انتهر وحش القصب صوار الثيران مع عجول الشعوب المترامين بقطع فضة. شتت الشعوب الذين يسرّون بالقتال.
قائلة الى متى ايها الجهال تحبون الجهل والمستهزئون يسرّون بالاستهزاء والحمقى يبغضون العلم.
هانذا اهيج عليهم الماديين الذين لا يعتدون بالفضة ولا يسرون بالذهب.
واياي يطلبون يوما فيوما ويسرون بمعرفة طرقي كامّة عملت برا ولم تترك قضاء الهها. يسالونني عن احكام البر. يسرون بالتقرب الى الله
من اكلمهم وأنذرهم فيسمعوا. ها ان اذنهم غلفاء فلا يقدرون ان يصغوا. ها ان كلمة الرب صارت لهم عارا. لا يسرون بها.
الذين اذ عرفوا حكم الله ان الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت لا يفعلونها فقط بل ايضا يسرّون بالذين يعملون