لانه كان يعلّمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة
ولما جاء الى وطنه كان يعلّمهم في مجمعهم حتى بهتوا وقالوا من اين لهذا هذه الحكمة والقوات.
فبهتوا من تعليمه لانه كان يعلّمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة.
فكان يعلّمهم كثيرا بامثال وقال لهم في تعليمه
فلما خرج يسوع رأى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدأ يعلّمهم كثيرا.
وابتدأ يعلّمهم ان ابن الانسان ينبغي ان يتألم كثيرا ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل. وبعد ثلاثة ايام يقوم.
وقام من هناك وجاء الى تخوم اليهودية من عبر الاردن. فاجتمع اليه جموع ايضا وكعادته كان ايضا يعلّمهم
وانحدر الى كفرناحوم مدينة من الجليل. وكان يعلّمهم في السبوت.
ثم حضر ايضا الى الهيكل في الصبح وجاء اليه جميع الشعب فجلس يعلّمهم.