والله القدير يعطيكم رحمة امام الرجل حتى يطلق لكم اخاكم الآخر وبنيامين. وانا اذا عدمت الاولاد عدمتهم
وقال الرب لموسى عندما تذهب لترجع الى مصر انظر جميع العجائب التي جعلتها في يدك واصنعها قدام فرعون. ولكني اشدد قلبه حتى لا يطلق الشعب.
ادخل قل لفرعون ملك مصر ان يطلق بني اسرائيل من ارضه.
ثم قال الرب لموسى قلب فرعون غليظ. قد أبى ان يطلق الشعب.
فقال موسى ها انا اخرج من لدنك واصلي الى الرب. فترتفع الذبان عن فرعون وعبيده وشعبه غدا. ولكن لا يعد فرعون يخاتل حتى لا يطلق الشعب ليذبح للرب
ولكن اغلظ فرعون قلبه هذه المرة ايضا فلم يطلق الشعب
وارسل فرعون واذا مواشي اسرائيل لم يمت منها ولا واحد. ولكن غلظ قلب فرعون فلم يطلق الشعب
فاشتدّ قلب فرعون فلم يطلق بني اسرائيل كما تكلم الرب عن يد موسى
ولكن شدد الرب قلب فرعون فلم يطلق بني اسرائيل
وكان موسى وهرون يفعلان كل هذه العجائب امام فرعون. ولكن شدّد الرب قلب فرعون فلم يطلق بني اسرائيل من ارضه
وينضح على المتطهر من البرص سبع مرات فيطهره ثم يطلق العصفور الحي على وجه الصحراء.
ثم يطلق العصفور الحي الى خارج المدينة على وجه الصحراء ويكفّر عن البيت فيطهر
المجري حكما للمظلومين المعطي خبزا للجياع. الرب يطلق الاسرى.
رجل الاكاذيب يطلق الخصومة والنمّام يفرّق الاصدقاء.
الذي جعل العالم كقفر وهدم مدنه الذي لم يطلق اسراه الى بيوتهم.
سريعا يطلق المنحني ولا يموت في الجب ولا يعدم خبزه
وانت فتنبأ عليهم بكل هذا الكلام وقل لهم. الرب من العلاء يزمجر ومن مسكن قدسه يطلق صوته يزئر زئيرا على مسكنه بهتاف كالدائسين يصرخ ضد كل سكان الارض.
ان يطلق كل واحد عبده وكل واحد امته العبراني والعبرانية حرّين حتى لا يستعبدهما اي اخويه اليهوديين احد.
وجاء اليه الفريسيون ليجربوه قائلين له هل يحل للرجل ان يطلّق امرأته لكل سبب.
وكان الوالي معتادا في العيد ان يطلق للجمع اسيرا واحدا من ارادوه.
فتقدم الفريسيون وسألوه. هل يحل للرجل ان يطلّق امرأته. ليجربوه.
وكان يطلق لهم في كل عيد اسيرا واحدا من طلبوه.
فهيج رؤساء الكهنة الجمع لكي يطلق لهم بالحري باراباس.
كل من يطلّق امرأته ويتزوج باخرى يزني وكل من يتزوج بمطلّقة من رجل يزني
وكان مضطرا ان يطلق لهم كل عيد واحدا.
فناداهم ايضا بيلاطس وهو يريد ان يطلق يسوع.
وقال اغريباس لفستوس كان يمكن ان يطلق هذا الانسان لو لم يكن قد رفع دعواه الى قيصر