Skip to Content

"يفتاح"

19 مرة في ARB

وعاد ايضا يفتاح وارسل رسلا الى ملك بني عمون.

وكان يفتاح الجلعادي جبار بأس وهو ابن امرأة زانية. وجلعاد ولد يفتاح.

ثم ولدت امرأة جلعاد له بنين. فلما كبر بنو المرأة طردوا يفتاح وقالوا له لا ترث في بيت ابينا لانك انت ابن امرأة اخرى.

فهرب يفتاح من وجه اخوته واقام في ارض طوب. فاجتمع الى يفتاح رجال بطالون وكانوا يخرجون معه

فقال يفتاح لشيوخ جلعاد أما أبغضتموني انتم وطردتموني من بيت ابي. فلماذا اتيتم اليّ الآن اذ تضايقتم.

فقال يفتاح لشيوخ جلعاد اذا ارجعتموني لمحاربة بني عمون ودفعهم الرب امامي فانا اكون لكم راسا.

فذهب يفتاح مع شيوخ جلعاد. وجعله الشعب عليهم راسا وقائدا. فتكلم يفتاح بجميع كلامه امام الرب في المصفاة

فارسل يفتاح رسلا الى ملك بني عمون يقول ما لي ولك انك اتيت اليّ للمحاربة في ارضي.

فقال ملك بني عمون لرسل يفتاح. لان اسرائيل قد اخذ ارضي عند صعوده من مصر من ارنون الى اليبّوق والى الاردن. فالآن ردها بسلام.

وقال له هكذا يقول يفتاح. لم ياخذ اسرائيل ارض موآب ولا ارض بني عمون.

فلم يسمع ملك بني عمون لكلام يفتاح الذي ارسل اليه

فكان روح الرب على يفتاح فعبر جلعاد ومنسّى وعبر مصفاة جلعاد ومن مصفاة جلعاد عبر الى بني عمون.

ونذر يفتاح نذرا للرب قائلا. ان دفعت بني عمون ليدي

ثم عبر يفتاح الى بني عمون لمحاربتهم. فدفعهم الرب ليده.

ثم أتى يفتاح الى المصفاة الى بيته. واذا بابنته خارجة للقائه بدفوف ورقص. وهي وحيدة. لم يكن له ابن ولا ابنة غيرها.

ان بنات اسرائيل يذهبن من سنة الى سنة لينحن على بنت يفتاح الجلعادي اربعة ايام في السنة

فقال لهم يفتاح. صاحب خصام شديد كنت انا وشعبي مع بني عمون وناديتكم فلم تخلصوني من يدهم.

وجمع يفتاح كل رجال جلعاد وحارب افرايم فضرب رجال جلعاد افرايم لانهم قالوا. انتم منفلتو افرايم. جلعاد بين افرايم ومنسّى.

وقضى يفتاح لاسرائيل ست سنين. ومات يفتاح الجلعادي ودفن في احدى مدن جلعاد