فقالوا ابعد الى هناك. ثم قالوا جاء هذا الانسان ليتغرب وهو يحكم حكما. الآن نفعل بك شرا اكثر منهما. فألحّوا على الرجل لوط جدا وتقدموا ليكسروا الباب.
في كل دعوى جناية من جهة ثور او حمار او شاة او ثوب او مفقود ما يقال ان هذا هو تقدم الى الله دعواهما. فالذي يحكم الله بذنبه يعوّض صاحبه باثنين.
فان رأى الكاهن الضربة في جلد الجسد وفي الضربة شعر قد ابيضّ ومنظر الضربة اعمق من جلد جسده فهي ضربة برص. فمتى رآه الكاهن يحكم بنجاسته.
فان رآه الكاهن في اليوم السابع ثانية واذا الضربة كامدة اللون ولم تمتد الضربة في الجلد يحكم الكاهن بطهارته انها حزاز. فيغسل ثيابه ويكون طاهرا.
فان رأى الكاهن واذا القوباء قد امتدّت في الجلد يحكم الكاهن بنجاسته. انها برص
ورأى الكاهن واذا البرص قد غطى كل جسمه يحكم بطهارة المضروب. كله قد ابيض. انه طاهر.
فمتى رأى الكاهن اللحم الحي يحكم بنجاسته. اللحم الحيّ نجس. انه برص.
فان رآه الكاهن واذا الضربة قد صارت بيضاء يحكم الكاهن بطهارة المضروب. انه طاهر
فان رأى الكاهن واذا منظرها اعمق من الجلد وقد ابيضّ شعرها يحكم الكاهن بنجاسته. انها ضربة برص افرخت في الدمّلة.
فان كانت قد امتدّت في الجلد يحكم الكاهن بنجاسته. انها ضربة.
ثم يراه الكاهن في اليوم السابع فان كانت قد امتدّت في الجلد يحكم الكاهن بنجاسته. انها ضربة برص.
لكن ان وقفت اللمعة مكانها لم تمتد في الجلد وكانت كامدة اللون فهي ناتئ الكي فالكاهن يحكم بطهارته لانها اثر الكي
ورأى الكاهن الضربة واذا منظرها اعمق من الجلد وفيها شعر اشقر دقيق يحكم الكاهن بنجاسته. انها قرع. برص الراس او الذقن.
فان رأى الكاهن الاقرع في اليوم السابع واذا القرع لم يمتدّ في الجلد وليس منظره اعمق من الجلد يحكم الكاهن بطهارته فيغسل ثيابه ويكون طاهرا.
فاعط عبدك قلبا فهيما لاحكم على شعبك واميّز بين الخير والشر لانه من يقدر ان يحكم على شعبك العظيم هذا.
وضرب الرب الملك فكان ابرص الى يوم وفاته واقام في بيت المرض وكان يوثام ابن الملك على البيت يحكم على شعب الارض.
فاعطني الآن حكمة ومعرفة لاخرج امام هذا الشعب وادخل لانه من يقدر ان يحكم على شعبك هذا العظيم.
وكان عزيا الملك ابرص الى يوم وفاته واقام في بيت المرض ابرص لانه قطع من بيت الرب وكان يوثام ابنه على بيت الملك يحكم على شعب الارض.
ان تبررت يحكم عليّ فمي. وان كنت كاملا يستذنبني
الرب لا يتركه في يده ولا يحكم عليه عند محاكمته.
ولذته تكون في مخافة الرب فلا يقضي بحسب نظر عينه ولا يحكم بحسب سمع اذنيه.
هوذا السيد الرب يعينني. من هو الذي يحكم عليّ هوذا كلهم كالثوب يبلون ياكلهم العث
ولكن الانسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لانه عنده جهالة. ولا يقدر ان يعرفه لانه انما يحكم فيه روحيا.
واما الروحي فيحكم في كل شيء وهو لا يحكم فيه من احد.
واما انا فاقلّ شيء عندي ان يحكم فيّ منكم او من يوم بشر. بل لست احكم في نفسي ايضا.
فاني لست اشعر بشيء في ذاتي. لكنني لست بذلك مبررا. ولكن الذي يحكم فيّ هو الرب.
اقول الضمير. ليس ضميرك انت بل ضمير الآخر. لانه لماذا يحكم في حريتي من ضمير آخر.
ولكن ان كان الجميع يتنبأون فدخل احد غير مؤمن او عامي فانه يوبخ من الجميع. يحكم عليه من الجميع.
فلا يحكم عليكم احد في اكل او شرب او من جهة عيد او هلال او سبت
وان كنتم تدعون ابا الذي يحكم بغير محاباة حسب عمل كل واحد فسيروا زمان غربتكم بخوف
ثم رأيت السماء مفتوحة واذا فرس ابيض والجالس عليه يدعى امينا وصادقا وبالعدل يحكم ويحارب.