واذ كانوا يطلبون ان يمسكوه خافوا من الجموع لانه كان عندهم مثل نبي
فطلبوا ان يمسكوه ولكنهم خافوا من الجمع. لانهم عرفوا انه قال المثل عليهم. فتركوه ومضوا
فراقبوه وارسلوا جواسيس يتراءون انهم ابرار لكي يمسكوه بكلمة حتى يسلموه الى حكم الوالي وسلطانه.
فلم يقدروا ان يمسكوه بكلمة قدام الشعب. وتعجبوا من جوابه وسكتوا
فطلبوا ان يمسكوه. ولم يلق احد يدا عليه لان ساعته لم تكن قد جاءت بعد.
وكان قوم منهم يريدون ان يمسكوه ولكن لم يلق احد عليه الايادي
فطلبوا ايضا ان يمسكوه فخرج من ايديهم.
وكان ايضا رؤساء الكهنة والفريسيون قد اصدروا امرا انه ان عرف احد اين هو فليدل عليه لكي يمسكوه