"يشوع"
184 مرة في ARB
فقال الرب لموسى اكتب هذا تذكارا في الكتاب وضعه في مسامع يشوع. فاني سوف امحو ذكر عماليق من تحت السماء.
ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه. واذا رجع موسى الى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة
وأمرت يشوع في ذلك الوقت قائلا. عيناك قد ابصرتا كل ما فعل الرب الهكم بهذين الملكين. هكذا يفعل الرب بجميع الممالك التي انت عابر اليها.
فدعا موسى يشوع وقال له امام اعين جميع اسرائيل. تشدد وتشجع لانك انت تدخل مع هذا الشعب الارض التي اقسم الرب لآبائهم ان يعطيهم اياها وانت تقسمها لهم.
وقال الرب لموسى هوذا ايامك قد قربت لكي تموت. ادع يشوع وقفا في خيمة الاجتماع لكي اوصيه. فانطلق موسى ويشوع ووقفا في خيمة الاجتماع
واوصى يشوع بن نون وقال تشدد وتشجع لانك انت تدخل ببني اسرائيل الارض التي اقسمت لهم عنها وانا اكون معك
فارسل يشوع بن نون من شطّيم رجلين جاسوسين سرّا قائلا اذهبا انظرا الارض واريحا. فذهبا ودخلا بيت امرأة زانية اسمها راحاب واضطجعا هناك.
ثم قال يشوع بهذا تعلمون ان الله الحي في وسطكم وطردا يطرد من امامكم الكنعانيين والحثّيين والحويين والفرزّيين والجرجاشيين والاموريين واليبوسيين.
وقال لهم يشوع اعبروا امام تابوت الرب الهكم الى وسط الاردن وارفعوا كل رجل حجرا واحدا على كتفه حسب عدد اسباط بني اسرائيل
ففعل بنو اسرائيل هكذا كما امر يشوع وحملوا اثني عشر حجرا من وسط الاردن كما قال الرب ليشوع حسب عدد اسباط بني اسرائيل وعبّروها معهم الى المبيت ووضعوها هناك.
ونصب يشوع اثني عشر حجرا في وسط الاردن تحت موقف ارجل الكهنة حاملي تابوت العهد وهي هناك الى هذا اليوم.
والكهنة حاملو التابوت وقفوا في وسط الاردن حتى انتهى كل شيء امر الرب يشوع ان يكلم به الشعب حسب كل ما أمر به موسى يشوع. واسرع الشعب فعبروا.
وهذا هو سبب ختن يشوع اياهم. ان جميع الشعب الخارجين من مصر الذكور جميع رجال الحرب ماتوا في البرية على الطريق بخروجهم من مصر.
وحدث لما كان يشوع عند اريحا انه رفع عينيه ونظر واذا برجل واقف قبالته وسيفه مسلول بيده. فسار يشوع اليه وقال له هل لنا انت او لاعدائنا.
فقال كلا بل انا رئيس جند الرب. الآن أتيت. فسقط يشوع على وجهه الى الارض وسجد وقال له بماذا يكلم سيدي عبده.
فدعا يشوع بن نون الكهنة وقال لهم. احملوا تابوت العهد. وليحمل سبعة كهنة سبعة ابواق هتاف امام تابوت الرب.
وكان كما قال يشوع للشعب. اجتاز السبعة الكهنة حاملين ابواق الهتاف السبعة امام الرب وضربوا بالابواق. وتابوت عهد الرب سائر وراءهم
وأمر يشوع الشعب قائلا لا تهتفوا ولا تسمعوا صوتكم ولا تخرج من افواهكم كلمة حتى يوم اقول لكم اهتفوا. فتهتفون.
وكان في المرّة السابعة عندما ضرب الكهنة بالابواق ان يشوع قال للشعب اهتفوا لان الرب قد اعطاكم المدينة.
وقال يشوع للرجلين اللذين تجسّسا الارض ادخلا بيت المرأة الزانية واخرجا من هناك المرأة وكل ما لها كما حلفتما لها.
واستحيا يشوع راحاب الزانية وبيت ابيها وكل ما لها. وسكنت في وسط اسرائيل الى هذا اليوم. لانها خبأت المرسلين اللذين ارسلهما يشوع لكي يتجسّسا اريحا
وحلف يشوع في ذلك الوقت قائلا ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم ويبني هذه المدينة اريحا. ببكره يؤسسها وبصغيره ينصب ابوابها.
وارسل يشوع رجالا من اريحا الى عاي التي عند بيت آون شرقي بيت ايل وكلمهم قائلا. اصعدوا تجسّسوا الارض. فصعد الرجال وتجسّسوا عاي.
ثم رجعوا الى يشوع وقالوا له لا يصعد كل الشعب بل يصعد نحو الفي رجل او ثلاثة آلاف رجل ويضربوا عاي. لا تكلف كل الشعب الى هناك لانهم قليلون.
فمزّق يشوع ثيابه وسقط على وجهه الى الارض امام تابوت الرب الى المساء هو وشيوخ اسرائيل ووضعوا ترابا على رؤوسهم.
وقال يشوع آه يا سيد الرب لماذا عبّرت هذا الشعب الاردن تعبيرا لكي تدفعنا الى يد الاموريين ليبيدونا. ليتنا ارتضينا وسكنّا في عبر الاردن.
فاخذ يشوع عخان بن زارح والفضة والرداء ولسان الذهب وبنيه وبناته وبقره وحميره وغنمه وخيمته وكل ما له وجميع اسرائيل معه وصعدوا بهم الى وادي عخور.
فقال يشوع كيف كدّرتنا. يكدرك الرب في هذا اليوم. فرجمه جميع اسرائيل بالحجارة واحرقوهم بالنار ورموهم بالحجارة
واقاموا الشعب اي كل الجيش الذي شمالي المدينة وكمينه غربي المدينة وسار يشوع تلك الليلة الى وسط الوادي.
فقال الرب ليشوع مدّ المزراق الذي بيدك نحو عاي لاني بيدك ادفعها. فمدّ يشوع المزراق الذي بيده نحو المدينة.
ولما رأى يشوع وجميع اسرائيل ان الكمين قد اخذ المدينة وان دخان المدينة قد صعد انثنوا وضربوا رجال عاي.
وملك عاي علقه على الخشبة الى وقت المساء. وعند غروب الشمس امر يشوع فانزلوا جثته عن الخشبة وطرحوها عند مدخل باب المدينة واقاموا عليها رجمة حجارة عظيمة الى هذا اليوم
لم تكن كلمة من كل ما امر به موسى لم يقراها يشوع قدام كل جماعة اسرائيل والنساء والاطفال والغريب السائر في وسطهم
وساروا الى يشوع الى المحلّة في الجلجال وقالوا له ولرجال اسرائيل من ارض بعيدة جئنا والآن اقطعوا لنا عهدا.
فاجابوا يشوع وقالوا أخبر عبيدك إخبارا بما امر به الرب الهك موسى عبده ان يعطيكم كل الارض ويبيد جميع سكان الارض من امامكم فخفنا جدا على انفسنا من قبلكم ففعلنا هذا الامر.
وجعلهم يشوع في ذلك اليوم محتطبي حطب ومستقي ماء للجماعة ولمذبح الرب الى هذا اليوم في المكان الذي يختاره
فلما سمع ادوني صادق ملك اورشليم ان يشوع قد اخذ عاي وحرّمها كما فعل باريحا وملكها فعل بعاي وملكها وان سكان جبعون قد صالحوا اسرائيل وكانوا في وسطهم
فارسل اهل جبعون الى يشوع الى المحلّة في الجلجال يقولون لا ترخ يديك عن عبيدك. اصعد الينا عاجلا وخلصنا واعنّا لانه قد اجتمع علينا جميع ملوك الاموريين الساكنين في الجبل.
حينئذ كلم يشوع الرب يوم اسلم الرب الاموريين امام بني اسرائيل وقال امام عيون اسرائيل يا شمس دومي على جبعون ويا قمر على وادي ايلون.
ولما انتهى يشوع وبنو اسرائيل من ضربهم ضربة عظيمة جدا حتى فنوا والشرد الذين شردوا منهم دخلوا المدن المحصّنة
وكان لما اخرجوا اولئك الملوك الى يشوع ان يشوع دعا كل رجال اسرائيل وقال لقواد رجال الحرب الذين ساروا معه تقدموا وضعوا ارجلكم على اعناق هؤلاء الملوك. فتقدموا ووضعوا ارجلهم على اعناقهم.
فقال لهم يشوع لا تخافوا ولا ترتعبوا. تشددوا وتشجعوا. لانه هكذا يفعل الرب بجميع اعدائكم الذين تحاربونهم.
وكان عند غروب الشمس ان يشوع امر فانزلوهم عن الخشب وطرحوهم في المغارة التي اختبأوا فيها ووضعوا حجارة كبيرة على فم المغارة حتى الى هذا اليوم عينه
واخذ يشوع مقيدة في ذلك اليوم وضربها بحد السيف وحرّم ملكها هو وكل نفس بها. لم يبق شاردا. وفعل بملك مقيدة كما فعل بملك اريحا.
فضرب يشوع كل ارض الجبل والجنوب والسهل والسفوح وكل ملوكها. لم يبق شاردا بل حرّم كل نسمة كما امر الرب اله اسرائيل.
وجاء يشوع في ذلك الوقت وقرض العناقيين من الجبل من حبرون ومن دبير ومن عناب ومن جميع جبل يهوذا ومن كل جبل اسرائيل. حرمهم يشوع مع مدنهم.
فاخذ يشوع كل الارض حسب كل ما كلم به الرب موسى واعطاها يشوع ملكا لاسرائيل حسب فرقهم واسباطهم. واستراحت الارض من الحرب
وهؤلاء هم ملوك الارض الذين ضربهم يشوع وبنو اسرائيل في عبر الاردن غربا من بعل جاد في بقعة لبنان الى الجبل الاقرع الصاعد الى سعير. واعطاها يشوع لاسباط اسرائيل ميراثا حسب فرقهم.
وشاخ يشوع. تقدم في الايام. فقال له الرب انت قد شخت. تقدمت في الايام. وقد بقيت ارض كثيرة جدا للامتلاك.
فتقدم بنو يهوذا الى يشوع في الجلجال وقال له كالب بن يفنّة القنزي. انت تعلم الكلام الذي كلم به الرب موسى رجل الله من جهتي ومن جهتك في قادش برنيع.
فتقدمن امام العازار الكاهن وامام يشوع بن نون وامام الرؤساء وقلن. الرب أمر موسى ان يعطينا نصيبا بين اخوتنا. فاعطاهنّ حسب قول الرب نصيبا بين اخوة ابيهنّ.
وكلم بنو يوسف يشوع قائلين. لماذا اعطيتني قرعة واحدة وحصّة واحدة نصيبا وانا شعب عظيم لانه الى الآن قد باركني الرب.
فقال لهم يشوع ان كنت شعبا عظيما فاصعد الى الوعر واقطع لنفسك هناك في ارض الفرزّيين والرفائيين. اذا ضاق عليك جبل افرايم.
فقال يشوع لبني اسرائيل حتى متى انتم متراخون عن الدخول لامتلاك الارض التي اعطاكم اياها الرب اله آبائكم.
فقام الرجال وذهبوا. واوصى يشوع الذاهبين لكتابة الارض قائلا. اذهبوا وسيروا في الارض واكتبوها ثم ارجعوا اليّ فالقي لكم هنا قرعة امام الرب في شيلوه.
فسار الرجال وعبروا في الارض وكتبوها حسب المدن سبعة اقسام في سفر ثم جاءوا الى يشوع الى المحلّة في شيلوه.
ولنصف سبط منسّى اعطى موسى في باشان واما نصفه الآخر فاعطاهم يشوع مع اخوتهم في عبر الاردن غربا. وعندما صرفهم يشوع ايضا الى خيامهم باركهم
وجمع يشوع جميع اسباط اسرائيل الى شكيم. ودعا شيوخ اسرائيل ورؤساءهم وقضاتهم وعرفاءهم فمثلوا امام الرب.
وقال يشوع لجميع الشعب. هكذا قال الرب اله اسرائيل. آباؤكم سكنوا في عبر النهر منذ الدهر. تارح ابو ابراهيم وابو ناحور وعبدوا آلهة اخرى.
ثم قال يشوع لجميع الشعب. ان هذا الحجر يكون شاهدا علينا لانه قد سمع كل كلام الرب الذي كلمنا به فيكون شاهدا عليكم لئلا تجحدوا الهكم.
وعبد اسرائيل الرب كل ايام يشوع وكل ايام الشيوخ الذين طالت ايامهم بعد يشوع والذين عرفوا كل عمل الرب الذي عمله لاسرائيل
وعبد الشعب الرب كل ايام يشوع وكل ايام الشيوخ الذين طالت ايامهم بعد يشوع الذين رأوا كل عمل الرب العظيم الذي عمل لاسرائيل.
في ايامه بنى حيئيل البيتئيلي اريحا. بابيرام بكره وضع اساسها وبسجوب صغيره نصب ابوابها حسب كلام الرب الذي تكلم به عن يد يشوع بن نون
وجاء بجميع الكهنة من مدن يهوذا ونجس المرتفعات حيث كان الكهنة يوقدون من جبع الى بئر سبع وهدم مرتفعات الابواب التي عند مدخل باب يشوع رئيس المدينة التي عن اليسار في باب المدينة.
الذين جاءوا مع زربابل يشوع نحميا سرايا رعلايا مردخاي بلشان مسفار بغواي رحوم بعنة. عدد رجال شعب اسرائيل.
وقام يشوع بن يوصاداق واخوته الكهنة وزربابل بن شألتئيل واخوته وبنوا مذبح اله اسرائيل ليصعدوا عليه محرقات كما هو مكتوب في شريعة موسى رجل الله
ووقف يشوع مع بنيه واخوته قدميئيل وبنيه بني يهوذا معا للمناظرة على عاملي الشغل في بيت الله وبني حيناداد مع بنيهم واخوتهم اللاويين.
وفي اليوم الرابع وزنت الفضة والذهب والآنية في بيت الهنا على يد مريموث بن اوريا الكاهن ومعه العازار بن فينحاس ومعهما يوزاباد بن يشوع ونوعديا بن بنّوي اللاويان.
الذين جاءوا مع زربابل يشوع نحميا عزريا رعميا نحماني مردخاي بلشان مسفارث بغواي نحوم وبعنة. عدد رجال شعب اسرائيل.
وعمل كل الجماعة الراجعين من السبي مظال وسكنوا في المظال لانه لم يعمل بنو اسرائيل هكذا من ايام يشوع بن نون الى ذلك اليوم وكان فرح عظيم جدا.
ووقف على درج اللاويين يشوع وباني وقدميئيل وشبنيا وبنيّ وشربيا وباني وكناني وصرخوا بصوت عظيم الى الرب الههم.
وقال اللاويون يشوع وقدميئيل وباني وحشبنيا وشربيا وهوديا وشبنيا وفتحيا قوموا باركوا الرب الهكم من الازل الى الابد وليتبارك اسم جلالك المتعالي على كل بركة وتسبيح.