فكان صوت البوق يزداد اشتدادا جدا وموسى يتكلم والله يجيبه بصوت
لانه حيّ هو الرب مخلّص اسرائيل ولو كانت في يوناثان ابني فانه يموت موتا. ولم يكن من يجيبه من كل الشعب.
ان شاء ان يحاجه لا يجيبه عن واحد من الف.
فلم يستطع احد ان يجيبه بكلمة. ومن ذلك اليوم لم يجسر احد ان يسأله بتة