آباؤنا في مصر لم يفهموا عجائبك لم يذكروا كثرة مراحمك فتمردوا عند البحر عند بحر سوف.
لكي يبصروا مبصرين ولا ينظروا ويسمعوا سامعين ولا يفهموا لئلا يرجعوا فتغفر لهم خطاياهم.
لانهم لم يفهموا بالارغفة اذ كانت قلوبهم غليظة.
واما هم فلم يفهموا القول وخافوا ان يسألوه
واما هم فلم يفهموا هذا القول وكان مخفى عنهم لكي لا يفهموه. وخافوا ان يسألوه عن هذا القول
واما هم فلم يفهموا من ذلك شيئا وكان هذا الأمر مخفى عنهم ولم يعلموا ما قيل
ولم يفهموا انه كان يقول لهم عن الآب.
هذا المثل قاله لهم يسوع. واما هم فلم يفهموا ما هو الذي كان يكلمهم به
فظن ان اخوته يفهمون ان الله على يده يعطيهم نجاة. واما هم فلم يفهموا.