ونادى داود الشعب وابنير بن نير قائلا أما تجيب يا ابنير. فاجاب ابنير وقال من انت الذي ينادي الملك.
غمر ينادي غمرا عند صوت ميازيبك. كل تياراتك ولججك طمت عليّ.
الرجل الذكي يستر المعرفة. وقلب الجاهل ينادي بالحمق.
ومن مثلي ينادي فليخبر به ويعرضه لي منذ وضعت الشعب القديم. والمستقبلات وما سياتي ليخبروهم بها.
لانه يكون يوم ينادي فيه النواطير في جبال افرايم قوموا فنصعد الى صهيون الى الرب الهنا.
صوت الرب ينادي للمدينة والحكمة ترى اسمك. اسمعوا للقضيب ومن رسمه.
في ذلك اليوم يقول رب الجنود ينادي كل انسان قريبه تحت الكرمة وتحت التينة
فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادي ايليا.
واما هو فخرج وابتدأ ينادي كثيرا ويذيع الخبر حتى لم يعد يقدر ان يدخل مدينة ظاهرا بل كان خارجا في مواضع خالية وكانوا يأتون اليه من كل ناحية
فمضى وابتدأ ينادي في العشر المدن كم صنع به يسوع. فتعجب الجميع
فقال قوم من الحاضرين لما سمعوا هوذا ينادي ايليا.
ارجع الى بيتك وحدث بكم صنع الله بك. فمضى وهو ينادي في المدينة كلها بكم صنع به يسوع
فلما سمعوا انه ينادي لهم باللغة العبرانية اعطوا سكوتا احرى. فقال
ان يؤلم المسيح يكن هو اول قيامة الاموات مزمعا ان ينادي بنور للشعب وللامم
ورأيت ملاكا قويا ينادي بصوت عظيم من هو مستحق ان يفتح السفر ويفك ختومه.