Skip to Content

"وكانت"

180 مرة في ARB

وكانت الارض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه.

وكانت الحيّة أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الاله. فقالت للمرأة أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة.

وكانت ايام آدم بعدما ولد شيثا ثماني مئة سنة وولد بنين وبنات.

وكانت المياه تنقص نقصا متواليا الى الشهر العاشر. وفي العاشر في اول الشهر ظهرت رؤوس الجبال

وكانت تخوم الكنعاني من صيدون حينما تجيء نحو جرار الى غزّة وحينما تجيء نحو سدوم وعمورة وأدمة وصبوييم الى لاشع.

وكانت الارض كلها لسانا واحدا ولغة واحدة.

وكانت ساراي عاقرا ليس لها ولد.

وكانت ايام تارح مئتين وخمس سنين. ومات تارح في حاران

واما ساراي امرأة ابرام فلم تلد له. وكانت لها جارية مصرية اسمها هاجر.

فقال اني ارجع اليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة امرأتك ابن. وكانت سارة سامعة في باب الخيمة وهو وراءه.

وكانت حياة سارة مئة وسبعا وعشرين سنة سني حياة سارة.

وكانت الفتاة حسنة المنظر جدا وعذراء لم يعرفها رجل. فنزلت الى العين وملأت جرتها وطلعت.

وكانت رفقة سامعة اذ تكلم اسحق مع عيسو ابنه. فذهب عيسو الى البرية كي يصطاد صيدا ليأتي به.

وكانت عينا ليئة ضعيفتين. واما راحيل فكانت حسنة الصورة وحسنة المنظر.

فخدم يعقوب براحيل سبع سنين. وكانت في عينيه كايام قليلة بسبب محبته لها

وكانت راحيل قد اخذت الاصنام ووضعتها في حداجة الجمل وجلست عليها. فجسّ لابان كل الخباء ولم يجد.

وكانت ايام اسحق مئة وثمانين سنة.

وكانت تمناع سرية لاليفاز بن عيسو فولدت لاليفاز عماليق. هؤلاء بنو عدا امرأة عيسو.

وكان ابنا لوطان حوري وهيمام. وكانت تمناع اخت لوطان.

وكان من حين وكله على بيته وعلى كل ما كان له ان الرب بارك بيت المصري بسبب يوسف. وكانت بركة الرب على كل ما كان له في البيت وفي الحقل.

وكانت كاس فرعون في يدي. فاخذت العنب وعصرته في كاس فرعون واعطيت الكاس في يد فرعون.

وكانت جميع نفوس الخارجين من صلب يعقوب سبعين نفسا. ولكن يوسف كان في مصر.

فنزلت ابنة فرعون الى النهر لتغتسل وكانت جواريها ماشيات على جانب النهر. فرأت السفط بين الحلفاء فارسلت أمتها واخذته.

وهذه اسماء بني لاوي بحسب مواليدهم. جرشون وقهات ومراري. وكانت سنو حياة لاوي مئة وسبعا وثلاثين سنة.

وبنو قهات عمرام ويصهار وحبرون وعزّيئيل. وكانت سنو حياة قهات مئة وثلاثا وثلاثين سنة.

واخذ عمرام يوكابد عمته زوجة له. فولدت له هرون وموسى. وكانت سنو حياة عمرام مئة وسبعا وثلاثين سنة.

وكانت مئة وزنة من الفضة لسبك قواعد المقدس وقواعد الحجاب. مئة قاعدة للمئة وزنة. وزنة للقاعدة.

لان سحابة الرب كانت على المسكن نهارا. وكانت فيها نار ليلا امام عيون كل بيت اسرائيل في جميع رحلاتهم

لكن ان وقفت اللمعة مكانها لم تمتد في الجلد وكانت كامدة اللون فهي ناتئ الكي فالكاهن يحكم بطهارته لانها اثر الكي

وكانت الضربة ضاربة الى الخضرة او الى الحمرة في الثوب او في الجلد في السدى او اللحمة او في متاع ما من جلد فانها ضربة برص فتعرض على الكاهن.

وكانت سحابة الرب عليهم نهارا في ارتحالهم من المحلّة.

وكانت الزكاة للرب من الغنم ست مئة وخمسة وسبعين.

وكانت اريحا مغلقة مقفّلة بسبب بني اسرائيل. لا احد يخرج ولا احد يدخل.

وكانت القرعة لسبط بني يهوذا حسب عشائرهم الى تخم ادوم برية صين نحو الجنوب اقصى التيمن.

وعبر الى عصمون وخرج الى وادي مصر وكانت مخارج التخم عند البحر. هذا يكون تخمكم الجنوبي.

وصعد التخم الى دبير من وادي عخور وتوجه نحو الشمال الى الجلجال التي مقابل عقبة ادميم التي من جنوبي الوادي. وعبر التخم الى مياه عين شمس وكانت مخارجه الى عين روجل.

وكانت المدن القصوى التي لسبط بني يهوذا الى تخم ادوم جنوبا قبصئيل وعيدر وياجور

ونزلت غربا الى تخم اليفلطيّين الى تخم بيت حورون السفلى والى جازر وكانت مخارجها عند البحر.

وكان تخم بني افرايم حسب عشائرهم. وكانت تخم نصيبهم شرقا عطاروت ادّار الى بيت حورون العليا

وجاز التخم من تفوح غربا الى وادي قانة وكانت مخارجه عند البحر. هذا هو نصيب سبط بني افرايم حسب عشائرهم

وكانت القرعة لسبط منسّى. لانه هو بكر يوسف. لماكير بكر منسّى ابي جلعاد لانه كان رجل حرب وكانت جلعاد وباشان له.

وكانت لبني منسّى الباقين حسب عشائرهم. لبني ابيعزر ولبني حالق ولبني اسريئيل ولبني شكم ولبني حافر ولبني شميداع هؤلاء هم بنو منسّى بن يوسف الذكور حسب عشائرهم.

لان بنات منسّى اخذن نصيبا بين بنيه وكانت ارض جلعاد لبني منسّى الباقين.

ونزل التخم الى وادي قانة جنوبي الوادي. هذه مدن افرايم بين مدن منسّى. وتخم منسّى شمالي الوادي وكانت مخارجه عند البحر.

وكان تخمهم من جهة الشمال من الاردن. وصعد التخم الى جانب اريحا من الشمال وصعد في الجبل غربا وكانت مخارجه عند برية بيت آون.

وامتد التخم ودار الى جهة الغرب جنوبا من الجبل الذي مقابل بيت حورون جنوبا. وكانت مخارجه عند قرية بعل. هي قرية يعاريم. مدينة لبني يهوذا. هذه هي جهة الغرب.

وعبر التخم الى جانب بيت حجلة شمالا وكانت مخارج التخم عند لسان بحر الملح شمالا الى طرف الاردن جنوبا هذا هو تخم الجنوب.

وكانت مدن سبط بني بنيامين حسب عشائرهم اريحا وبيت حجلة ووادي قصيص

ودار بها التخم شمالا الى حناتون وكانت مخارجه عند وادي يفتحئيل

ووصل التخم الى تابور وشحصيمة وبيت شمس وكانت مخارج تخمهم عند الاردن. ست عشرة مدينة مع ضياعها.

ورجع التخم الى الرامة والى المدينة المحصّنة صور ثم رجع التخم الى حوصة وكانت مخارجه عند البحر في كورة اكزيب.

وكان تخمهم من حالف من البلوطة عند صعننيم وادامي الناقب ويبنئيل الى لقّوم. وكانت مخارجه عند الاردن.

فجميع المدن التي لبني مراري حسب عشائرهم الباقين من عشائر اللاويين. وكانت قرعتهم. اثنتا عشرة مدينة.

فاخذ الشعب زادا بيدهم مع ابواقهم. وارسل سائر رجال اسرائيل كل واحد الى خيمته وأمسك الثلاث مئة الرجل. وكانت محلّة المديانيين تحته في الوادي

فزنت عليه سريته وذهبت من عنده الى بيت ابيها في بيت لحم يهوذا وكانت هناك اياما اربعة اشهر.

وجاء من مقابل جبعة عشرة آلاف رجل منتخبون من كل اسرائيل وكانت الحرب شديدة وهم لم يعلموا ان الشر قد مسّهم

وكانت ضرّتها تغيظها ايضا غيظا لاجل المراغمة. لان الرب اغلق رحمها.

وكان الصبي صموئيل يخدم الرب امام عالي. وكانت كلمة الرب عزيزة في تلك الايام. لم تكن رؤيا كثيرا.

فحارب الفلسطينيون وانكسر اسرائيل وهربوا كل واحد الى خيمته. وكانت الضربة عظيمة جدا. وسقط من اسرائيل ثلاثون الف راجل.

فاجاب المخبر وقال هرب اسرائيل امام الفلسطينيين وكانت ايضا كسرة عظيمة في الشعب ومات ايضا ابناك حفني وفينحاس وأخذ تابوت الله.

وكان من يوم جلوس التابوت في قرية يعاريم ان المدة طالت وكانت عشرين سنة وناح كل بيت اسرائيل وراء الرب.

فذلّ الفلسطينيون ولم يعودوا بعد للدخول في تخم اسرائيل وكانت يد الرب على الفلسطينيين كل ايام صموئيل.

وكانت الضربة الاولى التي ضربها يوناثان وحامل سلاحه نحو عشرين رجلا في نحو نصف تلم فدان ارض.

وكانت حرب شديدة على الفلسطينيين كل ايام شاول. واذا رأى شاول رجلا جبارا او ذا بأس ضمّه الى نفسه

واسم الرجل نابال واسم امرأته ابيجايل. وكانت المرأة جيدة الفهم وجميلة الصورة. واما الرجل فكان قاسيا وردي الاعمال. وهو كالبي.

وكانت المدة التي ملك فيها داود في حبرون على بيت يهوذا سبع سنين وستة اشهر

وكانت الحرب طويلة بين بيت شاول وبيت داود وكان داود يذهب يتقوى وبيت شاول يذهب يضعف.

وكانت لشاول سرية اسمها رصفة بنت أيّة. فقال ايشبوشث لابنير لماذا دخلت الى سرية ابي.

وكان في وقت المساء ان داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ. وكانت المرأة جميلة المنظر جدا.

واما الفقير فلم يكن له شيء الا نعجة واحدة صغيرة قد اقتناها وربّاها وكبرت معه ومع بنيه جميعا. تاكل من لقمته وتشرب من كاسه وتنام في حضنه وكانت له كابنة.

فجعلت ثامار رمادا على راسها ومزقت الثوب الملون الذي عليها ووضعت يدها على راسها وكانت تذهب صارخة.

وولد لابشالوم ثلاثة بنين وبنت واحدة اسمها ثامار وكانت امرأة جميلة المنظر

وارسل ابشالوم الى اخيتوفل الجيلوني مشير داود من مدينته جيلوه اذ كان يذبح ذبائح. وكانت الفتنة شديدة وكان الشعب لا يزال يتزايد مع ابشالوم.

وكانت جميع الارض تبكي بصوت عظيم وجميع الشعب يعبرون وعبر الملك في وادي قدرون وعبر جميع الشعب نحو طريق البرية.

وكانت مشورة اخيتوفل التي كان يشير بها في تلك الايام كمن يسأل بكلام الله. هكذا كل مشورة اخيتوفل على داود وعلى ابشالوم جميعا

فانكسر هناك شعب اسرائيل امام عبيد داود وكانت هناك مقتلة عظيمة في ذلك اليوم. قتل عشرون الفا.

وكانت ايضا حرب بين الفلسطينيين واسرائيل فانحدر داود وعبيده معه وحاربوا الفلسطينيين فاعيا داود.

ثم كانت ايضا حرب في جوب مع الفلسطينيين. فالحانان بن يعري ارجيم البيتلحمي قتل جليات الجتّي وكانت قناة رمحه كنول النسّاجين.

وكانت ايضا حرب في جتّ وكان رجل طويل القامة اصابع كل من يديه ست واصابع كل من رجليه ست عددها اربع وعشرون هو ايضا ولد لرافا.

وبعده شمّة بن احي الهراري. فاجتمع الفلسطينيون جيشا وكانت هناك قطعة حقل مملوءة عدسا فهرب الشعب من امام الفلسطينيين.

وكانت الفتاة جميلة جدا فكانت حاضنة الملك وكانت تخدمه ولكن الملك لم يعرفها

فدخلت بثشبع الى الملك الى المخدع. وكان الملك قد شاخ جدا وكانت ابيشج الشونمية تخدم الملك.

وكانت المرأة الاخرى تقول كلا بل ابني الحي وابنك الميت. وهذه تقول لا بل ابنك الميت وابني الحي. وتكلمتا امام الملك.

وتكلم بثلاثة آلاف مثل. وكانت نشائده الفا وخمسا.

وسخّر الملك سليمان من جميع اسرائيل وكانت السخر ثلاثين الف رجل.

وجعل الكروبين في وسط البيت الداخلي وبسطوا اجنحة الكروبين فمسّ جناح الواحد الحائط وجناح الكروب الآخر مسّ الحائط الآخر وكانت اجنحتهما في وسط البيت يمسّ احدهما الآخر.

وكانت كل الارض ملتمسة وجه سليمان لتسمع حكمته التي جعلها الله في قلبه.

وكانت المركبة تصعد وتخرج من مصر بست مئة شاقل من الفضة والفرس بمئة وخمسين. وهكذا لجميع ملوك الحثّيين وملوك ارام كانوا يخرجون عن يدهم

وكانت له سبع مئة من النساء السيدات وثلاث مئة من السراري فامالت نساؤه قلبه.

وكانت الايام التي ملك فيها سليمان في اورشليم على كل اسرائيل اربعين سنة.

فاجاب الملك وقال لرجل الله تضرّع الى وجه الرب الهك وصلّ من اجلي فترجع يدي اليّ. فتضرع رجل الله الى وجه الرب فرجعت يد الملك اليه وكانت كما في الاول.

وانطلق. فصادفه اسد في الطريق وقتله وكانت جثته مطروحة في الطريق والحمار واقف بجانبها والاسد واقف بجانب الجثّة.

وكانت حرب بين رحبعام ويربعام كل الايام.

وكانت حرب بين رحبعام ويربعام كل ايام حياته.

وبقية امور ابيام وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا. وكانت حرب بين ابيام ويربعام.

وكانت حرب بين آسا وبعشا ملك اسرائيل كل ايامهما.

وكانت حرب بين آسا وبعشا ملك اسرائيل كل ايامهما

وكانت الغربان تاتي اليه بخبز ولحم صباحا وبخبز ولحم مساء وكان يشرب من النهر.

وكانت يد الرب على ايليا فشدّ حقويه وركض امام اخآب حتى تجيء الى يزرعيل

وفي ذات يوم عبر اليشع الى شونم. وكانت هناك امرأة عظيمة فامسكته لياكل خبزا. وكان كلما عبر يميل الى هناك لياكل خبزا.

وكانت الايام التي ملك فيها ياهو على اسرائيل في السامرة ثمانيا وعشرين سنة

وكانت امرأة اخرى ليرحمئيل اسمها عطارة. هي ام اونام.

فوجدوا مرعى خصبا وجيدا وكانت الارض واسعة الاطراف مستريحة ومطمئنة لان آل حام سكنوا هناك في القديم.

هو كان مع داود في فسّ دمّيم وقد اجتمع هناك الفلسطينيون للحرب. وكانت قطعة الحقل مملوءة شعيرا فهرب الشعب من امام الفلسطينيين.

واخذ داود تاج ملكهم عن راسه فوجد وزنه وزنة من الذهب وفيه حجر كريم فكان على راس داود. واخرج غنيمة المدينة وكانت كثيرة جدا.

وكانت ايضا حرب مع الفلسطينيين فقتل الحانان بن ياعور لحمي اخا جليات الجتّي. وكانت قناة رمحه كنول النسّاجين.

لان سفن الملك كانت تسير الى ترشيش مع عبيد حورام. وكانت سفن ترشيش تاتي مرة في كل ثلاث سنين حاملة ذهبا وفضة وعاجا وقرودا وطواويس.

وامور رحبعام الاولى والاخيرة أما هي مكتوبة في اخبار شمعيا النبي وعدّو الرائي عن الانتساب. وكانت حروب بين رحبعام ويربعام كل الايام.

ملك ثلاث سنين في اورشليم. واسم امه ميخايا بنت اوريئيل من جبعة وكانت حرب بين ابيا ويربعام.

وكانت هيبة الرب على جميع ممالك الاراضي التي حول يهوذا فلم يحاربوا يهوشافاط.

وكانت هيبة الله على كل ممالك الاراضي حين سمعوا ان الرب حارب اعداء اسرائيل.

وكانت يد الله في يهوذا ايضا فاعطاهم قلبا واحدا ليعملوا بأمر الملك والرؤساء حسب قول الرب.

وكانت على شيوخ اليهود عين الههم فلم يوقفوهم حتى وصل الأمر الى داريوس وحينئذ جاوبوا برسالة عن هذا.

ثم رحلنا من نهر اهوا في الثاني عشر من الشهر الاول لنذهب الى اورشليم وكانت يد الهنا علينا فانقذنا من يد العدو والكامن على الطريق.

لانهم اتخذوا من بناتهم لانفسهم ولبنيهم واختلط الزرع المقدس بشعوب الاراضي. وكانت يد الرؤساء والولاة في هذه الخيانة اولا.

وكانت المدينة واسعة الجناب وعظيمة والشعب قليلا في وسطها ولم تكن البيوت قد بنيت

وقرأ فيها امام الساحة التي امام باب الماء من الصباح الى نصف النهار امام الرجال والنساء والفاهمين وكانت آذان كل الشعب نحو سفر الشريعة.

وكان مربّيا لهدسّة اي استير بنت عمه لانه لم يكن لها اب ولا ام. وكانت الفتاة جميلة الصورة وحسنة المنظر وعند موت ابيها وامها اتخذها مردخاي لنفسه ابنة.

ولما بلغت نوبة استير ابنة ابيحائل عم مردخاي الذي اتخذها لنفسه ابنة للدخول الى الملك لم تطلب شيئا الا ما قال عنه هيجاي خصي الملك حارس النساء. وكانت استير تنال نعمة في عيني كل من رآها.

ولم تكن استير اخبرت عن جنسها وشعبها كما اوصاها مردخاي. وكانت استير تعمل حسب قول مردخاي كما كانت في تربيتها عنده

وخرج مردخاي من امام الملك بلباس ملكي اسمانجوني وابيض وتاج عظيم من ذهب وحلة من بزّ وارجوان. وكانت مدينة شوشن متهللة وفرحة

وكانت مواشيه سبعة آلاف من الغنم وثلاثة آلاف جمل وخمس مئة فدان بقر وخمس مئة اتان وخدمه كثيرين جدا. فكان هذا الرجل اعظم كل بني المشرق.

قنيت عبيدا وجواري وكان لي ولدان البيت. وكانت لي ايضا قنية بقر وغنم اكثر من جميع الذين كانوا في اورشليم قبلي.

وكانت في ايام يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا الى تمام السنة الحادية عشرة لصدقيا بن يوشيا ملك يهوذا الى سبي اورشليم في الشهر الخامس

وكانت الرمانات ستا وتسعين للجانب. كل الرمانات مئة على الشبكة حواليها

صار كلام الرب الى حزقيال الكاهن ابن بوزي في ارض الكلدانيين عند نهر خابور. وكانت عليه هناك يد الرب.

وكانت يد الرب عليّ هناك وقال لي قم اخرج الى البقعة وهناك اكلمك.

وكانت اليّ كلمة الرب قائلة.

وكانت اليّ كلمة الرب قائلة.

وكانت اليّ كلمة الرب قائلة.

فنبت وصار كرمة منتشرة قصيرة الساق. انعطفت عليه زراجينها وكانت اصولها تحته فصارت كرمة وانبتت فروعا وافرخت اغصانا.

لانهم لم يصنعوا احكامي بل رفضوا فرائضي ونجسوا سبوتي وكانت عيونهم وراء اصنام آبائهم.

وكانت يد الرب عليّ مساء قبل مجيء المنفلت وفتحت فمي حتى جاء اليّ صباحا فانفتح فمي ولم اكن بعد ابكم.

وطرد من بين الناس وتساوى قلبه بالحيوان وكانت سكناه مع الحمير الوحشية فاطعموه العشب كالثيران وابتلّ جسمه بندى السماء حتى علم ان الله العلي سلطان في مملكة الناس وانه يقيم عليها من يشاء.

وكانت اليّ كلمة الرب قائلا

واذا بوزنة رصاص رفعت. وكانت امرأة جالسة في وسط الايفة.

وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد وهنّ كنّ قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه.

وكانت هناك مريم المجدلية ومريم الاخرى جالستين تجاه القبر

وكانت حماة سمعان مضطجعة محمومة. فللوقت اخبروه عنها.

وكانت المدينة كلها مجتمعة على الباب.

فصرفوا الجمع واخذوه كما كان في السفينة. وكانت معه ايضا سفن اخرى صغيرة.

وكانت المرأة اممية وفي جنسها فينيقية سورية. فسألته ان يخرج الشيطان من ابنتها.

وكانت سحابة تظللهم. فجاء صوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب له اسمعوا.

وكانت الساعة الثالثة فصلبوه.

وكانت ايضا نساء ينظرن من بعيد بينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب الصغير ويوسي وسالومة.

وكانت مريم المجدلية ومريم ام يوسي تنظران اين وضع

فاودعها جميع السامعين في قلوبهم قائلين اترى ماذا يكون هذا الصبي. وكانت يد الرب معه

وكانت نبية حنة بنت فنوئيل من سبط اشير. وهي متقدمة في ايام كثيرة. قد عاشت مع زوج سبع سنين بعد بكوريتها.

وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئا حكمة وكانت نعمة الله عليه

ثم نزل معهما وجاء الى الناصرة وكان خاضعا لهما. وكانت امه تحفظ جميع هذه الأمور في قلبها.

ولما قام من المجمع دخل بيت سمعان. وكانت حماة سمعان قد اخذتها حمّى شديدة. فسألوه من اجلها.

وكانت شياطين ايضا تخرج من كثيرين وهي تصرخ وتقول انت المسيح ابن الله. فانتهرهم ولم يدعهم يتكلمون لانهم عرفوه انه المسيح

وفي احدى الايام كان يعلم وكان فريسيون ومعلمون للناموس جالسين وهم قد أتوا من كل قرية من الجليل واليهودية واورشليم. وكانت قوة الرب لشفائهم.

ووقفت عند قدميه من ورائه باكية وابتدأت تبل قدميه بالدموع وكانت تمسحهما بشعر راسها وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب.

لانه كان له بنت وحيدة لها نحو اثنتي عشرة سنة وكانت في حال الموت. ففيما هو منطلق زحمته الجموع

وكانت لهذه اخت تدعى مريم التي جلست عند قدمي يسوع وكانت تسمع كلامه.

واذا امرأة كان بها روح ضعف ثماني عشرة سنة وكانت منحنية ولم تقدر ان تنتصب البتة.

وكان في تلك المدينة ارملة. وكانت تأتي اليه قائلة انصفني من خصمي.

وكانت بينهم ايضا مشاجرة من منهم يظن انه يكون اكبر.

وكانت مريم المجدلية ويونّا ومريم ام يعقوب والباقيات معهنّ اللواتي قلن هذا للرسل.

وفي اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل وكانت ام يسوع هناك.

وكانت ستة اجران من حجارة موضوعة هناك حسب تطهير اليهود يسع كل واحد مطرين او ثلاثة.

وكانت هناك بئر يعقوب. فاذ كان يسوع قد تعب من السفر جلس هكذا على البئر. وكان نحو الساعة السادسة.

واما هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكّتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ الى الآخرين. وبقي يسوع وحده والمرأة واقفة في الوسط.

وكانت مريم التي كان لعازر اخوها مريضا هي التي دهنت الرب بطيب ومسحت رجليه بشعرها.

وكانت بيت عنيا قريبة من اورشليم نحو خمس عشرة غلوة.

فصنعوا له هناك عشاء. وكانت مرثا تخدم واما لعازر فكان احد المتكئين معه.

وكانت واقفات عند صليب يسوع امه واخت امه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية.

ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو اول الاسبوع وكانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلام لكم.

‎وصار خوف في كل نفس. وكانت عجائب وآيات كثيرة تجرى على ايدي الرسل‎.

وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في اورشليم وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الايمان‎.

واما الكنائس في جميع اليهودية والجليل والسامرة فكان لها سلام وكانت تبنى وتسير في خوف الرب وبتعزية الروح القدس كانت تتكاثر

وكانت يد الرب معهم فآمن عدد كثير ورجعوا الى الرب

‎واذ رأى ان ذلك يرضي اليهود عاد فقبض على بطرس ايضا. وكانت ايام الفطير‎.

وحدث بينما كنا ذاهبين الى الصلاة ان جارية بها روح عرافة استقبلتنا. وكانت تكسب مواليها مكسبا كثيرا بعرافتها‎.

وكانت تفعل هذا اياما كثيرة. فضجر بولس والتفت الى الروح وقال انا آمرك باسم يسوع المسيح ان تخرج منها. فخرج في تلك الساعة

وكانت مصابيح كثيرة في العليّة التي كانوا مجتمعين فيها‎.

وكانت الحيوانات الاربعة تقول آمين. والشيوخ الاربعة والعشرون خرّوا وسجدوا للحي الى ابد الآبدين

وكان لها شعر كشعر النساء وكانت اسنانها كاسنان الأسود.

ولها اذناب شبه العقارب وكانت في اذنابها حمات وسلطانها ان تؤذي الناس خمسة اشهر.