واذا طهر ذو السيل من سيله يحسب له سبعة ايام لطهره ويغسل ثيابه ويرحض جسده بماء حيّ فيطهر.
والى باب خيمة الاجتماع لا يأتي به ليقرّب قربانا للرب امام مسكن الرب يحسب على ذلك الانسان دم. قد سفك دما فيقطع ذلك الانسان من شعبه.
يحسب سني بيعه ويرد الفاضل للانسان الذي باع له فيرجع الى ملكه.
وان بقي قليل من السنين الى سنة اليوبيل يحسب له وعلى قدر سنيه يرد فكاكه.
وان قدس حقله بعد سنة اليوبيل يحسب له الكاهن الفضة على قدر السنين الباقية الى سنة اليوبيل فينقّص من تقويمك.
يحسب له الكاهن مبلغ تقويمك الى سنة اليوبيل فيعطي تقويمك في ذلك اليوم قدسا للرب.
وتقول لهم. حين ترفعون دسمه منه يحسب للاويين كمحصول البيدر وكمحصول المعصرة.
اني من راس الصخور اراه. ومن الآكام ابصره. هوذا شعب يسكن وحده وبين الشعوب لا يحسب.
وقال للملك. لا يحسب لي سيدي اثما ولا تذكر ما افترى به عبدك يوم خروج سيدي الملك من اورشليم حتى يضع الملك ذلك في قلبه.
يحسب الحديد كالتبن والنحاس كالعود النخر.
يحسب المقمعة كقش ويضحك على اهتزاز الرمح.
طوبى لرجل لا يحسب له الرب خطية ولا في روحه غش
بل الاحمق اذا سكت يحسب حكيما ومن ضم شفتيه فهيما
من يبارك قريبه بصوت عال في الصباح باكرا يحسب له لعنا.
كفوا عن الانسان الذي في انفه نسمة لانه ماذا يحسب
اما هو فلا يفتكر هكذا ولا يحسب قلبه هكذا بل في قلبه ان يبيد ويقرض امما ليست بقليلة.
يا لتحريفكم. هل يحسب الجابل كالطين حتى يقول المصنوع عن صانعه لم يصنعني. او تقول الجبلة عن جابلها لم يفهم
أليس في مدة يسيرة جدا يتحول لبنان بستانا والبستان يحسب وعرا.
فليس نصيبنا هذا وحده في خطر من ان يحصل في اهانة بل ايضا هيكل ارطاميس الالاهة العظيمة ان يحسب لا شيء وان سوف تهدم عظمتها هي التي يعبدها جميع اسيا والمسكونة.
واما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فايمانه يحسب له برا.
كما يقول داود ايضا في تطويب الانسان الذي يحسب له الله برا بدون اعمال.
طوبى للرجل الذي لا يحسب له الرب خطية.
واخذ علامة الختان ختما لبر الايمان الذي كان في الغرلة ليكون ابا لجميع الذين يؤمنون وهم في الغرلة كي يحسب لهم ايضا البر.
اني عالم ومتيقن في الرب يسوع ان ليس شيء نجسا بذاته الا من يحسب شيئا نجسا فله هو نجس.
ان كان احد يحسب نفسه نبيا او روحيا فليعلم ما اكتبه اليكم انه وصايا الرب.
الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا للّه
في احتجاجي الاول لم يحضر احد معي بل الجميع تركوني. لا يحسب عليهم.
فكم عقابا اشر تظنون انه يحسب مستحقا من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قدّس به دنسا وازدرى بروح النعمة.
لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع الى التوبة.