Skip to Content

"ونحن"

63 مرة في ARB

الذي يوجد معه من عبيدك يموت. ونحن ايضا نكون عبيدا لسيدي.

فتذهب مواشينا ايضا معنا. لا يبقى ظلف. لاننا منها نأخذ لعبادة الرب الهنا. ونحن لا نعرف بماذا نعبد الرب حتى نأتي الى هناك.

فيكون ان كل من يخرج من ابواب بيتك الى خارج فدمه على راسه ونحن نكون بريئين. واما كل من يكون معك في البيت فدمه على راسنا اذا وقعت عليه يد.

ونحن لا نقدر ان نعطيهم نساء من بناتنا لان بني اسرائيل حلفوا قائلين ملعون من اعطى امرأة لبنيامين.

والرجال محسنون الينا جدا فلم نؤذ ولا فقد منا شيء كل ايام ترددنا معهم ونحن في الحقل.

فقال ملك اسرائيل لعبيده أتعلمون ان راموت جلعاد لنا ونحن ساكتون عن اخذها من يد ملك ارام.

ثم قال بعضهم لبعض لسنا عاملين حسنا. هذا اليوم هو يوم بشارة ونحن ساكتون. فان انتظرنا الى ضوء الصباح يصادفنا شر. فهلم الآن ندخل ونخبر بيت الملك

صادف ياهو اخوة اخزيا ملك يهوذا. فقال من انتم. فقالوا نحن اخوة اخزيا ونحن نازلون لنسلم على بني الملك وبني الملكة.

ونحن نقطع خشبا من لبنان حسب كل احتياجك ونأتي به اليك ارماثا على البحر الى يافا وانت تصعده الى اورشليم

يا الهنا أما تقضي عليهم لانه ليس فينا قوة امام هذا الجمهور الكثير الآتي علينا ونحن لا نعلم ماذا نعمل ولكن نحوك اعيننا.

ونحن نعلم الملك انه اذا بنيت هذه المدينة وأكملت اسوارها لا يكون لك عند ذلك نصيب في عبر النهر

قم فان عليك الأمر ونحن معك. تشجع وافعل

فاجبتهم وقلت لهم ان اله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبني. واما انتم فليس لكم نصيب ولا حق ولا ذكر في اورشليم

وقال يهوذا قد ضعفت قوة الحمالين والتراب كثير ونحن لا نقدر ان نبني السور.

فقلت للعظماء والولاة ولبقية الشعب العمل كثير ومتسع ونحن متفرقون على السور وبعيدون بعضنا عن بعض.

وانت بار في كل ما اتى علينا لانك عملت بالحق ونحن اذنبنا.

وغلاتها كثيرة للملوك الذين جعلتهم علينا لاجل خطايانا وهم يتسلطون على اجسادنا وعلى بهائمنا حسب ارادتهم ونحن في كرب عظيم.

‎لانه هو الهنا ونحن شعب مرعاه وغنم يده. اليوم ان سمعتم صوته

‎انفلتت انفسنا مثل العصفور من فخ الصيادين الفخ انكسر ونحن انفلتنا‎.

لكن احزاننا حملها واوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا.

مضى الحصاد انتهى الصيف ونحن لم نخلص.

آباؤنا اخطأوا وليسوا بموجودين ونحن نحمل آثامهم.

القائلون ما هو قريب بناء البيوت. هي القدر ونحن اللحم

يا ابن آدم ان الساكنين في هذه الخرب في ارض اسرائيل يتكلمون قائلين ان ابراهيم كان واحدا وقد ورث الارض. ونحن كثيرون. لنا أعطيت الارض ميراثا.

لان جميع الشعوب يسلكون كل واحد باسم الهه ونحن نسلك باسم الرب الهنا الى الدهر والابد

قائلين. قولوا ان تلاميذه أتوا ليلا وسرقوه ونحن نيام.

ونحن كنا نرجو انه هو المزمع ان يفدي اسرائيل. ولكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة ايام منذ حدث ذلك.

ونحن قد آمنّا وعرفنا انك انت المسيح ابن الله الحي.

‎فيسوع هذا اقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك‎.

‎ورئيس الحياة قتلتموه الذي اقامه الله من الاموات ونحن شهود لذلك.

ونحن شهود له بهذه الامور والروح القدس ايضا الذي اعطاه الله للذين يطيعونه

ونحن شهود بكل ما فعل في كورة اليهودية وفي اورشليم. الذي ايضا قتلوه معلقين اياه على خشبة‎.

ونحن نبشركم بالموعد الذي صار لآبائنا

‎لانه قد رأى الروح القدس ونحن ان لا نضع عليكم ثقلا اكثر غير هذه الاشياء الواجبة

‎فقال لهم بولس ضربونا جهرا غير مقضي علينا ونحن رجلان رومانيان وألقونا في السجن. أفالآن يطردوننا سرّا. كلا. بل ليأتوا هم انفسهم ويخرجونا‎.

‎والآن أعلموا الامير انتم مع المجمع لكي ينزله اليكم غدا كانكم مزمعون ان تفحصوا باكثر تدقيق عما له. ونحن قبل ان يقترب مستعدون لقتله‎.

فلما كانت الليلة الرابعة عشرة ونحن نحمل تائهين في بحر ادريا ظن النوتية نحو نصف الليل انهم اقتربوا الى بر

ونحن نعلم ان دينونة الله هي حسب الحق على الذين يفعلون مثل هذه.

ونحن نعلم ان كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس لكي يستد كل فم ويصير كل العالم تحت قصاص من الله.

ولكن الله بيّن محبته لنا لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا.

فبالأولى كثيرا ونحن متبرّرون الآن بدمه نخلص به من الغضب.

لانه ان كنا ونحن اعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه فبالأولى كثيرا ونحن مصالحون نخلص بحياته.

ونحن نعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده.

ونحن لم نأخذ روح العالم بل الروح الذي من الله لنعرف الاشياء الموهوبة لنا من الله

لكن لنا اله واحد الآب الذي منه جميع الاشياء ونحن له. ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء ونحن به.

في لحظة في طرفة عين عند البوق الاخير. فانه سيبوق فيقام الاموات عديمي فساد ونحن نتغيّر.

ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغيّر الى تلك الصورة عينها من مجد الى مجد كما من الرب الروح

ونحن غير ناظرين الى الاشياء التي ترى بل الى التي لا ترى. لان التي ترى وقتية واما التي لا ترى فابدية

فاذا نحن واثقون كل حين وعالمون اننا ونحن مستوطنون في الجسد فنحن متغربون عن الرب.

بمجد وهوان بصيت رديء وصيت حسن. كمضلين ونحن صادقون

كمجهولين ونحن معروفون. كمائتين وها نحن نحيا. كمؤدبين ونحن غير مقتولين

كحزانى ونحن دائما فرحون. كفقراء ونحن نغني كثيرين. كأن لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء

مثل هذا فليحسب هذا اننا كما نحن في الكلام بالرسائل ونحن غائبون هكذا نكون ايضا بالفعل ونحن حاضرون.

فان كنا ونحن طالبون ان نتبرر في المسيح نوجد نحن انفسنا ايضا خطاة أفالمسيح خادم للخطية. حاشا.

ونحن اموات بالخطايا احيانا مع المسيح. بالنعمة انتم مخلّصون.

فانكم تذكرون ايها الاخوة تعبنا وكدّنا. اذ كنا نكرز لكم بانجيل الله ونحن عاملون ليلا ونهارا كي لا نثقل على احد منكم.

لذلك ونحن تاركون كلام بداءة المسيح لنتقدم الى الكمال غير واضعين ايضا اساس التوبة من الاعمال الميتة والايمان بالله

لذلك ونحن قابلون ملكوتا لا يتزعزع ليكن عندنا شكر به نخدم الله خدمة مرضية بخشوع وتقوى.

ونحن سمعنا هذا الصوت مقبلا من السماء اذ كنا معه في الجبل المقدس.

ونحن قد نظرنا ونشهد ان الآب قد ارسل الابن مخلّصا للعالم.

ونحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التي للّه فينا. الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه.

ونعلم ان ابن الله قد جاء واعطانا بصيرة لنعرف الحق. ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح. هذا هو الاله الحق والحياة الابدية.

ديمتريوس مشهود له من الجميع ومن الحق نفسه ونحن ايضا نشهد وانتم تعلمون ان شهادتنا هي صادقة