وياخذ الكاهن الممسوح من دم الثور ويدخل به الى خيمة الاجتماع
ويدخل الكاهن الممسوح من دم الثور الى خيمة الاجتماع
ويأخذ ملء المجمرة جمر نار عن المذبح من امام الرب وملء راحتيه بخورا عطرا دقيقا ويدخل بهما الى داخل الحجاب
ثم يذبح تيس الخطية الذي للشعب ويدخل بدمه الى داخل الحجاب ويفعل بدمه كما فعل بدم الثور ينضحه على الغطاء وقدام الغطاء
ويدخل ماء اللعنة هذا في احشائك لورم البطن ولاسقاط الفخذ. فتقول المرأة آمين آمين.
يخرج امامهم ويدخل امامهم ويخرجهم ويدخلهم لكيلا تكون جماعة الرب كالغنم التي لا راعي لها.
فابعده شاول عنه وجعله له رئيس الف فكان يخرج ويدخل امام الشعب.
وكان جميع اسرائيل ويهوذا يحبون داود لانه كان يخرج ويدخل امامهم
ويدخل الرئيس من طريق رواق الباب من خارج ويقف عند قائمة الباب وتعمل الكهنة محرقته وذبائحه السلامية فيسجد على عتبة الباب ثم يخرج. اما الباب فلا يغلق الى المساء.
ويقوم من فرع اصولها قائم مكانه ويأتي الى الجيش ويدخل حصن ملك الشمال ويعمل بهم ويقوى.
وفي الميعاد يعود ويدخل الجنوب ولكن لا يكون الآخر كالاول.
ففي وقت النهاية يحاربه ملك الجنوب فيثور عليه ملك الشمال بمركبات وبفرسان وبسفن كثيرة ويدخل الاراضي ويجرف ويطمو.
ويدخل الى الارض البهيّة فيعثر كثيرون وهؤلاء يفلتون من يده ادوم وموآب ورؤساء بني عمون.
أما كان ينبغي ان المسيح يتألم بهذا ويدخل الى مجده.
انا هو الباب. ان دخل بي احد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى.