فنزل شمشون وابوه وامه الى تمنة وأتوا الى كروم تمنة. واذا بشبل اسد يزمجر للقائه.
بعد يزمجر صوت يرعد بصوت جلاله ولا يؤخرها اذ سمع صوته.
وانت فتنبأ عليهم بكل هذا الكلام وقل لهم. الرب من العلاء يزمجر ومن مسكن قدسه يطلق صوته يزئر زئيرا على مسكنه بهتاف كالدائسين يصرخ ضد كل سكان الارض.
وراء الرب يمشون. كاسد يزمجر. فانه يزمجر فيسرع البنون من البحر.
والرب من صهيون يزمجر ومن اورشليم يعطي صوته فترجف السماء والارض. ولكن الرب ملجأ لشعبه وحصن لبني اسرائيل.
فقال ان الرب يزمجر من صهيون ويعطي صوته من اورشليم فتنوح مراعي الرعاة وييبس راس الكرمل
هل يزمجر الاسد في الوعر وليس له فريسة. هل يعطي شبل الاسد زئيره من خدره ان لم يخطف.
وصرخ بصوت عظيم كما يزمجر الاسد. وبعدما صرخ تكلمت الرعود السبعة باصواتها.