Skip to Content

"يقولون"

80 مرة في ARB

فيكون اذا رآك المصريون انهم يقولون هذه امرأته. فيقتلونني ويستبقونك.

فقال الرجل قد ارتحلوا من هنا. لاني سمعتهم يقولون لنذهب الى دوثان. فذهب يوسف وراء اخوته فوجدهم في دوثان

فاجاب موسى وقال ولكن ها هم لا يصدقونني ولا يسمعون لقولي. بل يقولون لم يظهر لك الرب.

التبن ليس يعطى لعبيدك واللبن يقولون لنا اصنعوه. وهوذا عبيدك مضروبون. وقد اخطأ شعبك.

فيخرجون وراءنا حتى نجذبهم عن المدينة. لانهم يقولون انهم هاربون امامنا كما في الاول. فنهرب قدامهم

فارسل اهل جبعون الى يشوع الى المحلّة في الجلجال يقولون لا ترخ يديك عن عبيدك. اصعد الينا عاجلا وخلصنا واعنّا لانه قد اجتمع علينا جميع ملوك الاموريين الساكنين في الجبل.

فاخذ الجلعاديون مخاوض الاردن لافرايم وكان اذ قال منفلتو افرايم دعوني اعبر. كان رجال جلعاد يقولون له أانت افرايمي فان قال لا

كانوا يقولون له قل اذا شبولت فيقول سبولت ولم يتحفظ للفظ بحق. فكانوا يأخذونه ويذبحونه على مخاوض الاردن. فسقط في ذلك الوقت من افرايم اثنان واربعون الفا.

ويكون حين تخبر هذا الشعب بكل هذه الامور انهم يقولون لك لماذا تكلم الرب علينا بكل هذا الشر العظيم فما هو ذنبنا وما هي خطيتنا التي اخطاناها الى الرب الهنا.

ها هم يقولون لي اين هي كلمة الرب. لتأت.

فقال الرب لصموئيل اسمع لصوت الشعب في كل ما يقولون لك. لانهم لم يرفضوك انت بل اياي رفضوا حتى لا املك عليهم.

وقال الشعب لصموئيل من هم الذين يقولون هل شاول يملك علينا. ائتوا بالرجال فنقتلهم.

فخلع هو ايضا ثيابه وتنبأ هو ايضا امام صموئيل وانطرح عريانا ذلك النهار كله وكل الليل. لذلك يقولون أشاول ايضا بين الانبياء

فارسل ابنير من فوره رسلا الى داود قائلا لمن هي الارض. يقولون اقطع عهدك معي وهوذا يدي معك لرد جميع اسرائيل اليك.

وقال داود في ذلك اليوم ان الذي يضرب اليبوسيين ويبلغ الى القناة والعرج والعمي المبغضين من نفس داود*****لذلك يقولون لا يدخل البيت اعمى او اعرج.

حيّ هو الرب الهك انه لا توجد امة ولا مملكة لم يرسل سيدي اليها ليفتش عليك وكانوا يقولون انه لا يوجد وكان يستحلف المملكة والامة انهم لم يجدوك.

وارسلوا الى ايزابل يقولون قد رجم نابوت ومات.

لاني سمعت مذمة من كثيرين. خوف من كل جانب. يقولون اشتكوا فنشتكي عليه. كل اصحابي يراقبون ظلعي قائلين لعله يطغى فنقدر عليه وننتقم منه.

هانذا ضدك يا ساكنة العمق صخرة السهل يقول الرب. الذين يقولون من ينزل علينا ومن يدخل الى منازلنا.

لذلك ها ايام تأتي يقول الرب ولا يقولون بعد حيّ هو الرب الذي اصعد بني اسرائيل من ارض مصر.

فذهب السعاة بالرسائل من يد الملك ورؤسائه في جميع اسرائيل ويهوذا وحسب وصية الملك كانوا يقولون يا بني اسرائيل ارجعوا الى الرب اله ابراهيم واسحق واسرائيل فيرجع الى الناجين الباقين لكم من يد ملوك اشور.

بعد هذا ارسل سنحاريب ملك اشور عبيده الى اورشليم. وهو على لخيش وكل سلطنته معه. الى حزقيا ملك يهوذا والى كل يهوذا الذين في اورشليم يقولون.

فهلا يعلمونك. يقولون لك ومن قلوبهم يخرجون اقوالا قائلين

كجلّته الى الابد يبيد. الذين رأوه يقولون اين هو.

ذوو الالباب يقولون لي بل الرجل الحكيم الذي يسمعني يقول

‎كثيرون يقولون لنفسي ليس له خلاص بالهه. سلاه

كثيرون يقولون من يرينا خيرا. ارفع علينا نور وجهك يا رب‎.

يقولون امر رديء قد انسكب عليه. حيث اضطجع لا يعود يقوم‎.

‎هوذا يبقّون بافواههم. سيوف في شفاههم. لانهم يقولون من سامع.

الذين يقولون للرائين لا تروا وللناظرين لا تنظروا لنا مستقيمات. كلمونا بالناعمات انظروا مخادعات.

يقولون لماذا صمنا ولم تنظر. ذللنا انفسنا ولم تلاحظ . ‎ ها انكم في يوم صومكم توجدون مسرة وبكل اشغالكم تسخرون.

قائلين للعود انت ابي وللحجر انت ولدتني. لانهم حوّلوا نحوي القفا لا الوجه وفي وقت بليتهم يقولون قم وخلصنا.

ويكون اذ تكثرون وتثمرون في الارض في تلك الايام يقول الرب انهم لا يقولون بعد تابوت عهد الرب ولا يخطر على بال ولا يذكرونه ولا يتعهدونه ولا يصنع بعد.

فقلت آه ايها السيد الرب. هوذا الانبياء يقولون لهم لا ترون سيفا ولا يكون لكم جوع بل سلاما ثابتا اعطيكم في هذا الموضع.

لذلك هكذا قال الرب عن الانبياء الذين يتنبأون باسمي وانا لم ارسلهم وهم يقولون لا يكون سيف ولا جوع في هذه الارض بالسيف والجوع يفنى اولئك الانبياء.

في تلك الايام لا يقولون بعد الآباء اكلوا حصرما واسنان الابناء ضرست.

يقولون لامهاتهم اين الحنطة والخمر اذ يغشى عليهم كجريح في ساحات المدينة اذ تسكب نفسهم في احضان امهاتهم.

يصفق عليك بالايادي كل عابري الطريق. يصفرون وينغضون رؤوسهم على بنت اورشليم قائلين أهذه هي المدينة التي يقولون انها كمال الجمال بهجة كل الارض.

يفتح عليك افواههم كل اعدائك. يصفرون ويحرقون الاسنان. يقولون قد اهلكناها. حقا ان هذا اليوم الذي رجوناه. قد وجدناه قد رايناه.

ثم قال لي أرأيت يا ابن آدم ما تفعله شيوخ بيت اسرائيل في الظلام كل واحد في مخادع تصاويره. لانهم يقولون الرب لا يرانا. الرب قد ترك الارض

فقال لي ان اثم بيت اسرائيل ويهوذا عظيم جدا جدا وقد امتلأت الارض دماء وامتلأت المدينة جنفا. لانهم يقولون الرب قد ترك الارض والرب لا يرى.

فقلت آه يا سيد الرب. هم يقولون أما يمثّل هو امثالا

هكذا قال السيد الرب. من اجل ان موآب وسعير يقولون هوذا بيت يهوذا مثل كل الامم.

وابناء شعبك يقولون ليست طريق الرب مستوية. بل هم طريقهم غير مستوية.

ثم قال لي يا بن آدم هذه العظام هي كل بيت اسرائيل. ها هم يقولون يبست عظامنا وهلك رجاؤنا. قد انقطعنا.

شبا وددان وتجار ترشيش وكل اشبالها يقولون لك هل لسلب سلب انت جاء. هل لغنم غنيمة جمعت جماعتك لحمل الفضة والذهب لأخذ الماشية والقنية لنهب نهب عظيم

والكلمة بعد في فم الملك وقع صوت من السماء قائلا لك يقولون يا نبوخذناصّر الملك ان الملك قد زال عنك

انهم الآن يقولون لا ملك لنا لاننا لا نخاف الرب فالملك ماذا يصنع بنا.

والآن يزدادون خطية ويصنعون لانفسهم تماثيل مسبوكة من فضتهم اصناما بحذاقتهم كلها عمل الصناع. عنها هم يقولون ذابحو الناس يقبّلون العجول.

ليبك الكهنة خدام الرب بين الرواق والمذبح ويقولوا اشفق يا رب على شعبك ولا تسلم ميراثك للعار حتى تجعلهم الامم مثلا. لماذا يقولون بين الشعوب اين الههم

لذلك هكذا قال السيد الرب اله الجنود. في جميع الاسواق نحيب وفي جميع الازقة يقولون آه آه ويدعون الفلاح الى النوح وجميع عارفي الرثاء للندب.

والآن قد اجتمعت عليك امم كثيرة الذين يقولون لتتدنّس ولتتفرس عيوننا في صهيون.

الذين يذبحهم مالكوهم ولا يأثمون وبائعوهم يقولون مبارك الرب قد استغنيت. ورعاتهم لا يشفقون عليهم.

في ذلك اليوم جاء اليه صدوقيون الذين يقولون ليس قيامة فسألوه

فكل ما قالوا لكم ان تحفظوه فاحفظوه وافعلوه. ولكن حسب اعمالهم لا تعملوا لانهم يقولون ولا يفعلون.

وجاء اليه قوم من الصدوقيين الذين يقولون ليس قيامة وسألوه قائلين

فابتدأ المتكئون معه يقولون في انفسهم من هذا الذي يغفر خطايا ايضا.

فسمع هيرودس رئيس الربع بجميع ما كان منه وارتاب. لان قوما كانوا يقولون ان يوحنا قد قام من الاموات.

ولا يقولون هوذا ههنا او هوذا هناك لان ها ملكوت الله داخلكم

وقال لهم كيف يقولون ان المسيح ابن داود.

واذ كان قوم يقولون عن الهيكل انه مزين بحجارة حسنة وتحف قال

واشياء أخر كثيرة كانوا يقولون عليه مجدفين

لانه هوذا ايام تأتي يقولون فيها طوبى للعواقر والبطون التي لم تلد والثدي التي لم ترضع.

حينئذ يبتدئون يقولون للجبال اسقطي علينا وللآكام غطينا.

وهم يقولون ان الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعان.

وكان في الجمع مناجاة كثيرة من نحوه. بعضهم يقولون انه صالح. وآخرون يقولون لا بل يضل الشعب.

وها هو يتكلم جهارا ولا يقولون له شيئا. ألعل الرؤساء عرفوا يقينا ان هذا هو المسيح حقا.

وكانوا يقولون السلام يا ملك اليهود وكانوا يلطمونه.

‎حينئذ دسوا لرجال يقولون اننا سمعناه يتكلم بكلام تجديف على موسى وعلى الله‎.

واقاموا شهودا كذبة يقولون هذا الرجل لا يفتر عن ان يتكلم كلاما تجديفا ضد هذا الموضع المقدس والناموس‎.

ولما سمعوا بالقيامة من الاموات كان البعض يستهزئون والبعض يقولون سنسمع منك عن هذا ايضا‎.

‎واذ وجدنا التلاميذ مكثنا هناك سبعة ايام. وكانوا يقولون لبولس بالروح ان لا يصعد الى اورشليم‎.

‎لان الصدوقيين يقولون انه ليس قيامة ولا ملاك ولا روح. واما الفريسيون فيقرون بكل ذلك‎.

‎ولكنني اقرّ لك بهذا انني حسب الطريق الذي يقولون له شيعة هكذا اعبد اله آبائي مؤمنا بكل ما هو مكتوب في الناموس والانبياء‎.

فان اجتمعت الكنيسة كلها في مكان واحد وكان الجميع يتكلمون بألسنة فدخل عاميون او غير مؤمنين أفلا يقولون انكم تهذون.

لانه حينما يقولون سلام وامان حينئذ يفاجئهم هلاك بغتة كالمخاض للحبلى فلا ينجون.

يريدون ان يكونوا معلمي الناموس وهم لا يفهمون ما يقولون ولا ما يقررونه.

فان الذين يقولون مثل هذا يظهرون انهم يطلبون وطنا.

ولكنني اقول لكم وللباقين في ثياتيرا كل الذين ليس لهم هذا التعليم والذين لم يعرفوا اعماق الشيطان كما يقولون اني لا القي عليكم ثقلا آخر.

وهم يقولون للجبال والصخور اسقطي علينا واخفينا عن وجه الجالس على العرش وعن غضب الخروف