Skip to Content

"وهو"

389 مرة في ARB

اسم الواحد فيشون. وهو المحيط بجميع ارض الحويلة حيث الذهب.

واسم النهر الثاني جيحون. وهو المحيط بجميع ارض كوش.

واسم النهر الثالث حدّاقل. وهو الجاري شرقي اشور. والنهر الرابع الفرات

وقال للمرأة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك. بالوجع تلدين اولادا. والى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك.

وظهر له الرب عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار.

فقال اني ارجع اليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة امرأتك ابن. وكانت سارة سامعة في باب الخيمة وهو وراءه.

فقالوا ابعد الى هناك. ثم قالوا جاء هذا الانسان ليتغرب وهو يحكم حكما. الآن نفعل بك شرا اكثر منهما. فألحّوا على الرجل لوط جدا وتقدموا ليكسروا الباب.

فولدت البكر ابنا ودعت اسمه موآب. وهو ابو الموآبيين الى اليوم.

والصغيرة ايضا ولدت ابنا ودعت اسمه بن عمي. وهو ابو بني عمون الى اليوم

وختن ابراهيم اسحق ابنه وهو ابن ثمانية ايام كما امره الله.

واما بنو السراري اللواتي كانت لابراهيم فاعطاهم ابراهيم عطايا وصرفهم عن اسحق ابنه شرقا الى ارض المشرق وهو بعد حيّ

وطبخ يعقوب طبيخا فاتى عيسو من الحقل وهو قد اعيا.

فرجع الرسل الى يعقوب قائلين أتينا الى اخيك الى عيسو. وهو ايضا قادم للقائك واربع مئة رجل معه.

واشرقت له الشمس اذ عبر فنوئيل وهو يخمع على فخذه.

فنصب يعقوب عمودا على قبرها. وهو عمود قبر راحيل الى اليوم

هذه مواليد يعقوب. يوسف اذ كان ابن سبع عشرة سنة كان يرعى مع اخوته الغنم وهو غلام عند بني بلهة وبني زلفة امرأتي ابيه. واتى يوسف بنميمتهم الرديئة الى ابيهم.

فحلمنا حلما في ليلة واحدة انا وهو. حلمنا كل واحد بحسب تعبير حلمه.

وكان يوسف هو المسلّط على الارض وهو البائع لكل شعب الارض. فأتى اخوة يوسف وسجدوا له بوجوههم الى الارض.

فقال لا ينزل ابني معكم. لان اخاه قد مات وهو وحده باق. فان اصابته اذيّة في الطريق التي تذهبون فيها تنزلون شيبتي بحزن الى الهاوية

أليس هذا هو الذي يشرب سيدي فيه. وهو يتفاءل به. اسأتم في ما صنعتم

فدخل يهوذا واخوته الى بيت يوسف وهو بعد هناك. ووقعوا امامه على الارض.

فالآن ليس انتم ارسلتموني الى هنا بل الله. وهو قد جعلني ابا لفرعون وسيّدا لكل بيته ومتسلطا على كل ارض مصر.

واخبروه قائلين يوسف حيّ بعد. وهو متسلط على كل ارض مصر. فجمد قلبه لانه لم يصدقهم.

فمدّ اسرائيل يمينه ووضعها على راس افرايم وهو الصغير ويساره على راس منسّى. وضع يديه بفطنة فان منسّى كان البكر.

فابى ابوه وقال علمت يا ابني علمت. هو ايضا يكون شعبا وهو ايضا يصير كبيرا. ولكن اخاه الصغير يكون اكبر منه ونسله يكون جمهورا من الامم.

زبولون عند ساحل البحر يسكن وهو عند ساحل السفن وجانبه عند صيدون.

اشير خبزه سمين وهو يعطي لذّات ملوك.

ثم مات يوسف وهو ابن مئة وعشر سنين. فحنطوه ووضع في تابوت في مصر

وهو يكلم الشعب عنك. وهو يكون لك فما وانت تكون له الها.

ودعا بيت اسرائيل اسمه منّا. وهو كبزر الكزبرة ابيض وطعمه كرقاق بعسل

ان اعطاه سيده امرأة وولدت له بنين او بنات فالمرأة واولادها يكونون لسيده وهو يخرج وحده.

ان وجد السارق وهو ينقب فضرب ومات فليس له دم.

كل الذهب المصنوع للعمل في جميع عمل المقدس. وهو ذهب التقدمة. تسع وعشرون وزنه وسبع مئة شاقل وثلاثون شاقلا بشاقل المقدس.

واذا اخطأ احد وسمع صوت حلف وهو شاهد يبصر او يعرف فان لم يخبر به حمل ذنبه.

فياتي بكبش صحيح من الغنم بتقويمك ذبيحة اثم الى الكاهن فيكفّر عنه الكاهن من سهوه الذي سها وهو لا يعلم فيصفح عنه.

كل انسان من نسل هرون وهو ابرص او ذو سيل لا يأكل من الاقداس حتى يطهر. ومن مسّ شيئا نجسا لميت او انسان حدث منه اضطجاع زرع

وخرج ابن امرأة اسرائيلية وهو ابن رجل مصري في وسط بني اسرائيل وتخاصم في المحلّة ابن الاسرائيلية ورجل اسرائيلي.

فارسل رسلا الى بلعام بن بعور الى فتور التي على النهر في ارض بني شعبه ليدعوه قائلا. هوذا شعب قد خرج من مصر هوذا قد غشّى وجه الارض وهو مقيم مقابلي.

فحمي غضب الله لانه منطلق ووقف ملاك الرب في الطريق ليقاومه وهو راكب على اتانه وغلاماه معه.

وحي الذي يسمع اقوال الله. الذي يرى رؤيا القدير مطروحا وهو مكشوف العينين.

وحي الذي يسمع اقوال الله ويعرف معرفة العلي. الذي يرى رؤيا القدير ساقطا وهو مكشوف العينين.

وسمع الكنعاني ملك عراد وهو ساكن في الجنوب في ارض كنعان بمجيء بني اسرائيل

او حجر ما مما يقتل به بلا رؤية. اسقطه عليه فمات وهو ليس عدوا له ولا طالبا اذيته

واما يشوع فاوصه وشدده وشجعه لانه هو يعبر امام هذا الشعب وهو يقسم لهم الارض التي تراها.

لكي يهرب اليها القاتل الذي يقتل صاحبه بغير علم وهو غير مبغض له منذ امس وما قبله. يهرب الى احدى تلك المدن فيحيا.

هو فخرك وهو الهك الذي صنع معك تلك العظائم والمخاوف التي ابصرتها عيناك.

وهذا هو حكم القاتل الذي يهرب الى هناك فيحيا. من ضرب صاحبه بغير علم وهو غير مبغض له منذ امس وما قبله.

ويقولان لشيوخ مدينته. ابننا هذا معاند ومارد لا يسمع لقولنا وهو مسرف وسكير.

لكي يقيمك اليوم لنفسه شعبا وهو يكون لك الها كما قال لك وكما حلف لآبائك ابراهيم واسحق ويعقوب.

وكان لما رأى ملك عاي ذلك انهم اسرعوا وبكروا وخرج رجال المدينة للقاء اسرائيل للحرب هو وجميع شعبه في الميعاد الى قدام السهل وهو لا يعلم ان عليه كمينا وراء المدينة.

واذا تبعه ولي الدم فلا يسلموا القاتل بيده لانه بغير علم ضرب قريبه وهو غير مبغض له من قبل.

حتى ترجعوا انتم اليوم عن الرب. فيكون انكم اليوم تتمردون على الرب وهو غدا يسخط على كل جماعة اسرائيل.

أما خان عخان بن زارح خيانة في الحرام فكان السخط على كل جماعة اسرائيل وهو رجل لم يهلك وحده باثمه

فانطلق الرجل الى ارض الحثيين وبنى مدينة ودعا اسمها لوز وهو اسمها الى هذا اليوم

فدخل اليه اهود وهو جالس في علية برود كانت له وحده. وقال اهود. عندي كلام الله اليك. فقام عن الكرسي.

وكان عند مجيئه انه ضرب بالبوق في جبل افرايم فنزل معه بنو اسرائيل عن الجبل وهو قدامهم.

وكان بعده شمجر بن عناة فضرب من الفلسطينيين ست مئة رجل بمنساس البقر وهو ايضا خلص اسرائيل

فباعهم الرب بيد يابين ملك كنعان الذي ملك في حاصور. ورئيس جيشه سيسرا وهو ساكن في حروشة الامم.

فصرخ بنو اسرائيل الى الرب لانه كان له تسع مئة مركبة من حديد وهو ضايق بني اسرائيل بشدة عشرين سنة

فأخذت ياعيل امرأة حابر وتد الخيمة وجعلت الميتدة في يدها وقارت اليه وضربت الوتد في صدغه فنفذ الى الارض وهو متثقل في النوم ومتعب فمات.

وكان يفتاح الجلعادي جبار بأس وهو ابن امرأة زانية. وجلعاد ولد يفتاح.

فها انك تحبلين وتلدين ابنا ولا يعل موسى رأسه لان الصبي يكون نذيرا لله من البطن وهو يبدأ يخلص اسرائيل من يد الفلسطينيين.

فقال له ملاك الرب لماذا تسأل عن اسمي وهو عجيب.

فنزل اخوته وكل بيت ابيه وحملوه وصعدوا به ودفنوه بين صرعة واشتأول في قبر منوح ابيه. وهو قضى لاسرائيل عشرين سنة

وكان غلام من بيت لحم يهوذا من عشيرة يهوذا وهو لاوي متغرب هناك.

فذهب الرجل من المدينة من بيت لحم يهوذا لكي يتغرب حيثما اتفق. فأتى الى جبل افرايم الى بيت ميخا وهو آخذ في طريقه.

القلب اخدع من كل شيء وهو نجيس من يعرفه.

واذا برجل شيخ جاء من شغله من الحقل عند المساء. والرجل من جبل افرايم وهو غريب في جبعة ورجال المكان بنيامينيون.

ومتى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه وادخلي واكشفي ناحية رجليه واضطجعي وهو يخبرك بما تعملين.

وكان صموئيل يخدم امام الرب وهو صبي متمنطق بافود من كتان.

فاجاب واحد من الغلمان وقال هوذا قد رأيت ابنا ليسّى البيتلحمي يحسن الضرب وهو جبار بأس ورجل حرب وفصيح ورجل جميل والرب معه.

فقال شاول لداود لا تستطيع ان تذهب لهذا الفلسطيني لتحاربه لانك غلام وهو رجل حرب منذ صباه.

وتعلم هذه الجماعة كلها انه ليس بسيف ولا برمح يخلّص الرب لان الحرب للرب وهو يدفعكم ليدنا.

وكان الروح الردي من قبل الرب على شاول وهو جالس في بيته ورمحه بيده وكان داود يضرب باليد.

فاجاب داود الكاهن وقال له ان النساء قد منعت عنا منذ امس وما قبله عند خروجي وامتعة الغلمان مقدسة وهو على نوع محلّل واليوم ايضا يتقدس بالآنية.

واسم الرجل نابال واسم امرأته ابيجايل. وكانت المرأة جيدة الفهم وجميلة الصورة. واما الرجل فكان قاسيا وردي الاعمال. وهو كالبي.

والآن اعلمي وانظري ماذا تعملين لان الشر قد اعد على سيدنا وعلى بيته وهو ابن لئيم لا يمكن الكلام معه

فقال لها ما هي صورته. فقالت رجل شيخ صاعد وهو مغطي بجبّة. فعلم شاول انه صموئيل فخرّ على وجهه الى الارض وسجد.

فقال حسنا. انا اقطع معك عهدا الا اني اطلب منك أمرا واحدا وهو ان لا ترى وجهي ما لم تأت اولا بميكال بنت شاول حين تأتي لترى وجهي.

وسار ابنا رمّون البئيروتي ركاب وبعنة ودخلا عند حر النهار الى بيت ايشبوشث وهو نائم نومة الظهيرة.

انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا. ان تعوج أؤدبه بقضيب الناس وبضربات بني آدم.

فذهبت ثامار الى بيت امنون اخيها وهو مضطجع. واخذت العجين وعجنت وعملت كعكا امامه وخبزت الكعك

فقال الملك هل يد يوآب معك في هذا كله. فاجابت المرأة وقالت حيّة هي نفسك يا سيدي الملك لا يحاد يمينا او يسارا عن كل ما تكلم به سيدي الملك. لان عبدك يوآب هو اوصاني وهو وضع في فم جاريتك كل هذا الكلام.

ولما جاء الملك داود الى بحوريم اذا برجل خارج من هناك من عشيرة بيت شاول اسمه شمعي بن جيرا. يسب وهو يخرج

واذ كان داود ورجاله يسيرون في الطريق كان شمعي يسير في جانب الجبل مقابله ويسب وهو سائر ويرشق بالحجارة مقابله ويذري التراب.

فآتي عليه وهو متعب ومرتخي اليدين فازعجه فيهرب كل الشعب الذي معه واضرب الملك وحده

فقال يوآب اني لا اصبر هكذا امامك. فاخذ ثلاثة سهام بيده ونشبها في قلب ابشالوم وهو بعد حيّ في قلب البطمة

وكان ابشالوم قد اخذ واقام لنفسه وهو حيّ النصب الذي في وادي الملك لانه قال ليس لي ابن لاجل تذكير اسمي. ودعا النصب باسمه وهو يدعى يد ابشالوم الى هذا اليوم

فانزعج الملك وصعد الى علية الباب وكان يبكي ويقول هكذا وهو يتمشى يا ابني ابشالوم يا ابني يا ابني ابشالوم يا ليتني مت عوضا عنك يا ابشالوم ابني يا ابني

وكان جميع الشعب في خصام في جميع اسباط اسرائيل قائلين ان الملك قد انقذنا من يد اعدائنا وهو نجّانا من يد الفلسطينيين. والآن قد هرب من الارض لاجل ابشالوم

وكان برزلاي قد شاخ جدا. كان ابن ثمانين سنة. وهو عال الملك عند اقامته في محنايم لانه كان رجلا عظيما جدا.

وبناياهو بن يهوياداع ابن ذي بأس كثير الافعال من قبصئيل هو الذي ضرب اسدي موآب وهو الذي نزل وضرب اسدا في وسط جب يوم الثلج.

وهو ضرب رجلا مصريا ذا منظر. وكان بيد المصري رمح. فنزل اليه بعصا وخطف الرمح من يد المصري وقتله برمحه.

ولم يغضبه ابوه قط قائلا لماذا فعلت هكذا. وهو ايضا جميل الصورة جدا وقد ولدته امه بعد ابشالوم.

اذهبي وادخلي الى الملك داود وقولي له اما حلفت انت يا سيدي الملك لامتك قائلا ان سليمان ابنك يملك بعدي وهو يجلس على كرسيي. فلماذا ملك ادونيا.

فقالت له انت يا سيدي حلفت بالرب الهك لامتك قائلا ان سليمان ابنك يملك بعدي وهو يجلس على كرسيي.

وقال ناثان يا سيدي الملك أأنت قلت ان ادونيا يملك بعدي وهو يجلس على كرسيي.

انه كما حلفت لك بالرب اله اسرائيل قائلا ان سليمان ابنك يملك بعدي وهو يجلس على كرسيي عوضا عني كذلك افعل هذا اليوم.

وتصعدون وراءه فيأتي ويجلس على كرسيي وهو يملك عوضا عني واياه قد اوصيت ان يكون رئيسا على اسرائيل ويهوذا.

وهوذا معك شمعي بن جيرا البنياميني من بحوريم. وهو لعنني لعنة شديدة يوم انطلقت الى محنايم وقد نزل للقائي الى الاردن فحلفت له بالرب قائلا اني لا اميتك بالسيف.

اخيمعص في نفتالي. وهو ايضا اخذ باسمة بنت سليمان امرأة.

وكان في سنة الاربع مئة والثمانين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في السنة الرابعة لملك سليمان على اسرائيل في شهر زيو وهو الشهر الثاني انه بنى البيت للرب.

وفي السنة الحادية عشرة في شهر بول وهو الشهر الثامن اكمل البيت في جميع أموره واحكامه. فبناه في سبع سنين

وهو ابن امرأة ارملة من سبط نفتالي وابوه رجل صوري نحّاس وكان ممتلئا حكمة وفهما ومعرفة لعمل كل عمل في النحاس. فأتى الى الملك سليمان وعمل كل عمله.

وكان في ذلك الزمان لما خرج يربعام من اورشليم انه لاقاه اخيا الشيلوني النبي في الطريق وهو لابس رداء جديدا وهما وحدهما في الحقل.

ولما سمع يربعام بن نباط وهو بعد في مصر. لانه هرب من وجه سليمان الملك واقام يربعام في مصر

فاستشار الملك رحبعام الشيوخ الذين كانوا يقفون امام سليمان ابيه وهو حيّ قائلا كيف تشيرون ان ارد جوابا الى هذا الشعب.

وخذي بيدك عشرة ارغفة وكعكا وجرّة عسل وسيري اليه وهو يخبرك ماذا يكون للغلام.

ففتن عليه عبده زمري رئيس نصف المركبات وهو في ترصة يشرب ويسكر في بيت أرصا الذي على البيت في ترصة.

فذهبت وفعلت حسب قول ايليا واكلت هي وهو وبيتها اياما.

فذهب من هناك ووجد اليشع بن شافاط يحرث واثنا عشر فدان بقر قدامه وهو مع الثاني عشر فمرّ ايليا به وطرح رداءه عليه.

فلما سمع هذا الكلام وهو يشرب مع الملوك في الخيام قال لعبيده اصطفوا فاصطفوا على المدينة

فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط انه يوجد بعد رجل واحد لسؤال الرب به ولكني ابغضه لانه لا يتنبأ عليّ خيرا بل شرا وهو ميخا بن يملة. فقال يهوشافاط لا يقل الملك هكذا.

وكان اليشع يرى وهو يصرخ يا ابي يا ابي مركبة اسرائيل وفرسانها. ولم يره بعد. فامسك ثيابه ومزّقها قطعتين.

ولما رجعوا اليه وهو ماكث في اريحا قال لهم أما قلت لكم لا تذهبوا

فلما سمع الملك كلام المرأة مزّق ثيابه وهو مجتاز على السور فنظر الشعب واذا مسح من داخل على جسده.

واخذ كل شعب يهوذا عزريا وهو ابن ست عشرة سنة وملّكوه عوضا عن ابيه امصيا.

بل انما اتقوا الرب الهكم وهو ينقذكم من ايدي جميع اعدائكم.

ابرام وهو ابراهيم.

وبعد دخل حصرون على بنت ماكير ابي جلعاد واتخذها وهو ابن ستين سنة فولدت له سجوب.

ويوحانان ولد عزريا وهو الذي كهن في البيت الذي بناه سليمان في اورشليم

وبنو ألفعل عابر ومشعام وشامر وهو بنى اونو ولود وقراها.

ومتثيا واحد من اللاويين وهو بكر شلوم القورحي بالوظيفة على عمل المطبوخات.

وابشاي اخو يوآب كان رئيس ثلاثة. وهو قد هزّ رمحه على ثلاث مئة فقتلهم فكان له اسم بين الثلاثة.

بنايا بن يهوياداع ابن ذي بأس كثير الافعال من قبصئيل. هو الذي ضرب اسدي موآب وهو الذي نزل وضرب اسدا في وسط جب يوم الثلج.

وهو ضرب الرجل المصري الذي قامته خمس اذرع. وفي يد المصري رمح كنول النسّاجين. فنزل اليه بعصا وخطف الرمح من يد المصري وقتله برمحه.

وهؤلاء هم الذين جاءوا الى داود الى صقلغ وهو بعد محجوز عن وجه شاول بن قيس وهم من الابطال مساعدون في الحرب

هؤلاء هم الذين عبروا الاردن في الشهر الاول وهو ممتلئ الى جميع شطوطه وهزموا كل اهل الاودية شرقا وغربا

لان الرب عظيم ومفتخر جدا. وهو مرهوب فوق جميع الآلهة.

انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا ولا انزع رحمتي عنه كما نزعتها عن الذي كان قبلك.

والآن قد ارتضيت بان تبارك بيت عبدك ليكون الى الابد امامك لانك انت يا رب قد باركت وهو مبارك الى الابد

ثم كانت ايضا حرب في جتّ وكان رجل طويل القامة أعنش اصابعه اربع وعشرون وهو ايضا ولد لرافا.

هو يبني بيتا لاسمي وهو يكون لي ابنا وانا له ابا واثبت كرسي ملكه على اسرائيل الى الابد.

وسمع فشحور بن امّير الكاهن. وهو ناظر اول في بيت الرب. ارميا يتنبأ بهذه الكلمات.

وهو ايضا سلك في طرق بيت اخآب لان امه كانت تشير عليه بفعل الشر.

والازهار والسرج والملاقط من ذهب. وهو ذهب كامل.

ولما سمع يربعام بن نباط وهو بعد في مصر حيث هرب من وجه سليمان الملك رجع يربعام من مصر.

فاستشار الملك رحبعام الشيوخ الذين كانوا يقفون امام سليمان ابيه وهو حيّ قائلا كيف تشيرون ان ارد جوابا على هذا الشعب.

فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط بعد رجل واحد لسؤال الرب به ولكنني ابغضه لانه لا يتنبأ علي خيرا بل شرا كل ايامه. وهو ميخا بن يملة. فقال يهوشافاط لا يقل الملك هكذا.

وقال للقضاة انظروا ما انتم فاعلون لانكم لا تقضون للانسان بل للرب وهو معكم في امر القضاء.

وهو ايضا عمل مرتفعات في جبال يهوذا وجعل سكان اورشليم يزنون وطوّح يهوذا

وطلب اخزيا فامسكوه وهو مختبئ في السامرة وأتوا به الى ياهو وقتلوه ودفنوه لانهم قالوا انه ابن يهوشافاط الذي طلب الرب بكل قلبه. فلم يكن لبيت اخزيا من يقوى على المملكة

ملك امصيا وهو ابن خمس وعشرين سنة وملك تسعا وعشرين سنة في اورشليم واسم امه يهوعدّان من اورشليم.

واخذ كل شعب يهوذا عزّيا وهو ابن ست عشرة سنة وملكوه عوضا عن ابيه امصيا.

وهو حارب ملك بني عمون وقوي عليهم فاعطاه بنو عمون في تلك السنة مئة وزنة من الفضة وعشرة آلاف كرّ قمح وعشرة آلاف من الشعير. هذا ما ادّاه له بنو عمون وكذلك في السنة الثانية والثالثة.

وهو اوقد في وادي ابن هنوم واحرق بنيه بالنار حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.

ملك حزقيا وهو ابن خمس وعشرين سنة وملك تسعا وعشرين سنة في اورشليم واسم امه ابيّة بنت زكريا.

بعد هذا ارسل سنحاريب ملك اشور عبيده الى اورشليم. وهو على لخيش وكل سلطنته معه. الى حزقيا ملك يهوذا والى كل يهوذا الذين في اورشليم يقولون.

هكذا قال كورش ملك فارس ان الرب اله السماء قد اعطاني جميع ممالك الارض وهو اوصاني ان ابني له بيتا في اورشليم التي في يهوذا. من منكم من جميع شعبه الرب الهه معه وليصعد

هكذا قال كورش ملك فارس. جميع ممالك الارض دفعها لي الرب اله السماء وهو اوصاني ان ابني له بيتا في اورشليم التي في يهوذا.

عزرا هذا صعد من بابل وهو كاتب ماهر في شريعة موسى التي اعطاها الرب اله اسرائيل. واعطاه الملك حسب يد الرب الهه عليه كل سؤله.

فلما صلّى عزرا واعترف وهو باك وساقط امام بيت الله اجتمع اليه من اسرائيل جماعة كثيرة جدا من الرجال والنساء والاولاد لان الشعب بكى بكاء عظيما

ثم قام عزرا من امام بيت الله وذهب الى مخدع يهوحانان بن الياشيب. فانطلق الى هناك وهو لم يأكل خبزا ولم يشرب ماء لانه كان ينوح بسبب خيانة اهل السبي.

وكل من لا يأتي في ثلاثة ايام حسب مشورة الرؤساء والشيوخ يحرّم كل ماله وهو يفرز من جماعة اهل السبي

ودخلت بيت شمعيا بن دلايا بن مهيطبئيل وهو مغلق فقال لنجتمع الى بيت الله الى وسط الهيكل ونقفل ابواب الهيكل لانهم يأتون ليقتلوك. في الليل يأتون ليقتلوك.

وجاء الى قدام باب الملك لانه لا يدخل احد باب الملك وهو لابس مسحا.

فاخذ لنفسه شقفة ليحتك بها وهو جالس في وسط الرماد.

اذكر من هلك وهو بري واين أبيد المستقيمون.

الله يفهم طريقها وهو عالم بمكانها.

وهو بعد في نضارته لم يقطع ييبس قبل كل العشب.

لا يأمل الرجوع من الظلمة وهو مرتقب للسيف.

أالله يعلم معرفة وهو يقضي على العالين.

وهو قد ملأ بيوتهم خيرا. لتبعد عني مشورة الاشرار.

لان عينيه على طرق الانسان وهو يرى كل خطواته.

وهو يقضي للمسكونة بالعدل. يدين الشعوب بالاستقامة‎.

‎لان للرب الملك وهو المتسلط على الامم‎.

‎لتأته التهلكة وهو لا يعلم ولتنشب به الشبكة التي اخفاها وفي التهلكة نفسها ليقع‎.

‎سلم للرب طريقك واتكل عليه وهو يجري‎.

‎الرب يعضده وهو على فراش الضعف. مهدت مضجعه كله في مرضه

‎بالله نصنع ببأس وهو يدوس اعداءنا

‎مطرا غزيرا نضحت يا الله. ميراثك وهو معي انت اصلحته‎.

‎لان في يد الرب كاسا وخمرها مختمرة. ملآنة شرابا ممزوجا. وهو يسكب منها. لكن عكرها يمصه يشربه كل اشرار الارض

‎الذي له البحر وهو صنعه ويداه سبكتا اليابسة

‎موسى وهرون بين كهنته وصموئيل بين الذين يدعون باسمه. دعوا الرب‏ وهو استجاب لهم‎.

‎بالله نصنع بباس وهو يدوس اعداءنا

‎من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا

وهو يفدي اسرائيل من كل آثامه

في كل طرقك اعرفه وهو يقوم سبلك

لا تخترع شرا على صاحبك وهو ساكن لديك آمنا.

لان طرق الانسان امام عيني الرب وهو يزن كل سبله.

لا يستخفون بالسارق ولو سرق ليشبع نفسه وهو جوعان.

كلام النمّام مثل لقم حلوة وهو ينزل الى مخادع البطن.

الفقير السالك بكماله خير من ملتوي الشفتين وهو جاهل.

عينا الرب تحفظان المعرفة وهو يقلب كلام الغادرين.

الفقير السالك باستقامته خير من معوج الطرق وهو غني.

السالب اباه او امه وهو يقول لا بأس فهو رفيق لرجل مخرب.

جيل طاهر في عيني نفسه وهو لم يغتسل من قذره.

الكسلان ياكل لحمه وهو طاو يديه.

يوجد شر قد رأيته تحت الشمس وهو كثير بين الناس.

الذي كان فقد دعي باسم منذ زمان وهو معروف انه انسان ولا يستطيع ان يخاصم من هو اقوى منه.

قد انتصب الرب للمخاصمة وهو قائم لدينونة الشعوب.

قدسوا رب الجنود فهو خوفكم وهو رهبتكم.

وهو ايضا حكيم وياتي بالشر ولا يرجع بكلامه ويقوم على بيت فاعلي الشر وعلى معونة فاعلي الاثم.

لانه هكذا قال لي الرب كما يهر فوق فريسته الاسد والشبل الذي يدعى عليه جماعة من الرعاة وهو لا يرتاع من صوتهم ولا يتذلل لجمهورهم هكذا ينزل رب الجنود للمحاربة عن جبل صهيون وعن اكمتها.

واما الكريم فبالكرائم يتآمر وهو بالكرائم يقوم

وهو قد القى لها قرعة ويده قسمتها لها بالخيط. الى الابد ترثها. الى دور فدور تسكن فيها

بماذا اتكلم فانه قال لي وهو قد فعل. اتمشى متمهلا كل سنيّ من اجل مرارة نفسي.

انظروا الى ابراهيم ابيكم والى سارة التي ولدتكم. لاني دعوته وهو واحد وباركته واكثرته.

وهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل آثامنا تاديب سلامنا عليه وبحبره شفينا.

لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين

اطلبوا الرب ما دام يوجد ادعوه وهو قريب.

ولكنهم تمردوا واحزنوا روح قدسه فتحول لهم عدوا وهو حاربهم.

جعلوه خرابا ينوح عليّ وهو خرب. خربت كل الارض لانه لا احد يضع في قلبه.

آه لان ذلك اليوم عظيم وليس مثله. وهو وقت ضيق على يعقوب ولكنه سيخلص منه.

ثم صارت كلمة الرب الى ارميا ثانية وهو محبوس بعد في دار السجن قائلة.

فلما سمع عبد ملك الكوشي رجل خصي وهو في بيت الملك انهم جعلوا ارميا في الجب والملك جالس في باب بنيامين

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب بعدما ارسله نبو زرادان رئيس الشرط من الرامة اذ اخذه وهو مقيد بالسلاسل في وسط كل سبي اورشليم ويهوذا الذين سبوا الى بابل.

مستريح موآب منذ صباه وهو مستقر على درديه ولم يفرغ من اناء الى اناء ولم يذهب الى السبي. لذلك بقي طعمه فيه ورائحته لم تتغيّر.

اسكروه لانه قد تعاظم على الرب فيتمرغ موآب في قيائه وهو ايضا يكون ضحكة.

اما العمودان فكان طول العمود الواحد ثماني عشرة ذراعا وخيط اثنتا عشرة ذراعا يحيط به وغلظه اربع اصابع وهو اجوف.

فنشره امامي وهو مكتوب من داخل ومن قفاه وكتب فيه مراث ونحيب وويل

وان انذرت انت البار من ان يخطئ البار وهو لم يخطئ فانه حياة يحيا لانه انذر وانت تكون قد نجيت نفسك

يا ابن آدم هوذا بيت اسرائيل قائلون الرؤيا التي هو رائيها هي الى ايام كثيرة وهو متنبئ لازمنة بعيدة.

وقد اعطاه ليصقل لكي يمسك بالكف. هذا السيف قد حدّد وهو مصقول لكي يسلم ليد القاتل.

واقيم عليها راعيا واحدا فيرعاها عبدي داود هو يرعاها وهو يكون لها راعيا.

ولما اتى بي الى هناك اذا برجل منظره كمنظر النحاس وبيده خيط كتان وقصبة القياس وهو واقف بالباب.

ثم ارجعني الى طريق باب المقدس الخارجي المتجه للمشرق وهو مغلق.

وعلى الرئيس تكون المحرقات والتقدمة والسكيب في الاعياد وفي الشهور وفي السبوت وفي كل مواسم بيت اسرائيل وهو يعمل ذبيحة الخطية والتقدمة والمحرقة وذبائح السلامة للكفّارة عن بيت اسرائيل

وهو يغيّر الاوقات والازمنة يعزل ملوكا وينصب ملوكا. يعطي الحكماء حكمة ويعلم العارفين فهما.

وحسبت جميع سكان الارض كلا شيء وهو يفعل كما يشاء في جند السماء وسكان الارض ولا يوجد من يمنع يده او يقول له ماذا تفعل.

فاخذ المملكة داريوس المادي وهو ابن اثنتين وستين سنة

والقرون العشرة من هذه المملكة هي عشرة ملوك يقومون ويقوم بعدهم آخر وهو مخالف الاولين ويذل ثلاثة ملوك.

وازرعها لنفسي في الارض وارحم لورحامة واقول للوعمّي انت شعبي وهو يقول انت الهي

اكل الغرباء ثروته وهو لا يعرف وقد رشّ عليه الشيب وهو لا يعرف.

وهو ايضا يجلب الى اشور هدية لملك عدو. يأخذ افرايم خزيا ويخجل اسرائيل على رأيه.

فللرب خصام مع يهوذا وهو مزمع ان يعاقب يعقوب بحسب طرقه. بحسب افعاله يرد عليه

وانا قد ابدت من امامهم الاموري الذي قامته مثل قامة الارز وهو قوي كالبلوط. ابدت ثمره من فوق واصوله من تحت.

هل يسقط عصفور في فخ الارض وليس له شرك. هل يرفع فخ عن الارض وهو لم يمسك شيئا.

ان السيد الرب لا يصنع امرا الا وهو يعلن سرّه لعبيده الانبياء.

لو كان احد وهو سالك بالريح والكذب يكذب قائلا اتنبأ لك عن الخمر والمسكر لكان هو نبيّ هذا الشعب

اسمعي خصومة الرب ايتها الجبال ويا أسس الارض الدائمة. فان للرب خصومة مع شعبه وهو يحاكم اسرائيل

صالح هو الرب حصن في يوم الضيق وهو يعرف المتوكلين عليه.

وحقا ان الخمر غادرة. الرجل متكبر ولا يهدأ. الذي قد وسّع نفسه كالهاوية وهو كالموت فلا يشبع بل يجمع الى نفسه كل الامم ويضم الى نفسه جميع الشعوب.

رأيت في الليل واذا برجل راكب على فرس احمر وهو واقف بين الآس الذي في الظل وخلفه خيل حمر وشقر وشهب.

فهو يبني هيكل الرب وهو يحمل الجلال ويجلس ويتسلط على كرسيه ويكون كاهنا على كرسيه وتكون مشورة السلام بينهما كليهما.

وادخل الثلث في النار وامحصهم كمحص الفضة وامتحنهم امتحان الذهب. هو يدعو باسمي وانا اجيبه. اقول هو شعبي وهو يقول الرب الهي

لقد اتعبتم الرب بكلامكم. وقلتم بم اتعبناه. بقولكم كل من يفعل الشر فهو صالح في عيني الرب وهو يسرّ بهم. او اين اله العدل

واما المزروع على الارض الجيدة فهو الذي يسمع الكلمة ويفهم. وهو الذي يأتي بثمر فيصنع بعض مئة وآخر ستين وآخر ثلاثين

فقال له لماذا تدعوني صالحا. ليس احد صالحا الا واحد وهو الله. ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا.

ولما جاء الى الهيكل تقدم اليه رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب وهو يعلّم قائلين بأي سلطان تفعل هذا ومن اعطاك هذا السلطان.

قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب. الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا.

وسأله واحد منهم وهو ناموسي ليجربه قائلا

تقدمت اليه امرأة معها قارورة طيب كثير الثمن فسكبته على راسه وهو متكئ.

ولما أتوا الى موضع يقال له جلجثة وهو المسمى موضع الجمجمة

قائلين. يا سيد قد تذكرنا ان ذلك المضل قال وهو حيّ اني بعد ثلاثة ايام اقوم.

وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلا عليه.

فللوقت وهو يتكلم ذهب عنه البرص وطهر.

وينام ويقوم ليلا ونهارا والبذار يطلع وينمو وهو لا يعلم كيف.

ولما صار المساء كانت السفينة في وسط البحر وهو على البر وحده.

ثم قام من هناك ومضى الى تخوم صور وصيدا. ودخل بيتا وهو يريد ان لا يعلم احد. فلم يقدر ان يختفي.

فاجابه يوحنا قائلا يا معلّم رأينا واحدا يخرج شياطين باسمك وهو ليس يتبعنا. فمنعناه لانه ليس يتبعنا.

فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا. ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.

من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا.

ثم اجاب يسوع وقال وهو يعلّم في الهيكل كيف يقول الكتبة ان المسيح ابن داود.

وفيما هو في بيت عنيا في بيت سمعان الابرص وهو متكئ جاءت امرأة معها قارورة طيب ناردين خالص كثير الثمن. فكسرت القارورة وسكبته على راسه.

فسخّروا رجلا مجتازا كان آتيا من الحقل وهو سمعان القيرواني ابو ألكسندرس وروفس ليحمل صليبه.

ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة وهو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي

ففي الحال قام امامهم وحمل ما كان مضطجعا عليه ومضى الى بيته وهو يمجد الله.

لانه يحب امتنا وهو بنى لنا المجمع.

ارجع الى بيتك وحدث بكم صنع الله بك. فمضى وهو ينادي في المدينة كلها بكم صنع به يسوع

وفيما هما يفارقانه قال بطرس ليسوع يا معلّم جيد ان نكون ههنا. فلنصنع ثلاثة مظال. لك واحدة ولموسى واحدة ولايليا واحدة. وهو لا يعلم ما يقول.

فمن منكم وهو اب يسأله ابنه خبزا أفيعطيه حجرا. او سمكة أفيعطيه حية بدل السمكة.

فاجاب رئيس المجمع وهو مغتاظ لان يسوع ابرأ في السبت وقال للجمع هي ستة ايام ينبغي فيها العمل ففي هذه ائتوا واستشفوا وليس في يوم السبت.

وقال للمدعوين مثلا وهو يلاحظ كيف اختاروا المتكآت الاولى قائلا لهم

ومن منكم وهو يريد ان يبني برجا لا يجلس اولا ويحسب النفقة هل عنده ما يلزم لكماله.

كان انسان غني وكان يلبس الارجوان والبز وهو يتنعم كل يوم مترفها.

فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب ورأى ابراهيم من بعيد ولعازر في حضنه.

أفلا ينصف الله مختاريه الصارخين اليه نهارا وليلا وهو متمهل عليهم.

فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا. ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.

وفي الحال ابصر وتبعه وهو يمجد الله. وجميع الشعب اذ رأوا سبحوا الله

واذا رجل اسمه زكّا وهو رئيس للعشارين وكان غنيا.

فدخل الشيطان في يهوذا الذي يدعى الاسخريوطي وهو من جملة الاثني عشر.

فكانوا يشددون قائلين انه يهيج الشعب وهو يعلّم في كل اليهودية مبتدئا من الجليل الى هنا.

فناداهم ايضا بيلاطس وهو يريد ان يطلق يسوع.

هذا لم يكن موافقا لرأيهم وعملهم. وهو من الرامة مدينة لليهود. وكان هو ايضا ينتظر ملكوت الله.

ليس هو ههنا لكنه قام. اذكرن كيف كلمكنّ وهو بعد في الجليل

ثم اقتربوا الى القرية التي كانا منطلقين اليها وهو تظاهر كانه منطلق الى مكان ابعد.

قال له نيقوديموس كيف يمكن الانسان ان يولد وهو شيخ. ألعله يقدر ان يدخل بطن امه ثانية ويولد.

لا تظنوا اني اشكوكم الى الآب. يوجد الذي يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاؤكم.

بعد هذا مضى يسوع الى عبر بحر الجليل وهو بحر طبرية.

قال له واحد من تلاميذه وهو اندراوس اخو سمعان بطرس.

قال هذا في المجمع وهو يعلم في كفرناحوم

قال عن يهوذا سمعان الاسخريوطي. لان هذا كان مزمعا ان يسلمه وهو واحد من الاثني عشر

لانه ليس احد يعمل شيئا في الخفاء وهو يريد ان يكون علانية. ان كنت تعمل هذه الاشياء فاظهر نفسك للعالم.

فتعجب اليهود قائلين كيف هذا يعرف الكتب وهو لم يتعلّم.

فنادى يسوع وهو يعلّم في الهيكل قائلا تعرفونني وتعرفون من اين انا ومن نفسي لم آت بل الذي ارسلني هو حق الذي انتم لستم تعرفونه.

انا اعرفه لاني منه وهو ارسلني.

قال لهم نيقوديموس الذي جاء اليه ليلا وهو واحد منهم.

هذا الكلام قاله يسوع في الخزانة وهو يعلّم في الهيكل. ولم يمسكه احد لان ساعته لم تكن قد جاءت بعد

انتم تعملون اعمال ابيكم. فقالوا له اننا لم نولد من زنا. لنا اب واحد وهو الله.

فقال كثيرون منهم به شيطان وهو يهذي. لماذا تستمعون له.

وكان انسان مريضا وهو لعارز من بيت عنيا من قرية مريم ومرثا اختها.

ولما قالت هذا مضت ودعت مريم اختها سرّا قائلة المعلّم قد حضر وهو يدعوك.

فقال لهم واحد منهم. وهو قيافا. كان رئيسا للكهنة في تلك السنة. انتم لستم تعرفون شيئا.

فقال واحد من تلاميذه وهو يهوذا سمعان الاسخريوطي المزمع ان يسلمه

اما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم ان ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الآب اذ كان قد احب خاصته الذين في العالم احبهم الى المنتهى.

يسوع وهو عالم ان الآب قد دفع كل شيء الى يديه وانه من عند الله خرج والى الله يمضي.

فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال لهم من تطلبون.

قال واحد من عبيد رئيس الكهنة وهو نسيب الذي قطع بطرس اذنه أما رأيتك انا معه في البستان.

فخرج يسوع خارجا وهو حامل اكليل الشوك وثوب الارجوان. فقال لهم بيلاطس هوذا الانسان.

فخرج وهو حامل صليبه الى الموضع الذي يقال له موضع الجمجمة ويقال له بالعبرانية جلجثة

والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم.

ثم ان يوسف الذي من الرامة وهو تلميذ يسوع ولكن خفية لسبب الخوف من اليهود سأل بيلاطس ان يأخذ جسد يسوع. فأذن بيلاطس فجاء واخذ جسد يسوع.

وجاء ايضا نيقوديموس الذي أتى اولا الى يسوع ليلا وهو حامل مزيج مرّ وعود نحو مئة منا.

ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو اول الاسبوع وكانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلام لكم.

فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه وهو ايضا الذي اتكأ على صدره وقت العشاء وقال يا سيد من هو الذي يسلمك.

‎الذين اراهم ايضا نفسه حيّا ببراهين كثيرة بعدما تألم وهو يظهر لهم اربعين يوما ويتكلم عن الامور المختصة بملكوت الله‎.

‎وفيما كانوا يشخصون الى السماء وهو منطلق اذا رجلان قد وقفا بهم بلباس ابيض

‎لان داود لم يصعد الى السموات. وهو نفسه يقول قال الرب لربي اجلس عن يميني

‎ويوسف الذي دعي من الرسل برنابا الذي يترجم ابن الوعظ وهو لاوي قبرسي الجنس

فوثب ووقف وصار يمشي ودخل معهما الى الهيكل وهو يمشي ويطفر ويسبح الله‎.

‎وابصره جميع الشعب وهو يمشي ويسبح الله‎.

‎ان اله ابراهيم واسحق ويعقوب اله آبائنا مجد فتاه يسوع الذي اسلمتموه انتم وانكرتموه امام وجه بيلاطس وهو حاكم باطلاقه‎.

‎أليس وهو باق كان يبقى لك. ولما بيع ألم يكن في سلطانك. فما بالك وضعت في قلبك هذا الامر. انت لم تكذب على الناس بل على الله‎.

‎فقال ايها الرجال الاخوة والآباء اسمعوا. ظهر اله المجد لابينا ابراهيم وهو في ما بين النهرين قبلما سكن في حاران

‎واما هو فشخص الى السماء وهو ممتلئ من الروح القدس فرأى مجد الله ويسوع قائما عن يمين الله‎.

‎فكانوا يرجمون استفانوس وهو يدعو ويقول ايها الرب يسوع اقبل روحي.

‎واما شاول فكان يسطو على الكنيسة وهو يدخل البيوت ويجر رجالا ونساء ويسلمهم الى السجن

‎ولكن لما صدقوا فيلبس وهو يبشر بالامور المختصة بملكوت الله وباسم يسوع المسيح اعتمدوا رجالا ونساء‎.

‎وكان راجعا وجالسا على مركبته وهو يقرأ النبي اشعياء‎.

‎فقال وهو مرتعد ومتحيّر يا رب ماذا تريد ان افعل. فقال له الرب قم وادخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغي ان تفعل‎.

‎فنهض شاول عن الارض وكان وهو مفتوح العينين لا يبصر احدا‎. ‎فاقتادوه بيده وادخلوه الى دمشق‎.

وحدث ان بطرس وهو يجتاز بالجميع نزل ايضا الى القديسين الساكنين في لدّة‎.

وهو تقي وخائف الله مع جميع بيته يصنع حسنات كثيرة للشعب ويصلّي الى الله في كل حين‎.

‎ثم دخل وهو يتكلم معه ووجد كثيرين مجتمعين‎.

وهو يكلمك كلاما به تخلص انت وكل بيتك‎.

فقال بطرس وهو قد رجع الى نفسه الآن علمت يقينا ان الرب ارسل ملاكه وانقذني من يد هيرودس ومن كل انتظار شعب اليهود‎.

‎ثم جاء وهو منتبه الى بيت مريم ام يوحنا الملقب مرقس حيث كان كثيرون مجتمعين وهم يصلّون‎.

‎كان مع الوالي سرجيوس بولس وهو رجل فهيم. فهذا دعا برنابا وشاول والتمس ان يسمع كلمة الله‎.

‎مع انه لم يترك نفسه بلا شاهد وهو يفعل خيرا يعطينا من السماء امطارا وازمنة مثمرة ويملأ قلوبنا طعاما وسرورا‎.

وهو اذ اخذ وصية مثل هذه القاهما في السجن الداخلي وضبط ارجلهما في المقطرة

‎فطلب ضوءا واندفع الى داخل وخرّ لبولس وسيلا وهو مرتعد‎.

‎ولما انحدر سيلا وتيموثاوس من مكدونية كان بولس منحصرا بالروح وهو يشهد لليهود بالمسيح يسوع‎.

‎كان هذا خبيرا في طريق الرب وكان وهو حار بالروح يتكلم ويعلّم بتدقيق ما يختص بالرب عارفا معمودية يوحنا فقط‎.

فصرف ثلاثة اشهر. ثم اذ حصلت مكيدة من اليهود عليه وهو مزمع ان يصعد الى سورية صار رأي ان يرجع على طريق مكدونية‎.

وفي اول الاسبوع اذ كان التلاميذ مجتمعين ليكسروا خبزا خاطبهم بولس وهو مزمع ان يمضي في الغد واطال الكلام الى نصف الليل‎.

‎وجاء ايضا معنا من قيصرية اناس من التلاميذ ذاهبين بنا الى مناسون وهو رجل قبرسي تلميذ قديم لننزل عنده

‎فاخذه واحضره الى الامير وقال استدعاني الاسير بولس وطلب ان احضر هذا الشاب اليك وهو عنده شيء ليقوله لك‎.

‎واما انا فلما وجدت انه لم يفعل شيئا يستحق الموت وهو قد رفع دعواه الى اوغسطس عزمت ان ارسله‎.

وابا للختان للذين ليسوا من الختان فقط بل ايضا يسلكون في خطوات ايمان ابينا ابراهيم الذي كان وهو في الغرلة.

واذ لم يكن ضعيفا في الايمان لم يعتبر جسده وهو قد صار مماتا اذ كان ابن نحو مئة سنة ولا مماتية مستودع سارة.

وليس ذلك فقط بل رفقة ايضا وهي حبلى من واحد وهو اسحق ابونا.

فماذا ان كان الله وهو يريد ان يظهر غضبه ويبيّن قوته احتمل باناة كثيرة آنية غضب مهيأة للهلاك.

ولكن اسرائيل وهو يسعى في اثر ناموس البر لم يدرك ناموس البر.

واما الروحي فيحكم في كل شيء وهو لا يحكم فيه من احد.

والمرأة التي لها رجل غير مؤمن وهو يرتضي ان يسكن معها فلا تتركه.

دعي احد وهو مختون فلا يصر اغلف. دعي احد في الغرلة فلا يختتن.

لان من دعي في الرب وهو عبد فهو عتيق الرب. كذلك ايضا الحرّ المدعو هو عبد للمسيح.

لذلك اعرفكم ان ليس احد وهو يتكلم بروح الله يقول يسوع اناثيما. وليس احد يقدر ان يقول يسوع رب الا بالروح القدس.

ونوجد نحن ايضا شهود زور للّه لاننا شهدنا من جهة الله انه اقام المسيح وهو لم يقمه ان كان الموتى لا يقومون.

الذي نجانا من موت مثل هذا وهو ينجي. الذي لنا رجاء فيه انه سينجي ايضا فيما بعد

وهو مات لاجل الجميع كي يعيش الاحياء فيما بعد لا لانفسهم بل للذي مات لاجلهم وقام.

وليس بمجيئه فقط بل ايضا بالتعزية التي تعزى بها بسببكم وهو يخبرنا بشوقكم ونوحكم وغيرتكم لاجلي حتى اني فرحت اكثر.

فانكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح انه من اجلكم افتقر وهو غني لكي تستغنوا انتم بفقره.

لانه ان ظن احد انه شيء وهو ليس شيئا فانه يغش نفسه.

لكن لم يضطر ولا تيطس الذي كان معي وهو يوناني ان يختتن.

وهو اعطى البعض ان يكونوا رسلا والبعض انبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلّمين

لان الرجل هو راس المرأة كما ان المسيح ايضا راس الكنيسة. وهو مخلّص الجسد.

الذي قد حضر اليكم كما في كل العالم ايضا وهو مثمر كما فيكم ايضا منذ يوم سمعتم وعرفتم نعمة الله بالحقيقة.

وهو راس الجسد الكنيسة. الذي هو البداءة بكر من الاموات لكي يكون هو متقدما في كل شيء.

وان كان احد لا يعتني بخاصته ولا سيما اهل بيته فقد انكر الايمان وهو شر من غير المؤمن.

فقد تصلّف وهو لا يفهم شيئا بل هو متعلل بمباحثات ومماحكات الكلام التي منها يحصل الحسد والخصام والافتراء والظنون الرديّة

ليس احد وهو يتجند يرتبك باعمال الحياة لكي يرضي من جنّده.

قال واحد منهم. وهو نبي لهم خاص. الكريتيون دائما كذابون وحوش رديّة بطون بطالة.

عالما ان مثل هذا قد انحرف وهو يخطئ محكوما عليه من نفسه

الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي

لانه لمن من الملائكة قال قط انت ابني انا اليوم ولدتك. وايضا انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا.

لانه لاق بذاك الذي من اجله الكل وبه الكل وهو آت بابناء كثيرين الى المجد ان يكمل رئيس خلاصهم بالآلام.

الذين يخدمون شبه السماويات وظلها كما اوحي الى موسى وهو مزمع ان يصنع المسكن. لانه قال انظر ان تصنع كل شيء حسب المثال الذي اظهر لك في الجبل.

واما المسيح وهو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة فبالمسكن الاعظم والاكمل غير المصنوع بيد اي الذي ليس من هذه الخليقة

بالايمان ابراهيم لما دعي اطاع ان يخرج الى المكان الذي كان عتيدا ان يأخذه ميراثا فخرج وهو لا يعلم الى اين يأتي.

بالايمان قدم ابراهيم اسحق وهو مجرب. قدم الذي قبل المواعيد وحيده

لا يقل احد اذا جرّب اني أجرّب من قبل الله. لان الله غير مجرّب بالشرور وهو لا يجرّب احدا.

ان كان احد فيكم يظن انه ديّن وهو ليس يلجم لسانه بل يخدع قلبه فديانة هذا باطلة.

اذ كان البار بالنظر والسمع وهو ساكن بينهم يعذب يوما فيوما نفسه البارة بالافعال الاثيمة.

لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع الى التوبة.

وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم ايضا

من قال قد عرفته وهو لا يحفظ وصاياه فهو كاذب وليس الحق فيه.

من قال انه في النور وهو يبغض اخاه فهو الى الآن في الظلمة.

ومن يحفظ وصاياه يثبت فيه وهو فيه. وبهذا نعرف انه يثبت فينا من الروح الذي اعطانا

بهذا نعرف اننا نثبت فيه وهو فينا انه قد اعطانا من روحه.

من اعترف ان يسوع هو ابن الله فالله يثبت فيه وهو في الله.

هانذا واقف على الباب واقرع. ان سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معي.

الوحش الذي رأيت كان وليس الآن وهو عتيد ان يصعد من الهاوية ويمضي الى الهلاك. وسيتعجب الساكنون على الارض الذين ليست اسماؤهم مكتوبة في سفر الحياة منذ تأسيس العالم حينما يرون الوحش انه كان وليس الآن مع انه كائن.

والوحش الذي كان وليس الآن فهو ثامن وهو من السبعة ويمضي الى الهلاك.

وهو متسربل بثوب مغموس بدم ويدعى اسمه كلمة الله.

ومن فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الامم وهو سيرعاهم بعصا من حديد وهو يدوس معصرة خمر سخط وغضب الله القادر على كل شيء.

وسمعت صوتا عظيما من السماء قائلا هوذا مسكن الله مع الناس وهو سيسكن معهم وهم يكونون له شعبا والله نفسه يكون معهم الها لهم.

من يغلب يرث كل شيء واكون له الها وهو يكون لي ابنا.