Skip to Content

"يجد"

30 مرة في ARB

فدعا آدم باسماء جميع البهائم وطيور السماء وجميع حيوانات البرية. واما لنفسه فلم يجد معينا نظيره.

فدخل لابان خباء يعقوب وخباء ليئة وخباء الجاريتين ولم يجد. وخرج من خباء ليئة ودخل خباء راحيل.

وكانت راحيل قد اخذت الاصنام ووضعتها في حداجة الجمل وجلست عليها. فجسّ لابان كل الخباء ولم يجد.

وقالت لابيها لا يغتظ سيدي اني لا استطيع ان اقوم امامك لان عليّ عادة النساء. ففتّش ولم يجد الاصنام

فقال داود لابيشاي الآن يسيء الينا شبع بن بكري اكثر من ابشالوم. فخذ انت عبيد سيدك واتبعه لئلا يجد لنفسه مدنا حصينة وينفلت من امام اعيننا.

لانه برجوعكم الى الرب يجد اخوتكم وبنوكم رحمة امام الذين يسبونهم فيرجعون الى هذه الارض لان الرب الهكم حنّان ورحيم ولا يحوّل وجهه عنكم اذا رجعتم اليه

طوبى للانسان الذي يجد الحكمة وللرجل الذي ينال الفهم.

ضربا وخزيا يجد وعاره لا يمحى.

لانه من يجدني يجد الحياة وينال رضى من الرب.

الفطن من جهة امر يجد خيرا. ومن يتكل على الرب فطوبى له.

الملتوي القلب لا يجد خيرا والمتقلب اللسان يقع في السوء.

من يجد زوجة يجد خيرا وينال رضى من الرب.

المقتني الحكمة يحب نفسه. الحافظ الفهم يجد خيرا.

نفس الشرير تشتهي الشر. قريبه لا يجد نعمة في عينيه.

التابع العدل والرحمة يجد حياة حظا وكرامة.

من يوبخ انسانا يجد اخيرا نعمة اكثر من المطري باللسان.

في يوم الخير كن بخير وفي يوم الشر اعتبر. ان الله جعل هذا مع ذاك لكيلا يجد الانسان شيئا بعده

رأيت كل عمل الله ان الانسان لا يستطيع ان يجد العمل الذي عمل تحت الشمس. مهما تعب الانسان في الطلب فلا يجده والحكيم ايضا وان قال بمعرفته لا يقدر ان يجده

الجامعة طلب ان يجد كلمات مسرة مكتوبة بالاستقامة كلمات حق.

لان كل من يسأل يأخذ. ومن يطلب يجد. ومن يقرع يفتح له.

اذا خرج الروح النجس من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء يطلب راحة ولا يجد.

فنظر شجرة تين على الطريق وجاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط. فقال لها لا يكون منك ثمر بعد الى الابد. فيبست التينة في الحال.

فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا. لانه لم يكن وقت التين.

لان كل من يسأل يأخذ ومن يطلب يجد. ومن يقرع يفتح له.

متى خرج الروح النجس من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء يطلب راحة. واذ لا يجد يقول ارجع الى بيتي الذي خرجت منه.

وقال هذا المثل. كانت لواحد شجرة تين مغروسة في كرمه. فأتى يطلب فيها ثمرا ولم يجد.

اقول لكم انه ينصفهم سريعا. ولكن متى جاء ابن الانسان ألعله يجد الايمان على الارض

الذي وجد نعمة امام الله والتمس ان يجد مسكنا لاله يعقوب

ليعطه الرب ان يجد رحمة من الرب في ذلك اليوم. وكل ما كان يخدم في افسس انت تعرفه جيدا

فانكم تعلمون انه ايضا بعد ذلك لما اراد ان يرث البركة رفض اذ لم يجد للتوبة مكانا مع انه طلبها بدموع