فصعد من الشعب الى هناك نحو ثلاثة آلاف رجل. وهربوا امام اهل عاي.
فاعطى يشوع وجميع اسرائيل انكسارا امامهم وهربوا في طريق البرية.
ووقفوا كل واحد في مكانه حول المحلّة فركض كل الجيش وصرخوا وهربوا.
فداروا وهربوا الى البرية الى صخرة رمّون. فالتقطوا منهم في السكك خمسة آلاف رجل وشدوا وراءهم الى جدعوم وقتلوا منهم الفي رجل.
فحارب الفلسطينيون وانكسر اسرائيل وهربوا كل واحد الى خيمته. وكانت الضربة عظيمة جدا. وسقط من اسرائيل ثلاثون الف راجل.
فضربهم داود من العتمة الى مساء غدهم ولم ينج منهم رجل الا اربع مئة غلام الذين ركبوا جمالا وهربوا.
ولما رأى رجال اسرائيل الذين في عبر الوادي والذين في عبر الاردن ان رجال اسرائيل قد هربوا وان شاول وبنيه قد ماتوا تركوا المدن وهربوا فاتى الفلسطينيون وسكنوا بها
ففعل غلمان ابشالوم بامنون كما امر ابشالوم. فقام جميع بني الملك وركبوا كل واحد على بغله وهربوا.
فقاموا وهربوا في العشاء وتركوا خيامهم وخيلهم وحميرهم والمحلّة كما هي وهربوا لاجل نجاة انفسهم.
فانهزم يهوذا امام اسرائيل وهربوا كل واحد الى خيمته.
ولما رأى جميع رجال اسرائيل الذين في الوادي انهم قد هربوا وان شاول وبنيه قد ماتوا تركوا مدنهم وهربوا فأتى الفلسطينيون وسكنوا بها
فانهزم يهوذا امام اسرائيل وهربوا كل واحد الى خيمته.
واما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الانبياء. حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا