فتقدم يعقوب الى اسحق ابيه. فجسّه وقال الصوت صوت يعقوب ولكن اليدين يدا عيسو.
وقال لهم رأوبين لا تسفكوا دما. اطرحوه في هذه البئر التي في البرية ولا تمدوا اليه يدا. لكي ينقذه من ايديهم ليرده الى ابيه.
وكان في ولادتها ان احدهما اخرج يدا فاخذت القابلة وربطت على يده قرمزا قائلة هذا خرج اولا.
فلما صارت يدا موسى ثقيلتين اخذا حجرا ووضعاه تحته فجلس عليه. ودعم هرون وحور يديه الواحد من هنا والآخر من هناك. فكانت يداه ثابتتين الى غروب الشمس.
فاشهدت عليهم وقلت لهم لماذا انتم بائتون بجانب السور. ان عدتم فاني ألقي يدا عليكم. ومن ذلك الوقت لم يأتوا في السبت.
ولكن في الخراب ألا يمد يدا. في البليّة ألا يستغيث عليها
مكرهة الرب كل متشامخ القلب. يدا ليد لا يتبرأ.
ولا تدخل باب شعبي يوم بليتهم. ولا تنظر انت ايضا الى مصيبته يوم بليّته ولا تمد يدا الى قدرته يوم بليّته.
فطلبوا ان يمسكوه. ولم يلق احد يدا عليه لان ساعته لم تكن قد جاءت بعد.
ان قالت الرجل لاني لست يدا لست من الجسد. أفلم تكن لذلكمن الجسد.
لا تضع يدا على احد بالعجلة ولا تشترك في خطايا الآخرين. احفظ نفسك طاهرا