Skip to Content

"يذبحون"

19 مرة في ARB

في المكان الذي يذبحون فيه المحرقة يذبحون ذبيحة الاثم. ويرشّ دمها على المذبح مستديرا

وهذا يكون حق الكهنة من الشعب من الذين يذبحون الذبائح بقرا كانت او غنما. يعطون الكاهن الساعد والفكين والكرش.

الا ان الشعب كانوا يذبحون في المرتفعات لانه لم يبن بيت لاسم الرب الى تلك الايام.

والملك سليمان وكل جماعة اسرائيل المجتمعين اليه معه امام التابوت كانوا يذبحون من الغنم والبقر ما لا يحصى ولا يعد من الكثرة.

الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون ويوقدون على المرتفعات.

الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون ويوقدون على المرتفعات.

ولكن المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون ويوقدون على المرتفعات.

الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون ويوقدون على المرتفعات. هو بنى الباب الأعلى لبيت الرب.

والملك سليمان وكل جماعة اسرائيل المجتمعين اليه امام التابوت كانوا يذبحون غنما وبقرا ما لا يحصى ولا يعدّ من الكثرة.

وطيب حزقيا قلوب جميع اللاويين الفطنين فطنة صالحة للرب وأكلوا الموسم سبعة ايام يذبحون ذبائح سلامة ويحمدون الرب اله آبائهم.

الا ان الشعب كانوا بعد يذبحون على المرتفعات انما للرب الههم.

في السنة الاولى لكورش الملك امر كورش الملك من جهة بيت الله في اورشليم. ليبن البيت المكان الذي يذبحون فيه ذبائح ولتوضع أسسه ارتفاعه ستون ذراعا وعرضه ستون ذراعا.

وتكلم امام اخوته وجيش السامرة وقال ماذا يعمل اليهود الضعفاء. هل يتركونهم. هل يذبحون. هل يكملون في يوم. هل يحيون الحجارة من كوم التراب وهي محرقة.

اربع موائد من هنا واربع موائد من هناك على جانب الباب. ثماني موائد كانوا يذبحون عليها.

والموائد الاربع للمحرقة من حجر نحيت الطول ذراع ونصف والعرض ذراع ونصف والسمك ذراع واحدة. كانوا يضعون عليها الادوات التي يذبحون بها المحرقة والذبيحة.

ويكونون خداما في مقدسي حراس ابواب البيت وخدام البيت. هم يذبحون المحرقة والذبيحة للشعب وهم يقفون امامهم ليخدموهم.

يذبحون على رؤوس الجبال ويبخرون على التلال تحت البلوط واللبنى والبطم لان ظلها حسن. لذلك تزني بناتكم وتفسق كنّاتكم.

كل ما دعوهم ذهبوا من امامهم يذبحون للبعليم ويبخّرون للتماثيل المنحوتة.

وفي اليوم الاول من الفطير حين كانوا يذبحون الفصح قال له تلاميذه اين تريد ان نمضي ونعد لتأكل الفصح.