فها انا آت بطوفان الماء على الارض لاهلك كل جسد فيه روح حياة من تحت السماء. كل ما في الارض يموت.
فاوصى ابيمالك جميع الشعب قائلا الذي يمسّ هذا الرجل او امرأته موتا يموت
فقال يهوذا لثامار كنته اقعدي ارملة في بيت ابيك حتى يكبر شيلة ابني. لانه قال لعله يموت هو ايضا كاخويه. فمضت ثامار وقعدت في بيت ابيها
الذي يوجد معه من عبيدك يموت. ونحن ايضا نكون عبيدا لسيدي.
فقلنا لسيدي لا يقدر الغلام ان يترك اباه. وان ترك اباه يموت.
يكون متى رأى ان الغلام مفقود انه يموت. فينزل عبيدك شيبة عبدك ابينا بحزن الى الهاوية.
ولما قربت ايام اسرائيل ان يموت دعا ابنه يوسف وقال له ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فضع يدك تحت فخذي واصنع معي معروفا وامانة. لا تدفني في مصر.
ويميّز الرب بين مواشي اسرائيل ومواشي المصريين. فلا يموت من كل ما لبني اسرائيل شيء.
فتكون على هرون للخدمة ليسمع صوتها عند دخوله الى القدس امام الرب وعند خروجه لئلا يموت
وقال الرب لموسى كلم هرون اخاك ان لا يدخل كل وقت الى القدس داخل الحجاب امام الغطاء الذي على التابوت لئلا يموت. لاني في السحاب اتراءى على الغطاء.
ويجعل البخور على النار امام الرب فتغشي سحابة البخور الغطاء الذي على الشهادة فلا يموت.
كل من اقترب الى مسكن الرب يموت. أما فنينا تماما
فتكون لكم المدن ملجأ من الولي لكيلا يموت القاتل حتى يقف امام الجماعة للقضاء.
ترجمه بالحجارة حتى يموت. لانه التمس ان يطوّحك عن الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.
فاخرج ذلك الرجل او تلك المرأة الذي فعل ذلك الامر الشرير الى ابوابك الرجل او المرأة وارجمه بالحجارة حتى يموت.
ثم يخاطب العرفاء الشعب قائلين من هو الرجل الذي بنى بيتا جديدا ولم يدشنه. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيدشنه رجل آخر.
ومن هو الرجل الذي غرس كرما ولم يبتكره. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيبتكره رجل آخر.
ومن هو الرجل الذي خطب امرأة ولم يأخذها. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فياخذها رجل آخر.
فيرجمه جميع رجال مدينته بحجارة حتى يموت. فتنزع الشر من بينكم ويسمع كل اسرائيل ويخافون
ولكن ان وجد الرجل الفتاة المخطوبة في الحقل وامسكها الرجل واضطجع معها يموت الرجل الذي اضطجع معها وحده.
اذا وجد رجل قد سرق نفسا من اخوته بني اسرائيل واسترقه وباعه يموت ذلك السارق فتنزع الشر من وسطك
ويسكن في تلك المدينة حتى يقف امام الجماعة للقضاء الى ان يموت الكاهن العظيم الذي يكون في تلك الايام. حينئذ يرجع القاتل ويأتي الى مدينته وبيته الى المدينة التي هرب منها.
هذه هي مدن الملجإ لكل بني اسرائيل وللغريب النازل في وسطهم لكي يهرب اليها كل ضارب نفس سهوا. فلا يموت بيد ولي الدم حتى يقف امام الجماعة
فقال اهل المدينة ليوآش اخرج ابنك لكي يموت لانه هدم مذبح البعل وقطع السارية التي عنده.
لانه حيّ هو الرب مخلّص اسرائيل ولو كانت في يوناثان ابني فانه يموت موتا. ولم يكن من يجيبه من كل الشعب.
ورثا الملك ابنير وقال هل كموت احمق يموت ابنير.
غير انه من اجل انك قد جعلت بهذا الامر اعداء الرب يشمتون فالابن المولود لك يموت.
فقال سليمان ان كان ذا فضيلة لا يسقط من شعره الى الارض. ولكن ان وجد به شر فانه يموت.
وانت فقومي وانطلقي الى بيتك وعند دخول رجليك المدينة يموت الولد.
فقال له اليشع اذهب وقل له شفاء تشفى. وقد اراني الرب انه يموت موتا.
الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبإ. والذي يخرج ويسقط الى الكلدانيين الذين يحاصرونكم يحيا وتصير نفسه له غنيمة.
بل في الموضع الذي سبوه اليه يموت وهذه الارض لا يراها بعد
واما بنوهم فلم يقتلهم بل كما هو مكتوب في الشريعة في سفر موسى حيث أمر الرب قائلا لا تموت الآباء لاجل البنين ولا البنون يموتون لاجل الآباء. بل كل واحد يموت لاجل خطيته
هذا يموت في عين كماله. كله مطمئن وساكن.
وذلك يموت بنفس مرة ولم يذق خيرا.
اعدائي يتقاولون عليّ بشر. متى يموت ويبيد اسمه.
انه يموت من عدم الادب وبفرط حمقه يتهور
تأديب شر لتارك الطريق. مبغض التوبيخ يموت.
حافظ الوصية حافظ نفسه والمتهاون بطرقه يموت.
لا تمنع التأديب عن الولد لانك ان ضربته بعصا لا يموت.
لانه ليس ذكر للحكيم ولا للجاهل الى الابد. كما منذ زمان كذا الايام الآتية الكل ينسى. وكيف يموت الحكيم. كالجاهل.
انا انا هو معزيكم. من انت حتى تخافي من انسان يموت ومن ابن الانسان الذي يجعل كالعشب.
سريعا يطلق المنحني ولا يموت في الجب ولا يعدم خبزه
فقسوا بيض افعى ونسجوا خيوط العنكبوت. الآكل من بيضهم يموت والتي تكسر تخرج افعى.
لا يكون بعد هناك طفل ايام ولا شيخ لم يكمل ايامه. لان الصبي يموت ابن مئة سنة والخاطئ يلعن ابن مئة سنة.
ويخرجون ويرون جثث الناس الذين عصوا عليّ لان دودهم لا يموت ونارهم لا تطفأ. ويكونون رذالة لكل ذي جسد
لذلك هكذا قال رب الجنود. هانذا اعاقبهم. يموت الشبان بالسيف ويموت بنوهم وبناتهم بالجوع.
بل كل واحد يموت بذنبه كل انسان ياكل الحصرم تضرس اسنانه
هكذا قال الرب. الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبإ. واما الذي يخرج الى الكلدانيين فانه يحيا وتكون له نفسه غنيمة فيحيا.
يا سيدي الملك قد اساء هؤلاء الرجال في كل ما فعلوا بارميا النبي الذي طرحوه في الجب فانه يموت في مكانه بسبب الجوع لانه ليس بعد خبز في المدينة.
فأمر الملك عبد ملك الكوشي قائلا خذ معك من هنا ثلاثين رجلا واطلع ارميا من الجب قبلما يموت.
اذا قلت للشرير موتا تموت وما انذرته انت ولا تكلمت انذارا للشرير من طريقه الرديئة لإحيائه فذلك الشرير يموت باثمه اما دمه فمن يدك اطلبه.
وان انذرت انت الشرير ولم يرجع عن شره ولا عن طريقه الرديئة فانه يموت باثمه. اما انت فقد نجيت نفسك.
والبار ان رجع عن بره وعمل اثما وجعلت معثرة امامه فانه يموت. لانك لم تنذره يموت في خطيته ولا يذكر بره الذي عمله. اما دمه فمن يدك اطلبه.
ثلثك يموت بالوبإ وبالجوع يفنون في وسطك وثلث يسقط بالسيف من حولك وثلث اذريه في كل ريح واستل سيفا ورائهم.
البعيد يموت باوبإ والقريب يسقط بالسيف والباقي والمنحصر يموت بالجوع فاتمم غضبي عليهم.
السيف من خارج والوبأ والجوع من داخل. الذي هو في الحقل يموت بالسيف والذي هو في المدينة يأكله الجوع والوبأ.
وابسط شبكتي عليه فيؤخذ في شركي وآتي به الى بابل الى ارض الكلدانيين ولكن لا يراها وهناك يموت.
حيّ انا يقول السيد الرب ان في موضع الملك الذي ملّكه الذي ازدرى قسمه ونقض عهده فعنده في وسط بابل يموت.
واعطى بالربا واخذ المرابحة أفيحيا. لا يحيا. قد عمل كل هذه الرجاسات فموتا يموت. دمه يكون على نفسه
ورفع يده عن الفقير ولم ياخذ ربا ولا مرابحة بل اجرى احكامي وسلك في فرائضي فانه لا يموت باثم ابيه. حياة يحيا.
اما ابوه فلانه ظلم ظلما واغتصب اخاه اغتصابا وعمل غير الصالح بين شعبه فهوذا يموت باثمه
فاذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقا وعدلا فحياة يحيا. لا يموت.
واذا رجع البار عن بره وعمل اثما وفعل مثل كل الرجاسات التي يفعلها الشرير أفيحيا. كل بره الذي عمله لا يذكر. في خيانته التي خانها وفي خطيته التي اخطأ بها يموت
اذا رجع البار عن بره وعمل اثما ومات فيه فباثمه الذي عمله يموت.
رأى فرجع عن كل معاصيه التي عملها فحياة يحيا. لا يموت.
لاني لا أسر بموت من يموت يقول السيد الرب. فارجعوا واحيوا
اذا قلت للشرير يا شرير موتا تموت. فان لم تتكلم لتحذّر الشرير من طريقه فذلك الشرير يموت بذنبه. اما دمه فمن يدك اطلبه.
وان حذّرت الشرير من طريقه ليرجع عنه ولم يرجع عن طريقه فهو يموت بذنبه. اما انت فقد خلصت نفسك.
اذا قلت للبار حياة تحيا. فاتكل هو على بره وأثم فبره كله لا يذكر بل باثمه الذي فعله يموت.
ان رد الشرير الرهن وعوّض عن المغتصب وسلك في فرائض الحياة بلا عمل اثم فانه حياة يحيا. لا يموت.
عند رجوع البار عن بره وعند عمله اثما فانه يموت به.
لانه هكذا قال عاموس. يموت يربعام بالسيف ويسبى اسرائيل عن ارضه.
بالسيف يموت كل خاطئي شعبي القائلين لا يقترب الشر ولا يأتي بيننا
حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ.
حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ.
حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ.
قال له خادم الملك يا سيد انزل قبل ان يموت ابني.
هذا هو الخبز النازل من السماء لكي يأكل منه الانسان ولا يموت.
وكل من كان حيّا وآمن بي فلن يموت الى الابد. أتؤمنين بهذا.
وقال بعض منهم ألم يقدر هذا الذي فتح عيني الاعمى ان يجعل هذا ايضا لا يموت
ولا تفكرون انه خير لنا ان يموت انسان واحد عن الشعب ولا تهلك الامة كلها.
ولم يقل هذا من نفسه بل اذ كان رئيسا للكهنة في تلك السنة تنبأ ان يسوع مزمع ان يموت عن الامّة.
قال هذا مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت.
وكان قيافا هو الذي اشار على اليهود انه خير ان يموت انسان واحد عن الشعب
ليتمّ قول يسوع الذي قاله مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت
اجابه اليهود لنا ناموس وحسب ناموسنا يجب ان يموت لانه جعل نفسه ابن الله.
فذاع هذا القول بين الاخوة ان ذلك التلميذ لا يموت. ولكن لم يقل له يسوع انه لا يموت. بل ان كنت اشاء انه يبقى حتى اجيء فماذا لك
فانه بالجهد يموت احد لاجل بار. ربما لاجل الصالح يجسر احد ايضا ان يموت.
عالمين ان المسيح بعد ما أقيم من الاموات لا يموت ايضا. لا يسود عليه الموت بعد.
لان ليس احد منا يعيش لذاته ولا احد يموت لذاته.
لانه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع.
من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين او ثلاثة شهود يموت بدون رأفة
كن ساهرا وشدد ما بقي الذي هو عتيد ان يموت لاني لم اجد اعمالك كاملة امام الله.