Skip to Content

"يصعدون"

23 مرة في ARB

لا تمسه يد بل يرجم رجما او يرمى رميا. بهيمة كان ام انسانا لا يعيش. اما عند صوت البوق فهم يصعدون الى الجبل

وهي جالسة تحت نخلة دبورة بين الرامة وبيت ايل في جبل افرايم. وكان بنو اسرائيل يصعدون اليها للقضاء.

واذا زرع اسرائيل كان يصعد المديانيون والعمالقة وبنو المشرق يصعدون عليهم

لانهم كانوا يصعدون بمواشيهم وخيامهم ويجيئون كالجراد في الكثرة وليس لهم ولجمالهم عدد. ودخلوا الارض لكي يخربوها.

فقال لها الملك لا تخافي. فماذا رأيت. فقالت المرأة لشاول رأيت آلهة يصعدون من الارض.

واما داود فصعد في مصعد جبل الزيتون كان يصعد باكيا وراسه مغطى ويمشي حافيا وجميع الشعب الذين معه غطوا كل واحد راسه وكانوا يصعدون وهم يبكون.

وكان باب الغرفة الوسطى في جانب البيت الايمن وكانوا يصعدون بدرج معطّف الى الوسطى ومن الوسطى الى الثالثة.

فكان جميع اسرائيل يصعدون تابوت عهد الرب بهتاف وبصوت الاصوار والابواق والصنوج يصّوتون بالرباب والعيدان.

ولما اكملوا أتوا الى ما بين يدي الملك ويهوياداع ببقية الفضة وعملوها آنية لبيت الرب آنية خدمة واصعاد وصحونا وآنية ذهب وفضة. وكانوا يصعدون محرقات في بيت الرب دائما كل ايام يهوياداع

ابتدأوا من اليوم الاول من الشهر السابع يصعدون محرقات للرب وهيكل الرب لم يكن قد تأسس.

‎حينئذ تسرّ بذبائح البر محرقة وتقدمة تامة. حينئذ يصعدون على مذبحك عجولا

يصعدون الى السموات يهبطون الى الاعماق. ذابت انفسهم بالشقاء.

الى البيت وديبون يصعدون الى المرتفعات للبكاء. تولول موآب على نبو وعلى ميدبا. في كل راس منها قرعة كل لحية مجزوزة.

يصرخ قلبي من اجل موآب. الهاربين منها الى صوغر كعجلة ثلاثية لانهم يصعدون في عقبة اللوحيث بالبكاء لانهم في طريق حورونايم يرفعون صراخ الانكسار.

حين يصومون لا اسمع صراخهم وحين يصعدون محرقة وتقدمة لا اقبلهم بل بالسيف والجوع والوبإ انا افنيهم.

وكواها ومقببها ونخيلها على قياس الباب المتجه نحو الشرق وكانوا يصعدون اليه في سبع درجات ومقببه امامه.

طول الرواق عشرون ذراعا والعرض احدى عشرة ذراعا عند الدرج الذي به كانوا يصعدون اليه. وعند العضائد اعمدة واحد من هنا وواحد من هناك

يجرون كابطال. يصعدون السور كرجال الحرب ويمشون كل واحد في طريقه ولا يغيّرون سبلهم.

يتراكضون في المدينة يجرون على السور يصعدون الى البيوت يدخلون من الكوى كاللص.

ويكون ان كل الباقي من جميع الامم الذين جاءوا على اورشليم يصعدون من سنة الى سنة ليسجدوا للملك رب الجنود وليعيّدوا عيد المظال.

وان لا تصعد ولا تات قبيلة مصر ولا مطر عليها تكن عليها الضربة التي يضرب بها الرب الامم الذين لا يصعدون ليعيّدوا عيد المظال.

هذا يكون قصاص مصر وقصاص كل الامم الذين لا يصعدون ليعيدوا عيد المظال

وقال له الحق الحق اقول لكم من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الانسان