وكان ابشالوم يبكر ويقف بجانب طريق الباب وكل صاحب دعوى آت الى الملك لاجل الحكم كان ابشالوم يدعوه اليه ويقول من اية مدينة انت فيقول من احد اسباط اسرائيل عبدك.
ويكون ان كل من يدعو باسم الرب ينجو. لانه في جبل صهيون وفي اورشليم تكون نجاة. كما قال الرب. وبين الباقين من يدعوه الرب
قال لهم فكيف يدعوه داود بالروح ربا قائلا
فان كان داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه.
فداود نفسه يدعوه ربا. فمن اين هو ابنه. وكان الجمع الكثير يسمعه بسرور
فاذا داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه
لان الموعد هو لكم ولاولادكم ولكل الذين على بعد كل من يدعوه الرب الهنا.