فقال له الرب لذلك كل من قتل قايين فسبعة اضعاف ينتقم منه. وجعل الرب لقايين علامة لكي لا يقتله كل من وجده.
وحدث في الطريق في المنزل ان الرب التقاه وطلب ان يقتله.
ولي الدم يقتل القاتل. حين يصادفه يقتله.
فقال رجال اسرائيل. أرأيتم هذا الرجل الصاعد. ليعيّر اسرائيل هو صاعد. فيكون ان الرجل الذي يقتله يغنيه الملك غنى جزيلا ويعطيه بنته ويجعل بيت ابيه حرا في اسرائيل
فكلمه الشعب بمثل هذا الكلام قائلين كذا يفعل للرجل الذي يقتله.
فالذي ينجو من سيف حزائيل يقتله ياهو والذي ينجو من سيف ياهو يقتله اليشع.
سمّ الاصلال يرضع. يقتله لسان الافعى.
ولما سمع الملك يهوياقيم وكل ابطاله وكل الرؤساء كلامه طلب الملك ان يقتله. فلما سمع اوريا خاف وهرب واتى الى مصر.
ولما اراد ان يقتله خاف من الشعب. لانه كان عندهم مثل نبي.