وهذا هو حكم الابراء. يبرئ كل صاحب دين يده مما اقرض صاحبه. لا يطالب صاحبه ولا اخاه لانه قد نودي بابراء للرب.
بنياننا لانفسنا مذبحا للرجوع عن الرب او لاصعاد محرقة عليه او تقدمة او لعمل ذبائح سلامة عليه فالرب هو يطالب.
واما الآن فلأن غضبه لا يطالب ولا يبالي بكثرة الزلات
الشرير حسب تشامخ انفه يقول لا يطالب. كل افكاره انه لا اله.
ويكون في ذلك اليوم ان الرب يطالب جند العلاء في العلاء وملوك الارض على الارض.