Skip to Content

"وهم"

137 مرة في ARB

وهم لم يعلموا ان يوسف فاهم. لان الترجمان كان بينهم.

فسعى المصريون وراءهم وادركوهم. جميع خيل مركبات فرعون وفرسانه وجيشه وهم نازلون عند البحر عند فم الحيروث امام بعل صفون

ويقترب موسى وحده الى الرب وهم لا يقتربون. واما الشعب فلا يصعد معه.

وهم ياخذون الذهب والاسمانجوني والارجوان والقرمز والبوص

فاخذوا من قدام موسى كل التقدمة التي جاء بها بنو اسرائيل لصنعة عمل المقدس لكي يصنعوه. وهم جاءوا اليه ايضا بشيء تبرّعا كل صباح.

والارض تترك منهم وتستوفي سبوتها في وحشتها منهم وهم يستوفون عن ذنوبهم لانهم قد أبوا احكامي وكرهت انفسهم فرائضي.

بل وكّل اللاويين على مسكن الشهادة وعلى جميع امتعته وعلى كل ما له. هم يحملون المسكن وكل امتعته وهم يخدمونه وحول المسكن ينزلون.

وقال موسى لقورح كن انت وكل جماعتك امام الرب انت وهم وهرون غدا

بل اللاويون يخدمون خدمة خيمة الاجتماع وهم يحملون ذنبهم فريضة دهرية في اجيالكم. وفي وسط اسرائيل لا ينالون نصيبا.

واذا رجل من بني اسرائيل جاء وقدم الى اخوته المديانية امام عيني موسى واعين كل جماعة بني اسرائيل وهم باكون لدى باب خيمة الاجتماع.

واما اطفالكم الذين قلتم يكونون غنيمة وبنوكم الذين لم يعرفوا اليوم الخير والشر فهم يدخلون الى هناك ولهم اعطيها وهم يملكونها.

وهم شعبك وميراثك الذي اخرجته بقوتك العظيمة وبذراعك الرفيعة

يباركك الرب الهك كما قال لك. فتقرض امما كثيرة وانت لا تقترض وتتسلط على امم كثيرة وهم عليك لا يتسلطون

فاحب الشعب. جميع قديسيه في يدك وهم جالسون عند قدمك يتقبلون من اقوالك.

وبينما هم هاربون من امام اسرائيل وهم في منحدر بيت حورون رماهم الرب بحجارة عظيمة من السماء الى عزيقة فماتوا. والذين ماتوا بحجارة البرد هم اكثر من الذين قتلهم بنو اسرائيل بالسيف

ولكن اذا رجعتم ولصقتم ببقية هؤلاء الشعوب اولئك الباقين معكم وصاهرتموهم ودخلتم اليهم وهم اليكم

فذهب الخمسة الرجال وجاءوا الى لايش ورأوا الشعب الذين فيها ساكنين بطمانينة كعادة الصيدونيين مستريحين مطمئنين وليس في الارض مؤذ بأمر وارث رياسة وهم بعيدون عن الصيدونيين وليس لهم امر مع انسان.

وجاء من مقابل جبعة عشرة آلاف رجل منتخبون من كل اسرائيل وكانت الحرب شديدة وهم لم يعلموا ان الشر قد مسّهم

وجاء رجل الله الى عالي وقال له. هكذا يقول الرب. هل تجليت لبيت ابيك وهم في مصر في بيت فرعون

فاخذ صموئيل شاول وغلامه وادخلهما الى المنسك واعطاهما مكانا في راس المدعوين وهم نحو ثلاثين رجلا.

بعد ذلك تأتي الى جبعة الله حيث انصاب الفلسطينيين ويكون عند مجيئك الى هناك الى المدينة انك تصادف زمرة من الانبياء نازلين من المرتفعة وامامهم رباب ودف وناي وعود وهم يتنبأون.

وكان شاول وهم وجميع رجال اسرائيل في وادي البطم يحاربون الفلسطينيين

واما داود فصعد في مصعد جبل الزيتون كان يصعد باكيا وراسه مغطى ويمشي حافيا وجميع الشعب الذين معه غطوا كل واحد راسه وكانوا يصعدون وهم يبكون.

فأتى جاد الى داود واخبره وقال له أتاتي عليك سبع سني جوع في ارضك ام تهرب ثلاثة اشهر امام اعدائك وهم يتبعونك ام يكون ثلاثة ايام وبأ في ارضك. فالآن اعرف وانظر ماذا ارد جوابا على مرسلي.

من الامم الذين قال عنهم الرب لبني اسرائيل لا تدخلون اليهم وهم لا يدخلون اليكم لانهم يميلون قلوبكم وراء آلهتهم. فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة.

فقال قد غرت غيرة للرب اله الجنود لان بني اسرائيل قد تركوا عهدك ونقضوا مذابحك وقتلوا انبياءك بالسيف فبقيت انا وحدي وهم يطلبون نفسي ليأخذوها.

فقال غرت غيرة للرب اله الجنود لان بني اسرائيل قد تركوا عهدك ونقضوا مذابحك وقتلوا انبياءك بالسيف فبقيت انا وحدي وهم يطلبون نفسي ليأخذوها.

وأتوا الى محلّة اسرائيل فقام اسرائيل وضربوا الموآبيين فهربوا من امامهم فدخلوها وهم يضربون الموآبيين.

وكان جوع شديد في السامرة. وهم حاصروها حتى صار راس الحمار بثمانين من الفضة وربع القاب من زبل الحمام بخمس من الفضة.

ليأخذها الكهنة لانفسهم كل واحد من عند صاحبه وهم يرمّمون ما تهدم من البيت كل ما وجد فيه متهدما.

ولما سمع جميع رؤساء الجيوش هم ورجالهم ان ملك بابل قد وكّل جدليا أتوا الى جدليا الى المصفاة وهم اسماعيل بن نثنيا ويوحنان بن قاريح وسرايا بن تنحومث النطوفاتي ويازنيا ابن المعكي هم ورجالهم.

ومقلوث ولد شماة. وهم ايضا مع اخوتهم سكنوا في اورشليم مقابل اخوتهم

فهؤلاء هم المغنون رؤوس آباء اللاويين في المخادع وهم معفون لانه نهارا وليلا عليهم العمل.

ومقلوث ولد شمآم. وهم ايضا سكنوا مقابل اخوتهم في اورشليم مع اخوتهم.

وهؤلاء هم الذين جاءوا الى داود الى صقلغ وهو بعد محجوز عن وجه شاول بن قيس وهم من الابطال مساعدون في الحرب

ومن الجاديين انفصل الى داود الى الحصن في البرية جبابرة البأس رجال جيش للحرب صافّو اتراس ورماح وجوههم كوجوه الأسود وهم كالظبي على الجبال في السرعة

وهم ساعدوا داود على الغزاة لانهم جميعا جبابرة بأس وكانوا رؤساء في الجيش.

وهم لم يعبدوك في مملكتهم وفي خيرك الكثير الذي اعطيتهم وفي الارض الواسعة السمينة التي جعلتها امامهم ولم يرجعوا عن اعمالهم الرديّة.

وغلاتها كثيرة للملوك الذين جعلتهم علينا لاجل خطايانا وهم يتسلطون على اجسادنا وعلى بهائمنا حسب ارادتهم ونحن في كرب عظيم.

فقال هامان للملك احشويروش انه موجود شعب ما متشتت ومتفرق بين الشعوب في كل بلاد مملكتك وسننهم مغايرة لجميع الشعوب وهم لا يعملون سنن الملك فلا يليق بالملك تركهم.

‎احصي كل عظامي. وهم ينظرون ويتفرسون فيّ‎.

‎بين الاموات فراشي مثل القتلى المضطجعين في القبر الذين لا تذكرهم بعد وهم من يدك انقطعوا‎.

اربعين سنة مقت ذلك الجيل وقلت هم شعب ضال قلبهم وهم لم يعرفوا سبلي‎.

الذين طرقهم معوجة وهم ملتوون في سبلهم.

هذا اشر كل ما عمل تحت الشمس ان حادثة واحدة للجميع وايضا قلب بني البشر ملآن من الشر والحماقة في قلبهم وهم احياء وبعد ذلك يذهبون الى الاموات.

فانك رفضت شعبك بيت يعقوب لانهم امتلأوا من المشرق وهم عائفون كالفلسطينيين ويصافحون اولاد الاجانب.

نظر وجوههم يشهد عليهم وهم يخبرون بخطيتهم كسدوم. لا يخفونها. ويل لنفوسهم لانهم يصنعون لانفسهم شرا.

والكلاب شرهة لا تعرف الشبع. وهم رعاة لا يعرفون الفهم. التفتوا جميعا الى طرقهم كل واحد الى الربح عن اقصى.

لان شعبي احمق. اياي لم يعرفوا. هم بنون جاهلون وهم غير فاهمين. هم حكماء في عمل الشر ولعمل الصالح ما يفهمون

لذلك هكذا قال الرب عن الانبياء الذين يتنبأون باسمي وانا لم ارسلهم وهم يقولون لا يكون سيف ولا جوع في هذه الارض بالسيف والجوع يفنى اولئك الانبياء.

في ذلك الزمان يقول الرب اكون الها لكل عشائر اسرائيل وهم يكونون لي شعبا.

بل هذا هو العهد الذي اقطعه مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب. اجعل شريعتي في داخلهم واكتبها على قلوبهم واكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا.

وهم ان سمعوا وان امتنعوا. لانهم بيت متمرد. فانهم يعلمون ان نبيا كان بينهم.

فجاء بي الى دار بيت الرب الداخلية واذا عند باب هيكل الرب بين الرواق والمذبح نحو خمسة وعشرون رجلا ظهورهم نحو هيكل الرب ووجوههم نحو الشرق وهم ساجدون للشمس نحو الشرق.

فلذلك هانذا اسلمك لبني المشرق ملكا فيقيمون صيرهم فيك ويجعلون مساكنهم فيك. هم ياكلون غلتك وهم يشربون لبنك.

هكذا قال السيد الرب. اني ابسط عليك شبكتي مع جماعة شعوب كثيرة وهم يصعدونك في مجزفتي

فيعلمون اني انا الرب الههم معهم وهم شعبي بيت اسرائيل يقول السيد الرب.

ويكونون خداما في مقدسي حراس ابواب البيت وخدام البيت. هم يذبحون المحرقة والذبيحة للشعب وهم يقفون امامهم ليخدموهم.

وقال الرب لي اذهب ايضا احبب امرأة حبيبة صاحب وزانية كمحبة الرب لبني اسرائيل وهم ملتفتون الى آلهة اخرى ومحبّون لاقراص الزبيب.

افعالهم لا تدعهم يرجعون الى الههم لان روح الزنى في باطنهم وهم لا يعرفون الرب.

وقد أذلّت عظمة اسرائيل في وجهه وهم لا يرجعون الى الرب الههم ولا يطلبونه مع كل هذا.

ويل لهم لانهم هربوا عني. تبّا لهم لانهم اذنبوا اليّ. انا افديهم وهم تكلموا عليّ بكذب.

وانا انذرتهم وشددت اذرعهم وهم يفكرون عليّ بالشر.

رؤساؤها يقضون بالرشوة وكهنتها يعلّمون بالأجرة وانبياؤها يعرفون بالفضة وهم يتوكلون على الرب قائلين أليس الرب في وسطنا. لا يأتي علينا شر.

وهم لا يعرفون افكار الرب ولا يفهمون قصده انه قد جمعهم كحزم الى البيدر.

فانهم وهم مشتبكون مثل الشوك وسكرانون كمن خمرهم يؤكلون كالقش اليابس بالكمال.

وانا مغضب بغضب عظيم على الامم المطمئنين. لاني غضبت قليلا وهم اعانوا الشر.

وهذه تكون الضربة التي يضرب بها الرب كل الشعوب الذين تجندوا على اورشليم. لحمهم يذوب وهم واقفون على اقدامهم وعيونهم تذوب في اوقابها ولسانهم يذوب في فمهم.

او ما قرأتم في التوراة ان الكهنة في السبت في الهيكل يدنسون السبت وهم ابرياء.

والمزروع بين الشوك هو الذي يسمع الكلمة. وهم هذا العالم وغرور الغنى يخنقان الكلمة فيصير بلا ثمر.

وباطلا يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس

فانهم يحزمون احمالا ثقيلة عسرة الحمل ويضعونها على اكتاف الناس وهم لا يريدون ان يحركوها باصبعهم.

وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم

وكذلك رؤساء الكهنة ايضا وهم يستهزئون مع الكتبة والشيوخ قالوا

واجتاز في السبت بين الزروع. فابتدأ تلاميذه يقطفون السنابل وهم سائرون.

وباطلا يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس.

وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم قائلين آه يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة ايام.

وكذلك رؤساء الكهنة وهم مستهزئون فيما بينهم مع الكتبة قالوا خلّص آخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلّصها.

فذهبت هذه واخبرت الذين كانوا معه وهم ينوحون ويبكون.

اخيرا ظهر للاحد عشر وهم متكئون ووبخ عدم ايمانهم وقساوة قلوبهم لانهم لم يصدقوا الذين نظروه قد قام.

ثم رجع الرعاة وهم يمجدون الله ويسبحونه على كل ما سمعوه ورأوه كما قيل لهم

وفي احدى الايام كان يعلم وكان فريسيون ومعلمون للناموس جالسين وهم قد أتوا من كل قرية من الجليل واليهودية واورشليم. وكانت قوة الرب لشفائهم.

وفي السبت الثاني بعد الاول اجتاز بين الزروع. وكان تلاميذه يقطفون السنابل ويأكلون وهم يفركونها بايديهم.

وهم يراقبونه طالبين ان يصطادوا شيئا من فمه لكي يشتكوا عليه

وكان الفريسيون ايضا يسمعون هذا كله وهم محبون للمال فاستهزأوا به.

اذ لا يستطيعون ان يموتوا ايضا لانهم مثل الملائكة وهم ابناء الله اذ هم ابناء القيامة.

والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به وهم يجلدونه.

والجند ايضا استهزأوا به وهم يأتون ويقدمون له خلا

وكل الجموع الذين كانوا مجتمعين لهذا المنظر لما ابصروا ما كان رجعوا وهم يقرعون صدورهم.

وهم يقولون ان الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعان.

وكان يسوع يقول عن موته. وهم ظنوا انه يقول عن رقاد النوم.

فكانوا يطلبون يسوع ويقولون فيما بينهم وهم واقفون في الهيكل ماذا تظنون. هل هو لا يأتي الى العيد.

فكان التلاميذ ينظرون بعضهم الى بعض وهم محتارون في من قال عنه.

لان الكلام الذي اعطيتني قد اعطيتهم وهم قبلوا وعلموا يقينا اني خرجت من عندك وآمنوا انك انت ارسلتني.

وكان العبيد والخدام واقفين وهم قد اضرموا جمرا. لانه كان برد وكانوا يصطلون وكان بطرس واقفا معهم يصطلي

واما التلاميذ الآخرون فجاءوا بالسفينة لانهم لم يكونوا بعيدين عن الارض الا نحو مئتي ذراع وهم يجرّون شبكة السمك.

ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. واخذته سحابة عن اعينهم‎.

وبينما كان الرجل الاعرج الذي شفي متمسكا ببطرس ويوحنا تراكض اليهم جميع الشعب الى الرواق الذي يقال له رواق سليمان وهم مندهشون‎.

‎وفي اليوم الثاني ظهر لهم وهم يتخاصمون فساقهم الى السلامة قائلا ايها الرجال انتم اخوة. لماذا تظلمون بعضكم بعضا‎.

اما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا الى فينيقية وقبرس وانطاكية وهم لا يكلمون احدا بالكلمة الا اليهود فقط‎.

‎ولكن كان منهم قوم وهم رجال قبرسيون وقيروانيون الذين لما دخلوا انطاكية كانوا يخاطبون اليونانيين مبشرين بالرب يسوع‎.

‎ثم جاء وهو منتبه الى بيت مريم ام يوحنا الملقب مرقس حيث كان كثيرون مجتمعين وهم يصلّون‎.

‎ولكن لما استكملنا الايام خرجنا ذاهبين وهم جميعا يشيعوننا مع النساء والاولاد الى خارج المدينة. فجثونا على ركبنا على الشاطئ وصلّينا‎.

‎فلما سمعوا كانوا يمجدون الرب. وقالوا له انت ترى ايها الاخ كم يوجد ربوة من اليهود الذين آمنوا وهم جميعا غيورون للناموس‎.

‎فلا تنقد اليهم لان اكثر من اربعين رجلا منهم كامنون له قد حرموا انفسهم ان لا يأكلوا ولا يشربوا حتى يقتلوه. وهم الآن مستعدون منتظرون الوعد منك

طالبين عليه منّة ان يستحضره الى اورشليم وهم صانعون كمينا ليقتلوه في الطريق‎.

‎وانصرفوا وهم يكلمون بعضهم بعضا قائلين ان هذا الانسان ليس يفعل شيئا يستحق الموت او القيود‎.

فانصرفوا وهم غير متفقين بعضهم مع بعض لما قال بولس كلمة واحدة انه حسنا كلم الروح القدس آباءنا باشعياء النبي

‎فليكن معلوما عندكم ان خلاص الله قد أرسل الى الامم وهم سيسمعون.

واخذ علامة الختان ختما لبر الايمان الذي كان في الغرلة ليكون ابا لجميع الذين يؤمنون وهم في الغرلة كي يحسب لهم ايضا البر.

يا رب قتلوا انبياءك وهدموا مذابحك وبقيت انا وحدي وهم يطلبون نفسي.

وهم ان لم يثبتوا في عدم الايمان سيطعمون. لان الله قادر ان يطعمهم ايضا.

واية موافقة لهيكل الله مع الاوثان. فانكم انتم هيكل الله الحي كما قال الله اني سأسكن فيهم واسير بينهم واكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا.

واكثر الاخوة وهم واثقون في الرب بوثقي يجترئون اكثر على التكلم بالكلمة بلا خوف.

لان كثيرين يسيرون ممن كنت اذكرهم لكم مرارا والآن اذكرهم ايضا باكيا وهم اعداء صليب المسيح

الذين قتلوا الرب يسوع وانبياءهم واضطهدونا نحن. وهم غير مرضين للّه واضداد لجميع الناس

يريدون ان يكونوا معلمي الناموس وهم لا يفهمون ما يقولون ولا ما يقررونه.

لان هذا هو العهد الذي اعهده مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في اذهانهم واكتبها على قلوبهم وانا اكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا.

وإلا أفما زالت تقدم. من اجل ان الخادمين وهم مطهرون مرة لا يكون لهم ايضا ضمير خطايا.

في الايمان مات هؤلاء اجمعون وهم لم ينالوا المواعيد بل من بعيد نظروها وصدقوها وحيوها واقروا بانهم غرباء ونزلاء على الارض.

وهم لم يكن العالم مستحقا لهم. تائهين في براري وجبال ومغاير وشقوق الارض.

لا تنسوا اضافة الغرباء لان بها اضاف اناس ملائكة وهم لا يدرون.

واما انتم فاهنتم الفقير. أليس الاغنياء يتسلطون عليكم وهم يجرّونكم الى المحاكم.

وهم في الطمع يتّجرون بكم باقوال مصنعة الذين دينونتهم منذ القديم لا تتوانى وهلاكهم لا ينعس.

حيث ملائكة وهم اعظم قوة وقدرة لا يقدمون عليهم لدى الرب حكم افتراء.

واعدين اياهم بالحرية وهم انفسهم عبيد الفساد. لان ما انغلب منه احد فهو له مستعبد ايضا.

لانهم من اجل اسمه خرجوا وهم لا يأخذون شيئا من الامم.

وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحق انت ان تأخذ السفر وتفتح ختومه لانك ذبحت واشتريتنا للّه بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وامّة

وهم يقولون للجبال والصخور اسقطي علينا واخفينا عن وجه الجالس على العرش وعن غضب الخروف

وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين الخلاص لالهنا الجالس على العرش وللخروف.

وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتى الموت.

وهم يترنمون كترنيمة جديدة امام العرش وامام الاربعة الحيوانات والشيوخ ولم يستطع احد ان يتعلّم الترنيمة الا المئة والاربعة والاربعون الفا الذين اشتروا من الارض.

وهم يرتلون ترنيمة موسى عبد الله وترنيمة الخروف قائلين عظيمة وعجيبة هي اعمالك ايها الرب الاله القادر على كل شيء عادلة وحق هي طرقك يا ملك القديسين.

وخرجت السبعة الملائكة ومعهم السبع الضربات من الهيكل وهم متسربلون بكتان نقي وبهي ومتمنطقون عند صدورهم بمناطق من ذهب

وسمعت صوتا عظيما من السماء قائلا هوذا مسكن الله مع الناس وهو سيسكن معهم وهم يكونون له شعبا والله نفسه يكون معهم الها لهم.

وهم سينظرون وجهه واسمه على جباههم.

ولا يكون ليل هناك ولا يحتاجون الى سراج او نور شمس لان الرب الاله ينير عليهم وهم سيملكون الى ابد الآبدين