ونظرت امرأته من وراءه فصارت عمود ملح
وحدث في وقت توحّم الغنم اني رفعت عينيّ ونظرت في حلم واذا الفحول الصاعدة على الغنم مخططة ورقطاء ومنمّرة.
ونظرت واذا الملك واقف على المنبر حسب العادة والرؤساء ونافخوا الابواق بجانب الملك وكل شعب الارض يفرحون ويضربون بالابواق. فشقت عثليا ثيابها وصرخت خيانة خيانة.
وقلّ هذا في عينيك يا الله فتكلمت عن بيت عبدك الى زمان طويل ونظرت اليّ من العلاء كعادة الانسان ايها الرب الاله.
ونظرت واذا الملك واقف على منبره في المدخل والرؤساء والابواق عند الملك وكل شعب الارض يفرحون وينفخون بالابواق والمغنون بآلات الغناء والمعلمون التسبيح فشقّت عثليا ثيابها وقالت خيانة خيانة
ونظرت وقمت وقلت للعظماء والولاة ولبقية الشعب لا تخافوهم بل اذكروا السيد العظيم المرهوب وحاربوا من اجل اخوتكم وبنيكم وبناتكم ونسائكم وبيوتكم
ونظرت فليس انسان ومن هؤلاء فليس مشير حتى اسألهم فيردون كلمة
على ذلك استيقظت ونظرت ولذّ لي نومي
وقال ارميا لسرايا اذا دخلت الى بابل ونظرت وقرأت كل هذا الكلام
فدخلت ونظرت واذا كل شكل دبابات وحيوان نجس وكل اصنام بيت اسرائيل مرسومة على الحائط على دائره.
ونظرت واذا اربع بكرات بجانب الكروبيم. بكرة واحدة بجانب الكروب الواحد وبكرة اخرى بجانب الكروب الآخر. ومنظر البكرات كشبه حجر الزبرجد.
ونظرت واذا بالعصب واللحم كساها وبسط الجلد عليها من فوق وليس فيها روح.
رفعت عينيّ ونظرت فاذا برجل لابس كتانا وحقواه متنطقان بذهب اوفاز
فرفعت عينيّ ونظرت واذا باربعة قرون.
فرفعت عينيّ ونظرت واذا رجل وبيده حبل قياس.
فعدت ورفعت عينيّ ونظرت واذا بدرج طائر.
ورفعت عينيّ ونظرت واذا بامرأتين خرجتا والريح في اجنحتهما. ولهما اجنحة كاجنحة اللقلق فرفعتا الايفة بين الارض والسماء.
فعدت ورفعت عينيّ ونظرت واذا باربع مركبات خارجات من بين جبلين والجبلان جبلا نحاس.
ونظرت وسمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش والحيوانات والشيوخ وكان عددهم ربوات ربوات والوف الوف
ونظرت لما فتح الخروف واحدا من الختوم السبعة وسمعت واحدا من الاربعة الحيوانات قائلا كصوت رعد هلم وانظر.
ونظرت لما فتح الختم السادس واذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح من شعر والقمر صار كالدم
وانا يوحنا الذي كان ينظر ويسمع هذا. وحين سمعت ونظرت خررت لاسجد امام رجلي الملاك الذي كان يريني هذا.