ليضربني الصدّيق فرحمة وليوبخني فزيت للرأس. لا يأبى راسي. لان صلاتي بعد في مصائبهم.
هذا الشعب الشرير الذي يأبى ان يسمع كلامي الذي يسلك في عناد قلبه ويسير وراء آلهة اخرى ليعبدها ويسجد لها يصير كهذه المنطقة التي لا تصلح لشيء.
لماذا كان وجعي دائما وجرحي عديم الشفاء يأبى ان يشفى. أتكون لي مثل كاذب مثل مياه غير دائمة