فلم يسمعوا بل صلّبوا اقفيتهم كاقفية آبائهم الذين لم يؤمنوا بالرب الههم.
لانهم لم يؤمنوا بالله ولم يتكلوا على خلاصه.
في هذا كله اخطأوا بعد ولم يؤمنوا بعجائبه
ورذلوا الارض الشهية. لم يؤمنوا بكلمته.
والذين على الطريق هم الذين يسمعون ثم يأتي ابليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا.
ومع انه كان قد صنع امامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به.
لهذا لم يقدروا ان يؤمنوا. لان اشعياء قال ايضا.
فقال بولس ان يوحنا عمد بمعمودية التوبة قائلا للشعب ان يؤمنوا بالذي يأتي بعده اي بالمسيح يسوع.
فاقتنع بعضهم بما قيل وبعضهم لم يؤمنوا
فكيف يدعون بمن لم يؤمنوا به. وكيف يؤمنون بمن لم يسمعوا به. وكيف يسمعون بلا كارز.
لكنني لهذا رحمت ليظهر يسوع المسيح فيّ انا اولا كل اناة مثالا للعتيدين ان يؤمنوا به للحياة الابدية.
فاريد ان اذكّركم ولو علمتم هذا مرة ان الرب بعدما خلّص الشعب من ارض مصر اهلك ايضا الذين لم يؤمنوا.