Skip to Content

"يوسف"

196 مرة في ARB

ودعت اسمه يوسف قائلة يزيدني الرب ابنا آخر

وحدث لما ولدت راحيل يوسف ان يعقوب قال للابان اصرفني لاذهب الى مكاني والى ارضي.

ثم اقتربت ليئة ايضا واولادها وسجدوا. وبعد ذلك اقترب يوسف وراحيل وسجدا.

فاقام رئيس الشرط يوسف عندهما فخدمهما. وكانا اياما في الحبس

ثم ادخل يوسف يعقوب اباه واوقفه امام فرعون. وبارك يعقوب فرعون.

وابنا راحيل يوسف وبنيامين.

هذه مواليد يعقوب. يوسف اذ كان ابن سبع عشرة سنة كان يرعى مع اخوته الغنم وهو غلام عند بني بلهة وبني زلفة امرأتي ابيه. واتى يوسف بنميمتهم الرديئة الى ابيهم.

واما اسرائيل فاحب يوسف اكثر من سائر بنيه لانه ابن شيخوخته. فصنع له قميصا ملوّنا.

وحلم يوسف حلما واخبر اخوته. فازدادوا ايضا بغضا له.

فقال الرجل قد ارتحلوا من هنا. لاني سمعتهم يقولون لنذهب الى دوثان. فذهب يوسف وراء اخوته فوجدهم في دوثان

فكان لما جاء يوسف الى اخوته انهم خلعوا عن يوسف قميصه القميص الملوّن الذي عليه.

واجتاز رجال مديانيون تجار. فسحبوا يوسف واصعدوه من البئر وباعوا يوسف للاسمعيليين بعشرين من الفضة. فأتوا بيوسف الى مصر.

ورجع رأوبين الى البئر واذا يوسف ليس في البئر. فمزّق ثيابه.

فأخذوا قميص يوسف وذبحوا تيسا من المعزى وغمسوا القميص في الدم.

فتحققه وقال قميص ابني. وحش رديء اكله. افترس يوسف افتراسا.

واما يوسف فانزل الى مصر واشتراه فوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط رجل مصري من يد الاسمعيليين الذين انزلوه الى هناك.

وكان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا. وكان في بيت سيده المصري

فوجد يوسف نعمة في عينيه وخدمه. فوكله على بيته ودفع الى يده كل ما كان له.

وكان من حين وكله على بيته وعلى كل ما كان له ان الرب بارك بيت المصري بسبب يوسف. وكانت بركة الرب على كل ما كان له في البيت وفي الحقل.

فترك كل ما كان له في يد يوسف. ولم يكن معه يعرف شيئا الا الخبز الذي يأكل. وكان يوسف حسن الصورة وحسن المنظر

وحدث بعد هذه الامور ان امرأة سيده رفعت عينيها الى يوسف وقالت اضطجع معي.

وكان اذ كلّمت يوسف يوما فيوما انه لم يسمع لها ان يضطجع بجانبها ليكون معها

فأخذ يوسف سيده ووضعه في بيت السجن المكان الذي كان اسرى الملك محبوسين فيه. وكان هناك في بيت السجن

ولكن الرب كان مع يوسف وبسط اليه لطفا وجعل نعمة له في عيني رئيس بيت السجن.

فدفع رئيس بيت السجن الى يد يوسف جميع الاسرى الذين في بيت السجن. وكل ما كانوا يعملون هناك كان هو العامل.

فوضعهما في حبس بيت رئيس الشرط في بيت السجن المكان الذي كان يوسف محبوسا فيه.

فدخل يوسف اليهما في الصباح ونظرهما واذا هما مغتمّان.

فقالا له حلمنا حلما وليس من يعبره. فقال لهما يوسف أليست لله التعابير. قصا عليّ

فقصّ رئيس السقاة حلمه على يوسف وقال له كنت في حلمي واذا كرمة امامي.

فقال له يوسف هذا تعبيره. الثلاثة القضبان هي ثلاثة ايام.

فاجاب يوسف وقال هذا تعبيره. الثلاثة السلال هي ثلاثة ايام.

واما رئيس الخبازين فعلقه كما عبّر لهما يوسف.

ولكن لم يذكر رئيس السقاة يوسف بل نسيه

فارسل فرعون ودعا يوسف. فاسرعوا به من السجن. فحلق وابدل ثيابه ودخل على فرعون.

فاجاب يوسف فرعون قائلا ليس لي. الله يجيب بسلامة فرعون

فقال يوسف لفرعون حلم فرعون واحد. قد اخبر الله فرعون بما هو صانع.

وخلع فرعون خاتمه من يده وجعله في يد يوسف. والبسه ثياب بوص ووضع طوق ذهب في عنقه.

ودعا فرعون اسم يوسف صفنات فعنيح. واعطاه أسنات بنت فوطي فارع كاهن أون زوجة. فخرج يوسف على ارض مصر.

وكان يوسف ابن ثلاثين سنة لما وقف قدام فرعون ملك مصر. فخرج يوسف من لدن فرعون واجتاز في كل ارض مصر

وخزن يوسف قمحا كرمل البحر كثيرا جدا حتى ترك العدد اذ لم يكن له عدد

ودعا يوسف اسم البكر منسّى قائلا لان الله انساني كل تعبي وكل بيت ابي.

وابتدأت سبع سني الجوع تأتي كما قال يوسف. فكان جوع في جميع البلدان. واما جميع ارض مصر فكان فيها خبز.

ولما جاعت جميع ارض مصر وصرخ الشعب الى فرعون لاجل الخبز قال فرعون لكل المصريين اذهبوا الى يوسف. والذي يقول لكم افعلوا.

وكان الجوع على كل وجه الارض. وفتح يوسف جميع ما فيه طعام وباع للمصريين. واشتّد الجوع في ارض مصر.

وجاءت كل الارض الى مصر الى يوسف لتشتري قمحا. لان الجوع كان شديدا في كل الارض

فنزل عشرة من اخوة يوسف ليشتروا قمحا من مصر.

واما بنيامين اخو يوسف فلم يرسله يعقوب مع اخوته. لانه قال لعلّه تصيبه اذيّة

وكان يوسف هو المسلّط على الارض وهو البائع لكل شعب الارض. فأتى اخوة يوسف وسجدوا له بوجوههم الى الارض.

ولما نظر يوسف اخوته عرفهم. فتنكّر لهم وتكلم معهم بجفاء وقال لهم من اين جئتم. فقالوا من ارض كنعان لنشتري طعاما.

وعرف يوسف اخوته. واما هم فلم يعرفوه

فتذكر يوسف الاحلام التي حلم عنهم وقال لهم جواسيس انتم. لتروا عورة الارض جئتم.

فقال لهم يوسف ذلك ما كلمتكم به قائلا جواسيس انتم.

ثم قال لهم يوسف في اليوم الثالث افعلوا هذا واحيوا. انا خائف الله.

وهم لم يعلموا ان يوسف فاهم. لان الترجمان كان بينهم.

ثم امر يوسف ان تملأ اوعيتهم قمحا وتردّ فضة كل واحد الى عدله وان يعطوا زادا للطريق. ففعل لهم هكذا.

فقال لهم يعقوب اعدمتموني الاولاد. يوسف مفقود وشمعون مفقود وبنيامين تأخذونه. صار كل هذا عليّ.

فاخذ الرجال هذه الهدية واخذوا ضعف الفضة في اياديهم وبنيامين وقاموا ونزلوا الى مصر ووقفوا امام يوسف.

فلما رأى يوسف بنيامين معهم قال للذي على بيته أدخل الرجال الى البيت واذبح ذبيحة وهيئ. لان الرجال ياكلون معي عند الظهر.

ففعل الرجل كما قال يوسف. وادخل الرجل الرجال الى بيت يوسف

فخاف الرجال اذ أدخلوا الى بيت يوسف. وقالوا لسبب الفضة التي رجعت اولا في عدالنا نحن قد ادخلنا ليهجم علينا ويقع بنا ويأخذنا عبيدا وحميرنا.

فتقدموا الى الرجل الذي على بيت يوسف وكلموه في باب البيت.

وادخل الرجل الرجال الى بيت يوسف واعطاهم ماء ليغسلوا ارجلهم واعطى عليقا لحميرهم.

وهيّأوا الهدية الى ان يجيء يوسف عند الظهر لانهم سمعوا انهم هناك ياكلون طعاما

فلما جاء يوسف الى البيت احضروا اليه الهدية التي في اياديهم الى البيت وسجدوا له الى الارض.

واستعجل يوسف لان احشاءه حنّت الى اخيه وطلب مكانا ليبكي. فدخل المخدع وبكى هناك

وطاسي طاس الفضة تضع في فم عدل الصغير وثمن قمحه. ففعل بحسب كلام يوسف الذي تكلّم به.

ولما كانوا قد خرجوا من المدينة ولم يبتعدوا قال يوسف للذي على بيته قم اسع وراء الرجال ومتى ادركتهم فقل لهم لماذا جازيتم شرا عوضا عن خير.

فدخل يهوذا واخوته الى بيت يوسف وهو بعد هناك. ووقعوا امامه على الارض.

فقال لهم يوسف ما هذا الفعل الذي فعلتم ألم تعلموا ان رجلا مثلي يتفاءل.

فلم يستطع يوسف ان يضبط نفسه لدى جميع الواقفين عنده فصرخ أخرجوا كل انسان عني. فلم يقف احد عنده حين عرّف يوسف اخوته بنفسه.

وقال يوسف لاخوته انا يوسف. أحيّ ابي بعد. فلم يستطع اخوته ان يجيبوه لانهم ارتاعوا منه

فقال يوسف لاخوته تقدموا اليّ. فتقدموا. فقال انا يوسف اخوكم الذي بعتموه الى مصر.

اسرعوا واصعدوا الى ابي وقولوا له هكذا يقول ابنك يوسف. قد جعلني الله سيدا لكل مصر. انزل اليّ. لا تقف.

وسمع الخبر في بيت فرعون وقيل جاء اخوة يوسف. فحسن في عيني فرعون وفي عيون عبيده.

ففعل بنو اسرائيل هكذا. واعطاهم يوسف عجلات بحسب امر فرعون. واعطاهم زادا للطريق.

واخبروه قائلين يوسف حيّ بعد. وهو متسلط على كل ارض مصر. فجمد قلبه لانه لم يصدقهم.

ثم كلموه بكل كلام يوسف الذي كلمهم به. وابصر العجلات التي ارسلها يوسف لتحمله. فعاشت روح يعقوب ابيهم.

فقال اسرائيل كفى. يوسف ابني حيّ بعد. أذهب واراه قبل ان اموت

انا انزل معك الى مصر وانا اصعدك ايضا. ويضع يوسف يده على عينيك

ابنا راحيل امرأة يعقوب يوسف وبنيامين.

وابنا يوسف اللذان ولدا له في مصر نفسان. جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت الى مصر سبعون

فارسل يهوذا امامه الى يوسف ليري الطريق امامه الى جاسان. ثم جاءوا الى ارض جاسان.

فشدّ يوسف مركبته وصعد لاستقبال اسرائيل ابيه الى جاسان. ولما ظهر له وقع على عنقه وبكى على عنقه زمانا.

ثم قال يوسف لاخوته ولبيت ابيه أصعد وأخبر فرعون واقول له اخوتي وبيت ابي الذين في ارض كنعان جاءوا اليّ.

فاتى يوسف واخبر فرعون وقال ابي واخوتي وغنمهم وبقرهم وكل ما لهم جاءوا من ارض كنعان. وهوذا هم في ارض جاسان.

فكلم فرعون يوسف قائلا ابوك واخوتك جاءوا اليك.

فاسكن يوسف اباه واخوته واعطاهم ملكا في ارض مصر في افضل الارض في ارض رعمسيس كما امر فرعون.

وعال يوسف اباه واخوته وكل بيت ابيه بطعام على حسب الاولاد

فجمع يوسف كل الفضة الموجودة في ارض مصر وفي ارض كنعان بالقمح الذي اشتروا. وجاء يوسف بالفضة الى بيت فرعون.

فلما فرغت الفضة من ارض مصر ومن ارض كنعان أتى جميع المصريين الى يوسف قائلين أعطنا خبزا. فلماذا نموت قدامك. لان ليس فضة ايضا.

فقال يوسف هاتوا مواشيكم فاعطيكم بمواشيكم ان لم يكن فضة ايضا.

فجاءوا بمواشيهم الى يوسف. فاعطاهم يوسف خبزا بالخيل وبمواشي الغنم والبقر وبالحمير. فقاتهم بالخبز تلك السنة بدل جميع مواشيهم

فاشترى يوسف كل ارض مصر لفرعون. اذ باع المصريون كل واحد حقله. لان الجوع اشتد عليهم. فصارت الارض لفرعون.

فقال يوسف للشعب اني قد اشتريتكم اليوم وارضكم لفرعون. هوذا لكم بذار فتزرعون الارض.

فجعلها يوسف فرضا على ارض مصر الى هذا اليوم لفرعون الخمس. الا ان ارض الكهنة وحدهم لم تصر لفرعون

ولما قربت ايام اسرائيل ان يموت دعا ابنه يوسف وقال له ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فضع يدك تحت فخذي واصنع معي معروفا وامانة. لا تدفني في مصر.

فاخبر يعقوب وقيل له هوذا ابنك يوسف قادم اليك. فتشدد اسرائيل وجلس على السرير

ورأى اسرائيل ابني يوسف فقال من هذان.

فقال يوسف لابيه هما ابناي اللذان اعطاني الله ههنا. فقال قدمهما اليّ لاباركهما.

ثم اخرجهما يوسف من بين ركبتيه وسجد امام وجهه الى الارض

واخذ يوسف الاثنين افرايم بيمينه عن يسار اسرائيل ومنسّى بيساره عن يمين اسرائيل وقربهما اليه.

وبارك يوسف وقال الله الذي سار امامه ابواي ابراهيم واسحق. الله الذي رعاني منذ وجودي الى هذا اليوم.

فلما رأى يوسف ان اباه وضع يده اليمنى على راس افرايم ساء ذلك في عينيه. فامسك بيد ابيه لينقلها عن راس افرايم الى راس منسّى.

وقال يوسف لابيه ليس هكذا يا ابي لان هذا هو البكر. ضع يمينك على راسه.

يوسف غصن شجرة مثمرة غصن شجرة مثمرة على عين. اغصان قد ارتفعت فوق حائط.

بركات ابيك فاقت على بركات ابويّ. الى منية الآكام الدهرية تكون على راس يوسف وعلى قمة نذير اخوته.

فوقع يوسف على وجه ابيه وبكى عليه وقبّله.

وامر يوسف عبيده الاطباء ان يحنطوا اباه. فحنط الاطباء اسرائيل.

وبعدما مضت ايام بكائه كلم يوسف بيت فرعون قائلا ان كنت قد وجدت نعمة في عيونكم فتكلموا في مسامع فرعون قائلين.

فصعد يوسف ليدفن اباه. وصعد معه جميع عبيد فرعون شيوخ بيته وجميع شيوخ ارض مصر

وكل بيت يوسف واخوته وبيت ابيه. غير انهم تركوا اولادهم وغنمهم وبقرهم في ارض جاسان.

ثم رجع يوسف الى مصر هو واخوته وجميع الذين صعدوا معه لدفن ابيه بعدما دفن اباه.

ولما رأى اخوة يوسف ان اباهم قد مات قالوا لعل يوسف يضطهدنا ويرد علينا جميع الشر الذي صنعنا به.

فاوصوا الى يوسف قائلين ابوك اوصى قبل موته قائلا.

هكذا تقولون ليوسف آه اصفح عن ذنب اخوتك وخطيتهم فانهم صنعوا بك شرا. فالآن اصفح عن ذنب عبيد اله ابيك. فبكى يوسف حين كلموه.

فقال لهم يوسف لا تخافوا. لانه هل انا مكان الله.

وسكن يوسف في مصر هو وبيت ابيه. وعاش يوسف مئة وعشر سنين.

ورأى يوسف لافرايم اولاد الجيل الثالث. واولاد ماكير بن منسّى ايضا ولدوا على ركبتيّ يوسف.

وقال يوسف لاخوته انا اموت. ولكن الله سيفتقدكم ويصعدكم من هذه الارض الى الارض التي حلف لابراهيم واسحق ويعقوب.

واستحلف يوسف بني اسرائيل قائلا الله سيفتقدكم. فتصعدون عظامي من هنا.

ثم مات يوسف وهو ابن مئة وعشر سنين. فحنطوه ووضع في تابوت في مصر

وكانت جميع نفوس الخارجين من صلب يعقوب سبعين نفسا. ولكن يوسف كان في مصر.

ومات يوسف وكل اخوته وجميع ذلك الجيل.

ثم قام ملك جديد على مصر لم يكن يعرف يوسف.

واخذ موسى عظام يوسف معه. لانه كان قد استحلف بني اسرائيل بحلف قائلا ان الله سيفتقدكم فتصعدون عظامي من هنا معكم

لابني يوسف لافرايم أليشمع بن عميهود ولمنسّى جمليئيل بن فدهصور.

بنو يوسف بنو افرايم تواليدهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب

من سبط يسّاكر يجآل بن يوسف.

من سبط يوسف من سبط منسّى جدّي بن سوسي.

ابنا يوسف حسب عشائرهما منسّى وافرايم.

هذه عشائر بني افرايم حسب عددهم اثنان وثلاثون الفا وخمس مئة. هؤلاء بنو يوسف حسب عشائرهم

فتقدمت بنات صلفحاد بن حافر بن جلعاد بن ماكير بن منسّى من عشائر منسّى بن يوسف. وهذه اسماء بناته محلة ونوعة وحجلة وملكة وترصة.

فاعطى موسى لهم لبني جاد وبني رأوبين ونصف سبط منسّى بن يوسف مملكة سيحون ملك الاموريين ومملكة عوج ملك باشان الارض مع مدنها بتخوم مدن الارض حواليها

ومن بني يوسف من سبط بني منسّى الرئيس حنيئيل بن ايفود.

وتقدم رؤوس الآباء من عشيرة بني جلعاد بن ماكير بن منسّى من عشائر بني يوسف وتكلموا قدام موسى وقدام الرؤساء رؤوس الآباء من بني اسرائيل

فامر موسى بني اسرائيل حسب قول الرب قائلا. بحق تكلم سبط بني يوسف.

صرن نساء من عشائر بني منسّى بن يوسف فبقي نصيبهنّ في سبط عشيرة ابيهنّ

ومن نفائس الارض وملئها ورضى الساكن في العليقة. فلتأت على راس يوسف وعلى قمّة نذير اخوته.

لان بني يوسف كانوا سبطين منسّى وافرايم. ولم يعطوا اللاويين قسما في الارض الا مدنا للسكن ومسارحها لمواشيهم ومقتناهم.

وخرجت القرعة لبني يوسف من اردن اريحا الى ماء اريحا نحو الشروق الى البرية الصاعدة من اريحا في جبل بيت ايل.

فملك ابنا يوسف منسّى وافرايم

وكانت القرعة لسبط منسّى. لانه هو بكر يوسف. لماكير بكر منسّى ابي جلعاد لانه كان رجل حرب وكانت جلعاد وباشان له.

وكانت لبني منسّى الباقين حسب عشائرهم. لبني ابيعزر ولبني حالق ولبني اسريئيل ولبني شكم ولبني حافر ولبني شميداع هؤلاء هم بنو منسّى بن يوسف الذكور حسب عشائرهم.

وكلم بنو يوسف يشوع قائلين. لماذا اعطيتني قرعة واحدة وحصّة واحدة نصيبا وانا شعب عظيم لانه الى الآن قد باركني الرب.

فقال بنو يوسف لا يكفينا الجبل. ولجميع الكنعانيين الساكنين في ارض الوادي مركبات حديد. للذين في بيت شان وقراها وللذين في وادي يزرعيل.

فكلم يشوع بيت يوسف افرايم ومنسّى قائلا. انت شعب عظيم ولك قوة عظيمة لا تكون لك قرعة واحدة.

وليقسموها الى سبعة اقسام فيقيم يهوذا على تخمه من الجنوب ويقيم بيت يوسف على تخمهم من الشمال.

وطلعت قرعة سبط بني بنيامين حسب عشائرهم. وخرج تخم قرعتهم بين بني يهوذا وبني يوسف.

وعظام يوسف التي اصعدها بنو اسرائيل من مصر دفنوها في شكيم في قطعة الحقل التي اشتراها يعقوب من بني حمور ابي شكيم بمئة قسيطة فصارت لبني يوسف ملكا

وصعد بيت يوسف ايضا الى بيت ايل والرب معهم.

واستكشف بيت يوسف عن بيت ايل. وكان اسم المدينة قبلا لوز.

فعزم الاموريون على السكن في جبل حارس في أيلون وفي شعلبيم. وقويت يد بيت يوسف فكانوا تحت الجزية.

لان عبدك يعلم اني قد اخطأت وهانذا قد جئت اليوم اوّل كل بيت يوسف ونزلت للقاء سيدي الملك.

وكان الرجل يربعام جبار باس. فلما راى سليمان الغلام انه عامل شغلا اقامه على كل اعمال بيت يوسف.

دان يوسف وبنيامين نفتالي جاد واشير.

وبنو راوبين بكر اسرائيل. لانه هو البكر ولاجل تدنيسه فراش ابيه أعطيت بكوريته لبني يوسف بن اسرائيل فلم ينسب بكرا.

ولجهة بني منسّى بيت شان وقراها وتعنك وقراها ومجدو وقراها ودور وقراها. في هذه سكن بنو يوسف بن اسرائيل

ولمليكو يوناثان ولشبنيا يوسف

‎ورفض خيمة يوسف ولم يختر سبط افرايم‎.

لامام المغنين. على السوسن. شهادة. لآساف. مزمور‎. ‎يا راعي اسرائيل اصغ يا قائد يوسف كالضأن يا جالسا على الكروبيم اشرق

‎جعله شهادة في يوسف عند خروجه على ارض مصر. سمعت لسانا لم اعرفه

‎ارسل امامهم رجلا. بيع يوسف عبدا‎.

فقل لهم. هكذا قال السيد الرب. هانذا آخذ عصا يوسف التي في يد افرايم واسباط اسرائيل رفقاءه واضم اليها عصا يهوذا واجعلهم عصا واحدة فيصيرون واحدة في يدي.

هكذا قال السيد الرب. هذا هو التخم الذي به تمتلكون الارض بحسب اسباط اسرائيل الاثني عشر. يوسف قسمان.

والى جانب الشرق اربعة آلاف وخمس مئة وثلاثة ابواب. باب يوسف وباب بنيامين وباب دان.

اطلبوا الرب فتحيوا لئلا يقتحم بيت يوسف كنار تحرق ولا يكون من يطفئها من بيت ايل

ابغضوا الشر واحبوا الخير وثبّتوا الحق في الباب لعل الرب اله الجنود يترأف على بقية يوسف

الشاربون من كؤوس الخمر والذين يدهنون بافضل الادهان ولا يغتمّون على انسحاق يوسف.

ويكون بيت يعقوب نارا وبيت يوسف لهيبا وبيت عيسو قشا فيشعلونهم وياكلونهم ولا يكون باق من بيت عيسو لان الرب تكلم.

واقوي بيت يهوذا واخلّص بيت يوسف وارجعهم لاني قد رحمتهم ويكونون كاني لم ارفضهم لاني انا الرب الههم فاجيبهم.

ويعقوب ولد يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعى المسيح.

ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك. لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس.

فلما استيقظ يوسف من النوم فعل كما امره ملاك الرب واخذ امرأته.

ولما كان المساء جاء رجل غني من الرامة اسمه يوسف. وكان هو ايضا تلميذا ليسوع.

فاخذ يوسف الجسد ولفه بكتان نقي.

جاء يوسف الذي من الرامة مشير شريف وكان هو ايضا منتظرا ملكوت الله فتجاسر ودخل الى بيلاطس وطلب جسد يسوع.

الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم.

فصعد يوسف ايضا من الجليل من مدينة الناصرة الى اليهودية الى مدينة داود التي تدعى بيت لحم لكونه من بيت داود وعشيرته

وكان يوسف وامه يتعجبان مما قيل فيه.

ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة وهو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي

بن متثات بن لاوي بن ملكي بن ينّا بن يوسف

بن مآث بن متاثيا بن شمعي بن يوسف بن يهوذا

بن شمعون بن يهوذا بن يوسف بن يونان بن ألياقيم

وكان الجميع يشهدون له ويتعجبون من كلمات النعمة الخارجة من فمه ويقولون أليس هذا ابن يوسف.

واذا رجل اسمه يوسف وكان مشيرا ورجلا صالحا بارا.

فيلبس وجد نثنائيل وقال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والانبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة.

وقالوا أليس هذا هو يسوع ابن يوسف الذي نحن عارفون بابيه وامه. فكيف يقول هذا اني نزلت من السماء.

ثم ان يوسف الذي من الرامة وهو تلميذ يسوع ولكن خفية لسبب الخوف من اليهود سأل بيلاطس ان يأخذ جسد يسوع. فأذن بيلاطس فجاء واخذ جسد يسوع.

‎فاقاموا اثنين يوسف الذي يدعى برسابا الملقب يوستس ومتياس‎.

‎ورؤساء الآباء حسدوا يوسف وباعوه الى مصر وكان الله معه

‎وفي المرة الثانية استعرف يوسف الى اخوته واستعلنت عشيرة يوسف لفرعون‎.

‎فارسل يوسف واستدعى اباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفسا‎.

الى ان قام ملك آخر لم يكن يعرف يوسف‎.

بالايمان يعقوب عند موته بارك كل واحد من ابني يوسف وسجد على راس عصاه.

بالايمان يوسف عند موته ذكر خروج بني اسرائيل واوصى من جهة عظامه.

من سبط زبولون اثنا عشر الف مختوم. من سبط يوسف اثنا عشر الف مختوم. من سبط بنيامين اثنا عشر الف مختوم