واما الآن فلأن غضبه لا يطالب ولا يبالي بكثرة الزلات
لاني دعوت فابيتم ومددت يدي وليس من يبالي
ولا يبالي بآلهة آبائه ولا بشهوة النساء وبكل اله لا يبالي لانه يتعظم على الكل.
والاجير يهرب لانه اجير ولا يبالي بالخراف.
قال هذا ليس لانه كان يبالي بالفقراء بل لانه كان سارقا وكان الصندوق عنده وكان يحمل ما يلقى فيه.