.

وقال موسى هذا هو الشيء الذي امر به الرب. ملء العمر منه يكون للحفظ في اجيالكم. لكي يروا الخبز الذي اطعمتكم في البرية حين اخرجتكم من ارض مصر.

وقال موسى لهرون خذ قسطا واحدا واجعل فيه ملء العمر منّا وضعه امام الرب للحفظ في اجيالكم.

وقال ان اليد على كرسي الرب. للرب حرب مع عماليق من دور الى دور

وقال يثرون مبارك الرب الذي انقذكم من ايدي المصريين ومن يد فرعون. الذي انقذ الشعب من تحت ايدي المصريين.

وقال للشعب كونوا مستعدين لليوم الثالث. لا تقربوا امرأة.

فانحدر موسى الى الشعب وقال لهم

وقال لموسى اصعد الى الرب انت وهرون وناداب وابيهو وسبعون من شيوخ اسرائيل. واسجدوا من بعيد.

واخذ موسى الدم ورشّ على الشعب وقال هوذا دم العهد الذي قطعه الرب معكم على جميع هذه الاقوال

وقال الرب لموسى اصعد اليّ الى الجبل وكن هناك. فاعطيك لوحي الحجارة والشريعة والوصية التي كتبتها لتعليمهم.

وقال الرب لموسى خذ لك اعطارا. ميعة واظفارا وقنّة عطرة ولبانا نقيا. تكون اجزاء متساوية.

فلما نظر هرون بنى مذبحا امامه. ونادى هرون وقال غدا عيد للرب.

وقال الرب لموسى رأيت هذا الشعب واذا هو شعب صلب الرقبة.

فتضرع موسى امام الرب الهه. وقال لماذا يا رب يحمى غضبك على شعبك الذي اخرجته من ارض مصر بقوّة عظيمة ويد شديدة.

وقال موسى لهرون ماذا صنع بك هذا الشعب حتى جلبت عليه خطية عظيمة.

وقف موسى في باب المحلّة. وقال من للرب فإليّ. فاجتمع اليه جميع بني لاوي.

وقال موسى املأوا ايديكم اليوم للرب حتى كل واحد بابنه وباخيه. فيعطيكم اليوم بركة.

فرجع موسى الى الرب. وقال آه قد اخطأ هذا الشعب خطية عظيمة وصنعوا لانفسهم آلهة من ذهب.

وقال الرب لموسى اذهب اصعد من هنا انت والشعب الذي اصعدته من ارض مصر الى الارض التي حلفت لابراهيم واسحق ويعقوب قائلا لنسلك اعطيها.

وقال موسى للرب انظر. انت قائل لي أصعد هذا الشعب. وانت لم تعرّفني من ترسل معي. وانت قد قلت عرفتك باسمك. ووجدت ايضا نعمة في عينيّ.

وقال لا تقدر ان ترى وجهي. لان الانسان لا يراني ويعيش.

وقال الرب هوذا عندي مكان. فتقف على الصخرة.

وقال ان وجدت نعمة في عينيك ايها السيد فليسر السيد في وسطنا. فانه شعب صلب الرقبة. واغفر اثمنا وخطيتنا واتخذنا ملكا.

وقال الرب لموسى اكتب لنفسك هذه الكلمات. لانني بحسب هذه الكلمات قطعت عهدا معك ومع اسرائيل.

وجمع موسى كل جماعة بني اسرائيل وقال لهم هذه الكلمات التي امر الرب ان تصنع.

وقال موسى لبني اسرائيل انظروا. قد دعا الرب بصلئيل بن أوري بن حور من سبط يهوذا باسمه.

وقال لهرون خذ لك عجلا ابن بقر لذبيحة خطية وكبشا لمحرقة صحيحين وقدّمهما امام الرب.

فدعا موسى ميشائيل والصافان ابني عزّيئيل عم هرون وقال لهما تقدما ارفعا اخويكما من قدام القدس الى خارج المحلّة.

وقال موسى لهرون وألعازار وإيثامار ابنيه لا تكشفوا رؤوسكم ولا تشقوا ثيابكم لئلا تموتوا ويسخط على كل الجماعة. واما اخوتكم كل بيت اسرائيل فيبكون على الحريق الذي احرقه الرب.

وقال موسى لهرون وألعازار وايثامار ابنيه الباقيين خذوا التقدمة الباقية من وقائد الرب وكلوها فطيرا بجانب المذبح لانها قدس اقداس.

واما تيس الخطية فان موسى طلبه فاذا هو قد احترق. فسخط على ألعازار وايثامار ابني هرون الباقيين وقال

وقال الرب لموسى كلم هرون اخاك ان لا يدخل كل وقت الى القدس داخل الحجاب امام الغطاء الذي على التابوت لئلا يموت. لاني في السحاب اتراءى على الغطاء.

وقال الرب لموسى كلم الكهنة بني هرون وقل لهم. لا يتنجس احد منكم لميت في قومه.

وقال الرب لموسى عدّ كل بكر ذكر من بني اسرائيل من ابن شهر فصاعدا وخذ عدد اسمائهم.

وقال له اولئك الناس اننا متنجسون لانسان ميت. لماذا نترك حتى لا نقرّب قربان الرب في وقته بين بني اسرائيل.

وقال موسى لحوباب بن رعوئيل المدياني حمي موسى اننا راحلون الى المكان الذي قال الرب اعطيكم اياه. اذهب معنا فنحسن اليك لان الرب قد تكلم عن اسرائيل بالاحسان.

فركض غلام واخبر موسى وقال ألداد وميداد يتنبّآن في المحلّة.

فاجاب يشوع بن نون خادم موسى من حداثته وقال يا سيدي موسى اردعهما.

فارسلهم موسى ليتجسّسوا ارض كنعان وقال لهم اصعدوا من هنا الى الجنوب واطلعوا الى الجبل

لكن كالب انصت الشعب الى موسى وقال اننا نصعد ونمتلكها لاننا قادرون عليها.

وتذمر على موسى وعلى هرون جميع بني اسرائيل وقال لهما كل الجماعة ليتنا متنا في ارض مصر او ليتنا متنا في هذا القفر.

وقال الرب لموسى حتى متى يهينني هذا الشعب. وحتى متى لا يصدقونني بجميع الآيات التي عملت في وسطهم.

وقال موسى لقورح اسمعوا يا بني لاوي.

فاغتاظ موسى جدا وقال للرب لا تلتفت الى تقدمتهما. حمارا واحدا لم آخذ منهم ولا اسأت الى احد منهم.

وقال موسى لقورح كن انت وكل جماعتك امام الرب انت وهم وهرون غدا

وقال الرب لموسى ردّ عصا هرون الى امام الشهادة لاجل الحفظ علامة لبني التمرّد فتكف تذمراتهم عني لكي لا يموتوا.

وقال الرب لهرون انت وبنوك وبيت ابيك معك تحملون ذنب المقدس. وانت وبنوك معك تحملون ذنب كهنوتكم.

وقال الرب لهرون وهانذا قد اعطيتك حراسة رفائعي مع جميع اقداس بني اسرائيل لك اعطيتها حق المسحة ولبنيك فريضة دهرية.

وقال الرب لهرون لا تنال نصيبا في ارضهم ولا يكون لك قسم في وسطهم. انا قسمك ونصيبك في وسط بني اسرائيل

فنذر اسرائيل نذرا للرب وقال ان دفعت هؤلاء القوم الى يدي احرّم مدنهم.

فأتى الله الى بلعام وقال من هم هؤلاء الرجال الذين عندك.

فقام بلعام صباحا وقال لرؤساء بالاق انطلقوا الى ارضكم لان الرب أبى ان يسمح لي بالذهاب معكم.

فاجاب بلعام وقال لعبيد بالاق. ولو اعطاني بالاق ملء بيته فضة وذهبا لا اقدر ان اتجاوز قول الرب الهي لاعمل صغيرا او كبيرا.

فأتى الله الى بلعام ليلا وقال له ان أتى الرجال ليدعوك فقم اذهب معهم. انما تعمل الامر الذي اكلمك به فقط.

فوضع الرب كلاما في فم بلعام وقال ارجع الى بالاق وتكلم هكذا

فنطق بمثله وقال. من ارام أتى بي بالاق ملك موآب من جبال المشرق. تعال العن لي يعقوب وهلم اشتم اسرائيل.

فاجاب وقال أما الذي يضعه الرب في فمي احترص ان اتكلم به.

فوافى الرب بلعام ووضع كلاما في فمه وقال ارجع الى بالاق وتكلم هكذا.

فنطق بمثله وقال. قم يا بالاق واسمع. اصغ اليّ يا بن صفّور

فاجاب بلعام وقال لبالاق ألم اكلمك قائلا كل ما يتكلم به الرب فاياه افعل.

فنطق بمثله وقال. وحي بلعام بن بعور. وحي الرجل المفتوح العينين.

فاشتعل غضب بالاق على بلعام وصفق بيديه وقال بالاق لبلعام. لتشتم اعدائي دعوتك وهوذا انت قد باركتهم الآن ثلاث دفعات.

ثم نطق بمثله وقال. وحي بلعام بن بعور. وحي الرجل المفتوح العينين.

ثم رأى عماليق فنطق بمثله وقال. عماليق اول الشعوب واما آخرته فالى الهلاك.

ثم رأى القيني فنطق بمثله وقال. ليكن مسكنك متينا وعشك موضوعا في صخرة.

ثم نطق بمثله وقال آه من يعيش حين يفعل ذلك.

وقال الرب لموسى اصعد الى جبل عباريم هذا وانظر الارض التي اعطيت بني اسرائيل.

وقال لهم موسى هل ابقيتم كل انثى حيّة.

وقال العازار الكاهن لرجال الجند الذين ذهبوا للحرب هذه فريضة الشريعة التي امر بها الرب موسى.

وقال لهم موسى ان عبر الاردن معكم بنو جاد وبنو رأوبين كل متجرد للحرب امام الرب فمتى أخضعت الارض امامكم تعطونهم ارض جلعاد ملكا.

وقال الرب لي. انظر. قد ابتدأت ادفع امامك سيحون وارضه. ابتدئ تملّك حتى تمتلك ارضه.

ودعا موسى جميع اسرائيل وقال لهم. اسمع يا اسرائيل الفرائض والاحكام التي اتكلم بها في مسامعكم اليوم وتعلّموها واحترزوا لتعملوها.

فسمع الرب صوت كلامكم حين كلمتموني وقال لي الرب سمعت صوت كلام هؤلاء الشعب الذي كلموك به. قد احسنوا في كل ما تكلموا.

ونسب اليها اسباب كلام واشاع عنها اسما رديا وقال هذه المرأة اتخذتها ولما دنوت منها لم اجد لها عذرة.

فيدعوه شيوخ مدينته ويتكلمون معه فان اصرّ وقال لا ارضى ان اتخذها

ودعا موسى جميع اسرائيل وقال لهم. انتم شاهدتم ما فعل الرب امام اعينكم في ارض مصر بفرعون وبجميع عبيده وبكل ارضه.

وقال لهم. انا اليوم ابن مئة وعشرين سنة. لا استطيع الخروج والدخول بعد والرب قد قال لي لا تعبر هذا الاردن.

فدعا موسى يشوع وقال له امام اعين جميع اسرائيل. تشدد وتشجع لانك انت تدخل مع هذا الشعب الارض التي اقسم الرب لآبائهم ان يعطيهم اياها وانت تقسمها لهم.

وقال الرب لموسى هوذا ايامك قد قربت لكي تموت. ادع يشوع وقفا في خيمة الاجتماع لكي اوصيه. فانطلق موسى ويشوع ووقفا في خيمة الاجتماع

وقال الرب لموسى ها انت ترقد مع آبائك فيقوم هذا الشعب ويفجر وراء آلهة الاجنبيين في الارض التي هو داخل اليها فيما بينهم ويتركني وينكث عهدي الذي قطعته معه.

واوصى يشوع بن نون وقال تشدد وتشجع لانك انت تدخل ببني اسرائيل الارض التي اقسمت لهم عنها وانا اكون معك

وقال احجب وجهي عنهم وانظر ماذا تكون آخرتهم. انهم جيل متقلب اولاد لا امانة فيهم.

الاله القديم ملجأ والاذرع الابدية من تحت. فطرد من قدامك العدو وقال أهلك.

وقال له الرب هذه هي الارض التي اقسمت لابراهيم واسحق ويعقوب قائلا لنسلك اعطيها. قد اريتك اياها بعينيك ولكنك الى هناك لا تعبر.

وقال يشوع للشعب تقدسوا لان الرب يعمل غدا في وسطكم عجائب.

وقال يشوع للكهنة احملوا تابوت العهد واعبروا امام الشعب. فحملوا تابوت العهد وساروا امام الشعب

وقال لهم يشوع اعبروا امام تابوت الرب الهكم الى وسط الاردن وارفعوا كل رجل حجرا واحدا على كتفه حسب عدد اسباط بني اسرائيل

وقال الرب ليشوع اليوم قد دحرجت عنكم عار مصر. فدعي اسم ذلك المكان الجلجال الى هذا اليوم

وحدث لما كان يشوع عند اريحا انه رفع عينيه ونظر واذا برجل واقف قبالته وسيفه مسلول بيده. فسار يشوع اليه وقال له هل لنا انت او لاعدائنا.

فقال كلا بل انا رئيس جند الرب. الآن أتيت. فسقط يشوع على وجهه الى الارض وسجد وقال له بماذا يكلم سيدي عبده.

فدعا يشوع بن نون الكهنة وقال لهم. احملوا تابوت العهد. وليحمل سبعة كهنة سبعة ابواق هتاف امام تابوت الرب.

وقال يشوع للرجلين اللذين تجسّسا الارض ادخلا بيت المرأة الزانية واخرجا من هناك المرأة وكل ما لها كما حلفتما لها.

وقال يشوع آه يا سيد الرب لماذا عبّرت هذا الشعب الاردن تعبيرا لكي تدفعنا الى يد الاموريين ليبيدونا. ليتنا ارتضينا وسكنّا في عبر الاردن.

فاجاب عخان يشوع وقال حقا اني قد اخطأت الى الرب اله اسرائيل وصنعت كذا وكذا.

وقال لهم الرؤساء يحيون ويكونون محتطبي حطب ومستقي ماء لكل الجماعة كما كلمهم الرؤساء.

حينئذ كلم يشوع الرب يوم اسلم الرب الاموريين امام بني اسرائيل وقال امام عيون اسرائيل يا شمس دومي على جبعون ويا قمر على وادي ايلون.

وكان لما اخرجوا اولئك الملوك الى يشوع ان يشوع دعا كل رجال اسرائيل وقال لقواد رجال الحرب الذين ساروا معه تقدموا وضعوا ارجلكم على اعناق هؤلاء الملوك. فتقدموا ووضعوا ارجلهم على اعناقهم.

فتقدم بنو يهوذا الى يشوع في الجلجال وقال له كالب بن يفنّة القنزي. انت تعلم الكلام الذي كلم به الرب موسى رجل الله من جهتي ومن جهتك في قادش برنيع.

وقال كالب. من يضرب قرية سفر ويأخذها اعطيه عكسة ابنتي امرأة.

وقال لهم. انكم قد حفظتم كل ما أمركم به موسى عبد الرب وسمعتم صوتي في كل ما امرتكم به

فدعا يشوع جميع اسرائيل وشيوخه ورؤساءه وقضاته وعرفاءه وقال لهم. انا قد شخت. تقدمت في الايام.

وقال يشوع لجميع الشعب. هكذا قال الرب اله اسرائيل. آباؤكم سكنوا في عبر النهر منذ الدهر. تارح ابو ابراهيم وابو ناحور وعبدوا آلهة اخرى.

وصعد ملاك الرب من الجلجال الى بوكيم وقال. قد اصعدتكم من مصر وأتيت بكم الى الارض التي اقسمت لآبائكم وقلت لا انكث عهدي معكم الى الابد.

فحمي غضب الرب على اسرائيل وقال من اجل ان هذا الشعب قد تعدّوا عهدي الذي اوصيت به آباءهم ولم يسمعوا لصوتي

واما هو فرجع من عند المنحوتات التي لدى الجلجال وقال. لي كلام سرّ اليك ايها الملك. فقال صه. وخرج من عنده جميع الواقفين لديه.

فدخل اليه اهود وهو جالس في علية برود كانت له وحده. وقال اهود. عندي كلام الله اليك. فقام عن الكرسي.

وقال لهم اتبعوني لان الرب قد دفع اعداءكم الموآبيين ليدكم فنزلوا وراءه واخذوا مخاوض الاردن الى موآب ولم يدعوا احدا يعبر.

فظهر له ملاك الرب وقال له. الرب معك يا جبار البأس.

التفت اليه الرب وقال اذهب بقوتك هذه وخلص اسرائيل من كفّ مديان. أما ارسلتك.

وقال جدعون لله. ان كنت تخلص بيدي اسرائيل كما تكلمت

وقال الرب لجدعون ان الشعب الذي معك كثير عليّ لادفع المديانيين بيدهم لئلا يفتخر عليّ اسرائيل قائلا يدي خلصتني.

وقال الرب لجدعون لم يزل الشعب كثيرا. انزل بهم الى الماء فانقيهم لك هناك. ويكون ان الذي اقول لك عنه هذا يذهب معك فهو يذهب معك وكل من اقول لك عنه هذا لا يذهب معك فهو لا يذهب.

فنزل بالشعب الى الماء. وقال الرب لجدعون كل من يلغ بلسانه من الماء كما يلغ الكلب فأوقفه وحده. وكذا كل من جثا على ركبتيه للشرب.

فاجاب صاحبه وقال ليس ذلك الا سيف جدعون بن يوآش رجل اسرائيل. قد دفع الله الى يده المديانيين وكل الجيش

وكان لما سمع جدعون خبر الحلم وتفسيره انه سجد ورجع الى محلّة اسرائيل وقال قوموا لان الرب قد دفع الى يدكم جيش المديانيين.

وقال لهم انظروا اليّ وافعلوا كذلك. وها انا آت الى طرف المحلّة فيكون كما افعل انكم هكذا تفعلون.

وقال له رجال افرايم ما هذا الامر الذي فعلت بنا اذ لم تدعنا عند ذهابك لمحاربة المديانيين. وخاصموه بشدة.

ودخل الى اهل سكوت وقال هوذا زبح وصلمناع اللذان عيرتموني بهما قائلين هل ايدي زبح صلمناع بيدك الآن حتى نعطي رجالك المعيين خبزا.

وقال لزبح وصلمناع كيف الرجال الذين قتلتماهم في تابور. فقالا مثلهم مثلك. كل واحد كصورة اولاد ملك.

وقال ليثر بكره قم اقتلهما فلم يخترط الغلام سيفه لانه خاف بما انه فتى بعد

وقال رجال اسرائيل لجدعون تسلط علينا انت وابنك وابن ابنك لانك قد خلّصتنا من يد مديان.

واخبروا يوثام فذهب ووقف على راس جبل جرزيم ورفع صوته ونادى وقال لهم. اسمعوا لي يا اهل شكيم يسمع لكم الله.

من يجعل هذا الشعب بيدي فاعزل ابيمالك. وقال لابيمالك كثر جندك واخرج.

ورأى جعل الشعب وقال لزبول هوذا شعب نازل عن رؤوس الجبال. فقال له زبول انك ترى ظل الجبال كانه اناس.

فصعد ابيمالك الى جبل صلمون هو وكل الشعب الذي معه. واخذ ابيمالك الفؤوس بيده وقطع غصن شجر ورفعه ووضعه على كتفه وقال للشعب الذي معه ما رأيتموني افعله فاسرعوا افعلوا مثلي.

فدعا حالا الغلام حامل عدته وقال له اخترط سيفك واقتلني لئلا يقولوا عني قتلته امرأة. فطعنه الغلام فمات.

وقال له هكذا يقول يفتاح. لم ياخذ اسرائيل ارض موآب ولا ارض بني عمون.

ثم ارسل اسرائيل رسلا الى سيحون ملك الاموريين ملك حشبون وقال له اسرائيل دعني اعبر في ارضك الى مكاني.

وكان لما رأها انه مزّق ثيابه وقال آه يا بنتي قد احزنتني حزنا وصرت بين مكدّريّ لاني قد فتحت فمي الى الرب ولا يمكنني الرجوع.

فتراءى ملاك الرب للمرأة وقال لها. ها انت عاقر لم تلدي. ولكنك تحبلين وتلدين ابنا.

وقال لي ها انت تحبلين وتلدين ابنا. والآن فلا تشربي خمرا ولا مسكرا ولا تأكلي شيئا نجسا. لان الصبي يكون نذيرا للّه من البطن الى يوم موته

فصلّى منوح الى الرب وقال اسألك يا سيدي ان يأتي ايضا الينا رجل الله الذي ارسلته ويعلمنا ماذا نعمل للصبي الذي يولد.

فقام منوح وسار وراء امرأته وجاء الى الرجل وقال له أانت الرجل الذي تكلم مع المرأة. فقال انا هو.

فصعد واخبر اباه وامه وقال قد رأيت امرأة في تمنة من بنات الفلسطينيين فالآن خذاها لي امرأة.

وكان بعد مدّة في ايام حصاد الحنطة ان شمشون افتقد امرأته بجدي معزى. وقال ادخل الى امرأتي الى حجرتها. ولكن اباها لم يدعه ان يدخل.

وقال ابوها اني قلت انك قد كرهتها فاعطيتها لصاحبك. أليست اختها الصغيرة احسن منها. فلتكن لك عوضا عنها.

ثم عطش جدا فدعا الرب وقال انك قد جعلت بيد عبدك هذا الخلاص العظيم والآن اموت من العطش واسقط بيد الغلف.

فكشف لها كل قلبه وقال لها لم يعل موسى راسي لاني نذير الله من بطن امي. فان حلقت تفارقني قوتي واضعف واصير كاحد الناس.

وقالت الفلسطينيون عليك يا شمشون. فانتبه من نومه وقال اخرج حسب كل مرة وانتفض. ولم يعلم ان الرب قد فارقه.

فدعا شمشون الرب وقال يا سيدي الرب اذكرني وشددني يا الله هذه المرة فقط فانتقم نقمة واحدة عن عينيّ من الفلسطينيين.

وقال شمشون لتمت نفسي مع الفلسطينيين. وانحنى بقوة فسقط البيت على الاقطاب وعلى كل الشعب الذي فيه فكان الموتى الذين اماتهم في موته اكثر من الذين اماتهم في حياته.

فجلسا وأكلا كلاهما معا وشربا. وقال ابو الفتاة للرجل ارتض وبتّ وليطب قلبك.

وقال لغلامه تعال نتقدم الى احد الاماكن ونبيت في جبعة او في الرامة.

فخرج اليهم الرجل صاحب البيت وقال لهم لا يا اخوتي لا تفعلوا شرا. بعدما دخل هذا الرجل بيتي لا تفعلوا هذه القباحة.

فسمع بنو بنيامين ان بني اسرائيل قد صعدوا الى المصفاة. وقال بنو اسرائيل تكلموا. كيف كانت هذه القباحة.

فاجاب الرجل اللاوي بعل المرأة المقتولة وقال دخلت انا وسريتي الى جبعة التي لبنيامين لنبيت.

فقاموا وصعدوا الى بيت ايل وسألوا الله وقال بنو اسرائيل من يصعد منا اولا لمحاربة بني بنيامين. فقال الرب يهوذا اولا.

وقال بنو بنيامين انهم منهزمون امامنا كما في الاول. واما بنو اسرائيل فقالوا لنهرب ونجذبهم عن المدينة الى السكك.

وقال بنو اسرائيل من هو الذي لم يصعد في المجمع من جميع اسباط اسرائيل الى الرب. لانه صار الحلف العظيم على الذي لم يصعد الى الرب الى المصفاة قائلا يمات موتا.

واذا ببوعز قد جاء من بيت لحم وقال للحصادين الرب معكم. فقالوا له يباركك الرب.

فاجاب الغلام الموكل على الحصادين وقال هي فتاة موآبية قد رجعت مع نعمي من بلاد موآب

فاجاب بوعز وقال لها انني قد اخبرت بكل ما فعلت بحماتك بعد موت رجلك حتى تركت اباك وامك وارض مولدك وسرت الى شعب لم تعرفيه من قبل.

فاضطجعت عند رجليه الى الصباح ثم قامت قبل ان يقدر الواحد على معرفة صاحبه. وقال لا يعلم ان المرأة جاءت الى البيدر.

ثم اخذ عشرة رجال من شيوخ المدينة وقال لهم اجلسوا هنا فجلسوا.

فاجاب عالي وقال اذهبي بسلام واله اسرائيل يعطيك سؤلك الذي سألته من لدنه.

وبارك عالي القانة وامرأته وقال يجعل لك الرب نسلا من هذه المرأة بدل العارية التي اعارت للرب. وذهبا الى مكانهما.

وجاء رجل الله الى عالي وقال له. هكذا يقول الرب. هل تجليت لبيت ابيك وهم في مصر في بيت فرعون

وركض الى عالي وقال هانذا لانك دعوتني. فقال لم ادع. ارجع اضطجع. فذهب واضطجع.

ثم عاد الرب ودعا ايضا صموئيل. فقام صموئيل وذهب الى عالي وقال هانذا لانك دعوتني. فقال لم ادع يا ابني. ارجع اضطجع.

وعاد الرب فدعا صموئيل ثالثة. فقام وذهب الى عالي وقال هانذا لانك دعوتني. ففهم عالي ان الرب يدعو الصبي.

فدعا عالي صموئيل وقال يا صموئيل ابني. فقال هانذا.

فجاء الشعب الى المحلّة. وقال شيوخ اسرائيل لماذا كسرنا اليوم الرب امام الفلسطينيين. لنأخذ لانفسنا من شيلوه تابوت عهد الرب فيدخل في وسطنا ويخلصنا من يد اعدائنا.

فاجاب المخبر وقال هرب اسرائيل امام الفلسطينيين وكانت ايضا كسرة عظيمة في الشعب ومات ايضا ابناك حفني وفينحاس وأخذ تابوت الله.

وقال اهل بيتشمس من يقدر ان يقف امام الرب الاله القدوس هذا والى من يصعد عنا.

وقال بنو اسرائيل لصموئيل لا تكف عن الصراخ من اجلنا الى الرب الهنا فيخلصنا من يد الفلسطينيين.

فاخذ صموئيل حجرا ونصبه بين المصفاة والسنّ ودعا اسمه حجر المعونة وقال الى هنا اعاننا الرب.

وقال هذا يكون قضاء الملك الذي يملك عليكم. يأخذ بنيكم ويجعلهم لنفسه لمراكبه وفرسانه فيركضون امام مراكبه.

فعاد الغلام واجاب شاول وقال هوذا يوجد بيدي ربع شاقل فضة فاعطيه لرجل الله فيخبرنا عن طريقنا.

فتقدم شاول الى صموئيل في وسط الباب وقال اطلب اليك اخبرني اين بيت الرائي.

فاجاب صموئيل شاول وقال انا الرائي. اصعدا امامي الى المرتفعة فتاكلا معي اليوم ثم اطلقك صباحا واخبرك بكل ما في قلبك.

فاجاب شاول وقال اما انا بنياميني من اصغر اسباط اسرائيل وعشيرتي اصغر كل عشائر اسباط بنيامين. فلماذا تكلمني بمثل هذا الكلام.

وقال صموئيل للطباخ هات النصيب الذي اعطيتك اياه الذي قلت لك عنه ضعه عندك

فاخذ صموئيل قنينة الدهن وصبّ على راسه وقبّله وقال أليس لان الرب قد مسحك على ميراثه رئيسا.

فاجاب رجل من هناك وقال ومن هو ابوهم. ولذلك ذهب مثلا أشاول ايضا بين الانبياء.

وقال لبني اسرائيل هكذا يقول الرب اله اسرائيل. اني اصعدت اسرائيل من مصر وانقذتكم من يد المصريين ومن يد جميع الممالك التي ضايقتكم.

وقال اهل يابيش غدا نخرج اليكم فتفعلون بنا حسب كل ما يحسن في اعينكم

وقال الشعب لصموئيل من هم الذين يقولون هل شاول يملك علينا. ائتوا بالرجال فنقتلهم.

وقال صموئيل للشعب هلموا نذهب الى الجلجال ونجدد هناك المملكة.

وقال صموئيل لكل اسرائيل هانذا قد سمعت لصوتكم في كل ما قلتم لي وملّكت عليكم ملكا

وقال صموئيل للشعب الرب الذي اقام موسى وهرون واصعد آباؤكم من ارض مصر.

وقال جميع الشعب لصموئيل صلّ عن عبيدك الى الرب الهك حتى لا نموت. لاننا قد اضفنا الى جميع خطايانا شرا بطلبنا لانفسنا ملكا.

فاجاب واحد من الشعب وقال قد حلّف ابوك الشعب حلفا قائلا ملعون الرجل الذي ياكل خبزا اليوم. فاعيا الشعب.

وقال شاول تفرقوا بين الشعب وقولوا لهم ان يقدموا اليّ كل واحد ثوره وكل واحد شاته واذبحوا ههنا وكلوا ولا تخطئوا الى الرب باكلكم مع الدم. فقدم جميع الشعب كل واحد ثوره بيده في تلك الليلة وذبحوا هناك.

وقال شاول لننزل وراء الفلسطينيين ليلا وننهبهم الى ضوء الصباح ولا نبق منهم احدا. فقالوا افعل كل ما يحسن في عينيك. وقال الكاهن لنتقدم هنا الى الله.

وقال شاول للرب اله اسرائيل هب صدقا. فأخذ يوناثان وشاول. اما الشعب فخرجوا.

فقال شاول ليوناثان اخبرني ماذا فعلت. فاخبره يوناثان وقال ذقت ذوقا بطرف النشابة التي بيدي قليل عسل فهانذا اموت.

وقال صموئيل لشاول. اياي ارسل الرب لمسحك ملكا على شعبه اسرائيل. والآن فاسمع صوت كلام الرب.

وقال شاول للقينيين اذهبوا حيدوا انزلوا من وسط العمالقة لئلا اهلككم معهم وانتم قد فعلتم معروفا مع جميع بني اسرائيل عند صعودهم من مصر. فحاد القيني من وسط عماليق.

وارسلك الرب في طريق وقال اذهب وحرّم الخطاة عماليق وحاربهم حتى يفنوا.

وقال صموئيل قدموا اليّ اجاج ملك عماليق. فذهب اليه اجاج فرحا. وقال اجاج حقا قد زالت مرارة الموت.

وقال صموئيل ليسّى هل كملوا الغلمان. فقال بقي بعد الصغير وهوذا يرعى الغنم. فقال صموئيل ليسّى ارسل وائت به. لاننا لا نجلس حتى يأتي الى ههنا.

فاجاب واحد من الغلمان وقال هوذا قد رأيت ابنا ليسّى البيتلحمي يحسن الضرب وهو جبار بأس ورجل حرب وفصيح ورجل جميل والرب معه.

فوقف ونادى صفوف اسرائيل وقال لهم لماذا تخرجون لتصطفوا للحرب. اما انا الفلسطيني وانتم عبيد لشاول. اختاروا لانفسكم رجلا ولينزل اليّ.

وقال الفلسطيني انا عيّرت صفوف اسرائيل هذا اليوم. اعطوني رجلا فنتحارب معا.

وسمع اخوه الاكبر اليآب كلامه مع الرجال فحمي غضب اليآب على داود وقال لماذا نزلت وعلى من تركت تلك الغنيمات القليلة في البرية. انا علمت كبرياءك وشر قلبك لانك انما نزلت لكي ترى الحرب.

وقال داود الرب الذي انقذني من يد الاسد ومن يد الدب هو ينقذني من يد هذا الفلسطيني. فقال شاول لداود اذهب وليكن الرب معك.

وقال الفلسطيني لداود تعال اليّ فاعطي لحمك لطيور السماء ووحوش البرية.

فاحتمى شاول جدا وساء هذا الكلام في عينيه وقال اعطين داود ربوات واما انا فاعطينني الالوف. وبعد فقط تبق له المملكة.

فاشرع شاول الرمح وقال اضرب داود حتى الى الحائط. فتحول داود من امامه مرتين.

وقال شاول لداود هوذا ابنتي الكبيرة ميرب اعطيك اياها امرأة. انما كن لي ذا بأس وحارب حروب الرب. فان شاول قال لا تكن يدي عليه بل لتكن عليه يد الفلسطينيين.

وقال شاول اعطيه اياها فتكون له شركا وتكون يد الفلسطينيين عليه. وقال شاول لداود ثانية تصاهرني اليوم.

وتكلم يوناثان عن داود حسنا مع شاول ابيه وقال له لا يخطئ الملك الى عبده داود لانه لم يخطئ اليك ولان اعماله حسنة لك جدا.

فذهب هو ايضا الى الرامة وجاء الى البئر العظيمة التي عند سيخو وسأل وقال اين صموئيل وداود. فقيل ها هما في نايوت في الرامة.

فهرب داود من نايوت في الرامة وجاء وقال قدام يوناثان ماذا عملت وما هو اثمي وما هي خطيتي امام ابيك حتى يطلب نفسي.

فحلف ايضا داود وقال ان اباك قد علم اني قد وجدت نعمة في عينيك فقال لا يعلم يوناثان هذا لئلا يغتمّ. ولكن حيّ هو الرب وحية هي نفسك انه كخطوة بيني وبين الموت.

وقال يوناثان لداود يا رب اله اسرائيل متى اختبرت ابي مثل الآن غدا او بعد غد فان كان خير لداود ولم ارسل حينئذ فاخبره

فعاهد يوناثان بيت داود وقال ليطلب الرب من يد اعداء داود.

وقال له يوناثان غدا الشهر فتفتقد لان موضعك يكون خاليا.

وقال اطلقني لان عندنا ذبيحة عشيرة في المدينة وقد اوصاني اخي بذلك والآن ان وجدت نعمة في عينيك فدعني افلت وأرى اخوتي. لذلك لم يأت الى مائدة الملك.

فحمي غضب شاول على يوناثان وقال له يا ابن المتعوّجة المتمردة أما علمت انك قد اخترت ابن يسّى لخزيك وخزي عورة امك.

فاجاب يوناثان شاول اباه وقال له لماذا يقتل. ماذا عمل.

وقال لغلامه اركض التقط السهام التي انا راميها وبينما الغلام راكض رمى السهم حتى جاوزه.

ولما جاء الغلام الى موضع السهم الذي رماه يوناثان نادى يوناثان وراء الغلام وقال أليس السهم دونك فصاعدا.

فجاء داود الى نوب الى اخيمالك الكاهن. فاضطرب اخيمالك عند لقاء داود وقال له لماذا انت وحدك وليس معك احد.

فقال داود لاخيمالك الكاهن ان الملك امرني بشيء وقال لي لا يعلم احد شيئا من الأمر الذي ارسلتك فيه وأمرتك به. واما الغلمان فقد عينت لهم الموضع الفلاني والفلاني.

فاجاب الكاهن داود وقال لا يوجد خبز محلّل تحت يدي ولكن يوجد خبز مقدس اذا كان الغلمان قد حفظوا انفسهم لا سيّما من النساء.

فاجاب داود الكاهن وقال له ان النساء قد منعت عنا منذ امس وما قبله عند خروجي وامتعة الغلمان مقدسة وهو على نوع محلّل واليوم ايضا يتقدس بالآنية.

وقال داود لاخيمالك أفما يوجد هنا تحت يدك رمح او سيف لاني لم آخذ بيدي سيفي ولا سلاحي لان امر الملك كان معجلا.

وذهب داود من هناك الى مصفاة موآب وقال لملك موآب ليخرج ابي وامي اليكم حتى اعلم ماذا يصنع لي الله.

فاجاب دواغ الادومي الذي كان موكّلا على عبيد شاول وقال قد رأيت ابن يسّى آتيا الى نوب الى اخيمالك بن اخيطوب.

فاجاب اخيمالك الملك وقال ومن من جميع عبيدك مثل داود امين وصهر الملك وصاحب سرّك ومكرم في بيتك.

وقال الملك للسعاة الواقفين لديه دوروا واقتلوا كهنة الرب لان يدهم ايضا مع داود ولانهم علموا انه هارب ولم يخبروني. فلم يرض عبيد الملك ان يمدوا ايديهم ليقعوا بكهنة الرب.

فعاد ايضا داود وسأل من الرب فاجابه الرب وقال قم انزل الى قعيلة فاني ادفع الفلسطينيين ليدك.

وقال له لا تخف لان يد شاول ابي لا تجدك وانت تملك على اسرائيل وانا اكون لك ثانيا وشاول ابي ايضا يعلم ذلك.

وقال داود لشاول لماذا تسمع كلام الناس القائلين هوذا داود يطلب اذيتك.

فارسل داود عشرة غلمان وقال داود للغلمان اصعدوا الى الكرمل وادخلوا الى نابال واسألوا باسمي عن سلامته

فاجاب نابال عبيد داود وقال من هو داود ومن هو ابن يسّى. قد كثر اليوم العبيد الذين يقحصون كل واحد من امام سيده.

وقال داود انما باطلا حفظت كل ما لهذا في البرية فلم يفقد من كل ما له شيء فكافاني شرا بدل خير.

فاخذ داود من يدها ما اتت به اليه وقال لها اصعدي بسلام الى بيتك. انظري. قد سمعت لصوتك ورفعت وجهك

وقال داود حيّ هو الرب ان الرب سوف يضربه او يأتي يومه فيموت او ينزل الى الحرب ويهلك.

ونادى داود الشعب وابنير بن نير قائلا أما تجيب يا ابنير. فاجاب ابنير وقال من انت الذي ينادي الملك.

فاجاب داود وقال هوذا رمح الملك فليعبر واحد من الغلمان وياخذه.

وقال داود في قلبه اني ساهلك يوما بيد شاول فلا شيء خير لي من ان افلت الى ارض الفلسطينيين فييأس شاول مني فلا يفتش عليّ بعد في جميع تخوم اسرائيل فانجو من يده.

فتنكّر شاول ولبس ثيابا اخرى وذهب هو ورجلان معه وجاءوا الى المرأة ليلا وقال اعرفي لي بالجان واصعدي لي من اقول لك.

فأبى وقال لا آكل. فالحّ عليه عبداه والمرأة ايضا فسمع لصوتهم وقام عن الارض وجلس على السرير.

وسخط عليه رؤساء الفلسطينيين وقال له رؤساء الفلسطينيين ارجع الرجل فيرجع الى موضعه الذي عيّنت له ولا ينزل معنا الى الحرب ولا يكون لنا عدوا في الحرب. فبماذا يرضي هذا سيده. أليس برؤوس اولئك الرجال.

فدعا اخيش داود وقال له حيّ هو الرب انك انت مستقيم وخروجك ودخولك معي في الجيش صالح في عينيّ لاني لم اجد فيك شرا من يوم جئت اليّ الى اليوم واما في اعين الاقطاب فلست بصالح.

فاجاب اخيش وقال لداود علمت انك صالح في عينيّ كملاك الله. الا ان رؤساء الفلسطينيين قالوا لا يصعد معنا الى الحرب.

الكل دفعه ارونة المالك الى الملك. وقال ارونة للملك الرب الهك يرضى عنك.

ثم دعا داود واحدا من الغلمان وقال تقدم. اوقع به. فضربه فمات.

وقال ان يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس هوذا ذلك مكتوب في سفر ياشر

فالتفت ابنير الى ورائه وقال أأنت عسائيل. فقال انا هو.

ثم عاد ابنير وقال لعسائيل مل من ورائي. لماذا اضربك الى الارض. فكيف ارفع وجهي لدى يوآب اخيك.

فنادى ابنير يوآب وقال هل الى الابد ياكل السيف. ألم تعلم انها تكون مرارة في الاخير. فحتى متى لا تقول للشعب ان يرجعوا من وراء اخوتهم.

فاغتاظ ابنير جدا من كلام ايشبوشث وقال ألعلي راس كلب ليهوذا. أليوم اصنع معروفا مع بيت شاول ابيك مع اخوته ومع اصحابه ولم اسلمك ليد داود وتطالبني اليوم باثم المرأة.

وقال ابنير لداود اقوم واذهب واجمع الى سيدي الملك جميع اسرائيل فيقطعون معك عهدا وتملك حسب كل ما تشتهي نفسك. فارسل داود ابنير فذهب بسلام

فدخل يوآب الى الملك وقال ماذا فعلت. هوذا قد جاء ابنير اليك. لماذا ارسلته فذهب.

ورثا الملك ابنير وقال هل كموت احمق يموت ابنير.

وقال الملك لعبيده ألا تعلمون ان رئيسا وعظيما سقط اليوم في اسرائيل.

فاجاب داود ركاب وبعنة اخاه ابني رمّون البئيروتي وقال لهما. حيّ هو الرب الذي فدى نفسي من كل ضيق

وقال داود في ذلك اليوم ان الذي يضرب اليبوسيين ويبلغ الى القناة والعرج والعمي المبغضين من نفس داود*****لذلك يقولون لا يدخل البيت اعمى او اعرج.

فجاء داود الى بعل فراصيم وضربهم داود هناك وقال قد اقتحم الرب اعدائي امامي كاقتحام المياه. لذلك دعا اسم ذلك الموضع بعل فراصيم.

وخاف داود من الرب في ذلك اليوم وقال كيف ياتي اليّ تابوت الرب.

فدخل الملك داود وجلس امام الرب وقال. من انا يا سيدي الرب وما هو بيتي حتى اوصلتني الى ههنا.

وقال داود هل يوجد بعد احد قد بقي من بيت شاول فاصنع معه معروفا من اجل يوناثان.

وكان لبيت شاول عبد اسمه صيبا فاستدعوه الى داود وقال له الملك أأنت صيبا. فقال عبدك.

فسجد وقال من هو عبدك حتى تلتفت الى كلب ميت مثلي

ودعا الملك صيبا غلام شاول وقال له. كل ما كان لشاول ولكل بيته قد دفعته لابن سيدك.

ولما اخبروا داود ارسل للقائهم لان الرجال كانوا خجلين جدا. وقال الملك اقيموا في اريحا حتى تنبت لحاكم ثم ارجعوا

وقال ان قوي ارام عليّ تكون لي منجدا. وان قوي عليك بنو عمون اذهب لنجدتك.

وقال داود لاوريا انزل الى بيتك واغسل رجليك. فخرج اوريا من بيت الملك وخرجت وراءه حصة من عند الملك.

فان اشتعل غضب الملك وقال لك لماذا دنوتم من المدينة للقتال. اما علمتم انهم يرمون من على السور.

وقال الرسول لداود قد تجبر علينا القوم وخرجوا الينا الى الحقل فكنا عليهم الى مدخل الباب.

فارسل الرب ناثان الى داود. فجاء اليه وقال له. كان رجلان في مدينة واحدة واحد منهما غني والآخر فقير.

فحمي غضب داود على الرجل جدا وقال لناثان حيّ هو الرب انه يقتل الرجل الفاعل ذلك

واخذت المقلاة وسكبت امامه فابى ان ياكل. وقال امنون اخرجوا كل انسان عني. فخرج كل انسان عنه.

وقدمت له لياكل فامسكها وقال لها تعالي اضطجعي معي يا اختي.

ثم ابغضها امنون بغضة شديدة جدا حتى ان البغضة التي ابغضها اياها كانت اشد من المحبة التي احبها اياها. وقال لها امنون قومي انطلقي.

بل دعا غلامه الذي كان يخدمه وقال اطرد هذه عني خارجا واقفل الباب وراءها.

وجاء ابشالوم الى الملك وقال هوذا لعبدك جزّازون. فليذهب الملك وعبيده مع عبدك.

فاجاب يوناداب بن شمعى اخي داود وقال لا يظن سيدي انهم قتلوا جميع الفتيان بني الملك. انما امنون وحده مات لان ذلك قد وضع عند ابشالوم منذ يوم اذل ثامار اخته.

فارسل يوآب الى تقوع واخذ من هناك امرأة حكيمة. وقال لها تظاهري بالحزن والبسي ثياب الحزن ولا تدّهني بزيت بل كوني كامرأة لها ايام كثيرة وهي تنوح على ميت.

فاجاب الملك وقال للمرأة لا تكتمي عني امرا اسألك عنه. فقالت المرأة ليتكلم سيدي الملك.

فسقط يوآب على وجهه الى الارض وسجد وبارك الملك وقال يوآب اليوم علم عبدك اني قد وجدت نعمة في عينيك يا سيدي الملك اذ فعل الملك قول عبده.

فقام يوآب وجاء الى ابشالوم الى البيت وقال له لماذا احرق عبيدك حقلتي بالنار.

فاجاب اتّاي الملك وقال حيّ هو الرب وحي سيدي الملك انه حيثما كان سيدي الملك ان كان للموت او للحياة فهناك يكون عبدك ايضا.

وقال داود لابيشاي ولجميع عبيده هوذا ابني الذي خرج من احشائي يطلب نفسي فكم بالحري الآن بنياميني. دعوه يسب لان الرب قال له.

وقال ابشالوم لاخيتوفل اعطوا مشورة ماذا نفعل.

وقال اخيتوفل لابشالوم دعني انتخب اثني عشر الف رجل واقوم واسعى وراء داود هذه الليلة

وقال حوشاي لصادوق وابياثار الكاهنين كذا وكذا اشار اخيتوفل على ابشالوم وعلى شيوخ اسرائيل وكذا وكذا اشرت انا.

وارسل داود الشعب ثلثا بيد يوآب وثلثا بيد ابيشاي ابن صروية اخي يوآب وثلثا بيد إتاي الجتّي. وقال الملك للشعب اني انا ايضا اخرج معكم.

فرأه رجل واخبر يوآب وقال اني قد رأيت ابشالوم معلقا بالبطمة.

وقال اخيمعص بن صادوق دعني اجر فابشر الملك لان الله قد انتقم له من اعدائه.

وقال يوآب لكوشي اذهب واخبر الملك بما رأيت. فسجد كوشي ليوآب وركض.

ثم رأى الرقيب رجلا آخر يجري. فنادى الرقيب البواب وقال هوذا رجل يجري وحده. فقال الملك وهذا ايضا مبشّر.

وقال الرقيب اني ارى جري الاول كجري اخيمعص بن صادوق. فقال الملك هذا رجل صالح ويأتي ببشارة صالحة.

فنادى اخيمعص وقال للملك السلام وسجد للملك على وجهه الى الارض. وقال مبارك الرب الهك الذي دفع القوم الذين رفعوا ايديهم على سيدي الملك.

واذا بكوشي قد اتى وقال كوشي ليبشّر سيدي الملك لان الرب قد انتقم لك اليوم من جميع القائمين عليك.

فدخل يوآب الى الملك الى البيت وقال قد اخزيت اليوم وجوه جميع عبيدك منقذي نفسك اليوم وانفس بنيك وبناتك وانفس نسائك وانفس سراريك

وقال للملك. لا يحسب لي سيدي اثما ولا تذكر ما افترى به عبدك يوم خروج سيدي الملك من اورشليم حتى يضع الملك ذلك في قلبه.

فاجاب ابيشاي ابن صروية وقال ألا يقتل شمعي لاجل هذا لانه سبّ مسيح الرب.

واتفق هناك رجل لئيم اسمه شبع بن بكري رجل بنياميني فضرب بالبوق وقال ليس لنا قسم في داود ولا لنا نصيب في ابن يسّى. كل رجل الى خيمته يا اسرائيل.

وقال الملك لعماسا اجمع لي رجال يهوذا في ثلاثة ايام واحضر انت هنا.

فاجاب يوآب وقال. حاشاي حاشاي ان ابلع وان اهلك.

فدعا الملك الجبعونيين وقال لهم. والجبعونيون ليسوا من بني اسرائيل بل من بقايا الاموريين وقد حلف لهم بنو اسرائيل وطلب شاول ان يقتلهم لاجل غيرته على بني اسرائيل ويهوذا.

فتأوّه داود وقال من يسقيني ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب.

وقال حاشا لي يا رب ان افعل ذلك. هذا دم الرجال الذين خاطروا بانفسهم. فلم يشأ ان يشربه. هذا ما فعله الثلاثة الابطال

فأتى جاد الى داود واخبره وقال له أتاتي عليك سبع سني جوع في ارضك ام تهرب ثلاثة اشهر امام اعدائك وهم يتبعونك ام يكون ثلاثة ايام وبأ في ارضك. فالآن اعرف وانظر ماذا ارد جوابا على مرسلي.

وبسط الملاك يده على اورشليم ليهلكها فندم الرب عن الشر وقال للملاك المهلك الشعب كفى. الآن رد يدك. وكان ملاك الرب عند بيدر ارونة اليبوسي.

فكلم داود الرب عندما رأى الملاك الضارب الشعب وقال ها انا اخطأت وانا اذنبت واما هؤلاء الخراف فماذا فعلوا. فلتكن يدك عليّ وعلى بيت ابي

فجاء جاد في ذلك اليوم الى داود وقال له اصعد واقم للرب مذبحا في بيدر ارونة اليبوسي.

وقال ارونة لماذا جاء سيدي الملك الى عبده. فقال داود لاشتري منك البيدر لكي ابني مذبحا للرب فتكفّ الضربة عن الشعب.

وقال ناثان يا سيدي الملك أأنت قلت ان ادونيا يملك بعدي وهو يجلس على كرسيي.

فاجاب الملك داود وقال ادع لي بثشبع. فدخلت الى امام الملك ووقفت بين يدي الملك.

فحلف الملك وقال حيّ هو الرب الذي فدى نفسي من كل ضيقة

وقال الملك داود ادع لي صادوق الكاهن وناثان النبي وبناياهو بن يهوياداع. فدخلوا الى امام الملك.

فاجاب بناياهو بن يهوياداع الملك وقال آمين. هكذا يقول الرب اله سيدي الملك.

فاخذ صادوق الكاهن قرن الدهن من الخيمة ومسح سليمان. وضربوا بالبوق وقال جميع الشعب ليحي الملك سليمان.

فاجاب يوناثان وقال لادونيا بل سيدنا الملك داود قد ملّك سليمان.

فاجاب الملك سليمان وقال لامه ولماذا انت تسألين ابيشج الشونمية لادونيا. فاسألي له الملك. لانه اخي الاكبر مني. له ولابياثار الكاهن وليوآب ابن صروية

وقال الملك لابياثار الكاهن اذهب الى عناثوث الى حقولك لانك مستوجب الموت ولست اقتلك في هذا اليوم لانك حملت تابوت سيدي الرب امام داود ابي ولانك تذللت بكل ما تذلل به ابي.

فدخل بناياهو الى خيمة الرب وقال له هكذا يقول الملك اخرج. فقال كلا ولكنني هنا اموت. فرد بناياهو الجواب على الملك قائلا هكذا تكلم يوآب وهكذا جاوبني.

ثم ارسل الملك ودعا شمعي وقال له. ابن لنفسك بيتا في اورشليم واقم هناك ولا تخرج من هناك الى هنا او هنالك.

فارسل الملك ودعا شمعي وقال له أما استحلفتك بالرب واشهدت عليك قائلا انك يوم تخرج وتذهب الى هنا وهنالك اعلمنّ بانك موتا تموت فقلت لي حسن الأمر. قد سمعت.

في جبعون تراءى الرب لسليمان في حلم ليلا. وقال الله اسأل ماذا اعطيك.

فاجاب الملك وقال اعطوها الولد الحي ولا تميتوه فانها امه.

فلما سمع حيرام كلام سليمان فرح جدا وقال مبارك اليوم الرب الذي اعطى داود ابنا حكيما على هذا الشعب الكثير.

وقال مبارك الرب اله اسرائيل الذي تكلم بفمه الى داود ابي واكمل بيده قائلا

ثم قال ثنوا فثنوا وقال ثلثوا فثلثوا.

وقال. ايها الرب اله اسرائيل ليس اله مثلك في السماء من فوق ولا على الارض من اسفل حافظ العهد والرحمة لعبيدك السائرين امامك بكل قلوبهم.

وقال له الرب قد سمعت صلاتك وتضرعك الذي تضرعت به امامي. قدّست هذا البيت الذي بنيته لاجل وضع اسمي فيه الى الابد وتكون عيناي وقلبي هناك كل الايام.

وقال ليربعام خذ لنفسك عشر قطع. لانه هكذا قال الرب اله اسرائيل هانذا امزّق المملكة من يد سليمان واعطيك عشرة اسباط.

وقال لهم بماذا تشيرون انتم فنردّ جوابا على هذا الشعب الذين كلموني قائلين خفف من النير الذي جعله علينا ابوك.

وقال يربعام في قلبه الآن ترجع المملكة الى بيت داود.

فاستشار الملك وعمل عجلي ذهب وقال لهم. كثير عليكم ان تصعدوا الى اورشليم. هوذا آلهتك يا اسرائيل الذين اصعدوك من ارض مصر.

فنادى نحو المذبح بكلام الرب وقال يا مذبح يا مذبح هكذا قال الرب هوذا سيولد لبيت داود ابن اسمه يوشيا ويذبح عليك كهنة المترفعات الذين يوقدون عليك وتحرق عليك عظام الناس.

فاجاب الملك وقال لرجل الله تضرّع الى وجه الرب الهك وصلّ من اجلي فترجع يدي اليّ. فتضرع رجل الله الى وجه الرب فرجعت يد الملك اليه وكانت كما في الاول.

وقال الرب لاخيا هوذا امرأة يربعام آتية لتسأل منك شيئا من جهة ابنها لانه مريض. فقل لها كذا وكذا فانها عند دخولها تتنكر.

وقال ايليا التشبي من مستوطني جلعاد لاخآب حيّ هو الرب اله اسرائيل الذي وقفت امامه انه لا يكون طل ولا مطر في هذه السنين الا عند قولي

فقام وذهب الى صرفة. وجاء الى باب المدينة واذا بامرأة ارملة هناك تقش عيدانا فناداها وقال هاتي لي قليل ماء في اناء فاشرب.

وفيما هي ذاهبة لتأتي به ناداها وقال هاتي لي كسرة خبز في يدك.

وصرخ الى الرب وقال ايها الرب الهي أايضا الى الارملة التي انا نازل عندها قد اسأت باماتتك ابنها.

فتمدد على الولد ثلاث مرات وصرخ الى الرب وقال يا رب الهي لترجع نفس هذا الولد الى جوفه.

فاخذ ايليا الولد ونزل به من العلية الى البيت ودفعه لامه. وقال ايليا انظري. ابنك حيّ.

وقال اخآب لعوبديا اذهب في الارض الى جميع عيون الماء والى جميع الاودية لعلنا نجد عشبا فنحيي الخيل والبغال ولا نعدم البهائم كلها.

وفيما كان عوبديا في الطريق واذا بايليا قد لقيه. فعرفه وخرّ على وجهه وقال أأنت هو سيدي ايليا.

فتقدم ايليا الى جميع الشعب وقال حتى متى تعرجون بين الفرقتين. ان كان الرب هو الله فاتبعوه وان كان البعل فاتبعوه. فلم يجبه الشعب بكلمة.

وعند الظهر سخر بهم ايليا وقال ادعوا بصوت عال لانه اله. لعله مستغرق او في خلوة او في سفر او لعله نائم فيتنبّه.

ثم رتب الحطب وقطع الثور ووضعه على الحطب وقال املأوا اربع جرات ماء وصبوا على المحرقة وعلى الحطب.

وكان عند اصعاد التقدمة ان ايليا النبي تقدم وقال ايها الرب اله ابراهيم واسحق واسرائيل ليعلم اليوم انك انت الله في اسرائيل واني انا عبدك وبامرك قد فعلت كل هذه الامور.

وقال ايليا لاخآب اصعد كل واشرب لانه حس دوي مطر.

وقال لغلامه اصعد تطلع نحو البحر. فصعد وتطلع وقال ليس شيء. فقال ارجع سبع مرات.

ثم سار في البرية مسيرة يوم حتى أتى وجلس تحت رتمة وطلب الموت لنفسه وقال قد كفى الآن يا رب خذ نفسي لانني لست خيرا من آبائي.

واضطجع ونام تحت الرتمة واذا بملاك قد مسّه وقال قم وكل.

ثم عاد ملاك الرب ثانية فمسّه وقال قم وكل لان المسافة كثيرة عليك.

فترك البقر وركض وراء ايليا وقال دعني اقبل ابي وامي واسير وراءك. فقال له اذهب راجعا لاني ماذا فعلت لك.

وارسل رسلا الى اخآب ملك اسرائيل الى المدينة وقال له هكذا يقول بنهدد.

فاجاب ملك اسرائيل وقال حسب قولك يا سيدي الملك انا وجميع مالي لك.

فدعا ملك اسرائيل جميع شيوخ الارض وقال اعلموا وانظروا ان هذا يطلب الشر لانه ارسل اليّ بطلب نسائي وبنيّ وفضتي وذهبي ولم امنعها عنه.

فارسل اليه بنهدد وقال هكذا تفعل بي الآلهة وهكذا تزيدني ان كان تراب السامرة يكفي قبضات لكل الشعب الذي يتبعني.

فاجاب ملك اسرائيل وقال قولوا لا يفتخرنّ من يشد كمن يحل.

واذا بنبي تقدم الى اخآب ملك اسرائيل وقال هكذا قال الرب هل رايت كل هذا الجمهور العظيم. هانذا ادفعه ليدك اليوم فتعلم اني انا الرب.

فتقدم النبي الى ملك اسرائيل وقال له اذهب تشدد واعلم وانظر ما تفعل لانه عند تمام السنة يصعد عليك ملك ارام.

فتقدم رجل الله وكلم ملك اسرائيل وقال هكذا قال الرب من اجل ان الاراميين قالوا ان الرب انما هو اله جبال وليس هو اله اودية ادفع كل هذا الجمهور العظيم ليدك فتعلمون اني انا الرب.

وقال له اني ارد المدن التي اخذها ابي من ابيك وتجعل لنفسك اسواقا في دمشق كما جعل ابي في السامرة. فقال وانا اطلقك بهذا العهد. فقطع له عهدا واطلقه

ولما عبر الملك نادى الملك وقال خرج عبدك الى وسط القتال واذا برجل مال واتى اليّ برجل وقال احفظ هذا الرجل. وان فقد تكون نفسك بدل نفسه او تدفع وزنة من الفضة.

وقال ليهوشافاط أتذهب معي للحرب الى راموت جلعاد. فقال يهوشافاط لملك اسرائيل مثلي مثلك. شعبي كشعبك وخيلي كخيلك.

فجمع ملك اسرائيل الانبياء نحو اربع مئة رجل وقال لهم. أأذهب الى راموت جلعاد للقتال ام امتنع. فقالوا اصعد فيدفعها السيد ليد الملك.

فدعا ملك اسرائيل خصيا وقال اسرع اليّ بميخا بن يملة.

وعمل صدقيا بن كنعنة لنفسه قرني حديد وقال هكذا قال الرب بهذه تنطح الاراميين حتى يفنوا.

وقال فاسمع اذا كلام الرب. قد رأيت الرب جالسا على كرسيه وكل جند السماء وقوف لديه عن يمينه وعن يساره.

فقال الرب من يغوي اخآب فيصعد ويسقط في راموت جلعاد. فقال هذا هكذا وقال ذاك هكذا.

ثم خرج الروح ووقف امام الرب وقال انا اغويه. وقال له الرب بماذا.

فتقدم صدقيا بن كنعنة وضرب ميخا على الفكّ وقال من اين عبر روح الرب مني ليكلمك.

فقال ميخا ان رجعت بسلام فلم يتكلم الرب بي. وقال اسمعوا ايها الشعب اجمعون

وامر ملك ارام رؤساء المركبات التي له الاثنين والثلاثين وقال لا تحاربوا صغيرا ولا كبيرا الا ملك اسرائيل وحده.

وسقط اخزيا من الكوّة التي في علّيته التي في السامرة فمرض وارسل رسلا وقال لهم اذهبوا اسألوا بعل زبوب اله عقرون ان كنت ابرأ من هذا المرض.

فقالوا له صعد رجل للقائنا وقال لنا اذهبوا راجعين الى الملك الذي ارسلكم وقولوا له هكذا قال الرب اليس لانه لا يوجد في اسرائيل اله ارسلت لتسال بعل زبوب اله عقرون. لذلك السرير الذي صعدت عليه لا تنزل عنه بل موتا تموت.

فاجاب ايليا وقال لرئيس الخمسين ان كنت انا رجل الله فلتنزل نار من السماء وتأكلك انت والخمسين الذين لك. فنزلت نار من السماء وأكلته هو والخمسين الذين له.

ثم عاد وارسل اليه رئيس خمسين آخر والخمسين الذين له. فاجاب وقال له يا رجل الله هكذا يقول الملك اسرع وانزل.

فاجاب ايليا وقال لهم ان كنت انا رجل الله فلتنزل نار من السماء وتأكلك انت والخمسين الذين لك. فنزلت نار الله من السماء وأكلته هو والخمسين الذين له.

ثم عاد فارسل رئيس خمسين ثالثا والخمسين الذين له. فصعد رئيس الخمسين الثالث وجاء وجثا على ركبتيه امام ايليا وتضرع اليه وقال له. يا رجل الله لتكرم نفسي وانفس عبيدك هؤلاء الخمسين في عينيك.

وقال له هكذا قال الرب. من اجل انك ارسلت رسلا لتسأل بعل زبوب اله عقرون أليس لانه لا يوجد في اسرائيل اله لتسأل عن كلامه. لذلك السرير الذي صعدت عليه لا تنزل عنه بل موتا تموت.

فأخذ رداء ايليا الذي سقط عنه وضرب الماء وقال اين هو الرب اله ايليا ثم ضرب الماء ايضا فانفلق الى هنا وهناك فعبر اليشع.

فالحّوا عليه حتى خجل وقال ارسلوا. فارسلوا خمسين رجلا ففتشوا ثلاثة ايام ولم يجدوه.

وقال رجال المدينة لاليشع هوذا موقع المدينة حسن كما يرى سيدي واما المياه فرديّة والارض مجدبة.

فخرج الى نبع الماء وطرح فيه الملح وقال هكذا قال الرب قد ابرأت هذه المياه لا يكون فيها ايضا موت ولا جدب.

فقال يهوشافاط أليس هنا نبي للرب فنسأل الرب به. فاجاب واحد من عبيد ملك اسرائيل وقال. هنا اليشع بن شافاط الذي كان يصبّ ماء على يدي ايليا.

وقال لابيه راسي راسي. فقال للغلام احمله الى امه.

فدعا جيحزي وقال ادع هذه الشونمية. فدعاها ولما دخلت اليه قال احملي ابنك.

فقال هاتوا دقيقا. فالقاه في القدر وقال صبّ للقوم فيأكلوا. فكانه لم يكن شيء رديء في القدر

فلما قرأ ملك اسرائيل الكتاب مزّق ثيابه وقال هل انا الله لكي أميت واحيي حتى ان هذا يرسل اليّ ان اشفي رجلا من برصه. فاعلموا وانظروا انه انما يتعرض لي

فغضب نعمان ومضى وقال هوذا قلت انه يخرج اليّ ويقف ويدعو باسم الرب الهه ويردد يده فوق الموضع فيشفي الابرص.

فرجع الى رجل الله هو وكل جيشه ودخل ووقف امامه وقال هوذا قد عرفت انه ليس اله في كل الارض الا في اسرائيل. والآن فخذ بركة من عبدك.

فسار جيحزي وراء نعمان ولما رآه نعمان راكضا وراءه نزل عن المركبة للقائه وقال أسلام.

وقال بنو الانبياء لاليشع هوذا الموضع الذي نحن مقيمون فيه امامك ضيّق علينا.

واذ كان واحد يقطع خشبة وقع الحديد في الماء. فصرخ وقال آه يا سيدي لانه عارية.

فاضطرب قلب ملك ارام من هذا الأمر ودعا عبيده وقال لهم أما تخبرونني من منا هو لملك اسرائيل.

وصلى اليشع وقال يا رب افتح عينيه فيبصر. ففتح الرب عيني الغلام فابصر واذ الجبل مملوء خيلا ومركبات نار حول اليشع.

ولما نزلوا اليه صلى اليشع الى الرب وقال اضرب هؤلاء الامم بالعمى. فضربهم بالعمى كقول اليشع.

وقال اليشع اسمعوا كلام الرب هكذا قال الرب في مثل هذا الوقت غدا تكون كيلة الدقيق بشاقل وكيلتا الشعير بشاقل في باب السامرة.

وان جنديا للملك كان يستند على يده اجاب رجل الله وقال هوذا الرب يصنع كوى في السماء. هل يكون هذا الامر. فقال انك ترى بعينيك ولكن لا تاكل منه

فقام الملك ليلا وقال لعبيده لاخبرنّكم ما فعل لنا الاراميون. علموا اننا جياع فخرجوا من المحلّة ليختبئوا في حقل قائلين اذا خرجوا من المدينة قبضنا عليهم احياء ودخلنا المدينة.

فاجاب واحد من عبيده وقال فليأخذوا خمسة من الخيل الباقية التي بقيت فيها. هي نظير كل جمهور اسرائيل الذين بقوا بها او هي نظير كل جمهور اسرائيل الذين فنوا. فنرسل ونرى.

واجاب الجندي رجل الله وقال هوذا الرب يصنع كوى في السماء هل يكون مثل هذا الأمر قال انك ترى بعينيك ولكنك لا تأكل منه.

فذهب حزائيل لاستقباله واخذ هدية بيده ومن كل خيرات دمشق حمل اربعين جملا وجاء ووقف امامه وقال ان ابنك بنهدد ملك ارام قد ارسلني اليك قائلا هل اشفى من مرضي هذا.

ودعا اليشع النبي واحدا من بني الانبياء وقال له شدّ حقويك وخذ قنينة الدهن هذه بيدك واذهب الى راموت جلعاد

فقام ودخل البيت فصبّ الدهن على راسه وقال له هكذا قال الرب اله اسرائيل قد مسحتك ملكا على شعب الرب اسرائيل.

فذهب راكب الفرس للقائه وقال هكذا يقول الملك أسلام. فقال ياهو ما لك وللسلام. در الى ورائي. فاخبر الرقيب قائلا قد وصل الرسول اليهم ولم يرجع.

فرد يهورام يديه وهرب وقال لاخزيا خيانة يا اخزيا.

وقال لبدقر ثالثه ارفعه والقه في حصّة حقل نابوت اليزرعيلي. واذكر كيف اذا ركبت انا واياك معا وراء اخآب ابيه جعل الرب عليه هذا الحمل.

ولما رأى ذلك اخزيا ملك يهوذا هرب في طريق بيت البستان فطارده ياهو وقال اضربوه. فضربوه ايضا في المركبة في عقبة جور التي عند يبلعام. فهرب الى مجدّو ومات هناك.

فرفع وجهه نحو الكوّة وقال من معي. من. فاشرف عليه اثنان او ثلاثة من الخصيان.

وفي الصباح خرج ووقف وقال لجميع الشعب انتم ابرياء. هانذا قد عصيت على سيدي وقتلته ولكن من قتل كل هؤلاء.

ثم انطلق من هناك فصادف يهوناداب بن ركاب يلاقيه فباركه وقال له هل قلبك مستقيم نظير قلبي مع قلبك. فقال يهوناداب نعم ونعم. هات يدك. فاعطاه يده فاصعده اليه الى المركبة.

وقال هلم معي وانظر غيرتي للرب. واركبه معه في مركبته.

ثم جمع ياهو كل الشعب وقال لهم. ان اخآب قد عبد البعل قليلا واما ياهو فانه يعبده كثيرا.

وقال ياهو قدّسوا اعتكافا للبعل. فنادوا به.

ودخلوا ليقربوا ذبائح ومحرقات. واما ياهو فاقام خارجا ثمانين رجلا وقال. الرجل الذي ينجو من الرجال الذين أتيت بهم الى ايديكم تكون انفسكم بدل نفسه.

وقال الرب لياهو. من اجل انك قد احسنت بعمل ما هو مستقيم في عينيّ وحسب كل ما بقلبي فعلت ببيت اخآب فابناؤك الى الجيل الرابع يجلسون على كرسي اسرائيل.

فأمر يهوياداع الكاهن رؤساء المئات قواد الجيش وقال لهم اخرجوها الى خارج الصفوف والذي يتبعها اقتلوه بالسيف. لان الكاهن قال لا تقتل في بيت الرب.

وقال يهوآش للكهنة. جميع فضة الاقداس التي ادخلت الى بيت الرب الفضة الرائجة فضة كل واحد حسب النفوس المقوّمة كل فضة يخطر ببال انسان ان يدخلها الى بيت الرب

فدعا الملك يهوآش يهوياداع الكاهن والكهنة وقال لهم. لماذا لم ترمّموا ما تهدّم من البيت. فالآن لا تأخذوا فضة من عند اصحابكم بل اجعلوها لما تهدّم من البيت.

ومرض اليشع مرضه الذي مات به. فنزل اليه يوآش ملك اسرائيل وبكى على وجهه وقال يا ابي يا ابي يا مركبة اسرائيل وفرسانها.

وقال افتح الكوّة لجهة الشرق. ففتحها فقال اليشع ارم. فرمى فقال سهم خلاص للرب وسهم خلاص من ارام فانك تضرب ارام في افيق الى الفناء.

فغضب عليه رجل الله وقال لو ضربت خمس او ست مرّات حينئذ ضربت ارام الى الفناء. واما الآن فانك انما تضرب ارام ثلاث مرات.

واذا قلتم لي. على الرب الهنا اتكلنا. أفليس هو الذي ازال حزقيا مرتفعاته ومذابحه وقال ليهوذا ولاورشليم امام هذا المذبح تسجدون في اورشليم.

وصلى حزقيا امام الرب وقال ايها الرب اله اسرائيل الجالس فوق الكروبيم انت هو الاله وحدك لكل ممالك الارض انت صنعت السماء والارض.

في تلك الايام مرض حزقيا للموت. فجاء اليه اشعياء بن آموص النبي وقال له. هكذا قال الرب اوص بيتك لانك تموت ولا تعيش.

وقال حزقيا لاشعياء ما العلامة ان الرب يشفيني فاصعد في اليوم الثالث الى بيت الرب.

فجاء اشعياء النبي الى الملك حزقيا وقال له. ماذا قال هؤلاء الرجال ومن اين جاءوا اليك. فقال حزقيا جاءوا من ارض بعيدة من بابل.

وجاء شافان الكاتب الى الملك ورد على الملك جوابا وقال. قد افرغ عبيدك الفضة الموجودة في البيت ودفعوها الى يد عاملي الشغل وكلاء بيت الرب.

وقال ما هذه الصوّة التي ارى. فقال له رجال المدينة هي قبر رجل الله الذي جاء من يهوذا ونادى بهذه الامور التي عملت على مذبح بيت ايل.

وحلف جدليا لهم ولرجالهم وقال لهم لا تخافوا من عبيد الكلدانيين. اسكنوا الارض وتعبّدوا لملك بابل فيكون لكم خير.

وقال سكان يبوس لداود لا تدخل الى هنا. فاخذ داود حصن صهيون. هي مدينة داود.

وقال داود ان الذي يضرب اليبوسيين اولا يكون راسا وقائدا. فصعد اولا يوآب ابن صروية فصار راسا.

فتأوه داود وقال من يسقيني ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب.

وقال. حاشا لي من قبل الهي ان افعل ذلك. أأشرب دم هؤلاء الرجال بانفسهم. لانهم انما أتوا به بانفسهم. ولم يشأ ان يشربه. هذا ما فعله الابطال الثلاثة.

فخرج داود لاستقبالهم واجاب وقال لهم ان كنتم قد جئتم بسلام اليّ لتساعدوني يكون لي معكم قلب واحد. وان كان لكي تدفعوني لعدوّي ولا ظلم في يدي فلينظر اله آبائنا وينصف.

وقال داود لكل جماعة اسرائيل ان حسن عندكم وكان ذلك من الرب الهنا فلنرسل الى كل جهة الى اخوتنا الباقين في كل اراضي اسرائيل ومعهم الكهنة واللاويون في مدن مسارحهم ليجتمعوا الينا

فصعدوا الى بعل فراصيم وضربهم داود هناك. وقال داود قد اقتحم الله اعدائي بيدي كاقتحام المياه. لذلك دعوا اسم ذلك الموضع بعل فراصيم.

وقال لهم انتم رؤوس آباء اللاويين فتقدسوا انتم واخوتكم واصعدوا تابوت الرب اله اسرائيل الى حيث اعددت له.

فدخل الملك داود وجلس امام الرب وقال. من انا ايها الرب الاله وماذا بيتي حتى اوصلتني الى هنا.

فذهب اناس واخبروا داود عن الرجال. فارسل للقائهم لان الرجال كانوا خجلين جدا. وقال الملك اقيموا في اريحا حتى تنبت لحاكم ثم ارجعوا

وقال ان قوي ارام عليّ تكون لي نجدة وان قوي بنو عمون عليك انجدتك.

فكلم الرب جاد رائي داود وقال

فجاء جاد الى داود وقال له هكذا قال الرب اقبل لنفسك

وارسل الله ملاكا على اورشليم لاهلاكها وفيما هو يهلك رأى الرب فندم على الشر وقال للملاك المهلك كفى الآن رد يدك. وكان ملاك الرب واقفا عند بيدر أرنان اليبوسي

وقال داود لله ألست انا هو الذي امر باحصاء الشعب. وانا هو الذي اخطأ وأساء واما هؤلاء الخراف فماذا عملوا. فأيها الرب الهي لتكن يدك عليّ وعلى بيت ابي لا على شعبك لضربهم.

وقال داود ان سليمان ابني صغير وغضّ والبيت الذي يبنى للرب يكون عظيما جدا في الاسم والمجد في جميع الاراضي فانا اهيئ له. فهيّأ داود كثيرا قبل وفاته

وقال داود لسليمان يا ابني قد كان في قلبي ان ابني بيتا لاسم الرب الهي.

ثم جاء ارميا من توفه التي ارسله الرب اليها ليتنبأ ووقف في دار بيت الرب وقال لكل الشعب

وبارك داود الرب امام كل الجماعة وقال داود مبارك انت ايها الرب اله اسرائيل ابينا من الازل والى الابد

ووقف داود الملك على رجليه وقال اسمعوني يا اخوتي وشعبي. كان في قلبي ان ابني بيت قرار لتابوت عهد الرب ولموطئ قدمي الهنا وقد هيّأت للبناء.

وقال لي ان سليمان ابنك هو يبني بيتي ودياري لاني اخترته لي ابنا وانا اكون له ابا

وقال داود لسليمان ابنه تشدد وتشجع واعمل لا تخف ولا ترتعب لان الرب الاله الهي معك. لا يخذلك ولا يتركك حتى تكمل كل عمل خدمة بيت الرب.

وقال داود الملك لكل المجمع ان سليمان ابني الذي وحده اختاره الله انما هو صغير وغضّ والعمل عظيم لان الهيكل ليس لانسان بل للرب الاله.

في تلك الليلة تراءى الله لسليمان وقال له اسأل ماذا اعطيك.

وقال حورام مبارك الرب اله اسرائيل الذي صنع السماء والارض الذي اعطى داود الملك ابنا حكيما صاحب معرفة وفهم الذي يبني بيتا للرب وبيتا لملكه.

وقال مبارك الرب اله اسرائيل الذي كلم بفمه داود ابي واكمل بيديه قائلا

وقال. ايها الرب اله اسرائيل لا اله مثلك في السماء والارض حافظ العهد والرحمة لعبيدك السائرين امامك بكل قلوبهم.

وتراءى الرب لسليمان ليلا وقال له. قد سمعت صلاتك واخترت هذا المكان لي بيت ذبيحة.

وقال لهم بماذا تشيرون انتم فنردّ جوابا على هذا الشعب الذين كلموني قائلين خفّف من النير الذي جعله علينا ابوك.

فجاء شمعيا النبي الى رحبعام ورؤساء يهوذا الذين اجتمعوا في اورشليم من وجه شيشق وقال لهم. هكذا قال الرب. انتم تركتموني وانا ايضا تركتكم ليد شيشق.

وقام ابيا على جبل صمارايم الذي في جبل افرايم وقال اسمعوني يا يربعام وكل اسرائيل.

وقال ليهوذا ان يطلبوا الرب اله آبائهم وان يعملوا حسب الشريعة والوصية.

وقال ليهوذا لنبن هذه المدن ونحوّطها باسوار وابراج وابواب وعوارض ما دامت الارض امامنا لاننا قد طلبنا الرب الهنا. طلبناه فاراحنا من كل جهة. فبنوا ونجحوا.

ودعا آسا الرب الهه وقال ايها الرب ليس فرقا عندك ان تساعد الكثيرين ومن ليس لهم قوة. فساعدنا ايها الرب الهنا لاننا عليك اتكلنا وباسمك قدمنا على هذا الجيش. ايها الرب انت الهنا. لا يقو عليك انسان.

فخرج للقاء آسا وقال له. اسمعوا لي يا آسا وجميع يهوذا وبنيامين. الرب معكم ما كنتم معه وان طلبتموه يوجد لكم وان تركتموه يترككم.

وفي ذلك الزمان جاء حناني الرائي الى آسا ملك يهوذا وقال له من اجل انك استندت على ملك ارام ولم تستند على الرب الهك لذلك قد نجا جيش ملك ارام من يدك.

وقال اخآب ملك اسرائيل ليهوشافاط ملك يهوذا أتذهب معي الى راموت جلعاد. وقال له مثلي مثلك وشعبي كشعبك ومعك في القتال.

فجمع ملك اسرائيل الانبياء اربع مئة رجل وقال لهم أنذهب الى راموت جلعاد للقتال ام امتنع. فقالوا اصعد فيدفعها الله ليد الملك.

فدعا ملك اسرائيل خصيا وقال اسرع بميخا بن يملة.

وعمل صدقيا بن كنعنة لنفسه قرون حديد وقال هكذا قال الرب بهذه تنطح الاراميين حتى يفنوا.

وقال فاسمع اذا كلام الرب. قد رأيت الرب جالسا على كرسيه وكل جند السماء وقوف عن يمينه وعن يساره.

فقال الرب من يغوي اخآب ملك اسرائيل فيصعد ويسقط في راموت جلعاد. فقال هذا هكذا وقال ذاك هكذا.

ثم خرج الروح ووقف امام الرب وقال انا اغويه. فقال له الرب بماذا.

فتقدم صدقيا بن كنعنة وضرب ميخا على الفك وقال من اي طريق عبر روح الرب مني ليكلمك.

فقال ميخا ان رجعت رجوعا بسلام فلم يتكلم الرب بي. وقال اسمعوا ايها الشعوب اجمعون

وقال ملك اسرائيل ليهوشافاط اني اتنكر وادخل الحرب. واما انت فالبس ثيابك. فتنكّر ملك اسرائيل ودخلا الحرب.

وخرج للقائه ياهو بن حناني الرائي وقال للملك يهوشافاط أتساعد الشرير وتحب مبغضي الرب. فلذلك الغضب عليك من قبل الرب.

وقال للقضاة انظروا ما انتم فاعلون لانكم لا تقضون للانسان بل للرب وهو معكم في امر القضاء.

وقال. يا رب اله آبائنا أما انت هو الله في السماء وانت المتسلط على جميع ممالك الامم وبيدك قوة وجبروت وليس من يقف معك.

وبكّروا صباحا وخرجوا الى برية تقوع وعند خروجهم وقف يهوشافاط وقال اسمعوا يا يهوذا وسكان اورشليم آمنوا بالرب الهكم فتأمنوا. آمنوا بانبيائه فتفلحوا.

وقطع كل المجمع عهدا في بيت الله مع الملك وقال لهم هوذا ابن الملك يملك كما تكلم الرب عن بني داود.

فاخرج يهوياداع الكاهن رؤساء المئات الموكلين على الجيش وقال لهم اخرجوها الى خارج الصفوف والذي يتبعها يقتل بالسيف. لان الكاهن قال لا تقتلوها في بيت الرب

فجمع الكهنة واللاويون وقال لهم. اخرجوا الى مدن يهوذا واجمعوا من جميع اسرائيل فضة لاجل ترميم بيت الهكم من سنة الى سنة وبادروا انتم الى هذا الأمر. فلم يبادر اللاويون.

فدعا الملك يهوياداع الراس وقال له لماذا لم تطلب من اللاويين ان ياتوا من يهوذا واورشليم بجزية موسى عبد الرب وجماعة اسرائيل لخيمة الشهادة.

ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن فوقف فوق الشعب وقال لهم هكذا يقول الله لماذا تتعدون وصايا الرب فلا تفلحون. لانكم تركتم الرب قد ترككم.

وفيما هو يكلمه قال له هل جعلوك مشيرا للملك. كف. لماذا يقتلونك. فكف النبي وقال قد علمت ان الله قد قضى بهلاكك لانك عملت هذا ولم تسمع لمشورتي.

وكان هناك نبي للرب اسمه عوديد. فخرج للقاء الجيش الآتي الى السامرة وقال لهم. هوذا من اجل غضب الرب اله آبائكم على يهوذا قد دفعهم ليدكم وقد قتلتموهم بغضب بلغ السماء.

وذبح لآلهة دمشق الذين ضاربوه وقال لان آلهة ملوك ارام تساعدهم انا اذبح فيساعدونني. واما هم فكانوا سبب سقوط له ولكل اسرائيل.

وقال لهم اسمعوا لي ايها اللاويون. وتقدسوا الآن وقدسوا بيت الرب اله آبائكم واخرجوا النجاسة من القدس.

فأتوا بسبعة ثيران وسبعة كباش وسبعة خرفان وسبعة تيوس معزى ذبيحة خطية عن المملكة وعن المقدس وعن يهوذا. وقال لبني هرون الكهنة ان يصعدوها على مذبح الرب.

وقال حزقيا الملك والرؤساء للاويين ان يسبحوا الرب بكلام داود وآساف الرائي. فسبحوا بابتهاج وخرّوا وسجدوا

ثم اجاب حزقيا وقال الآن ملأتم ايديكم للرب. تقدموا وأتوا بذبائح وقرابين شكر لبيت الرب. فأتت الجماعة بذبائح وقرابين شكر وكل سموح القلب اتى بمحرقات.

وقال للشعب سكان اورشليم ان يعطوا حصة الكهنة واللاويين لكي يتمسكوا بشريعة الرب.

فكلّمه عزريا الكاهن الراس لبيت صادوق وقال منذ ابتدأ بجلب التقدمة الى بيت الرب اكلنا وشبعنا وفضل عنا بكثرة لان الرب بارك شعبه والذي فضل هو هذه الكثرة

فاجاب حلقيا وقال لشافان الكاتب قد وجدت سفر الشريعة في بيت الرب. وسلّم حلقيا السفر الى شافان.

وقال للاويين الذين كانوا يعلمون كل اسرائيل الذين كانوا مقدسين للرب اجعلوا تابوت القدس في البيت الذي بناه سليمان بن داود ملك اسرائيل. ليس لكم ان تحملوا على الاكتاف. الآن اخدموا الرب الهكم وشعبه اسرائيل.

وقال لهم الترشاثا ان لا يأكلوا من قدس الاقداس حتى يقوم كاهن للاوريم والتمّيم.

وقال له خذ هذه الآنية واذهب واحملها الى الهيكل الذي في اورشليم وليبن بيت الله في مكانه.

واجاب شكنيا بن يحيئيل من بني عيلام وقال لعزرا اننا قد خنّا الهنا واتخذنا نساء غريبة من شعوب الارض. ولكن الآن يوجد رجاء لاسرائيل في هذا.

فقام عزرا الكاهن وقال لهم. انكم قد خنتم واتخذتم نساء غريبة لتزيدوا على اثم اسرائيل.

وتكلم امام اخوته وجيش السامرة وقال ماذا يعمل اليهود الضعفاء. هل يتركونهم. هل يذبحون. هل يكملون في يوم. هل يحيون الحجارة من كوم التراب وهي محرقة.

وقال يهوذا قد ضعفت قوة الحمالين والتراب كثير ونحن لا نقدر ان نبني السور.

وقال اعداؤنا لا يعلمون ولا يرون حتى ندخل الى وسطهم ونقتلهم ونوقف العمل.

وقال لهم الترشاثا ان لا يأكلوا من قدس الاقداس حتى يقوم كاهن للاوريم والتمّيم.

وقال اللاويون يشوع وقدميئيل وباني وحشبنيا وشربيا وهوديا وشبنيا وفتحيا قوموا باركوا الرب الهكم من الازل الى الابد وليتبارك اسم جلالك المتعالي على كل بركة وتسبيح.

وقال الملك للحكماء والعارفين بالازمنة. لانه هكذا كان أمر الملك نحو جميع العارفين بالسنّة والقضاء.

وقال الملك لهامان الفضة قد أعطيت لك والشعب ايضا لتفعل به ما يحسن في عينيك

وقال هامان حتى ان استير الملكة لم تدخل مع الملك الى الوليمة التي عملتها الا اياي وانا غدا ايضا مدعو اليها مع الملك.

فتكلم الملك احشويروش وقال لاستير الملكة من هو واين هو هذا الذي يتجاسر بقلبه على ان يعمل هكذا.

فقال الرب للشيطان من اين جئت. فاجاب الشيطان الرب وقال من الجولان في الارض ومن التمشي فيها.

فاجاب الشيطان الرب وقال هل مجانا يتقي ايوب الله.

ان رسولا جاء الى ايوب وقال. البقر كانت تحرث والاتن ترعى بجانبها

وبينما هو يتكلم اذ جاء آخر وقال. نار الله سقطت من السماء فاحرقت الغنم والغلمان وأكلتهم ونجوت انا وحدي لاخبرك.

وبينما هو يتكلم اذ جاء آخر وقال. الكلدانيون عيّنوا ثلاث فرق فهجموا على الجمال واخذوها وضربوا الغلمان بحد السيف ونجوت انا وحدي لاخبرك.

وبينما هو يتكلم اذ جاء آخر وقال. بنوك وبناتك كانوا ياكلون ويشربون خمرا في بيت اخيهم الاكبر

وقال عريانا خرجت من بطن امي وعريانا اعود الى هناك. الرب اعطى والرب اخذ فليكن اسم الرب مباركا.

فقال الرب للشيطان من اين جئت. فاجاب الشيطان الرب وقال من الجولان في الارض ومن التمشي فيها.

فاجاب الشيطان الرب وقال. جلد بجلد وكل ما للانسان يعطيه لاجل نفسه.

فاجاب اليفاز التيماني وقال

فاجاب ايوب وقال

فاجاب ايوب وقال

فاجاب بلدد الشوحي وقال

فاجاب ايوب وقال

فاجاب صوفر النعماتي وقال

فاجاب ايوب وقال

فاجاب اليفاز التيماني وقال

فاجاب بلدد الشوحي وقال

فاجاب ايوب وقال

فاجاب صوفر النعماتي وقال

فاجاب ايوب وقال

فاجاب اليفاز التيماني وقال

فاجاب ايوب وقال

فاجاب بلدد الشوحي وقال

فاجاب ايوب وقال

وقال للانسان هوذا مخافة الرب هي الحكمة والحيدان عن الشر هو الفهم

فاجاب اليهو بن برخئيل البوزي وقال انا صغير في الايام وانتم شيوخ. لاجل ذلك خفت وخشيت ان ابدي لكم رأيي.

فاجاب اليهو وقال

فاجاب اليهو وقال

فاجاب الرب ايوب من العاصفة وقال

فاجاب ايوب الرب وقال

لامام المغنين. قصيدة لداود عندما جاء دواغ الادومي واخبر شاول وقال له جاء داود الى بيت اخيمالك‎. ‎لماذا تفتخر بالشر ايها الجبار. رحمة الله هي كل يوم‎.

اجاب حبيبي وقال لي قومي يا حبيبتي يا جميلتي وتعالي.

وقال الرب من اجل ان بنات صهيون يتشامخن ويمشين ممدودات الاعناق وغامزات بعيونهنّ وخاطرات في مشيهنّ ويخشخشن بارجلهنّ

وهذا نادى ذاك وقال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الارض

ومس بها فمي وقال ان هذه قد مست شفتيك فانتزع اثمك وكفر عن خطيتك

وقال لي الرب خذ لنفسك لوحا كبيرا واكتب عليه بقلم انسان لمهير شلال حاش بز.

وهوذا ركاب من الرجال. ازواج من الفرسان. فاجاب وقال سقطت سقطت بابل وجميع تماثيل آلهتها المنحوتة كسرها الى الارض.

وقال لا تعودين تفتخرين ايضا ايتها المنهتكة العذراء بنت صيدون قومي الى كتّيم اعبري. هناك ايضا لا راحة لك

واذا قلت لي. على الرب الهنا اتكنا. أفليس هو الذي ازال حزقيا مرتفعاته ومذابحه وقال ليهوذا ولاورشليم امام هذا المذبح تسجدون.

ثم وقف ربشاقى ونادى بصوت عظيم باليهودي وقال. اسمعوا كلام الملك العظيم ملك اشور

في تلك الايام مرض حزقيا للموت. فجاء اليه اشعياء بن آموص النبي وقال له. هكذا يقول الرب اوص بيتك لانك تموت ولا تعيش.

وقال. آه يا رب اذكر كيف سرت امامك بالامانة وبقلب سليم وفعلت الحسن في عينيك. وبكى حزقيا بكاء عظيما

فجاء اشعياء النبي الى الملك حزقيا وقال له. ماذا قال هؤلاء الرجال ومن اين جاءوا اليك. فقال حزقيا جاءوا اليّ من ارض بعيدة من بابل.

فقال حزقيا لاشعياء جيد هو قول الرب الذي تكلمت به. وقال فانه يكون سلام وامان في ايامي

وقال لي انت عبدي اسرائيل الذي به اتمجد.

ومد الرب يده ولمس فمي وقال الرب لي ها قد جعلت كلامي في فمك.

وقال الرب لي في ايام يوشيا الملك. هل رأيت ما فعلت العاصية اسرائيل. انطلقت الى كل جبل عال والى كل شجرة خضراء وزنت هناك.

وقال الرب لي. توجد فتنة بين رجال يهوذا وسكان اورشليم.

وقال الرب لي لا تصل لاجل هذا الشعب للخير.

وقال ارميا النبي آمين. هكذا ليصنع الرب. ليقم الرب كلامك الذي تنبأت به فيرد آنية بيت الرب وكل السبي من بابل الى هذا الموضع.

فجاء اليّ حنمئيل ابن عمي حسب كلمة الرب الى دار السجن وقال لي اشتر حقلي الذي في عناثوث الذي في ارض بنيامين لان لك حق الارث ولك الفكاك. اشتره لنفسك. فعرفت انها كلمة الرب.

وقال ارميا لبيت الركابيين هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. من اجل انكم سمعتم لوصية يوناداب ابيكم وحفظتم كل وصاياه وعملتم حسب كل ما اوصاكم به

ثم ارسل الملك صدقيا واخذه وسأله الملك في بيته سرا وقال هل توجد كلمة من قبل الرب. فقال ارميا توجد. فقال انك تدفع ليد ملك بابل.

وقال عبد ملك الكوشي لارميا ضع الثياب الرثة والملابس البالية تحت ابطيك تحت الحبال. ففعل ارميا كذلك.

فارسل الملك صدقيا واخذ ارميا النبي اليه الى المدخل الثالث الذي في بيت الرب وقال الملك لارميا انا اسألك عن أمر. لا تخف عني شيئا.

فاخذ رئيس الشرط ارميا وقال له ان الرب الهك قد تكلم بهذا الشر على هذا الموضع.

وقال لهم. هكذا قال الرب اله اسرائيل الذي ارسلتموني اليه لكي القي تضرعكم امامه.

كل الذين وجدوهم اكلوهم وقال مبغضوهم لا نذنب من اجل انهم اخطأوا الى الرب مسكن البر ورجاء آبائهم الرب.

وقال ارميا لسرايا اذا دخلت الى بابل ونظرت وقرأت كل هذا الكلام

وقال لي يا ابن آدم انا مرسلك الى بني اسرائيل الى امة متمردة قد تمردت عليّ. هم وآباؤهم عصوا عليّ الى ذات هذا اليوم.

وقال لي يا ابن آدم كل ما تجده. كل هذا الدرج واذهب كلم بيت اسرائيل.

وقال لي يا ابن آدم اطعم بطنك واملأ جوفك من هذا الدرج الذي انا معطيكه. فأكلته فصار في فمي كالعسل حلاوة

وقال لي يا ابن آدم كل الكلام الذي اكلمك به اوعه في قلبك واسمعه باذنيك.

وكانت يد الرب عليّ هناك وقال لي قم اخرج الى البقعة وهناك اكلمك.

فدخل فيّ روح واقامني على قدميّ. ثم كلمني وقال لي. اذهب اغلق على نفسك في وسط بيتك.

وقال الرب. هكذا ياكل بنو اسرائيل خبزهم النجس بين الامم الذين اطردهم اليهم.

وقال لي يا ابن آدم هانذا اكسر قوام الخبز في اورشليم فياكلون الخبز بالوزن وبالغم ويشربون الماء بالكيل وبالحيرة

وقال لي يا ابن آدم هل رأيت ما هم عاملون. الرجاسات العظيمة التي بيت اسرائيل عاملها هنا لابعادي عن مقدسي. وبعد تعود تنظر رجاسات اعظم.

وقال لي ادخل وانظر الرجاسات الشريرة التي هم عاملوها هنا.

وقال لي بعد تعود تنظر رجاسات اعظم هم عاملوها.

وقال لي أرأيت يا ابن آدم. أقليل لبيت يهوذا عمل الرجاسات التي عملوها هنا. لانهم قد ملأوا الارض ظلما ويعودون لاغاظتي وها هم يقرّبون الغصن الى انفهم.

وقال له الرب. اعبر في وسط المدينة في وسط اورشليم وسم سمة على جباه الرجال الذين يئنون ويتنهدون على كل الرجاسات المصنوعة في وسطها.

وقال لاولئك في سمعي اعبروا في المدينة وراءه واضربوا. لا تشفق اعينكم ولا تعفوا.

وقال لهم نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى. اخرجوا. فخرجوا وقتلوا في المدينة

وكلم الرجل اللابس الكتان وقال ادخل بين البكرات تحت الكروب واملأ حفنتيك جمر نار من بين الكروبيم وذرّها على المدينة. فدخل قدام عينيّ.

وحلّ عليّ روح الرب وقال لي قل. هكذا قال الرب. هكذا قلتم يا بيت اسرائيل وما يخطر ببالكم قد علمته.

وقال الرب لي يا ابن آدم أتحكم على أهولة وأهوليبة. بل اخبرهما برجاساتهما.

وقال لي هذا المخدع الذي وجهه نحو الجنوب هو للكهنة حارسي حراسة البيت.

وقاس طوله عشرين ذراعا والعرض عشرين ذراعا الى قدام الهيكل. وقال لي هذا قدس الاقداس.

المذبح من خشب ثلاث اذرع ارتفاعا وطوله ذراعان وزواياه وطوله وحيطانه من خشب. وقال لي هذه المائدة امام الرب

وقال لي مخادع الشمال ومخادع الجنوب التي امام المكان المنفصل هي مخادع مقدسة حيث ياكل الكهنة الذين يتقربون الى الرب قدس الاقداس. هناك يضعون قدس الاقداس والتقدمة وذبيحة الخطية وذبيحة الاثم لان المكان مقدس.

وقال لي يا ابن آدم هذا مكان كرسيي ومكان باطن قدميّ حيث اسكن في وسط بني اسرائيل الى الابد ولا ينجس بعد بيت اسرائيل اسمي القدوس لا هم ولا ملوكهم لا بزناهم ولا بجثث ملوكهم في مرتفعاتهم.

وقال لي يا ابن آدم هكذا قال السيد الرب. هذه فرائض المذبح يوم صنعه لاصعاد المحرقة عليه ولرش الدم عليه.

وقال لي هذا هو الموضع الذي تطبخ فيه الكهنة ذبيحة الاثم وذبيحة الخطية وحيث يخبزون التقدمة لئلا يخرجوا بها الى الدار الخارجية ليقدسوا الشعب.

وقال لي أرأيت يا ابن آدم. ثم ذهب بي وارجعني الى شاطئ النهر.

وقال لي هذه المياه خارجة الى الدائرة الشرقية وتنزل الى العربة وتذهب الى البحر. الى البحر هي خارجة فتشفى المياه.

فاجاب الملك وقال للكلدانيين قد خرج مني القول ان لم تنبئوني بالحلم وبتعبيره تصيرون إربا إربا وتجعل بيوتكم مزبلة.

اجاب الملك وقال اني اعلم يقينا انكم تكتسبون وقتا اذ رأيتم ان القول قد خرج مني

اجاب وقال لأريوخ قائد الملك لماذا اشتد الامر من قبل الملك. حينئذ اخبر أريوخ دانيال بالامر.

اجاب دانيال وقال ليكن اسم الله مباركا من الازل والى الابد لان له الحكمة والجبروت.

فمن اجل ذلك دخل دانيال الى أريوخ الذي عيّنه الملك لابادة حكماء بابل. مضى وقال له هكذا. لا تبد حكماء بابل. ادخلني الى قدام الملك فابيّن للملك التعبير.

حينئذ دخل أريوخ بدانيال الى قدام الملك مسرعا وقال له هكذا. قد وجدت رجلا من بني سبي يهوذا الذي يعرّف الملك بالتعبير.

اجاب الملك وقال لدانيال الذي اسمه بلطشاصر هل تستطيع انت على ان تعرّفني بالحلم الذي رأيت وبتعبيره.

اجاب دانيال قدام الملك وقال. السر الذي طلبه الملك لا تقدر الحكماء ولا السحرة ولا المجوس ولا المنجمون على ان يبيّنوه للملك.

فاجاب الملك دانيال وقال. حقا ان الهكم اله الآلهة ورب الملوك وكاشف الاسرار اذ استطعت على كشف هذا السر.

فاجاب نبوخذناصّر وقال لهم. تعمّدا يا شدرخ وميشخ وعبد نغو لا تعبدون آلهتي ولا تسجدون لتمثال الذهب الذي نصبت.

حينئذ تحيّر نبوخذناصّر الملك وقام مسرعا فاجاب وقال لمشيريه ألم نلقي ثلاثة رجال موثقين في وسط النار. فاجابوا وقالوا للملك صحيح ايها الملك.

اجاب وقال ها انا ناظر اربعة رجال محلولين يتمشون في وسط النار وما بهم ضرر ومنظر الرابع شبيه بابن الآلهة.

فاجاب نبوخذناصّر وقال تبارك اله شدرخ وميشخ وعبد نغو الذي ارسل ملاكه وانقذ عبيده الذين اتكلوا عليه وغيروا كلمة الملك واسلموا اجسادهم لكيلا يعبدوا او يسجدوا لاله غير الههم.

فصرخ بشدة وقال هكذا. اقطعوا الشجرة واقضبوا اغصانها وانثروا اوراقها وابذروا ثمرها ليهرب الحيوان من تحتها والطيور من اغصانها.

حينئذ تحيّر دانيال الذي اسمه بلطشاصر ساعة واحدة وافزعته افكاره. اجاب الملك وقال يا بلطشاصر لا يفزعك الحلم ولا تعبيره. فاجاب بلطشاصر وقال يا سيدي الحلم لمبغضيك وتعبيره لاعاديك.

وحيث رأى الملك ساهرا وقدوسا نزل من السماء وقال اقطعوا الشجرة واهلكوها ولكن اتركوا ساق اصلها في الارض وبقيد من حديد ونحاس في عشب الحقل وليبتلّ بندى السماء وليكن نصيبه مع حيوان البر حتى تمضي عليه سبعة ازمنة.

فصرخ الملك بشدة لادخال السحرة والكلدانيين والمنجمين. فاجاب الملك وقال لحكماء بابل اي رجل يقرأ هذه الكتابة ويبيّن لي تفسيرها فانه يلبّس الارجوان وقلادة من ذهب في عنقه ويتسلط ثالثا في المملكة.

حينئذ ادخل دانيال الى قدام الملك. فاجاب الملك وقال لدانيال أأنت هو دانيال من بني سبي يهوذا الذي جلبه ابي الملك من يهوذا.

فاجاب دانيال وقال قدام الملك. لتكن عطاياك لنفسك وهب هباتك لغيري. لكني اقرأ الكتابة للملك واعرّفه بالتفسير.

فتقدموا وتكلموا قدام الملك في نهي الملك. ألم تمض ايها الملك نهيا بان كل انسان يطلب من اله او انسان حتى ثلاثين يوما الا منك ايها الملك يطرح في جب الأسود. فاجاب الملك وقال الامر صحيح كشريعة مادي وفارس التي لا تنسخ.

حينئذ امر الملك فاحضروا دانيال وطرحوه في جب الأسود. اجاب الملك وقال لدانيال ان الهك الذي تعبده دائما هو ينجيك.

فلما اقترب الى الجب نادى دانيال بصوت اسيف. اجاب الملك وقال لدانيال يا دانيال عبد الله الحي هل الهك الذي تعبده دائما قدر على ان ينجيك من الأسود.

اجاب دانيال وقال. كنت ارى في رؤياي ليلا واذا باربع رياح السماء هجمت على البحر الكبير.

وسمعت صوت انسان بين أولاي فنادى وقال يا جبرائيل فهّم هذا الرجل الرؤيا.

وقال هانذا اعرّفك ما يكون في آخر السخط. لان لميعاد الانتهاء.

وقال لي يا دانيال ايها الرجل المحبوب افهم الكلام الذي اكلمك به وقم على مقامك لاني الآن أرسلت اليك. ولما تكلم معي بهذا الكلام قمت مرتعدا.

وفهمني وتكلم معي وقال يا دانيال اني خرجت الآن لاعلمك الفهم.

وقال لا تخف ايها الرجل المحبوب سلام لك. تشدد. تقوّ. ولما كلمني تقويت وقلت ليتكلم سيدي لانك قوّيتني.

وقال للرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر الى متى انتهاء العجائب.

وقال الرب لي اذهب ايضا احبب امرأة حبيبة صاحب وزانية كمحبة الرب لبني اسرائيل وهم ملتفتون الى آلهة اخرى ومحبّون لاقراص الزبيب.

واذا حمل احدا عمّه ومحرقه ليخرج العظام من البيت وقال لمن هو في جوانب البيت أعندك بعد يقول ليس بعد. فيقول اسكت فانه لا يذكر اسم الرب.

فاجاب عاموس وقال لامصيا. لست انا نبيا ولا انا ابن نبيّ بل انا راع وجاني جميّز.

فاخذني الرب من وراء الضأن وقال لي الرب اذهب تنبأ لشعبي اسرائيل

فجاء اليه رئيس النوتية وقال له ما لك نائما. قم اصرخ الى الهك عسى ان يفتكر الاله فينا فلا نهلك.

وقال بعضهم لبعض هلم نلقي قرعا لنعرف بسبب من هذه البلية. فالقوا قرعا فوقعت القرعة على يونان

وقال. دعوت من ضيقي الرب فاستجابني . ‎ صرخت من جوف الهاوية فسمعت صوتي.

فابتدأ يونان يدخل المدينة مسيرة يوم واحد ونادى وقال بعد اربعين يوما تنقلب نينوى

وصلى الى الرب وقال آه يا رب أليس هذا كلامي اذ كنت بعد في ارضي. لذلك بادرت الى الهرب الى ترشيش لاني علمت انك اله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمة ونادم على الشر.

وحدث عند طلوع الشمس ان الله اعدّ ريحا شرقية حارّة فضربت الشمس على راس يونان فذبل فطلب لنفسه الموت وقال موتي خير من حياتي

فاجابني الرب وقال اكتب الرؤيا وانقشها على الالواح لكي يركض قارئها.

فاجاب حجي وقال. هكذا هذا الشعب وهكذا هذه الامة قدامي يقول الرب وهكذا كل عمل ايديهم وما يقربونه هناك هو نجس.

فاجاب الرجل الواقف بين الآس وقال هؤلاء هم الذين ارسلهم الرب للجولان في الارض.

فاجاب ملاك الرب وقال. يا رب الجنود الى متى انت لا ترحم اورشليم ومدن يهوذا التي غضبت عليها هذه السبعين سنة.

فاجاب وكلم الواقفين قدامه قائلا انزعوا عنه الثياب القذرة. وقال له انظر. قد اذهبت عنك اثمك والبسك ثيابا مزخرفة.

وقال لي ماذا ترى. فقلت قد نظرت واذا بمنارة كلها ذهب وكوزها على راسها وسبعة سرج عليها وسبع انابيب للسرج التي على راسها.

فاجاب الملاك الذي كلمني وقال لي أما تعلم ما هذه. فقلت لا يا سيدي.

ثم خرج الملاك الذي كلمني وقال لي. ارفع عينيك وانظر ما هذا الخارج.

فقلت ما هو. فقال هذه هي الايفة الخارجة. وقال هذه عينهم في كل الارض.

فاجاب الملاك وقال لي هذه هي ارواح السماء الاربع خارجة من الوقوف لدى سيد الارض كلها.

ثم ارسلهم الى بيت لحم وقال اذهبوا وافحصوا بالتدقيق عن الصبي. ومتى وجدتموه فاخبروني لكي آتي انا ايضا واسجد له.

فاجاب يسوع وقال له اسمح الآن. لانه هكذا يليق بنا ان نكمل كل بر. حينئذ سمح له.

فتقدم اليه المجرب وقال له ان كنت ابن الله فقل ان تصير هذه الحجارة خبزا.

فاجاب وقال مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله.

وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك الى اسفل. لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك. فعلى اياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك.

وقال له اعطيك هذه جميعها ان خررت وسجدت لي.

فاجاب قائد المئة وقال يا سيد لست مستحقا ان تدخل تحت سقفي. لكن قل كلمة فقط فيبرأ غلامي.

فلما سمع يسوع تعجب وقال للذين يتبعون. الحق اقول لكم لم اجد ولا في اسرائيل ايمانا بمقدار هذا.

فتقدم كاتب وقال له يا معلّم اتبعك اينما تمضي.

وقال له آخر من تلاميذه يا سيد ائذن لي ان امضي اولا وادفن ابي.

وقال له انت هو الآتي ام ننتظر آخر.

فاجاب يسوع وقال لهما اذهبا واخبرا يوحنا بما تسمعان وتنظران.

في ذلك الوقت اجاب يسوع وقال احمدك ايها الآب رب السماء والارض لانك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال.

فعلم يسوع افكارهم وقال لهم كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب. وكل مدينة او بيت منقسم على ذاته لا يثبت.

فاجاب وقال لهم جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية الا آية يونان النبي.

فاجاب وقال للقائل له. من هي امي ومن هم اخوتي.

ثم مدّ يده نحو تلاميذه وقال ها امي واخوتي.

فاجاب وقال لهم لانه قد أعطي لكم ان تعرفوا اسرار ملكوت السموات. واما لأولئك فلم يعط.

فاجاب وقال لهم. الزارع الزرع الجيد هو ابن الانسان.

فاجابه بطرس وقال يا سيد ان كنت انت هو فمرني ان آتي اليك على الماء.

ففي الحال مدّ يسوع يده وامسك به وقال له يا قليل الايمان لماذا شككت.

فاجاب وقال لهم وانتم ايضا لماذا تتعدون وصية الله بسبب تقليدكم.

ثم دعا الجمع وقال لهم اسمعوا وافهموا.

فاجاب وقال كل غرس لم يغرسه ابي السماوي يقلع.

فاجاب بطرس وقال له فسّر لنا هذا المثل.

فاجاب وقال لم أرسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة.

فاجاب وقال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب.

حينئذ اجاب يسوع وقال لها يا امرأة عظيم ايمانك. ليكن لك كما تريدين. فشفيت ابنتها من تلك الساعة

واما يسوع فدعا تلاميذه وقال اني اشفق على الجمع لان الآن لهم ثلاثة ايام يمكثون معي وليس لهم ما ياكلون. ولست اريد ان اصرفهم صائمين لئلا يخوّروا في الطريق.

فاجاب وقال لهم اذا كان المساء قلتم صحو. لان السماء محمرة.

وقال لهم يسوع انظروا وتحرزوا من خمير الفريسيين والصدوقيين.

فعلم يسوع وقال لماذا تفكرون في انفسكم يا قليلي الايمان انكم لم تأخذوا خبزا.

فاجاب سمعان بطرس وقال انت هو المسيح ابن الله الحي.

فاجاب يسوع وقال له طوبى لك يا سمعان بن يونا. ان لحما ودما لم يعلن لك لكن ابي الذي في السموات.

فالتفت وقال لبطرس اذهب عني يا شيطان. انت معثرة لي لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس

فجاء يسوع ولمسهم وقال قوموا ولا تخافوا.

فاجاب يسوع وقال لهم ان ايليا يأتي اولا ويردّ كل شيء.

فاجاب يسوع وقال ايها الجيل غير المؤمن الملتوي. الى متى اكون معكم. الى متى احتملكم. قدموه اليّ ههنا.

وقال. الحق اقول لكم ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الاولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات.

حينئذ تقدم اليه بطرس وقال يا رب كم مرة يخطئ اليّ اخي وانا اغفر له. هل الى سبع مرات.

فدعاه حينئذ سيده وقال له. ايها العبد الشرير كل ذلك الدين تركته لك لانك طلبت اليّ.

فاجاب وقال لهم أما قرأتم ان الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وانثى

وقال. من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا.

واذا واحد تقدم وقال له ايها المعلم الصالح اي صلاح اعمل لتكون لي الحياة الابدية.

فنظر اليهم يسوع وقال لهم. هذا عند الناس غير مستطاع ولكن عند الله كل شيء مستطاع

فاجاب بطرس حينئذ وقال له ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك. فماذا يكون لنا.

فاجاب وقال لواحد منهم. يا صاحب ما ظلمتك. أما اتفقت معي على دينار.

وفيما كان يسوع صاعدا الى اورشليم اخذ الاثني عشر تلميذا على انفراد في الطريق وقال لهم.

فاجاب يسوع وقال لستما تعلمان ما تطلبان. أتستطيعان ان تشربا الكاس التي سوف اشربها انا وان تصطبغا بالصبغة التي اصطبغ بها انا. قالا له نستطيع.

فدعاهم يسوع وقال انتم تعلمون ان رؤساء الامم يسودونهم والعظماء يتسلطون عليهم.

فوقف يسوع وناداهما وقال ماذا تريدان ان افعل بكما.

وقال لهم. مكتوب بيتي بيت الصلاة يدعى وانتم جعلتموه مغارة لصوص.

فاجاب يسوع وقال لهم. الحق اقول لكم ان كان لكم ايمان ولا تشكّون فلا تفعلون امر التينة فقط بل ان قلتم ايضا لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر فيكون.

فاجاب يسوع وقال لهم وانا ايضا اسألكم كلمة واحدة فان قلتم لي عنها اقول لكم انا ايضا بأي سلطان افعل هذا.

ماذا تظنون. كان لانسان ابنان فجاء الى الاول وقال يا ابني اذهب اليوم اعمل في كرمي.

فاجاب وقال ما اريد. ولكنه ندم اخيرا ومضى.

وجاء الى الثاني وقال كذلك. فاجاب وقال ها انا يا سيد. ولم يمض.

فعلم يسوع خبثهم وقال لماذا تجربونني يا مراؤون.

فاجاب يسوع وقال لهم تضلون اذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله.

فاجاب يسوع وقال لهم انظروا لا يضلكم احد.

فاجاب وقال الحق اقول لكن اني ما اعرفكنّ.

ثم جاء الذي اخذ الوزنتين وقال يا سيد وزنتين سلمتني. هوذا وزنتان أخريان ربحتهما فوقهما.

ثم جاء ايضا الذي اخذ الوزنة الواحدة وقال. يا سيد عرفت انك انسان قاس تحصد حيث لم تزرع وتجمع حيث لم تبذر.

فاجاب سيده وقال له ايها العبد الشرير والكسلان عرفت اني احصد حيث لم ازرع واجمع من حيث لم ابذر.

فعلم يسوع وقال لهم لماذا تزعجون المرأة فانها قد عملت بي عملا حسنا.

وقال ماذا تريدون ان تعطوني وانا اسلمه اليكم. فجعلوا له ثلاثين من الفضة.

فاجاب وقال. الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني.

فاجاب يهوذا مسلمه وقال هل انا هو يا سيدي. قال له انت قلت

وفيما هم ياكلون اخذ يسوع الخبز وبارك وكسر واعطى التلاميذ وقال خذوا كلوا. هذا هو جسدي.

فاجاب بطرس وقال له وان شك فيك الجميع فانا لا اشك ابدا.

ثم جاء الى تلاميذه وقال لهم ناموا الآن واستريحوا. هوذا الساعة قد اقتربت وابن الانسان يسلم الى ايدي الخطاة.

فللوقت تقدم الى يسوع وقال السلام يا سيدي. وقبّله.

فقام رئيس الكهنة وقال له أما تجيب بشيء. ماذا يشهد به هذان عليك.

واما يسوع فكان ساكتا. فاجاب رئيس الكهنة وقال له استحلفك بالله الحي ان تقول لنا هل انت المسيح ابن الله.

فاجاب الوالي وقال لهم من من الاثنين تريدون ان اطلق لكم. فقالوا باراباس.

فاجاب الملاك وقال للمرأتين لا تخافا انتما. فاني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب.

وفيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه اذا يسوع لاقاهما وقال سلام لكما. فتقدمتا وامسكتا بقدميه وسجدتا له.

فتحنن يسوع ومد يده ولمسه وقال له اريد فاطهر.

وقال له انظر لا تقل لاحد شيئا بل اذهب أر نفسك للكاهن وقدّم عن تطهيرك ما أمر به موسى شهادة لهم.

فنظر حوله اليهم بغضب حزينا على غلاظة قلوبهم وقال للرجل مدّ يدك. فمدها فعادت يده صحيحة كالاخرى.

فدعاهم وقال لهم بامثال كيف يقدر شيطان ان يخرج شيطانا.

ثم نظر حوله الى الجالسين وقال ها امي واخوتي.

فكان يعلّمهم كثيرا بامثال وقال لهم في تعليمه

وقال لهم انظروا ما تسمعون. بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم ويزاد لكم ايها السامعون.

وقال. هكذا ملكوت الله كأن انسانا يلقي البذار على الارض

وقال بماذا نشبّه ملكوت الله او باي مثل نمثله.

وقال لهم في ذلك اليوم لما كان المساء. لنجتز الى العبر.

فقام وانتهر الريح وقال للبحر اسكت. ابكم. فسكنت الريح وصار هدوء عظيم.

وقال لهم ما بالكم خائفين هكذا. كيف لا ايمان لكم.

وصرخ بصوت عظيم وقال ما لي ولك يا يسوع ابن الله العلي. استحلفك بالله ان لا تعذبني.

فللوقت التفت يسوع بين الجمع شاعرا في نفسه بالقوة التي خرجت منه وقال من لمس ثيابي.

فدخل وقال لهم لماذا تضجون وتبكون. لم تمت الصبية لكنها نائمة.

وامسك بيد الصبية وقال لها طليثا قومي. الذي تفسيره يا صبية لك اقول قومي.

فاوصاهم كثيرا ان لا يعلم احد بذلك. وقال ان تعطى لتأكل

وقال لهم حيثما دخلتم بيتا فاقيموا فيه حتى تخرجوا من هناك.

فسمع هيرودس الملك. لان اسمه صار مشهورا. وقال ان يوحنا المعمدان قام من الاموات ولذلك تعمل به القوات.

قال آخرون انه ايليا. وقال آخرون انه نبي او كأحد الانبياء.

فاجاب وقال لهم اعطوهم انتم ليأكلوا. فقالوا له أنمضي ونبتاع خبزا بمئتي دينار ونعطيهم ليأكلوا.

لان الجميع رأوه واضطربوا. فللوقت كلمهم وقال لهم ثقوا. انا هو. لا تخافوا.

فاجاب وقال لهم حسنا تنبأ اشعياء عنكم انتم المرائين كما هو مكتوب. هذا الشعب يكرمني بشفتيه واما قلبه فمبتعد عني بعيدا.

ثم دعا كل الجمع وقال لهم اسمعوا مني كلكم وافهموا.

ورفع نظره نحو السماء وأنّ وقال له إفّثا. اي انفتح.

في تلك الايام اذ كان الجمع كثيرا جدا ولم يكن لهم ما يأكلون دعا يسوع تلاميذه وقال لهم

وكان معهم قليل من صغار السمك. فبارك وقال ان يقدموا هذه ايضا.

فتنهد بروحه وقال لماذا يطلب هذا الجيل آية. الحق اقول لكم لن يعطى هذا الجيل آية

فعلم يسوع وقال لهم لماذا تفكرون ان ليس عندكم خبز. ألا تشعرون بعد ولا تفهمون. أحتى الآن قلوبكم غليظة.

فتطلع وقال ابصر الناس كاشجار يمشون.

فقال لهم وانتم من تقولون اني انا. فاجاب بطرس وقال له انت المسيح.

وقال القول علانية. فاخذه بطرس اليه وابتدأ ينتهره.

ودعا الجمع مع تلاميذه وقال لهم من اراد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني.

وقال لهم الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله قد أتى بقوة

فاجاب وقال لهم ان ايليا يأتي اولا ويرد كل شيء. وكيف هو مكتوب عن ابن الانسان ان يتألم كثيرا ويرذل.

فاجاب واحد من الجمع وقال يا معلّم قد قدمت اليك ابني به روح اخرس.

فاجاب وقال لهم ايها الجيل غير المؤمن الى متى اكون معكم. الى متى احتملكم . ‎ قدموه اليّ.

فللوقت صرخ ابو الولد بدموع وقال اؤمن يا سيد فاعن عدم ايماني.

فجلس ونادى الاثني عشر وقال لهم اذا اراد احد ان يكون اولا فيكون آخر الكل وخادما للكل.

فاخذ ولدا واقامه في وسطهم ثم احتضنه وقال لهم.

فاجاب وقال لهم بماذا اوصاكم موسى.

فاجاب يسوع وقال لهم. من اجل قساوة قلوبكم كتب لكم هذه الوصية.

فلما رأى يسوع ذلك اغتاظ وقال لهم دعوا الاولاد يأتون اليّ ولا تمنعوهم لان لمثل هؤلاء ملكوت الله.

فاجاب وقال له يا معلّم هذه كلها حفظتها منذ حداثتي.

فنظر اليه يسوع واحبه وقال له يعوزك شيء واحد. اذهب بع كل مالك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني حاملا الصليب.

فنظر يسوع حوله وقال لتلاميذه ما اعسر دخول ذوي الاموال الى ملكوت الله.

فتحيّر التلاميذ من كلامه. فاجاب يسوع ايضا وقال لهم يا بنيّ ما اعسر دخول المتكلين على الاموال الى ملكوت الله.

فنظر اليهم يسوع وقال. عند الناس غير مستطاع. ولكن ليس عند الله. لان كل شيء مستطاع عند الله.

فاجاب يسوع وقال الحق اقول لكم ليس احد ترك بيتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امرأة او اولادا او حقولا لاجلي ولاجل الانجيل

فدعاهم يسوع وقال لهم انتم تعلمون ان الذين يحسبون رؤساء الامم يسودونهم وان عظماءهم يتسلطون عليهم.

فاجاب يسوع وقال له ماذا تريد ان افعل بك. فقال له الاعمى يا سيدي ان ابصر.

وقال لهما اذهبا الى القرية التي امامكما فللوقت وانتما داخلان اليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس. فحلاه وأتيا به.

فاجاب يسوع وقال لها لا يأكل احد منك ثمرا بعد الى الابد. وكان تلاميذه يسمعون

فتذكر بطرس وقال له يا سيدي انظر. التينة التي لعنتها قد يبست.

فاجاب يسوع وقال لهم ليكن لكم ايمان بالله.

فاجاب يسوع وقال لهم وانا ايضا اسألكم كلمة واحدة. اجيبوني فاقول لكم باي سلطان افعل هذا.

فاجابوا وقالوا ليسوع لا نعلم. فاجاب يسوع وقال لهم ولا انا اقول لكم بأي سلطان افعل هذا

فعلم رياءهم وقال لهم لماذا تجربونني. ايتوني بدينار لانظره.

فاجاب يسوع وقال لهم اعطوا ما لقيصر لقيصر وما للّه للّه. فتعجبوا منه

فاجاب يسوع وقال لهم أليس لهذا تضلون اذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله.

ثم اجاب يسوع وقال وهو يعلّم في الهيكل كيف يقول الكتبة ان المسيح ابن داود.

وقال لهم في تعليمه تحرزوا من الكتبة الذين يرغبون المشي بالطيالسة والتحيات في الاسواق.

فدعا تلاميذه وقال لهم الحق اقول لكم ان هذه الارملة الفقيرة قد القت اكثر من جميع الذين القوا في الخزانة.

فاجاب يسوع وقال له أتنظر هذه الابنية العظيمة. لا يترك حجر على حجر لا ينقض.

فارسل اثنين من تلاميذه وقال لهما اذهبا الى المدينة فيلاقيكما انسان حامل جرة ماء. اتبعاه.

فاجاب وقال لهم. هو واحد من الاثني عشر الذي يغمس معي في الصحفة.

وفيما هم يأكلون اخذ يسوع خبزا وبارك وكسر واعطاهم وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي.

وقال لهم هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين.

وقال لهم يسوع ان كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة. لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد الخراف.

وقال يا ابا الآب كل شيء مستطاع لك. فاجز عني هذه الكاس. ولكن ليكن لا ما اريد انا بل ما تريد انت.

ثم جاء ثالثة وقال لهم ناموا الآن واستريحوا. يكفي. قد أتت الساعة. هوذا ابن الانسان يسلم الى ايدي الخطاة.

فاجاب يسوع وقال لهم كانه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتأخذوني.

اما هو فكان ساكتا ولم يجب بشيء. فسأله رئيس الكهنة ايضا وقال له أانت المسيح ابن المبارك.

فمزّق رئيس الكهنة ثيابه وقال ما حاجتنا بعد الى شهود.

فسأله بيلاطس انت ملك اليهود. فاجاب وقال له انت تقول.

فاجاب بيلاطس ايضا وقال لهم فماذا تريدون ان افعل بالذي تدعونه ملك اليهود.

وقال لهم اذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقة كلها.

فاجاب الملاك وقال له انا جبرائيل الواقف قدام الله وأرسلت لاكلمك وابشرك بهذا.

فدخل اليها الملاك وقال سلام لك ايتها المنعم عليها. الرب معك مباركة انت في النساء.

فاجاب الملاك وقال لها. الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله.

اخذه على ذراعيه وبارك الله وقال

وباركهما سمعان وقال لمريم امه ها ان هذا قد وضع لسقوط وقيام كثيرين في اسرائيل ولعلامة تقاوم.

فاجاب وقال لهم من له ثوبان فليعط من ليس له ومن له طعام فليفعل هكذا.

وقال له ابليس ان كنت ابن الله فقل لهذا الحجر ان يصير خبزا.

وقال له ابليس لك اعطي هذا السلطان كله ومجدهنّ لانه اليّ قد دفع وانا اعطيه لمن اريد.

فاجابه يسوع وقال اذهب يا شيطان انه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد.

ثم جاء به الى اورشليم واقامه على جناح الهيكل وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك من هنا الى اسفل.

فاجاب يسوع وقال له انه قيل لا تجرب الرب الهك.

وقال الحق اقول لكم انه ليس نبي مقبولا في وطنه.

فاجاب سمعان وقال له يا معلّم قد تعبنا الليل كله ولم نأخذ شيئا ولكن على كلمتك القي الشبكة.

فشعر يسوع بافكارهم واجاب وقال لهم ماذا تفكرون في قلوبكم.

فاجاب يسوع وقال لهم لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى.

وقال لهم ايضا مثلا. ليس احد يضع رقعة من ثوب جديد على ثوب عتيق. وإلا فالجديد يشقّه والعتيق لا توافقه الرقعة التي من الجديد.

فاجاب يسوع وقال لهم أما قرأتم ولا هذا الذي فعله داود حين جاع هو والذين كانوا معه.

وقال لهم ان ابن الانسان هو رب السبت ايضا

اما هو فعلم افكارهم وقال للرجل الذي يده يابسة قم وقف في الوسط. فقام ووقف.

ثم نظر حوله الى جميعهم وقال للرجل مدّ يدك. ففعل هكذا. فعادت يده صحيحة كالاخرى.

ورفع عينيه الى تلاميذه وقال طوباكم ايها المساكين لان لكم ملكوت الله.

ولما سمع يسوع هذا تعجب منه والتفت الى الجمع الذي يتبعه وقال اقول لكم لم اجد ولا في اسرائيل ايمانا بمقدار هذا.

فلما رآها الرب تحنن عليها وقال لها لا تبكي.

فاجاب يسوع وقال لهما اذهبا واخبرا يوحنا بما رأيتما وسمعتما. ان العمي يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يبشرون.

فاجاب يسوع وقال له يا سمعان عندي شيء اقوله لك. فقال قل يا معلّم.

فاجاب سمعان وقال اظن الذي سامحه بالاكثر. فقال له بالصواب حكمت.

ثم التفت الى المرأة وقال لسمعان أتنظر هذه المرأة. اني دخلت بيتك وماء لاجل رجلي لم تعط. واما هي فقد غسلت رجليّ بالدموع ومسحتهما بشعر راسها.

فاجاب وقال لهم امي واخوتي هم الذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها

فلما رأى يسوع صرخ وخرّ له وقال بصوت عظيم ما لي ولك يا يسوع ابن الله العلي. اطلب منك ان لا تعذبني.

وقال لهم لا تحملوا شيئا للطريق لا عصا ولا مزودا ولا خبزا ولا فضة ولا يكون للواحد ثوبان.

فقال لهم وانتم من تقولون اني انا. فاجاب بطرس وقال مسيح الله.

وقال للجميع ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني.

فاجاب يسوع وقال ايها الجيل غير المؤمن والملتوي. الى متى اكون معكم واحتملكم. قدم ابنك الى هنا.

وقال لهم. من قبل هذا الولد باسمي يقبلني. ومن قبلني يقبل الذي ارسلني. لان الاصغر فيكم جميعا هو يكون عظيما

فاجاب يوحنا وقال يا معلّم رأينا واحد يخرج الشياطين باسمك فمنعناه لانه ليس يتبع معنا.

فالتفت وانتهرهما وقال لستما تعلمان من اي روح انتما.

وقال لآخر اتبعني. فقال يا سيد ائذن لي ان امضي اولا وادفن ابي.

وقال آخر ايضا اتبعك يا سيد ولكن ائذن لي اولا ان اودع الذين في بيتي.

وفي تلك الساعة تهلل يسوع بالروح وقال احمدك ايها الآب رب السماء والارض لانك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال. نعم ايها الآب لان هكذا صارت المسرة امامك.

والتفت الى تلاميذه وقال كل شيء قد دفع اليّ من ابي. وليس احد يعرف من هو الابن الا الآب ولا من هو الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له.

والتفت الى تلاميذه على انفراد وقال طوبى للعيون التي تنظر ما تنظرونه.

فاجاب وقال تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قدرتك ومن كل فكرك وقريبك مثل نفسك.

فاجاب يسوع وقال. انسان كان نازلا من اورشليم الى اريحا فوقع بين لصوص فعروه وجرحوه ومضوا وتركوه بين حيّ وميت.

وفي الغد لما مضى اخرج دينارين واعطاهما لصاحب الفندق وقال له اعتن به ومهما انفقت اكثر فعند رجوعي اوفيك.

فاجاب يسوع وقال لها مرثا مرثا انت تهتمين وتضطربين لاجل امور كثيرة.

فعلم افكارهم وقال لهم كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب. وبيت منقسم على بيت يسقط.

فاجاب واحد من الناموسيين وقال له يا معلّم حين تقول هذا تشتمنا نحن ايضا.

وقال له واحد من الجمع يا معلّم قل لاخي ان يقاسمني الميراث.

وقال لهم انظروا وتحفّظوا من الطمع. فانه متى كان لاحد كثير فليست حياته من امواله.

وقال اعمل هذا. اهدم مخازني وابني اعظم واجمع هناك جميع غلاتي وخيراتي.

وقال لتلاميذه. من اجل هذا اقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون ولا للجسد بما تلبسون.

فاجاب يسوع وقال لهم أتظنون ان هؤلاء الجليليين كانوا خطاة اكثر من كل الجليليين لانهم كابدوا مثل هذا.

وقال هذا المثل. كانت لواحد شجرة تين مغروسة في كرمه. فأتى يطلب فيها ثمرا ولم يجد.

فاجاب وقال له يا سيد اتركها هذه السنة ايضا حتى انقب حولها واضع زبلا.

فلما رآها يسوع دعاها وقال لها يا امرأة انك محلولة من ضعفك.

فاجاب رئيس المجمع وهو مغتاظ لان يسوع ابرأ في السبت وقال للجمع هي ستة ايام ينبغي فيها العمل ففي هذه ائتوا واستشفوا وليس في يوم السبت.

فاجابه الرب وقال يا مرائي ألا يحل كل واحد في السبت ثوره او حماره من المذود ويمضي به ويسقيه.

وقال ايضا بماذا اشبه ملكوت الله.

ثم اجابهم وقال من منكم يسقط حماره او ثوره في بئر ولا ينشله حالا في يوم السبت.

وقال للمدعوين مثلا وهو يلاحظ كيف اختاروا المتكآت الاولى قائلا لهم

وقال ايضا للذي دعاه اذا صنعت غذاء او عشاء فلا تدع اصدقاءك ولا اخوتك ولا اقرباءك ولا الجيران الاغنياء لئلا يدعوك هم ايضا فتكون لك مكافاة.

وقال آخر اني اشتريت خمسة ازواج بقر وانا ماض لامتحنها. اسألك ان تعفيني.

وقال آخر اني تزوجت بامرأة فلذلك لا اقدر ان اجيء.

فأتى ذلك العبد واخبر سيده بذلك. حينئذ غضب رب البيت وقال لعبده اخرج عاجلا الى شوارع المدينة وازقتها وادخل الى هنا المساكين والجدع والعرج والعمي.

وكان جموع كثيرة سائرين معه فالتفت وقال لهم

وقال. انسان كان له ابنان.

فرجع الى نفسه وقال كم من اجير لابي يفضل عنه الخبز وانا اهلك جوعا.

فاجاب وقال لابيه ها انا اخدمك سنين هذا عددها وقط لم اتجاوز وصيتك وجديا لم تعطني قط لافرح مع اصدقائي.

وقال ايضا لتلاميذه كان انسان غني له وكيل فوشي به اليه بانه يبذّر امواله.

فدعاه وقال له ما هذا الذي اسمع عنك. اعط حساب وكالتك لانك لا تقدر ان تكون وكيلا بعد.

فدعا كل واحد من مديوني سيده وقال للأول كم عليك لسيدي.

فنادى وقال يا ابي ابراهيم ارحمني وارسل لعازر ليبل طرف اصبعه بماء ويبرّد لساني لاني معذب في هذا اللهيب.

وقال لتلاميذه لا يمكن الا ان تأتي العثرات. ولكن ويل للذي تأتي بواسطته.

فنظر وقال لهم اذهبوا وأروا انفسكم للكهنة. وفيما هم منطلقون طهروا.

فاجاب يسوع وقال أليس العشرة قد طهروا. فاين التسعة.

ولما سأله الفريسيون متى يأتي ملكوت الله اجابهم وقال لا يأتي ملكوت الله بمراقبة.

وقال للتلاميذ ستأتي ايام فيها تشتهون ان تروا يوما واحدا من ايام ابن الانسان ولا ترون.

وقال لهم ايضا مثلا في انه ينبغي ان يصلّى كل حين ولا يمل

وقال الرب اسمعوا ما يقول قاضي الظلم.

وقال لقوم واثقين بانفسهم انهم ابرار ويحتقرون الآخرين هذا المثل.

اما يسوع فدعاهم وقال دعوا الاولاد يأتون اليّ ولا تمنعوهم لان لمثل هؤلاء ملكوت الله.

واخذ الاثني عشر وقال لهم ها نحن صاعدون الى اورشليم وسيتم كل ما هو مكتوب بالانبياء عن ابن الانسان.

فلما جاء يسوع الى المكان نظر الى فوق فرآه وقال له يا زكّا اسرع وانزل لانه ينبغي ان امكث اليوم في بيتك.

فوقف زكا وقال للرب ها انا يا رب اعطي نصف اموالي للمساكين وان كنت قد وشيت باحد ارد اربعة اضعاف.

فدعا عشرة عبيد له واعطاهم عشرة أمناء وقال لهم تاجروا حتى آتي.

فاجاب وقال لهم اقول لكم انه ان سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ

فاجاب وقال لهم وانا ايضا اسألكم كلمة واحدة فقولوا لي.

فنظر اليهم وقال اذا ما هو هذا المكتوب الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية.

فشعر بمكرهم وقال لهم لماذا تجربونني.

فاجاب وقال لهم يسوع ابناء هذا الدهر يزوجون ويزوجون.

وقال لهم كيف يقولون ان المسيح ابن داود.

وقال لهم مثلا. انظروا الى شجرة التين وكل الاشجار.

وقال لهم شهوة اشتهيت ان آكل هذا الفصح معكم قبل ان اتألم.

ثم تناول كاسا وشكر وقال خذوا هذه واقتسموها بينكم.

وقال الرب سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة.

فاجاب يسوع وقال دعوا الى هذا. ولمس اذنه وابرأها

وبعد قليل رآه آخر وقال وانت منهم. فقال بطرس يا انسان لست انا.

فسأله بيلاطس قائلا انت ملك اليهود. فاجابه وقال انت تقول.

وقال لهم. قد قدمتم اليّ هذا الانسان كمن يفسد الشعب. وها انا قد فحصت قدامكم ولم اجد في هذا الانسان علّة مما تشتكون به عليه.

فالتفت اليهنّ يسوع وقال. يا بنات اورشليم لا تبكين عليّ بل ابكين على انفسكنّ وعلى اولادكنّ.

ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا ابتاه في يديك استودع روحي. ولما قال هذا اسلم الروح.

فاجاب احدهما الذي اسمه كليوباس وقال له هل انت متغرب وحدك في اورشليم ولم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الايام.

وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم.

وقال لهم هذا هو الكلام الذي كلمتكم به وانا بعد معكم انه لا بد ان يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والانبياء والمزامير.

وقال لهم هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينبغي ان المسيح يتألم ويقوم من الاموات في اليوم الثالث.

فجاء به الى يسوع. فنظر اليه يسوع وقال انت سمعان بن يونا. انت تدعى صفا الذي تفسيره بطرس

فيلبس وجد نثنائيل وقال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والانبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة.

قال له نثنائيل من اين تعرفني. اجاب يسوع وقال له. قبل ان دعاك فيلبس وانت تحت التينة رأيتك.

اجاب نثنائيل وقال له يا معلّم انت ابن الله. انت ملك اسرائيل.

اجاب يسوع وقال له هل آمنت لاني قلت لك اني رأيتك تحت التينة. سوف ترى اعظم من هذا.

وقال له الحق الحق اقول لكم من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الانسان

وقال له. كل انسان انما يضع الخمر الجيدة اولا ومتى سكروا فحينئذ الدون. اما انت فقد ابقيت الخمر الجيدة الى الآن.

وقال لباعة الحمام ارفعوا هذه من ههنا. لا تجعلوا بيت ابي بيت تجارة.

اجاب يسوع وقال لهم انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة ايام اقيمه.

هذا جاء الى يسوع ليلا وقال له يا معلّم نعلم انك قد أتيت من الله معلّما لان ليس احد يقدر ان يعمل هذه الآيات التي انت تعمل ان لم يكن الله معه.

اجاب يسوع وقال له الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله.

اجاب نيقوديموس وقال له كيف يمكن ان يكون هذا.

اجاب يسوع وقال له انت معلّم اسرائيل ولست تعلم هذا.

اجاب يوحنا وقال لا يقدر انسان ان يأخذ شيئا ان لم يكن قد أعطي من السماء.

اجاب يسوع وقال لها لو كنت تعلمين عطية الله ومن هو الذي يقول لك اعطيني لاشرب لطلبت انت منه فاعطاك ماء حيّا.

اجاب يسوع وقال لها. كل من يشرب من هذا الماء يعطش ايضا.

بعد ذلك وجده يسوع في الهيكل وقال له ها انت قد برئت. فلا تخطئ ايضا لئلا يكون لك اشرّ.

فاجاب يسوع وقال لهم الحق الحق اقول لكم لا يقدر الابن ان يعمل من نفسه شيئا الا ما ينظر الآب يعمل. لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك.

اجابهم يسوع وقال الحق الحق اقول لكم انتم تطلبونني ليس لانكم رأيتم آيات بل لانكم اكلتم من الخبز فشبعتم.

اجاب يسوع وقال لهم هذا هو عمل الله ان تؤمنوا بالذي هو ارسله.

فاجاب يسوع وقال لهم لا تتذمروا فيما بينكم.

اجابهم يسوع وقال تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني.

اجاب يسوع وقال لهم عملا واحدا عملت فتتعجبون جميعا.

ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر.

اجاب يسوع وقال لهم وان كنت اشهد لنفسي فشهادتي حق لاني اعلم من اين أتيت والى اين اذهب. واما انتم فلا تعلمون من اين آتي ولا الى اين اذهب.

وقال له اذهب اغتسل في بركة سلوام. الذي تفسيره مرسل. فمضى واغتسل وأتى بصيرا

اجاب ذاك وقال. انسان يقال له يسوع صنع طينا وطلى عينيّ وقال لي اذهب الى بركة سلوام واغتسل. فمضيت واغتسلت فابصرت.

فاجاب ذاك وقال أخاطئ هو. لست اعلم. انما اعلم شيئا واحدا. اني كنت اعمى والآن ابصر.

اجاب الرجل وقال لهم ان في هذا عجبا انكم لستم تعلمون من اين هو وقد فتح عينيّ.

فسمع يسوع انهم اخرجوه خارجا فوجده وقال له أتؤمن بابن الله.

اجاب ذاك وقال من هو يا سيد لأومن به.

وقال اين وضعتموه. قالوا له يا سيد تعال وانظر.

وقال بعض منهم ألم يقدر هذا الذي فتح عيني الاعمى ان يجعل هذا ايضا لا يموت

فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا ورفع يسوع عينيه الى فوق وقال ايها الآب اشكرك لانك سمعت لي.

فأتى فيلبس وقال لاندراوس ثم قال اندراوس وفيلبس ليسوع.

اجاب يسوع وقال ليس من اجلي صار هذا الصوت بل من اجلكم.

فنادى يسوع وقال. الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي ارسلني.

اجاب يسوع وقال له لست تعلم انت الآن ما انا اصنع ولكنك ستفهم فيما بعد.

لما قال يسوع هذا اضطرب بالروح وشهد وقال الحق الحق اقول لكم ان واحدا منكم سيسلمني.

فاتكأ ذاك على صدر يسوع وقال له يا سيد من هو.

اجاب يسوع وقال له ان احبني احد يحفظ كلامي ويحبه ابي واليه نأتي وعنده نصنع منزلا.

تكلم يسوع بهذا ورفع عينيه نحو السماء وقال ايها الآب قد أتت الساعة. مجد ابنك ليمجدك ابنك ايضا

فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال لهم من تطلبون.

وسمعان بطرس كان واقفا يصطلي. فقالوا له ألست انت ايضا من تلاميذه. فانكر ذاك وقال لست انا.

فخرج بيلاطس اليهم وقال اية شكاية تقدمون على هذا الانسان.

ثم دخل بيلاطس ايضا الى دار الولاية ودعا يسوع وقال له انت ملك اليهود.

قال له بيلاطس ما هو الحق. ولما قال هذا خرج ايضا الى اليهود وقال لهم انا لست اجد فيه علة واحدة.

فخرج بيلاطس ايضا خارجا وقال لهم ها انا اخرجه اليكم لتعلموا اني لست اجد فيه علة واحدة.

فدخل ايضا الى دار الولاية وقال ليسوع من اين انت. واما يسوع فلم يعطه جوابا.

ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو اول الاسبوع وكانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلام لكم.

ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس.

وبعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم. فجاء يسوع والابواب مغلقة ووقف في الوسط وقال سلام لكم.

اجاب توما وقال له ربي والهي.

فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه وهو ايضا الذي اتكأ على صدره وقت العشاء وقال يا سيد من هو الذي يسلمك.

فوقف بطرس مع الاحد عشر ورفع صوته وقال لهم ايها الرجال اليهود والساكنون في اورشليم اجمعون ليكن هذا معلوما عندكم واصغوا الى كلامي.

فتفرس فيه بطرس مع يوحنا وقال انظر الينا‎.

‎فجاء الامير وقال له قل لي. انت روماني. فقال نعم‎.

‎حينئذ امتلأ بطرس من الروح القدس وقال لهم يا رؤساء الشعب وشيوخ اسرائيل

‎ولكن ملاك الرب في الليل فتح ابواب السجن واخرجهم وقال

وقال له اخرج من ارضك ومن عشيرتك وهلم الى الارض التي اريك‏‎.

‎فاجاب سيمون وقال اطلبا انتما الى الرب من اجلي لكي لا يأتي علي شيء مما ذكرتما‎.

‎فاجاب الخصي فيلبس وقال اطلب اليك. عن من يقول النبي هذا. عن نفسه ام عن واحد آخر‎.

‎فقال فيلبس ان كنت تؤمن من كل قلبك يجوز. فاجاب وقال انا اؤمن‏ ان يسوع المسيح هو ابن الله‎.

‎فمضى حنانيا ودخل البيت ووضع عليه يديه وقال ايها الاخ شاول قد ارسلني الرب يسوع الذي ظهر لك في الطريق الذي جئت فيه لكي تبصر وتمتلئ من الروح القدس‎.

فاخرج بطرس الجميع خارجا وجثا على ركبتيه وصلّى ثم التفت الى الجسد وقال يا طابيثا قومي. ففتحت عينيها. ولما ابصرت بطرس جلست‎.

فنزل بطرس الى الرجال الذين أرسلوا اليه من قبل كرنيليوس وقال ها انا الذي تطلبونه. ما هو السبب الذي حضرتم لاجله‎.

وقال يا كرنيليوس سمعت صلاتك وذكرت صدقاتك امام الله‎.

ففتح بطرس فاه وقال. بالحق انا اجد ان الله لا يقبل الوجوه‎.

وقال له الملاك تمنطق والبس نعليك. ففعل هكذا. فقال له البس رداءك واتبعني‎.

‎فاشار اليهم بيده ليسكتوا وحدثهم كيف اخرجه الرب من السجن‎. ‎وقال اخبروا يعقوب والاخوة بهذا. ثم خرج وذهب الى موضع آخر

وقال ايها الممتلئ كل غش وكل خبث يا ابن ابليس يا عدو كل بر ألا‏ تزال تفسد سبل الله المستقيمة‎.

‎فقام بولس واشار بيده وقال ايها الرجال الاسرائيليون والذين يتقون الله اسمعوا‎.

‎فبعدما حصلت مباحثة كثيرة قام بطرس وقال لهم ايها الرجال الاخوة انتم تعلمون انه منذ ايام قديمة اختار الله بيننا انه بفمي يسمع الامم كلمة الانجيل ويؤمنون‎.

‎وكانت تفعل هذا اياما كثيرة. فضجر بولس والتفت الى الروح وقال انا آمرك باسم يسوع المسيح ان تخرج منها. فخرج في تلك الساعة

‎ثم اخرجهما وقال يا سيدي ماذا ينبغي ان افعل لكي اخلص‎.

‎فقابله قوم من الفلاسفة الابيكوريين والرواقيين وقال بعض ترى ماذا يريد هذا المهذار ان يقول. وبعض انه يظهر مناديا بآلهة غريبة . لانه كان يبشرهم بيسوع والقيامة‎.

فوقف بولس في وسط اريوس باغوس وقال. ايها الرجال الاثينيّون اراكم من كل وجه كانكم متدينون كثيرا‎.

‎واذ كانوا يقاومون ويجدفون نفض ثيابه وقال لهم دمكم على رؤوسكم. انا بري. من الآن اذهب الى الامم‎.

‎فاجاب الروح الشرير وقال اما يسوع فانا اعرفه وبولس انا اعلمه واما انتم فمن انتم‎.

‎فجمعهم والفعلة في مثل ذلك العمل وقال ايها الرجال انتم تعلمون ان سعتنا انما هي من هذه الصناعة‎.

ثم سكّن الكاتب الجمع وقال ايها الرجال الافسسيون من هو الانسان الذي لا يعلم ان مدينة الافسسيين متعبدة لارطاميس الالاهة العظيمة والتمثال الذي هبط من زفس‎.

‎فجاء الينا واخذ منطقة بولس وربط يدي نفسه ورجليه وقال هذا يقوله الروح القدس. الرجل الذي له هذه المنطقة هكذا سيربطه اليهود في اورشليم ويسلمونه الى ايدي الامم‎.

أتى اليّ ووقف وقال لي ايها الاخ شاول ابصر. ففي تلك الساعة نظرت اليه

فتفرس بولس في المجمع وقال ايها الرجال الاخوة اني بكل ضمير صالح قد عشت للّه الى هذا اليوم‎.

‎وفي الليلة التالية وقف به الرب وقال ثق يا بولس لانك كما شهدت بما لي في اورشليم هكذا ينبغي ان تشهد في رومية ايضا

‎فاستدعى بولس واحدا من قواد المئات وقال اذهب بهذا الشاب الى الامير لان عنده شيئا يخبره به‎.

‎فاخذه واحضره الى الامير وقال استدعاني الاسير بولس وطلب ان احضر هذا الشاب اليك وهو عنده شيء ليقوله لك‎.

ثم دعا اثنين من قواد المئات وقال اعدا مئتي عسكري ليذهبوا الى قيصرية وسبعين فارسا ومئتي رامح من الساعة الثالثة من الليل‎.

وقال فلينزل معي الذين هم بينكم مقتدرون. وان كان في هذا الرجل شيء فليشتكوا عليه

وقال اغريباس لفستوس كان يمكن ان يطلق هذا الانسان لو لم يكن قد رفع دعواه الى قيصر

فلما حصل صوم كثير حينئذ وقف بولس في وسطهم وقال كان ينبغي ايها الرجال ان تذعنوا لي ولا تقلعوا من كريت فتسلموا من هذا الضرر والخسارة‎.

وشكر فكسر وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لاجلكم. اصنعوا هذا لذكري.

والصوت الذي كنت قد سمعته من السماء كلمني ايضا وقال اذهب خذ السفر الصغير المفتوح في يد الملاك الواقف على البحر وعلى الارض.

وقال لي اكتب طوبى للمدعوين الى عشاء عرس الخروف. وقال هذه هي اقوال الله الصادقة

وقال الجالس على العرش ها انا اصنع كل شيء جديدا. وقال لي اكتب فان هذه الاقوال صادقة وامينة.

وقال لي لا تختم على اقوال نبوة هذا الكتاب لان الوقت قريب.