ما عدا كالب بن يفنّة. هو يراها وله اعطي الارض التي وطئها ولبنيه لانه قد اتبع الرب تماما.
بل في الموضع الذي سبوه اليه يموت وهذه الارض لا يراها بعد
ويكون الزهر الذابل جمال بهائه الذي على راس وادي السمائن كباكورة التين قبل الصيف التي يراها الناظر فيبلعها وهي في يده.
وابسط شبكتي عليه فيؤخذ في شركي وآتي به الى بابل الى ارض الكلدانيين ولكن لا يراها وهناك يموت.