فكلم داود الرجال الواقفين معه قائلا ماذا يفعل للرجل الذي يقتل ذلك الفلسطيني ويزيل العار عن اسرائيل. لانه من هو هذا الفلسطيني الاغلف حتى يعيّر صفوف الله الحي.
تمسكت ببري ولا ارخيه. قلبي لا يعير يوما من ايامي.
حتى متى يا الله يعير المقاوم ويهين العدو اسمك الى الغاية.
ظالم الفقير يعير خالقه ويمجده راحم المسكين.
المستهزئ بالفقير يعيّر خالقه. الفرحان ببلية لا يتبرأ.
وانما ان كان احد تعوزه حكمة فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعيّر فسيعطى له.