Skip to Content

"وقلت"

64 مرة في ARB

فجئت اليوم الى العين وقلت ايها الرب اله سيدي ابراهيم ان كنت تنجح طريقي الذي انا سالك فيه

فسألتها وقلت بنت من انت. فقالت بنت بتوئيل بن ناحور الذي ولدته له ملكة. فوضعت الخزامة في انفها والسوارين على يديها.

فخرج الواحد من عندي وقلت انما هو قد افترس افتراسا. ولم انظره الى الآن.

اذكر ابراهيم واسحق واسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك وقلت لهم اكثر نسلكم كنجوم السماء واعطي نسلكم كل هذه الارض الذي تكلمت عنها فيملكونها الى الابد.

وقلت لكم ترثون انتم ارضهم وانا اعطيكم اياها لترثوها ارضا تفيض لبنا وعسلا. انا الرب الهكم الذي ميّزكم من الشعوب.

وصليت للرب وقلت يا سيد الرب لا تهلك شعبك وميراثك الذي فديته بعظمتك الذي اخرجته من مصر بيد شديدة.

اذا وسّع الرب الهك تخومك كما كلمك وقلت آكل لحما. لان نفسك تشتهي ان تأكل لحما. فمن كل ما تشتهي نفسك تأكل لحما.

وصعد ملاك الرب من الجلجال الى بوكيم وقال. قد اصعدتكم من مصر وأتيت بكم الى الارض التي اقسمت لآبائكم وقلت لا انكث عهدي معكم الى الابد.

وقلت لكم انا الرب الهكم. لا تخافوا آلهة الاموريين الذين انتم ساكنون ارضهم. ولم تسمعوا لصوتي

فقال لامه ان الالف والمئة شاقل الفضة التي أخذت منك وانت لعنت وقلت ايضا في اذنيّ. هوذا الفضة معي انا اخذتها. فقالت امه مبارك انت من الرب يا ابني.

هوذا قد رأت عيناك اليوم هذا كيف دفعك الرب اليوم ليدي في الكهف وقيل لي ان اقتلك ولكنني اشفقت عليك وقلت لا امد يدي الى سيدي لانه مسيح الرب هو.

فاوصى ابشالوم غلمانه قائلا انظروا. متى طاب قلب امنون بالخمر وقلت لكم اضربوا امنون فاقتلوه. لا تخافوا. أليس اني انا أمرتكم. فتشددوا وكونوا ذوي بأس.

ولكن اذا رجعت الى المدينة وقلت لابشالوم انا اكون عبدك ايها الملك. انا عبد ابيك منذ زمان والآن انا عبدك. فانك تبطل لي مشورة اخيتوفل.

فقال لها لاني كلمت نابوت اليزرعيلي وقلت له اعطيني كرمك بفضة واذا شئت اعطيتك كرما عوضه فقال لا اعطيك كرمي.

على يد رسلك عيّرت السيد وقلت بكثرة مركباتي قد صعدت الى علو الجبال الى عقاب لبنان واقطع ارزه الطويل وافضل سروه وادخل اقصى علوه وعر كرمله.

وقلت لهم انتم مقدسون للرب والآنية مقدسة والفضة والذهب تبرع للرب اله آبائكم.

وقلت. اللهم اني اخجل واخزى من ان ارفع يا الهي وجهي نحوك لان ذنوبنا قد كثرت فوق رؤوسنا وآثامنا تعاظمت الى السماء.

وقلت ايها الرب اله السماء الاله العظيم المخوف الحافظ العهد والرحمة لمحبّيه وحافظي وصاياه

وقلت للملك. ليحيى الملك الى الابد. كيف لا يكمد وجهي والمدينة بيت مقابر آبائي خراب وابوابها قد اكلتها النار.

وقلت للملك اذا سرّ الملك واذا احسن عبدك امامك ترسلني الى يهوذا الى مدينة قبور آبائي فابنيها.

وقلت للملك ان حسن عند الملك فلتعط لي رسائل الى ولاة عبر النهر لكي يجيزوني حتى اصل الى يهوذا

فاجبتهم وقلت لهم ان اله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبني. واما انتم فليس لكم نصيب ولا حق ولا ذكر في اورشليم

ونظرت وقمت وقلت للعظماء والولاة ولبقية الشعب لا تخافوهم بل اذكروا السيد العظيم المرهوب وحاربوا من اجل اخوتكم وبنيكم وبناتكم ونسائكم وبيوتكم

وقلت في ذلك الوقت ايضا للشعب ليبت كل واحد مع غلامه في وسط اورشليم ليكونوا لنا حراسا في الليل وللعمل في النهار.

فشاورت قلبي فيّ وبكّت العظماء والولاة وقلت لهم انكم تاخذون الربا كل واحد من اخيه واقمت عليهم جماعة عظيمة.

وقلت لهم نحن اشترينا اخوتنا اليهود الذين بيعوا للامم حسب طاقتنا. وانتم ايضا تبيعون اخوتكم فيباعون لنا. فسكتوا ولم يجدوا جوابا.

وقلت ليس حسنا الامر الذي تعملونه. أما تسيرون بخوف الهنا بسبب تعيير الامم اعدائنا.

ثم نفضت حجري وقلت هكذا ينفض الله كل انسان لا يقيم هذا الكلام من بيته ومن تعبه وهكذا يكون منفوضا وفارغا. فقال كل الجماعة آمين وسبحوا الرب. وعمل الشعب حسب هذا الكلام

وقلت لهما لا تفتح ابواب اورشليم حتى تحمى الشمس وما داموا وقوفا فليغلقوا المصاريع ويقفلوها. وأقيم حراسات من سكان اورشليم كل واحد على حراسته وكل واحد مقابل بيته.

واعطيتهم خبزا من السماء لجوعهم واخرجت لهم ماء من الصخرة لعطشهم وقلت لهم ان يدخلوا ويرثوا الارض التي رفعت يدك ان تعطيهم اياها

فخاصمت الولاة وقلت لماذا ترك بيت الله. فجمعتهم واوقفتهم في اماكنهم.

فخاصمت عظماء يهوذا وقلت لهم ما هذا الأمر القبيح الذي تعملونه وتدنسون يوم السبت.

وكان لما اظلمت ابواب اورشليم قبل السبت اني أمرت بان تغلق الابواب وقلت ان لا يفتحوها الى ما بعد السبت واقمت من غلماني على الابواب حتى لا يدخل حمل في يوم السبت.

فاشهدت عليهم وقلت لهم لماذا انتم بائتون بجانب السور. ان عدتم فاني ألقي يدا عليكم. ومن ذلك الوقت لم يأتوا في السبت.

وقلت للاويين ان يتطهروا ويأتوا ويحرسوا الابواب لاجل تقديس يوم السبت. بهذا ايضا اذكرني يا الهي وتراءف عليّ حسب كثرة رحمتك

وقلت للقبر انت ابي وللدود انت امي واختي

وقلت الى هنا تاتي ولا تتعدى وهنا تتخم كبرياء لججك

حينئذ كلمت برؤيا تقيك وقلت جعلت عونا على قوي. رفعت مختارا من بين الشعب‎.

اربعين سنة مقت ذلك الجيل وقلت هم شعب ضال قلبهم وهم لم يعرفوا سبلي‎.

عن يد عبيدك عيّرت السيد وقلت بكثرة مركباتي قد صعدت الى علو الجبال عقاب لبنان فاقطع ارزه الطويل وافضل سروه وادخل اقصى علوه وعر كرمله.

الذي امسكته من اطراف الارض ومن اقطارها دعوته وقلت لك انت عبدي اخترتك ولم ارفضك

وقلت الى الابد اكون سيدة حتى لم تضعي هذه في قلبك لم تذكري آخرتها.

لانه منذ القديم كسرت نيرك وقطعت قيودك وقلت لا اتعبد. لانك على كل اكمة عالية وتحت كل شجرة خضراء انت اضطجعت زانية.

وانا قلت كيف اضعك بين البنين واعطيك ارضا شهية ميراث مجد امجاد الامم. وقلت تدعينني يا ابي ومن ورائي لا ترجعين

لاقيم الحلف الذي حلفت لآبائكم ان اعطيهم ارضا تفيض لبنا وعسلا كهذا اليوم. فاجبت وقلت آمين يا رب.

وجعلت امام بني الركابيين طاسات ملآنة خمرا واقداحا وقلت لهم اشربوا خمرا.

وقلت بادت ثقتي ورجائي من الرب.

وكان بينما هم يقتلون وأبقيت انا اني خررت على وجهي وصرخت وقلت آه يا سيد الرب. هل انت مهلك بقية اسرائيل كلها بصب رجزك على اورشليم

وكان لما تنبأت ان فلطيا بن بنايا مات. فخررت على وجهي وصرخت بصوت عظيم وقلت آه يا سيد الرب. هل تفني انت بقية اسرائيل

او ان جلبت سيفا على تلك الارض وقلت يا سيف اعبر في الارض وقطعت منها الانسان والحيوان

وقلت لهم اطرحوا كل انسان منكم ارجاس عينيه ولا تتنجسوا باصنام مصر. انا الرب الهكم.

وقلت لآبنائهم في البرية لا تسلكوا في فرائض آبائكم ولا تحفظوا احكامهم ولا تتنجسوا باصنامهم.

يا ابن آدم قل لرئيس صور. هكذا قال السيد الرب من اجل انه قد ارتفع قلبك وقلت انا اله. في مجلس الآلهة اجلس في قلب البحار. وانت انسان لا اله وان جعلت قلبك كقلب الآلهة.

وصلّيت الى الرب الهي واعترفت وقلت ايها الرب الاله العظيم المهوب حافظ العهد والرحمة لمحبيه وحافظي وصاياه.

وهوذا كشبه بني آدم لمس شفتيّ ففتحت فمي وتكلمت وقلت للواقف امامي يا سيدي بالرؤيا انقلبت عليّ اوجاعي فما ضبطت قوّة.

وقال لا تخف ايها الرجل المحبوب سلام لك. تشدد. تقوّ. ولما كلمني تقويت وقلت ليتكلم سيدي لانك قوّيتني.

وقلت لها تقعدين اياما كثيرة لا تزني ولا تكوني لرجل وانا كذلك لك.

وقلت اسمعوا يا رؤساء يعقوب وقضاة بيت اسرائيل. أليس لكم ان تعرفوا الحق.

فاجبت وقلت للملاك الذي كلمني قائلا ما هذه يا سيدي.

فاجبت وقلت له ما هاتان الزيتونتان عن يمين المنارة وعن يسارها.

واجبت ثانية وقلت له ما فرعا الزيتون اللذان بجانب الانابيب من ذهب المفرغان من انفسهما الذهبيّ.

فاجبت وقلت للملاك الذي كلمني ما هذه يا سيدي.

وقلت لكم الآن قبل ان يكون حتى متى كان تؤمنون.

لذلك مقت ذلك الجيل وقلت انهم دائما يضلون في قلوبهم ولكنهم لم يعرفوا سبلي.