فلما سمع الملك كلام رجل الله الذي نادى نحو المذبح في بيت ايل مدّ يربعام يده عن المذبح قائلا امسكوه. فيبست يده التي مدّها نحوه ولم يستطع ان يردّها اليه.
الكسلان يخفي يده في الصحفة وايضا الى فمه لا يردها.
الكسلان يخفي يده في الصحفة ويشق عليه ان يردها الى فمه.
فان رب الجنود قد قضى فمن يبطّل ويده هي الممدودة فمن يردها
يا اتان الفراء قد تعودت البرية. في شهوة نفسها تستنشق الريح. عند ضبعها من يردها. كل طالبيها لا يعيون. في شهرها يجدونها.
فحزن الملك جدا. ولاجل الاقسام والمتكئين لم يرد ان يردها.